وفاة الفيصل: قادة دول ومسؤولون يؤكدون على أنه عميد الدبلوماسيين في العالم

بعد معاناته مع المرض وقضاء 40 سنة وزيرًا للخارجية السعودية

وفاة الفيصل: قادة دول ومسؤولون يؤكدون على أنه عميد الدبلوماسيين في العالم
TT

وفاة الفيصل: قادة دول ومسؤولون يؤكدون على أنه عميد الدبلوماسيين في العالم

وفاة الفيصل: قادة دول ومسؤولون يؤكدون على أنه عميد الدبلوماسيين في العالم

فراق عميد الدبلوماسيين السعوديين الأمير سعود الفيصل الذي وافته المنية في مدينة لوس أنجليس الأميركية مساء أمس بعد معاناة مع المرض، انعكس على الأوساط الدولية بشكل عام والعربية والإسلامية بشكل خاص بحزن الفراق، بعد أن عرف العالم الفقيد على مدى أربعين عاما، قضاها في خدمة دينه والوطن والأمة جمعاء.
حارب المرض الذي ألم به منذ فترة من الزمن في سبيل الوقوف على عمله الذي استشعر أنه واجب يلح عليه، ليخدم من خلاله الأمة الإسلامية ووطنه المملكة العربية السعودية، وقد عرف السعوديون وزير خارجيتهم من خلال مواقفه الحقيقية والصارمة والحكيمة التي بدأت مع تسلمه لقيادة وزارة الخارجية منذ عام 1975.
ونعى الديوان الملكي السعودي الفقيد في بيان جاء فيه «انتقل إلى رحمة الله تعالى الخميس في أميركا، الأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية». وأوضح الديوان الملكي السعودي أنه سيصلى على الفقيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة بعد صلاة العشاء (غدا) السبت.
وتناقلت جميع الوسائل الإعلامية خبر وفاته الذي أحزن القريب والبعيد، ليتذكروا معه مواقفه التي تنم عن حكمته وحزمه حيث كان لا يخشى في أن يقول كلمة الحق من دون تردد، ورفع مسؤولو مختلف القطاعات من مختلف البلدان التعازي للحكومة السعودية.
حيث رفع الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد الماجد تعازيه للقيادة السعودية وإلى الشعب السعودي وإلى الأمة العربية والإسلامية في وفاة الأمير سعود بن فيصل الذي كرّس حياته لخدمة قضايا دينه ووطنه وأمته ولم يدخر جهدًا في سبيل نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وأوضح أن إجماع الأمة على الثناء عليه والدعاء له من بشائر الخير ودلائل القبول ومن مزايا هذه الدولة المباركة التي اجتمع فيها الراعي والرعية على هذا الحب والتلاحم الذي ما كان ليتم لولا تحكيم كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأكد سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية عن حزنه لوفاة عميد الدبلوماسية العربية وفقيد الأمة العربية والعالم الإسلامي وأن الشعب المصري لن ينسى للفقيد الكبير مواقفه المشهودة الداعمة والمساندة لمصر ولقضايا أمته العربية على مدار العقود الأربعة الأخيرة ومنذ توليه لمنصبه كوزير للخارجية، ولا يمكن أن ينسى أيضا مواقفه الداعمة لإرادته في 30 يونيو (حزيران) وتحركاته الخارجية الداعمة لمصر، مستذكرا مقولته الشهيرة بأن مصر لا يمكن أن ينالها سوء وتبقى المملكة والأمة العربية صامته.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن حزنها لوفاة الأمير سعود الفيصل الذي أفنى حياته في خدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية لأربعة عقود، وعبر الأمين العام للمنظمة إياد بن أمين مدني عن عميق حزنه لوفاة أمير الدبلوماسية العربية وفارس السياسة السعودية وحكيمها الذي رأسها منذ 1975. وأكد أن العالم سيذكر الفقيد بوصفه قائد الدبلوماسية المحنك الذي خاض معارك سياسية كبيرة ممثلا لبلاده ومدافعا عن قضاياها، وقضايا الأمة الإسلامية تاركا بصمته وتأثيره ورؤيته ودوره التاريخي في خدمة وطنه وعروبته وأمته الإسلامية في كل الساحات والمحافل.
وقال الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن بالغ حزن وعميق أسى الأمة العربية والإسلامية لوفاة الأمير سعود الفيصل رحمه الله، وعبر في بيان صدر اليوم عن حزنه العميق لفقدان الدبلوماسية العربية والدولية فارسًا نبيلاً وشجاعًا، طالما دافع عن قضايا أمته بكل شجاعة وبسالة، وقاد دبلوماسية المملكة بكل كفاءة واقتدار على مدى أربعة عقود.
ونقل باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية باسمه ونيابة عن الشعب الأميركي عن عميق تعازيه لخادم الحرمين الشريفين، وإلى شعب السعودي، موضحا أن الفيصل كان دبلوماسيا ملتزمًا بارعًا، وقد شهد من خلال عمله وزيرا للخارجية بعضًا من أكثر الفترات تحديا في المنطقة، وكان هدفه السلام، وهو ممن فاوض على إنهاء الحرب الأهلية في لبنان، وساعد على إطلاق مبادرة السلام العربية.
وأضاف الرئيس الأميركي: «لقد استفاد أجيال من القادة والدبلوماسيين الأميركيين من مهارة واتزان ورؤية وكاريزما الأمير الفيصل ومهارته الدبلوماسية، وكان ملتزمًا بأهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والسعي لتحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، وسوف يكون إرثه باقيًا في جميع أنحاء العالم».
وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة عن خالص العزاء والمواساة، مؤكدا أن الفقيد كان على مر أربعة عقود صمام التوازنات السياسية في المنطقة ورجل السلام، ومن لا يعرفه سيقول إنه وزير محنك وسياسي فذ ومن يعرفه سيقول إلى جانب ذلك إنه معلم ومثقف من طراز نادر.
وأضاف الشيخ عبد الله أن الفيصل يقول ما يمليه عليه ضميره ومصلحة المنطقة، ولذلك كانت كلمته بمثابة اتفاقية دولية، ورفع من معايير الدبلوماسية العربية وانتقل بفكرة العمل الدبلوماسي من كونه مهمة إلى رسالة يحملها المرء في حياته للحفاظ على مصالح بلاده وتنميتها.
وأعرب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عن خالص العزاء والمواساة لوفاة الأمير سعود الفيصل، وقال في بيان صادر عن الأزهر اليوم (الجمعة) إن التاريخ سيسطِّر بحروف من نورٍ إخلاصه ومواقفه التاريخية والشجاعة حيال قضايا أُمَّتَيْهِ العربية والإسلامية، وإنه لا يمكن لمسلم أو عربي أن ينسى حنكتَه وخبرته الدبلوماسية، التي أسهمت في تقدم ورخاء المملكة العربية السعودية، ودعم واستقرار العالمين العربي والإسلامي، كما أنَّ الشَّعبَ المصري لا يمكن أن ينسى وقفاته التاريخية مع مصر.
وشارك وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير تعازيه عن بالغ الأسى والحزن في وفاة الأمير سعود الفيصل، وقال شتاينماير إنه برحيل الفيصل تفقد ألمانيا وجهًا معروفًا ومألوفًا لها له خبرة بالسياسة الدولية والحنكة الدبلوماسية على مدى أكثر من أربعين عامًا.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية اليوم: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تعرب وزارة خارجية سلطنة عمان عن أحر التعازي والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير سعود الفيصل، وتوجهت الوزارة بالدعاء إلى المولى جلت قدرته أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته».
ومن لبنان وجه تمام سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني بالغ تعازيه لفقدان الأمير سعود الفيصل في هذه الأيام المباركة تاركًا وراءه سيرة شخصية عطرة وإرثًا تاريخيًا ثمينًا في العمل الدبلوماسي على المستويين العربي والعالمي.
وأكد أنه «برحيل الأمير سعود الفيصل خسر لبنان صديقًا حقيقيًا ونصيرًا كبيرًا أحبه وعمل دائمًا لكل ما فيه خير اللبنانيين وتعزيز أمنهم واستقرارهم كما وقف إلى جانب لبنان في كثير من المحطات الصعبة وأسهم في المساعدة على حل أزماته، ومن أبرزها دوره في وضع اتفاق الطائف، كذلك خسر العالم العربي علمًا من أعلام الدبلوماسية الفذة والراقية أمضى حياته في خدمة بلاده وقضايا أمته الإسلامية والعربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين وترك بصمات لا تمحى في ساحات الدبلوماسية الإقليمية والدولية».
وثمن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية في بيان اليوم مواقف الأمير سعود الفيصل تجاه الأمتين الإسلامية والعربية، واصفًا إياه بأنه كان رجل أمة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ وقال: «لا يمكن أن ننسى مواقفه المشرفة تجاه وطنه والأمتين الإسلامية والعربية، بل تجاه أمن واستقرار العالم»، معربًا عن أحر التعازي للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا.
ونيابة عن أعضاء السفارة الأميركية وشعب الولايات المتحدة شارك جوزيف ويستفول سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة العربية السعودية في تقديم العزاء، وقال إن الفيصل جسد أسمى معاني القوة والحكمة، وكان خلال السنوات الكثيرة التي قضاها وزيرا للخارجية في المملكة ذا رؤية ثاقبة وعزيمة صادقة للشعب.
وقال سرتاج عزيز مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية والأمن القومي إن وفاة الأمير سعود الفيصل ليست خسارة للمملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق فحسب.. بل أيضًا خسارة لباكستان وسائر الأمة الإسلامية، مؤكدًا أنه كان صديقًا مخلصًا لباكستان وكانت له جهود واضحة ومساع حميدة في تعزيز أواصر الأخوة والعلاقات الثنائية بين المملكة وباكستان، فضلاً عن مساهمته القيمة ومواقفه التي لا تُنسى في تعزيز السلام والأمن على المستوى الإقليمي والدولي.
وأعرب مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي عن بالغ مشاعر الأسى والتعازي لوفاة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السابق.
وقال الغانم في تصريح صحافي اليوم إن رحيل الفيصل خسارة للدبلوماسية الخليجية والعربية التي فقدت رجلا تميز بالحنكة وبمواقفه الحكيمة والمشرفة على مدى أربعين عاما صال وجال دفاعا عن قضايا الأمة العربية والإسلامية في المحافل الدولية، مستذكرا مواقف الراحل خلال فترة الغزو العراقي للكويت والمواقف الصلبة مع الحق الكويتي في كافة القضايا والظروف.
وأكد رئيس مجلس الأمة أن الشعب الكويتي كافة يشعر بالأسى لرحيل أحد أبرز رواد الدبلوماسية الخليجية والعربية الذي تظل مواقفه محفورة في أذهان الكويتيين مع ما يحملونه من تقدير للفيصل وللأشقاء في السعودية، وأن الفيصل نجح في محطات كثيرة وفي ظروف صعبة بالنأي ببلاده وبالمنطقة عن الأزمات الدولية والإقليمية وبقيادة بلاده نحو الأمن والاستقرار.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.