«الوزراء السعودي» ينوّه بجهود تعزيز مكانة المملكة بخريطة الاقتصاد العالمي

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بقصر اليمامة في الرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بقصر اليمامة في الرياض (واس)
TT

«الوزراء السعودي» ينوّه بجهود تعزيز مكانة المملكة بخريطة الاقتصاد العالمي

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بقصر اليمامة في الرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بقصر اليمامة في الرياض (واس)

نوّه مجلس الوزراء السعودي، اليوم (الثلاثاء)، بما توليه المملكة من الحرص على التواصل وتعزيز العلاقات مع الدول الصديقة، والاستمرار في الدور المحوري الذي تتولاه من خلال منظومة العمل التشاركي على مستوى العالم؛ بما يسهم في ترسيخ ركائز التنمية والتقدم والازدهار في شتى الميادين.
جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة بالرياض، وتطرق خلالها إلى مخرجات قمة قادة دول مجموعة العشرين في إندونيسيا، وما جسدته مشاركة السعودية، التي رأس وفدها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من تعزيز لمكانتها المرموقة والمهمة في خريطة الاقتصاد العالمي، وإسهامها من خلال هذه القمة في دعم الجهود المبذولة في مواجهة التحديات الدولية؛ ولا سيما ما يتصل بالوقاية من الأوبئة والاستجابة لها، معرباً عن التطلع لأن تسهم النتائج الإيجابية التي توصل إليها القادة في توطيد التعاون وزيادة معدلات نمو الاقتصاد العالمي.
وأشاد مجلس الوزراء بنتائج زيارتي ولي العهد لكوريا وتايلاند، وما أكدته مباحثاته مع قادتهما من متانة العلاقات والرغبة المشتركة في الدفع بها إلى آفاق جديدة وواعدة؛ بما يخدم مصالح شعوب الدول الثلاث. وكذلك ما شهدته الزيارتان من لقاءات مثمرة لتوسيع نطاق التعاون المشترك والإقليمي والدولي، والتوقيع على مذكرات تفاهم في مجالات تشجيع الاستثمار المباشر والطاقة والسياحة ومنع ومكافحة الفساد وإنشاء مجلس التنسيق السعودي التايلاندي.
وعدّ المجلس حصول المملكة على المرتبة الثالثة عالمياً، والأولى إقليمياً، في بيانات مؤشر الحكومة الرقمية لعام 2022 الصادرة عن مجموعة البنك الدولي، تتويجاً للتكامل والعمل المشترك بين الجهات الحكومية، ضمن مبادرات وبرامج التحول الرقمي لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030» من خلال تقديم خدمات متقدمة عبر منتجات رقمية ذات جودة عالية، تدعم بيئة الأعمال ومسيرة الاقتصاد الوطني، وتعزز تنافسيته دولياً.
وقرر تفويض وزير الخارجية، أو من ينيبه، بالتباحث والتوقيع مع الجانب المنغولي على مشروع مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلدين، وتفويض وزير الثقافة، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب القطري والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي. كما وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع السنغال، وبين الهيئة الملكية لمحافظة العلا ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وبين الهيئة العامة للتجارة الخارجية في السعودية ووزارة التجارة الكوستاريكية لتنمية العلاقات التجارية.
ووافق المجلس على اتفاقية بين حكومتي السعودية وغويانا في مجال خدمات النقل الجوي، ومذكرتي تعاون في مجال الجريمة الأصلية والإرهاب وتمويله وغسل الأموال بين النيابة العامة السعودية ونظيرتيها السودانية والجيبوتية، ومذكرة تفاهم بين الديوان العام للمحاسبة في السعودية وغرفة الحسابات الأذربيجانية للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.
وقرر بأن يكون يوم 23 مارس (آذار) من كل عام، يوماً للمسؤولية الاجتماعية بالمملكة، والموافقة على نظام المعالجات التجارية في التجارة الدولية، وجدول المقابل المالي الذي تحصل عليه جهة الفحص لإجراء الفحص الفني الدوري للمركبات، وترقيات إلى المرتبة «الرابعة عشرة».


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نجاح أول عملية استئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي

قامت أداة الذكاء الاصطناعي بتحليل بث فيديو للعملية أثناء إجرائها (أرشيف - رويترز)
قامت أداة الذكاء الاصطناعي بتحليل بث فيديو للعملية أثناء إجرائها (أرشيف - رويترز)
TT

نجاح أول عملية استئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي

قامت أداة الذكاء الاصطناعي بتحليل بث فيديو للعملية أثناء إجرائها (أرشيف - رويترز)
قامت أداة الذكاء الاصطناعي بتحليل بث فيديو للعملية أثناء إجرائها (أرشيف - رويترز)

أعلن أطباء بريطانيون نجاح أول جراحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة مباشرة من الذكاء الاصطناعي، الذي راقب العملية لحظة بلحظة، وقدم إرشادات للجراحين.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد قال جراحون في مستشفى جامعة كوليدج لندن إن المريض الذي يدعى ريس هيبرت كان من الممكن أن يفقد بصره لولا العملية.

وقامت أداة الذكاء الاصطناعي بتحليل بث فيديو للعملية أثناء إجرائها، وقدمت للجراحين نصائح حول كيفية تجنب الأوعية الدموية والأعصاب الحيوية المخفية في الدماغ. وقد مكّنتهم من استئصال أكبر قدر ممكن من الورم بأمان.

وهيبرت، البالغ من العمر 48 عاماً، كان يتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية، وكان يمارس رياضة المشي لمسافة 3 كيلومترات كل ظهيرة.

وفي إحدى هذه النزهات، فقد وعيه، وبدأ يترنح في الطريق.

وكشف فحص الدماغ عن وجود ورم حميد بحجم 11 ملم ينمو على الغدة النخامية، وهي غدة صماء صغيرة بحجم حبة البازلاء تقع في قاعدة الدماغ، تفرز هرمونات تُساعد في عمليات حيوية، كالنمو والتمثيل الغذائي وتنظيم ضغط الدم ودرجة الحرارة.

وتقع الغدة بالقرب من الشرايين السباتية، وهي أوعية دموية حيوية تُغذي الدماغ بالدم، والأعصاب البصرية المسؤولة عن الرؤية.

ومع مرور بعض الوقت، بدأ ورم هيبرت بالضغط على أعصابه البصرية، وضاق مجال رؤيته المحيطية.

وعلى الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى جراحة فورية، بدأ هيبرت يتعثر ويشعر بإرهاق شديد ودوار.

وعندما منحه الجراحون فرصة أن يكون أول من يجرب العملية باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصاً له، لم يتردد.

وقال هيبرت: «إذا لم يكن المرضى مستعدين للمشاركة في الأبحاث؛ فكيف للأطباء أن يتعلموا، وكيف للطب أن يتقدم؟».

وتضمنت الجراحة إدخال منظار داخلي عبر الأنف إلى قاعدة الجمجمة.

في هذه المرحلة، كان الورم قريباً ولكنه مختبئ خلف طبقات من العظام وغشاء سميك. ولم يكن تحديد المكان الأكثر أماناً لاستئصاله أمراً سهلاً، خصوصاً أن التشريح يختلف من شخص لآخر.

وهنا برز دور أداة الذكاء الاصطناعي؛ فقد حللت الأداة بث الفيديو المباشر للجراحة، وتتبعت الأدوات الجراحية، وحددت المناطق التي يُحتمل وجود الأوعية الدموية والأعصاب فيها، مُبرزةً المناطق الأكثر أماناً لاستئصال الورم.

وقال الأطباء إن الأداة تم تدريبها بمساعدة المئات من مقاطع الفيديو التي تُظهِر عمليات استئصال أورام الغدة النخامية، حيث قاموا بتحديد الأوعية الدموية والأعصاب بدقة في كل مقطع فيديو لمساعدة النظام على جمع البيانات والبدء في «التعرُّف» على أهم التراكيب.

وقال البروفسور هاني ماركوس، الذي ساعد في إجراء العملية: «لقد تم تدريب النظام على عمليات أكثر مما يراه أو يُجريه معظم الجراحين طوال حياتهم، ويمكنه أن يعمل كعين ثانية خبيرة».

وأضاف أن هذه الأداة، على عكس أدوات الذكاء الاصطناعي التجريبية الأخرى، تعمل في الوقت الفعلي.

ويؤكد الفريق أن أداة الذكاء الاصطناعي تُقدّم المساعدة فقط، وأن الجراحين يحتفظون بالسيطرة الكاملة.

وقال هيبرت: «عندما فتحت عيني بعد العملية، شعرت وكأنني أتمتع برؤية محيطية كاملة. لم أرَ بهذا الوضوح منذ عام».

وخلال الأسابيع الثمانية التي تلت الجراحة، لاحظ تحسناً في بصره كل بضعة أيام.

وأضاف قائلاً: «لقد استعدتُ طاقتي، واختفت جميع الآثار الجانبية التي كنت أعاني منها قبل الجراحة. لقد أعادت لي هذه الجراحة حياتي».

ويعتزم الأطباء إجراء تجربة أكبر لتقييم التقنية بصورة أوسع.


İsrail’in ‘uçurtmalar’ hakkındaki tehditleri nedeniyle Gazze’deki çocuklar oyun alanlarını kaybetti

Gazze Şeridi’nde uçurtmalarını tutan Filistinli çocuklar (DPA)
Gazze Şeridi’nde uçurtmalarını tutan Filistinli çocuklar (DPA)
TT

İsrail’in ‘uçurtmalar’ hakkındaki tehditleri nedeniyle Gazze’deki çocuklar oyun alanlarını kaybetti

Gazze Şeridi’nde uçurtmalarını tutan Filistinli çocuklar (DPA)
Gazze Şeridi’nde uçurtmalarını tutan Filistinli çocuklar (DPA)

Artık uçurtma uçurmak da yok. Gazze Şeridi’ndeki çok sayıda çocuk gibi 10 yaşındaki Ahmed Hamdune’nin de bu basit eğlencesi elinden alındı. Yıllarca süren savaş ve zorunlu yerinden edilmenin acısını yaşayan çocukların çocuklukları büyük ölçüde tahrip olurken, İsrail’in uçurtmaları hedef alacağı yönündeki tehditleri de peşlerini bırakmıyor.

Sahil şeridinin orta kesimindeki Deyr el-Balah kentine sığınan çocuk, babasının kendisine uçurtmasını uçurmayı yasakladığını söylüyor. Bu kararın, uçurtmaların sınırın İsrail tarafına düşmeye devam etmesi halinde İsrail’in bölgedeki operasyonlarını artıracağı yönündeki tehdidinin ardından alındığını belirtiyor.

Şarku’l Avsat’ın AFP’den aktardığına göre Hamdune, “İşgal güçlerinin tehditleri nedeniyle babam uçurtmalarımı uçurmamı yasakladı. Çok üzgünüm. Sadece uçurtmalarımızı uçurabilmek için uzun süre çubuk ve naylon topladım, ancak işgal güçleri bunlarla oynamamızı engelledi” dedi.

Hamdune, “Bizden ne istiyorlar? Biz sadece küçük çocuklarız. Evimizi ve mahallemizin tamamını yıktılar. Daha ne istiyorlar?” diye sordu.

Uçurtma uçurmaktan artık korktuğunu kabul eden çocuk, “İsrail ordusu neden uçurtmalardan korkuyor? Bunlar sadece naylon ve ipten ibaret. Kimseye zarar vermek istemiyorum. Sadece dünyanın başka yerlerindeki çocuklar gibi oynamak istiyorum” ifadelerini kullandı.

Hamas ise salı günü yaptığı açıklamada, ‘yerinden edilmiş kişilerin kaldığı kamplar ve barınma merkezlerindeki halk komitelerinin, çocukların hedef alınmasından endişe ederek uçurtma uçurulmasını engellemeye çalıştığını’ bildirdi.

İsrail, uçurtma, insansız hava aracı (İHA) veya balon uçurulması halinde Gazze Şeridi’ndeki operasyonlarını artıracağı uyarısında bulundu.

‘Özgürlük duygusu’

Bu tehdit, Gazze Şeridi sınırının güney İsrail tarafında bir grup uçurtmanın bulunmasının ardından geldi. Söz konusu bölgeler, Hamas’ın 7 Ekim 2023’te düzenlediği saldırının yol açtığı büyük travmayı yaşamıştı.

İsrail medyası, cumartesi günü Gazze sınırındaki yerleşimlerde dört uçurtmanın bulunduğunu bildirirken, İsrail ordusu da pazar günü bir başka uçurtmayı düşürdüğünü açıkladı. Böylece son günlerde bulunan uçurtmaların sayısı yaklaşık 10’a ulaştı.

Bu olaylar, geçmiş yıllarda Gazze’den uçurtma ve yangın çıkaran balonların gönderilmesini ve bunların İsrail’in güneyindeki tarım arazilerinde yangınlara yol açmasını yeniden gündeme getirdi.

Haberlere göre İsrail ordusu, patlayıcı taşımayan uçurtmaların gönderilmesinin arkasında Hamas’ın bulunduğuna inanıyor. Ordu, Hamas’ın İsrail’in vereceği tepkiyi test ediyor olabileceği görüşünde.

Ancak Gazze’deki çocuklar açısından uçurtma yapmak, savaşın enkazı arasında biraz olsun mutluluk hissedebilmenin basit bir yoluydu.

11 yaşındaki Yamen el-Mubeyyed, “Uçurtma, kendi ellerimizle yapabildiğimiz ve gökyüzünde uçurduğumuzda bizi mutlu eden tek şey” dedi.

csdvfgrtbhyju
Gazze Şeridi’nin orta kesimindeki Deyr el-Balah’ta bir çadırın içinde uçurtma yapan Filistinli bir çocuk (AP)

İsrail’in gözetleme amacıyla kullandığı İHA’ların vızıltısının bile kendisini uçurtma uçurmaktan alıkoymadığını belirten çocuk, uçurtmaların “biz çocukların hâlâ hayatta olduğumuzu hissetmemizi sağlayan ve bize özgürlük duygusu veren tek şey” olduğunu vurguladı.

‘Neşeyi öldürmek’

Ancak aileler açısından bu oyun artık hayatlarını riske atan bir faaliyete dönüşmüş durumda.

Gazze Şeridi’nin kuzeyinden yerinden edilerek Gazze kentinin batısındaki eş-Şati Mülteci Kampı’na gelen 30 yaşındaki Ekrem Ebu Şerh, “Son iki haftadır çocuklarımın ne ipe dokunmasına ne de uçurtma yapmasına izin veriyorum. Elimden bir şey gelmiyor. İşgal güçleri artık uçurtmayı, bir yerleşim bölgesinin tamamını tahliye etmekle tehdit etmek veya buraya füze atmak için yeterli bir gerekçe olarak görüyor” dedi.

Ebu Şerh, “Bunlar askeri hesaplamaları anlayacak yaşta olmayan çocuklar. Onlar uçurtmayı sadece bir oyun ve enerjilerini atmanın bir yolu olarak görüyor. Ben ise ipe dokunup uçurtmayı uçurmalarında ölümü görüyorum” ifadelerini kullandı.

“Çocuklarım bana çok kızıyordu ve oynayacak başka hiçbir şeylerinin olmadığından şikâyet ediyordu” diyen Ebu Şerh, “Onların üzüntüsünü anlıyorum ancak hayatları herhangi bir oyundan daha önemli” diye konuştu.

Gazze Şeridi’nin kuzeyindeki Cibaliye Mülteci Kampı’ndan güneydeki Han Yunus kentine yerinden edilen 34 yaşındaki Ümmü Muaz Huveyla ise şunları söyledi: “Çocuklarım uçurtmalarını alıp dışarı çıktığında, onlara yönelik korkudan kalbim yerinden çıkacakmış gibi çarpıyor. Ancak aynı zamanda kuşatma, savaş, çadır ve sıcaktan nefes almakta zorlanan çocuklarımı engelleyemiyorum.”

fbghnjukı
Gazze Şeridi’nin orta kesimindeki Deyr el-Balah’ta bulunan bir mülteci kampında Filistinli bir çocuk uçurtma tutuyor. (AP)

Gazze Şeridi’ndeki barış planının uygulanmasını denetleyen ABD öncülüğündeki Gazze Barış Kurulu da salı günü İsrail’in misilleme saldırıları düzenleme tehdidinin ardından Hamas’ı uçurtma uçurmaması konusunda uyardı.

Buna karşılık Hamas Siyasi Büro Üyesi Basim Naim yaptığı basın açıklamasında, “Savaş suçlusu (İsrail Başbakanı Binyamin) Netanyahu’yu memnun etme çabalarının, çocukların masum faaliyetlerini silahlı faaliyetler olarak nitelendirecek noktaya varması mümkün mü? Oysa Netanyahu anlaşmaya rağmen her gün öldürme ve yıkım faaliyetlerini sürdürüyor” ifadelerini kullandı.

Huveyla ise “İşgal güçleri onların kalplerindeki neşeyi öldürmek istiyor. Onlar fazla bir şey istemiyor, sadece bir parça ip ve naylonla bile olsa çocukluklarını yaşamak istiyorlar” değerlendirmesinde bulundu.


HUMAIN Project Gets a Boost as Al-Moammar Adds 200 MW to AI Data Center

Guests stand at the booth of Saudi artificial intelligence company HUMAIN during the Future Investment Initiative (FII) conference in Riyadh on October 29, 2025. (HUMAIN)
Guests stand at the booth of Saudi artificial intelligence company HUMAIN during the Future Investment Initiative (FII) conference in Riyadh on October 29, 2025. (HUMAIN)
TT

HUMAIN Project Gets a Boost as Al-Moammar Adds 200 MW to AI Data Center

Guests stand at the booth of Saudi artificial intelligence company HUMAIN during the Future Investment Initiative (FII) conference in Riyadh on October 29, 2025. (HUMAIN)
Guests stand at the booth of Saudi artificial intelligence company HUMAIN during the Future Investment Initiative (FII) conference in Riyadh on October 29, 2025. (HUMAIN)

Al-Moammar Information Systems Co (MIS) announced on Wednesday that it received a letter of award from HUMAIN expanding the scope of a project to design and build a data center dedicated to AI technologies, increasing the project’s capacity from 50 megawatts (MW) to 250 megawatts.

In a statement on Tadawul, the company said the expanded scope involves designing and constructing additional data centers with a total capacity of 200 MW, to be implemented in phases.

MIS added that the total contract value following the increase to 250 MW exceeds 689% of the company’s total revenue for 2025.

MIS signed a contract with HUMAIN in March worth more than 155% of the company’s total revenue for 2024, covering the design and construction of a data center dedicated to AI technologies.

The company will commence the approved engineering, procurement and construction (EPC) works for HUMAIN, while the parties complete procedures to finalize the contract, which is expected to be signed within two weeks.

The progress of the initial project has not been affected by the scope of expansion and that work is continuing according to the previously announced schedule. MIS will announce any material developments related to the project in due course, the statement noted.

The project comes as Saudi Arabia is rapidly scaling its data center and AI infrastructure to meet the growing use of AI and the rising demand from companies and institutions for computing capacity to build AI-powered products and services.