ما مدى انتشار البكتيريا «العقدية ألف» وما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

ما مدى انتشار البكتيريا «العقدية ألف» وما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

الأحد - 10 جمادى الأولى 1444 هـ - 04 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16077]

يحث مسؤولو الصحة في بريطانيا الآباء على البحث عن أعراض بكتيريا «Strep A»، أو البكتيريا «العقدية ألف»، عقب وفاة ستة أطفال بنوع من العدوى البكتيرية. وعادة ما تكون عدوى البكتيريا «العقدية ألف» خفيفة، وتتسبب في مرض يتراوح ما بين التهاب الحلق إلى الحمى القرمزية، ولكن يمكن أن تتطور إلى عدوى خطيرة من المجموعة «العقدية ألف» (iGAS). وبحسب الخبراء، فقد ظهرت حالات من البكتيريا «العقدية ألف» أكثر من المعتاد العام الحالي. وقالت البروفسور بيات كامبمان إنه يمكن للآباء طلب المساعدة الطبية حال ساورهم القلق. وأكد مسؤولو الصحة، الجمعة، أن ستة أطفال ماتوا في بريطانيا بسبب بكتيريا «iGas» بما في ذلك خمسة أطفال دون سن العاشرة في إنجلترا وفتاة من ويلز منذ سبتمبر (أيلول) من العام الحالي. ولم ترد أنباء مؤكدة عن أي حالات وفاة في اسكوتلندا أو إيرلندا الشمالية. وفي هذا الصدد، قالت «وكالة الأمن الصحي» بالمملكة المتحدة إن آخر مرة جرى فيها تسجيل مكثف للإصابة بعدوى البكتيريا «العقدية ألف» كانت خلال عامي 2017-2018 عندما جرى تسجيل أربع وفيات في إنجلترا في نفس الفترة الزمنية.
ووفق «هيئة الخدمات الصحية» في المملكة المتحدة، فإن الارتفاع في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن البكتيريا «العقدية ألف» ترجع على الأرجح إلى الكميات الكبيرة من البكتيريا المنتشرة وزيادة الاختلاط الاجتماعي. وبحسب طبيبة الأطفال المختصة بالأمراض المعدية البروفسور كامبمان خلال حديثها إلى برنامج «توداي» على إذاعة «بي بي سي راديو4»، فإن البكتيريا «العقدية أ» تتسبب في «عدوى من دون أعراض لدى غالبية الناس، والذي يتبعها التهاب في الحلق، ثم الحمى القرمزية، ويمكن أن تتطور بين عدد محدود للغاية إلى ما يعرف بـ«مجموعة البكتيريا العقدية ألف». واستطردت البروفسور كامبمان قائلة إن عدد الإصابات بالحمى القرمزية قد تضاعف العام الحالي ثلاث مرات في بريطانيا مقارنة بما قبل الوباء، مشيرة إلى أنها «تبدأ بحمى شديدة، والتهاب شديد في الحلق واحمرار في اللسان مصحوب بظهور حليمات صغيرة، وفي النهاية طفح جلدي يجعل اللسان يبدو كورقة صنفرة».
وأضافت قائلة إن «الطفح الجلدي يبدأ بالمرفقين وخلف العنق، ثم يبدأ التقشير بعد نحو عشرة أيام، نظراً لأن المرض ناجم عن مادة سامة تنتجها هذه البكتيريا». وقالت البروفسور كامبمان إنه إذا ساءت حالة الأطفال لهذه الدرجة، أو إذا ساور الآباء شك في أن أطفالهم ربما أصيبوا بهذه البكتيريا، فيتعين عليهم طلب المساعدة، ومن الضروري منع الأطفال المصابين بالحمى من الذهاب إلى المدرسة.
واختتمت قائلة: «الخبر السار هو أن بكتيريا (المجموعة أ) قابلة للعلاج بالبنسلين بسهولة كبيرة».


المملكة المتحدة الصحة

اختيارات المحرر

فيديو