5 طرق فعّالة تزيد التمثيل الغذائي وتفقد الوزن

5 طرق فعّالة تزيد التمثيل الغذائي وتفقد الوزن
TT

5 طرق فعّالة تزيد التمثيل الغذائي وتفقد الوزن

5 طرق فعّالة تزيد التمثيل الغذائي وتفقد الوزن

عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، يرغب الناس عمومًا في معرفة أبسط الطرق وأكثرها مباشرة للقيام بذلك.
لا يوجد نقص في الحميات الغذائية أو اتجاهات النظام الغذائي التي تدعي سر فقدان الدهون. وعلى الرغم من أنه لا أحد يهتم بعملية التمثيل الغذائي، وهي العملية التي من خلالها يحول الجسم ما تأكله أو تشربه إلى طاقة. لا يحول التمثيل الغذائي الطاقة فحسب، بل يزود جسمك أيضًا بالوقود الذي يحتاجه للتنفس والتحرك وهضم الطعام وتدوير الدم وإصلاح الأنسجة والخلايا التالفة.
ومع ذلك، يُعتقد أنه بعد سن العشرين، يبدأ التمثيل الغذائي في التباطؤ بشكل كبير، ما يزيد من صعوبة إنقاص الوزن والحفاظ على نمط حياة صحي. إذن، إليك خمس طرق لزيادة التمثيل الغذائي لديك ومواكبة قرار السنة الجديدة، وذلك وفق تقرير نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

1 - حافظ على رطوبتك
في الحياة العصرية السريعة اليوم، غالبًا ما ينسى الناس شرب الماء ويفضلون شرب المشروبات السكرية. هذه السوائل السكرية غنية بالسعرات الحرارية وتحتوي على سموم ضارة بجسم الإنسان. ومع ذلك، فإن عدم شرب كمية كافية من الماء يتعارض مع عملية إزالة السموم المثلى من الجسم.
ووفقًا لـ «Medical News Today»، يعد الماء ضروريًا لعملية التمثيل الغذائي الأمثل وقد يساعد في إنقاص الوزن. وان أفضل طريقة للتحقق من مستوى الماء لديك هي النظر إلى لون البول؛ فإذا كان واضحًا فأنت بخير، ولكن إذا كان لونه أصفر فيجب أن تشرب بعض الماء.

2 - أداء تمرين HIIT
كما يوحي الاسم، فإن التدريبات المتقطعة عالية الكثافة (HIIT) قصيرة وتنطوي على اندفاعات مكثفة للغاية من النشاط. يجمع تمرين HIIT بين تمارين الكارديو وتمارين القوة وفترات الراحة القصيرة. وان أفضل شيء في تمارين HIIT هو أنها يمكن أن تساعدك على حرق الكثير من السعرات الحرارية.

3 - لا تفوت البروتين
يجب أن يكون البروتين عنصرًا أساسيًا في نظامك الغذائي لأن هضم البروتين يحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون أو الكربوهيدرات. لن يساعد دمج البروتين في كل وجبة بنمو العضلات وإصلاحها فحسب، بل سيبقيك أيضًا ممتلئًا لفترة أطول.
ووفقًا لـ «Healthline»، يمكن أن يساعد تناول المزيد من البروتين أيضًا بتقليل الانخفاض في التمثيل الغذائي المرتبط بشكل متكرر بفقدان الدهون.

4 - رتب أولويات نومك
لا يساعد النوم الجيد ليلاً في التعافي بشكل أسرع فحسب، بل يساعد أيضًا في إنتاج الهرمونات. إذ يمكن أن يساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم في منع نوبات الشراهة غير المرغوب فيها التي يمكن أن تحدث عندما تكون محرومًا من النوم. حاول الحصول على نوم جيد من ست إلى ثماني ساعات لتقليل المستويات المتزايدة من الكورتيزول؛ وهو هرمون التوتر المرتبط بالسمنة.

5 - تجنب اتباع نظام غذائي لفترات طويلة
يمكن أن يكون لاتباع نظام غذائي طويل الأمد تأثير سلبي على عملية التمثيل الغذائي. كثيرًا ما يستهلك الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا سعرات حرارية أقل، ما يجعل من الصعب على أجسامهم أداء المهام اليومية. علاوة على ذلك، يفتقر النظام الغذائي الواحد إلى الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة أعضائنا. حيث تتمثل الاستراتيجية المثالية في استهلاك المزيد من الفواكه والخضروات والبروتينات الموسمية مع تقليل تناولك للحلويات والكربوهيدرات البسيطة والمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية.


مقالات ذات صلة

40 % من حالات الإصابة بالسرطان مرتبطة بسلوكيات المرضى

صحتك السمنة أحد العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان وفقاً للدراسة (أرشيفية - رويترز)

40 % من حالات الإصابة بالسرطان مرتبطة بسلوكيات المرضى

كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن 40 في المائة من حالات الإصابة بالسرطان ونحو نصف الوفيات الناجمة عن هذا المرض تعود إلى مخاطر يقدم عليها المرضى.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك المشي لدقائق قليلة يحسن مستويات السكر في الدم (أ.ف.ب)

ما الفوائد الصحية للمشي يومياً؟

أكد أطباء على أهمية المشي بشكل يومي لأنه يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري والسرطان، وكذلك تخفيض ضغط الدم والكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مرق العظام (أرشيفية - نيويورك تايمز)

​لفوائد مذهلة للبشرة... 13 نوعاً من الطعام يزيد إنتاج الكولاجين

تناول الأطعمة الغنية بالكولاجين مثل الدجاج والتوت قد يفيد بشرتك وصحتك العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مريضة بالسرطان (رويترز)

اكتشاف جين مهم قد يساعد في علاج أحد أخطر أنواع السرطان

توصل العلماء إلى اكتشاف مهم يتعلق بجين مهم في الجسم يمكن أن يساعد في علاج أحد أخطر أنواع السرطان، وهو سرطان البنكرياس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ساهم التدخين في ما يقرب من 1 من كل 5 حالات إصابة بالسرطان (أرشيفية - رويترز)

دراسة: نحو نصف وفيات السرطان بين البالغين يمكن الوقاية منها

يمكن أن تعزى نحو 40 في المائة من حالات السرطان الجديدة بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً أو أكثر في الولايات المتحدة إلى عوامل خطر يمكن الوقاية منها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: أزمة المناخ تجعل الأيام أطول

أزمة المناخ تتسبب في زيادة طول الأيام (رويترز)
أزمة المناخ تتسبب في زيادة طول الأيام (رويترز)
TT

دراسة: أزمة المناخ تجعل الأيام أطول

أزمة المناخ تتسبب في زيادة طول الأيام (رويترز)
أزمة المناخ تتسبب في زيادة طول الأيام (رويترز)

كشفت دراسة جديدة عن أن أزمة المناخ تتسبب في زيادة طول الأيام، حيث يؤدي ذوبان الجليد القطبي إلى إعادة تشكيل كوكب الأرض.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قال الباحثون إن هذه الظاهرة دليل صارخ على كيفية تأثير تصرفات البشرية في الأرض.

وأشار الفريق إلى أن «التغيرات في طول الأيام تكون في إطار المللي ثانية، لكن هذا يكفي لتعطيل حركة المرور على الإنترنت، والمعاملات المالية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وكلها تعتمد على ضبط الوقت الدقيق».

وأوضح الباحثون أن «طول يوم الأرض ازداد بشكل مطرد على مرّ الزمن الجيولوجي مع تغير المناخ، حيث إن ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند والقطب الجنوبي بسبب الاحتباس الحراري الذي يسببه الإنسان أدى إلى إعادة توزيع المياه المخزنة عند خطوط العرض العليا إلى محيطات العالم، مما أدى إلى وجود مزيد من المياه في البحار القريبة من خط الاستواء. وهذا يجعل الأرض أكثر تفلطحاً، أو أكثر بدانة، مما يبطئ دوران كوكب الأرض ويطيل النهار بشكل أكبر».

وقال البروفسور بينيديكت سوغا من جامعة إيه تي إتش زيورخ، في سويسرا: «يمكننا أن نرى تأثير البشر في نظام الأرض بأكمله، حيث إننا غيّرنا كيفية تحركها ودورانها. لقد قمنا بذلك خلال 100 أو 200 عام فقط. وهذا أمر لافت للنظر».

وأضاف سوغا: «جميع مراكز البيانات التي تدير الإنترنت والاتصالات والمعاملات المالية، تعتمد على توقيت دقيق. كما نحتاج أيضاً إلى معرفة دقيقة بالوقت المناسب للملاحة، خصوصاً بالنسبة للأقمار الاصطناعية والمركبات الفضائية».

وأشار الباحثون إلى أن معدل التباطؤ في دوران الأرض تسارَع إلى 1.3 مللي ثانية/ سنة منذ عام 2000، مع تسارع الذوبان.

وقال الباحثون: «من المرجح أن يكون هذا المعدل الحالي أعلى من أي وقت مضى خلال آلاف السنين القليلة الماضية. ومن المتوقع أن يظل عند مستوى 1.0 مللي ثانية تقريباً خلال العقود القليلة المقبلة، حتى لو تم كبح انبعاثات الغازات الدفيئة بشدة».

وقالوا إنه إذا لم يتم خفض الانبعاثات، فإن معدل التباطؤ سيرتفع إلى 2.6 مللي ثانية/ سنة بحلول عام 2100، متجاوزاً المد القمري بوصفه أكبر مساهم منفرد في التغيرات طويلة المدى في طول الأيام.