التنفس العميق للتعامل مع المواقف العصيبة

التنفس العميق للتعامل مع المواقف العصيبة
TT

التنفس العميق للتعامل مع المواقف العصيبة

التنفس العميق للتعامل مع المواقف العصيبة

أصبحت تمارين التنفس العميق ظاهرة يتعامل معها الجميع بعد ظهور كورونا للتخفيف من المرض، لكن خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفعت مستويات التوتر لدى الناس إلى أعلى من أي وقت مضى، ومن غير المرجح أن يتغير هذا الوضع قريباً، وذلك مع بدء عودة العديد من الموظفين إلى العمل من المكاتب مع كل الضغوط المصاحبة والاستمرار في التعامل مع حالة عدم اليقين الاقتصادي، يحتاج هؤلاء الى التهدئة. ولكن لحسن الحظ، لدينا أداة يمكن استخدامها دائماً والتي يمكن أن تساعدنا على التهدئة: أنفاسنا، حسب وكالة (تريبيون).
وتقول ياسمين ماري المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «Black Girls Breathing» إن هذه الممارسة تساعد على «تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي، وهو عبارة عن شبكة من الأعصاب التي تعمل على تهدئة الجسم». وتتمثل إحدى الوسائل التي تساعد على التهدئة في الاستنشاق بعمق من خلال الأنف والزفير من خلال الفم، والاستمرار في الشهيق والزفير في حلقة مستمرة. وتضيف: «أقوم بإقران هذه الطريقة بالتنهد، وهي حركة تفعلها أجسامنا بشكل طبيعي عندما نشعر بالإحباط أو التوتر أو التعب». وتنصح ماري أيضاً بالبدء في استخدام هذه الطريقة ببطء، عن طريق إجرائها 3 مرات فقط ثم لمدة تصل إلى 5 دقائق. وتضيف أنه يمكن استخدام طريقة التنفس هذه أثناء لحظات التوتر أو يمكن جعلها ممارسة يومية. وتتابع: «الهدف هو أن يكون الشخص في حالة تناغم مع جسمه حتى يتمكن من الاستماع إلى ما يحتاج إليه ومعالجة التوتر مبكراً بدلاً من العمل في تلك الحالة العاطفية لفترات طويلة».



رايتشرت: فهم التحول الإعلامي هو مفتاح مستقبل الدوريات الرياضية

رالف رايتشرت (يمين) بيتر هاتون (يسار) (الشرق الأوسط)
رالف رايتشرت (يمين) بيتر هاتون (يسار) (الشرق الأوسط)
TT

رايتشرت: فهم التحول الإعلامي هو مفتاح مستقبل الدوريات الرياضية

رالف رايتشرت (يمين) بيتر هاتون (يسار) (الشرق الأوسط)
رالف رايتشرت (يمين) بيتر هاتون (يسار) (الشرق الأوسط)

شهدت جلسة «مستقبل الرياضة: نظرة نحو العقد القادم» ضمن فعاليات منتدى كرة القدم العالمي في الرياض نقاشات موسعة حول التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الرياضة عالمياً، خصوصاً في ظل التغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام وطرق استهلاك المحتوى، وتنامي دور الرياضات الإلكترونية في المشهد الرياضي الحديث.

وأكد رالف رايتشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية خلال حديثه على أن عالم المحتوى يمر بمرحلة انتقالية غير مسبوقة، إذ لم يعد محصوراً في النماذج المحلية التقليدية، بل أصبح أكثر عالمية مع دخول شركات كبرى غيرت معايير الصناعة.

وأشار إلى أن «نتفليكس» شكّلت نقطة تحول حين أصبحت أول شركة إعلامية عالمية تنتج محتوى احترافياً على نطاق دولي، في وقت كانت فيه وسائل الإعلام الأخرى مجزأة وغير قادرة على المنافسة في إطار موحد. وأضاف أن هذا التحول يعكس توجّهاً مشابهاً لما حدث في قطاعات عالمية أخرى مثل التجارة الإلكترونية، حيث باتت الشركات الكبرى تهيمن على الأسواق الدولية وتعيد رسم خريطة الصناعة.

وأوضح رايتشرت أن «يوتيوب» يمثّل نموذجاً مكملاً لكنه مختلف تماماً، لأنه يقوم على المحتوى الذي ينتجه المستخدمون، مما جعله أحد أكبر اللاعبين في الإعلام الحديث إلى جانب المنصات الاحترافية.

وأوضح أن هذه التغيرات مجتمعة تنقل الإعلام من بنية محلية ضيقة إلى فضاء عالمي واسع التأثير، وهو ما يترك انعكاسات هائلة على الرياضة التي كانت دورياتها محلية بطبيعتها، وكشف بأن فهم كيفية دمج هذا التحول في مستقبل القطاع يعد سؤالاً معقداً يحتاج وقتاً أطول للإجابة عنه.

من جانبه، تحدث بيتر هاتون، عضو مجلس إدارة الدوري السعودي للمحترفين عن جانب آخر من التحول، مشيراً إلى أن كرة القدم كانت تعتمد تاريخياً على ثلاثة مصادر رئيسية للدخل، هي بيع التذاكر، والرعايات، وحقوق البث.

وأوضح أن الواقع الجديد يكشف عن طيف أوسع بكثير من الإيرادات المحتملة، خاصة مع توجه الجماهير لتعريف أنفسهم كمشجعين لنادٍ معيّن أو مشاركين في تجربة رياضية، وهو ما يفتح أمام القطاع أبواباً جديدة بالكامل.

وبيَّن هاتون أن نشر المحتوى بصورة تمكّن الجهات الرياضية من فهم بيانات المستهلك يعزز قدرة الصناعة على خلق نماذج إيرادات متعددة تشمل السفر المرتبط بالمباريات، والإنفاق على الأعمال المحلية المحيطة بالأندية، والتجارب الترفيهية الجديدة التي يتشاركها الجمهور تحت هوية واحدة، وأضاف أن هذا التنوع يمنح الرياضة التقليدية والرياضات الإلكترونية على حد سواء فرصة استثنائية للنمو على مستويات جماهيرية وتجارية غير مسبوقة.

وأكد هاتون أن على الجهات الرياضية ألا تكتفي بالجلوس داخل إطار الإعلام التقليدي، بل يجب أن تكون أكثر استباقية في البحث عن الجمهور وبناء علاقة تفاعلية معه.

مؤكداً بأن تخصيص حقوق إعلامية للمنصات الخاصة بالجهات الرياضية واللاعبين والمؤثرين يسهم في سرد قصص أقرب للمشجع وأكثر تفاعلية.

وأشار إلى أن واحدة من الأفكار المثيرة التي نوقشت في الجلسة هي تمكين الجمهور من إعادة خلق لحظات المباريات والمشاركة فيها رقمياً، مثل إعادة تنفيذ ركلة حرة في لعبة EA Sports حدثت قبل ساعة في الواقع، وهو ما يعزز الارتباط بين الجمهور والرياضة.

واختتم بأن مستقبل الدوريات لم يعد يقتصر على تنظيم سلسلة من الأحداث، بل يتجه نحو صناعة تجربة عامة متكاملة يصبح فيها الجمهور جزءاً فعلياً من اللعبة، في تطور يعيد تشكيل مفهوم الرياضة وطرق تفاعل المشجعين معها.


أبواب «ذكية»... لأتمتة المنازل

أبواب «ذكية»... لأتمتة المنازل
TT

أبواب «ذكية»... لأتمتة المنازل

أبواب «ذكية»... لأتمتة المنازل

كشفت «دوما (Doma)»، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا المنزلية، عن أول خط إنتاج لها: الأبواب الذكية.

نقلة نوعية

تمثل هذه الأبواب نقلةً نوعيةً في مجال أتمتة المنازل، حيث تدمج التكنولوجيا المتقدمة بسلاسة، في البيئات السكنية. ويمثل هذا الإعلان لحظةً محوريةً في تطور مفهوم «المنازل الذكية» إلى منازل ذكية حقاً، حيث تُدمج الأتمتة في صميم مساحات المعيشة بدلاً من الاعتماد على أجهزة متفرقة.

تقنيات التعرف على صاحب المنزل

صُممت أبواب «دوما» الذكية لتُفتح وتُغلق تلقائياً عند اقتراب صاحب المنزل، باستخدام تقنية التعرُّف على الوجه المدمجة في شاشة دائرية أنيقة على السطح الخارجي. بالإضافة إلى التعرُّف على الوجه، يوفر النظام 5 طرق وصول إضافية: البلوتوث، وأجهزة استشعار تحديد المواقع فائقة السرعة، ومسح رمز الاستجابة السريعة، وإدخال كلمة المرور عبر لوحة المفاتيح، والاتصال بالإنترنت.

شاشات ومستشعرات

وفي الداخل، تعمل شاشة أكبر كلوحة تحكم لقفل الباب وفتحه ومراقبة بث الفيديو المباشر، كما تُستخدم أيضاً بوصفها عدسة رؤية كبيرة الحجم. وقد صُمِّمت هذه التقنية لتوفير الأمان والراحة.

وتعمل مستشعرات الرادار ذات الموجات المليمترية على إيقاف محرك الباب فوراً عند استشعار وجود شخص في مساره، بينما يفصل قابض إلكتروني المحرك عند دفع الباب أو سحبه يدوياً. وهذا يُلغي «مقاومة المحرك»، مما يضمن عمل الباب كباب تقليدي عند الحاجة - وهي ميزة حصلت شركة «دوما» على براءة اختراع لها.

تصميم سلس الاندماج

على عكس كثير من أجهزة المنزل الذكية الموجودة التي تبدو إضافات خارجية، يدمج نهج «دوما» الأتمتة في المنزل وأنظمته. فقد تم دمج المحركات وآليات الإغلاق داخل الباب نفسه، وهي متوافقة مع الإطارات القياسية، وموصولة مباشرة بنظام الكهرباء المنزلي.

وتوفر بطارية احتياطية طاقة لمدة تصل إلى 30 يوماً، مما يضمن موثوقية النظام في أثناء انقطاع التيار الكهربائي. ويعكس هذا التصميم رؤية المؤسسين للتكنولوجيا التي «تندمج» بسلاسة في البيئة المنزلية، ما يخلق تجربة استخدام سلسة.

نوافذ ذكية

من المقرر إطلاق مبيعات الأبواب الذكية رسمياً في صيف 2026.

وفي أوائل عام 2026، ستعلن «دوما» عن خط إنتاج ثانٍ: النوافذ الذكية، التي ستستخدم تقنية أتمتة مماثلة لتعزيز أمن المنزل وجودة الهواء والتحكم في المناخ. ومن المتوقع بدء مبيعات هذه النوافذ في خريف عام 2026. تُشكِّل هذه المنتجات مجتمعةً منظومةً متكاملةً مصممةً لأتمتة المهام المتكررة وتحسين ظروف المعيشة في الوقت الفعلي.

يشير ابتكار «دوما» إلى تحول من التفكير الذي يركز على الأجهزة إلى أنظمة معيشية تركز على البيئة. فمن خلال دمج الأتمتة في العناصر الهيكلية كالأبواب والنوافذ، يقترب تحقيق الرؤية التي طال انتظارها لمنزل ذكي متكامل. لا يُحسِّن هذا النهج الراحة فحسب، بل يُعالج أيضاً تحديات الوصول للأفراد ذوي الإعاقة أو محدودي الحركة.

* مجلة «فاست كومباني» - خدمات «تريبيون ميديا».


«إياتا»: الشرق الأوسط يتصدر ربحية قطاع الطيران العالمي في 2026

أعلام تحمل شعار «إياتا» (الاتحاد الدولي)
أعلام تحمل شعار «إياتا» (الاتحاد الدولي)
TT

«إياتا»: الشرق الأوسط يتصدر ربحية قطاع الطيران العالمي في 2026

أعلام تحمل شعار «إياتا» (الاتحاد الدولي)
أعلام تحمل شعار «إياتا» (الاتحاد الدولي)

توقّع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن تتصدَّر شركات الطيران في الشرق الأوسط قطاع الطيران العالمي من حيث الربحية خلال عام 2026، مدفوعةً باستثمارات استراتيجية ونمو قوي في الطلب على السفر الجوي، إلى جانب توسّع قدرات المطارات في المنطقة.

وبحسب التقرير الصادر عن «إياتا» ضمن توقعاته العالمية لعام 2026، فمن المرتقب أن تحقِّق شركات الطيران في المنطقة أعلى هامش ربح صافي عالمياً عند 9.3 في المائة، إضافة إلى أعلى ربح لكل مسافر بقيمة 28.6 دولار أميركي، متجاوزة بفارق كبير المتوسطات العالمية البالغة 3.9 في المائة و7.9 دولار لكل مسافر على التوالي.

وقال كامل العوضي، نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي في أفريقيا والشرق الأوسط، إن المنطقة «ستكون الأكثر ربحية عالمياً في 2026 بفضل الاستثمارات الاستراتيجية والأطر التنظيمية الداعمة ودورها بوصفها مركزاً محورياً للربط الجوي»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذا النمو «ليس شاملاً للجميع»، إذ لا تزال شركات عدة تواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن الاضطرابات الجيوسياسية، واحتجاز الأموال، والفجوات في البنية التحتية.

أداء مالي وتشغيلي قوي خلال 2026

تتوقَّع «إياتا» أن تسجّل شركات الطيران في الشرق الأوسط صافي أرباح يبلغ 6.9 مليار دولار في 2026، مستفيدة من الطلب المرتفع على الرحلات الطويلة، واستمرار تطوير البنية التحتية للمطارات. وعلى المستوى العالمي، من المتوقع أن تبلغ أرباح القطاع 41 مليار دولار، وأن يصل عدد المسافرين إلى 5.2 مليار مسافر.

وعلى صعيد الشحن الجوي، يُتوقَّع نمو الطلب العالمي بنسبة 2.6 في المائة، بينما تبقى الأحجام في الشرق الأوسط مستقرَّة.

كما يتوقع التقرير أن ترتفع سوق السفر الجوي في المنطقة إلى 240 مليون مسافر في 2026، مدعومة بمعدل نمو يبلغ 6.1 في المائة، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 4.9 في المائة.

تحديات تعيق النمو

ورغم هذا الأداء القوي، فإن المنطقة لا تزال تواجه عدداً من التحديات:

احتجاز الأموال: تستحوذ دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على 43 في المائة من الأموال المُحتَجزة عالمياً بواقع 515 مليون دولار حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مع بروز الجزائر بوصفها أكبر دولة محتجزة بعد تأخر الموافقات الإدارية، إلى جانب استمرار الأرصدة المُجمَّدة في لبنان منذ 2019 - 2021.

الاضطرابات الجيوسياسية: تواصل النزاعات في اليمن وسوريا والعراق ولبنان تقييد المجال الجوي؛ مما يجبر شركات الطيران على استخدام مسارات أطول تزيد تكاليف التشغيل والانبعاثات وأوقات الرحلات.

الفجوات التنموية: بينما تحقق دول مجلس التعاون الخليجي تقدّماً كبيراً في تطوير أنظمة طيران عالمية المستوى، تعاني دول منخفضة الدخل مثل اليمن ولبنان وسوريا من ضعف البنية التحتية ونقص التمويل وضعف قدرة الجهات التنظيمية على جذب الاستثمارات.

دعوة لتعزيز التنسيق الإقليمي

ودعا «إياتا» دول المنطقة إلى تعزيز التعاون لإطلاق الإمكانات الكاملة لقطاع الطيران، محدداً أولويات تشمل:

توسيع سوق نقل جوي أكثر تكاملاً لتسهيل الربط وتقليل التجزئة.

مواءمة القوانين الوطنية لحماية المستهلك مع مبادئ «الإيكاو».

دعم الدول الخارجة من العقوبات لتمكينها من العودة الآمنة إلى منظومة الطيران العالمي.

واختتم العوضي قائلاً: «إن تعزيز التنسيق الإقليمي، واسترجاع الأموال المحتجزة، واعتماد قوانين حماية عادلة للمستهلك عوامل أساسية لضمان توزيع أكثر استدامة وعدلاً لفوائد قطاع الطيران في المنطقة».