ركود سوق الأسهم المغربية في انتظار نتائج الشركات وتطبيق الإصلاحات الجديدة

فقدت كل مكتسباتها السنوية ونزل مؤشرها إلى مستوى قريب من قيمته في بداية العام

ركود سوق الأسهم المغربية في انتظار نتائج الشركات وتطبيق الإصلاحات الجديدة
TT

ركود سوق الأسهم المغربية في انتظار نتائج الشركات وتطبيق الإصلاحات الجديدة

ركود سوق الأسهم المغربية في انتظار نتائج الشركات وتطبيق الإصلاحات الجديدة

نزل مؤشر الأسهم المغربية إلى مستوى قريب من قيمته في بداية العام الحالي بعد أن فقد كل مكتسباته السنوية خلال الأربعة أشهر الماضية. فبعد ارتفاع قوي خلال الشهرين الأولين من السنة، والذي كسب خلاله المؤشر 9 في المائة، تغير مسار المؤشر في اتجاه النزول مند منتصف مارس (آذار) مع إعلان الشركات عن نتائجها السنوية والتي كانت مخيبة للآمال إذ نزل مجموع الأرباح الصافية للشركات المدرجة بنسبة 11 في المائة مقارنة بالعام الأسبق.
ونزل المؤشر العام للأسهم المغربية (مازي) أمس بنسبة 0.57 في المائة، أي بنحو 0.56 في المائة مقارنة مع مستواه في بداية العام.
ومن بين 75 شركة مدرجة نزلت أسعار 42 شركة مقارنة مع بداية العام. وعرفت أسهم شركة أليانس العقارية أكبر نسبة هبوط مند بداية العام إذ فقدت 81.5 في المائة من قيمتها. ونزلت أسهم سرتوك الصناعية بنسبة 47 في المائة، وأسهم شركة ميدبيبر لصناعة الورق بنسبة 42.5 في المائة. وفي القطاع العقاري كذلك نزلت أسهم شركة الضحى بنسبة 19 في المائة. كما تأثرت البورصة أيضا بهبوط سعر سامير لتصفية النفط بنسبة 39 في المائة بسبب تأثرها السلبي نتيجة انخفاض أسعار النفط وانعكاس ذلك على قيمة المخزون.
وفي جانب الأسهم المرتفعة، تصدرت أسهم الشركة المغربية للنقل البري ساتيام بزيادة 30.25 في المائة، متبوعة بأسهم إسمنت المغرب التي ارتفعت بنحو 26.6 في المائة مقارنة مع بداية العام. وارتفعت أسهم شركة «هايتك بايمنت سيستمز» للبرمجيات المصرفية وبطاقات الائتمان بنسبة 25 في المائة، كما كسبت أسهم «داري كوسبات» للكسكس والمعجنات الغذائية 22 في المائة. وواصلت أسهم الفرع المغربي لمجموعة طاقة الإماراتية أدائها بزيادة 20 في المائة مقارنة مع بداية العام. وبلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسعار أسهمها مقارنة ببداية العام 28 شركة.
ويتوقع المحللون استمرار ركود البورصة المغربية خلال الصف في انتظار إعلانات النتائج النصف سنوية للشركات المدرجة في سبتمبر (أيلول) التي يرتقب أن تعكس ارتفاع معدل نمو الاقتصاد المغربي خلال 2015 مقارنة بالعام الأسبق. كما يعزو محللون ركود السوق المغربية إلى حالة الانتظار والترقب الناتجة عن قرب إطلاق سلسلة جديدة من الإصلاحات العميقة للسوق المالية المغربية في سياق ترقيتها لتواكب الطموحات التي يعلقها المغرب على الحي المالي للدار البيضاء «كازافاسنسن سيتي». وللإشارة فقد تمت المصادقة على القانون الجديد المنظم لهيئة أسواق المالي بالمغرب من طرف البرلمان، ولا ينتظر سوى التطبيق من طرف الحكومة بعد صدوره بالجريدة الرسمية. كما تعد الحكومة نصوص تنظيمية جديدة تتعلق بتدبير السوق وتنويع المنتجات المعروضة. وتعاني السوق المغربية حسب المحللين من ضعف عمق السوق وقلة السيولة والأوراق المالية. ومنذ بداية العام الحالي تم إدراج شركة وحيدة جديدة إلى البورصة وهي شركة توتال المغرب، وتترقب السوق أن تتخذ الحكومة إجراءات تحفيزية أكبر لحث الشركات المغربية على ولوج البورصة.



الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وتجدد مخاوف التضخم، في أعقاب اضطرابات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز؛ مما دفع بأسعار النفط إلى الارتفاع الحاد.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4790.59 دولار للأونصة، بحلول الساعة الـ11:03 بتوقيت غرينيتش، بعد أن كان لامس في وقت سابق خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) الحالي.

كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.4 في المائة، لتسجل 4811 دولاراً، وفق «رويترز».

وقال هان تان، كبير محللي السوق في «بايبت»: «ارتفاع أسعار النفط عقب التطورات المضطربة نهاية الأسبوع في مضيق هرمز يبقي مخاطر التضخم مرتفعة؛ مما يحد من جاذبية الذهب بصفته ملاذاً آمناً. كما أن الدولار تفوّق على الذهب بوصفه خياراً للملاذ الآمن خلال مجريات هذا النزاع حتى الآن».

وأضاف: «في حال عدم حدوث تهدئة جوهرية ومستدامة في حدة التوترات، فمن المرجح أن يستقر الذهب الفوري دون مستوى 5 آلاف دولار».

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الأحد احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت كسر الحصار المفروض، فيما توعّدت إيران بالرد؛ مما زاد من مخاطر تصعيد المواجهة.

وفي المقابل، قفزت أسعار النفط بنحو 5 في المائة وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واستمرار تعطّل الملاحة بشكل كبير عبر مضيق هرمز.

كما عزز ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب المقيّم بالعملة الأميركية لحائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات؛ مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائداً.

ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً آمناً وأداة تحوط ضد التضخم في فترات الاضطراب الجيوسياسي والاقتصادي، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن التصعيد في إيران أعاد إشعال مخاوف التضخم؛ مما دفع بالأسواق إلى ترجيح تشديد السياسة النقدية من قبل «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي؛ مما شكّل ضغطاً إضافياً على المعدن الأصفر.

في المقابل، قال نيكوس تزابوراس، كبير محللي السوق في «ترايد دوت كوم» التابعة لشركة «جيفريز»: «لا يزال الذهب قادراً على مواصلة موجة التعافي الأخيرة في ظل استمرار العوامل الهيكلية الداعمة للطلب. فرغم أن مشتريات البنوك المركزية، وتراجع الدولار، وإعادة تسعير العملات، قد تراجعت نسبياً، فإنها لا تزال قائمة وتوفر دعماً مستمراً للذهب».

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 79.07 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.7 في المائة إلى 2066.90 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.6 في المائة إلى 1533.64 دولار.


مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الاثنين، على تراجع بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق عند 11367 نقطة، فاقداً 98 نقطة، مسجلاً تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى عند 11476 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 11367 نقطة.

جاء الضغط على السوق من تراجع الأسهم القيادية، حيث هبطت أسهم «مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور» بنسب تراوحت بين 1 و2 في المائة.

كما انخفض سهم «الخدمات الأرضية» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 32.78 ريال، عقب إعلان الشركة تسلم خطابات الربط الزكوي من «هيئة الزكاة والضريبة والجمارك» لأعوام سابقة، بفروقات بلغت نحو 295.7 مليون ريال.

وشهدت الجلسة تراجع عدد من الأسهم الأخرى، من بينها «الكابلات السعودية» و«رعاية» و«مياهنا» و«كيمانول» و«إعمار» و«كيان السعودية» و«الأبحاث والإعلام»، بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «جرير» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 15.08 ريال.

كما صعد سهم «شري» بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 26.50 ريال، بدعم إعلان الشركة عن توزيعات نقدية عن عام 2025.


«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
TT

«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)

أعلن «طيران الرياض» عن إضافة ثلاث وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته، تشمل مدينة جدة، ومدينة مدريد الإسبانية، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، لتنضم إلى الوجهات التي أُعلن عنها سابقاً، وهي لندن، والقاهرة ودبي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي المباشر بين مدينة الرياض والوجهات المحلية والإقليمية والعالمية، متخذاً من العاصمة مركزاً رئيسياً لعملياته التشغيلية.

كما تندرج هذه الإضافة ضمن استراتيجية «طيران الرياض» الطموحة لتوسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة عالمية، ودعم حركة السفر والسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل الجوي.