شرب المياه بكثرة أدى إلى وفاة بروس لي

بروس لي نجم هوليوود (غيتي)
بروس لي نجم هوليوود (غيتي)
TT

شرب المياه بكثرة أدى إلى وفاة بروس لي

بروس لي نجم هوليوود (غيتي)
بروس لي نجم هوليوود (غيتي)

بعد ما يقرب عن 50 عاماً من وفاته، قال أطباء إن أسطورة الكونغ فو، بروس لي، توفي بسبب كثرة الماء. وكان نجم هوليوود في فنون الدفاع عن النفس توفي عن عمر يناهز 32 عاماً في صيف 1973 أثناء وجوده في هونغ كونغ، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأظهر تشريح الجثمان وقت الوفاة أن بروس مات بسبب تورم في المخ، الأمر الذي ألقى الأطباء اللوم عنه على تناوله مسكناً للألم.
وأثارت وفاته المفاجئة شائعات عن احتمال تعرضه للاغتيال من قبل رجال العصابات الصينيين أو تسميمه من قبل عاشق غيور أو سقوطه ضحية لعنة. وظهرت نظرية أخرى بأنه مات من ضربة شمس.
اليوم، راجع الباحثون الأدلة ليخلصوا إلى أن بروس لي قد مات بالفعل بسبب نقص صوديوم الدم.
وكتب فريق من الخبراء بدورية «كلينيك كيدني» أنه «بعبارة أخرى، نقترح أن عدم قدرة الكلى على إفراز الماء الزائد أدى إلى مقتل بروس لي».
ويعني نقص صوديوم الدم أن مستوى الصوديوم في الدم - الذي يحتاجه جسمك لتوازن السوائل - منخفض على نحو غير طبيعي.
يؤدي عدم التوازن إلى تضخم خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الدماغ. وتزعم الدراسة أن بروس كان لديه عوامل خطر متعددة للإصابة بنقص صوديوم الدم، بما في ذلك أنه كان يشرب كميات كبيرة من السوائل، واستخدام القنب - مما يزيد العطش - بالإضافة إلى عوامل أخرى تقلل من قدرة الكلى، مثل استخدام العقاقير الموصوفة والكحول.
وكشفت زوجته ليندا كيف كان بروس يتبع نظاماً غذائياً يعتمد على السوائل من الجزر وعصير التفاح في الفترة التي سبقت وفاته.



من محمد علي كلاي إلى جيانكارلو إسبوزيتو... مشاهير أجانب اعتنقوا الإسلام

TT

من محمد علي كلاي إلى جيانكارلو إسبوزيتو... مشاهير أجانب اعتنقوا الإسلام

مجموعة من نجوم الفن والرياضة الذين اعتنقوا الإسلام (أ.ف.ب/ نتفليكس/ إنستغرام/ إكس)
مجموعة من نجوم الفن والرياضة الذين اعتنقوا الإسلام (أ.ف.ب/ نتفليكس/ إنستغرام/ إكس)

تأثّر الممثل والمخرج الأميركي جيانكارلو إسبوزيتو بما لاقاه من معاملة إنسانية وأخلاقية خلال تصويره فيلم «7 Dogs» في الرياض. لم يتوقّف أثرُ حُسنِ معاملة زملائه له عند حدود الراحة والامتنان، بل تخطّاه بأشواط. فوفق الفيديو الذي نشره معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية، صلّى إسبوزيتو (68 سنة) في المسجد ونطق بالشهادتين، «بعد ارتياحه في التعامل مع المسلمين أثناء التصوير في المملكة العربية السعودية».

ليس نجم مسلسل «Breaking Bad» أول مشاهير الغرب الذين يُشهِرون إسلامهم، فالتاريخ حافلٌ بالأسماء اللامعة من ممثلين وموسيقيين ورياضيين، بدءاً بمحمد علي «كلاي» وصولاً إلى إسبوزيتو الذي تلقّى تربية كاثوليكية وفكّر في أحد أيام شبابه بأن يصبح كاهناً.

الممثل والمخرج الأميركي جيانكارلو إسبوزيتو في مهرجان البحر الأحمر السينمائي (إنستغرام)

ديف شابيل ومياه زمزم

ديف شابيل، الرجل الذي يقف أمامه الآلاف منتظرين نُكاته وحكاياته الطريفة، وقف في سن الـ17 مذهولاً أمام موظف في مطعم بيتزا. عام 2020، وفي لقاءٍ مع الإعلامي الأميركي المخضرم ديفيد ليترمان، أخبر الممثل الكوميدي الأميركي قصة اعتناقه الإسلام.

في المطعم مقابل بيته في واشنطن، كان أحد العمّال مسلماً وشغوفاً بدينِه. بينه وبين شابيل دارت أحاديث عن الأخلاق والإنسان والروحانيات. على أثر تلك الأحاديث التي حفرت عميقاً فيه، اختار شابيل الإسلام ديانةً وهو على مشارف سنّ الرشد.

كبر شابيل ملتزماً الشعائر الدينية الإسلامية، ومن بينها على وجه التحديد علاقة وثيقة مع مياه زمزم. وفي حوار مع مجلة «تايم»، وصف زيارته لبئر زمزم في مكّة المكرّمة، مشيراً إلى أنّ تلك المياه المباركة هي مصدر راحة بالنسبة إليه. يؤمن شابيل (52 سنة) بأنّ ديانته تساعده في عمله، وهو أطلق على أولاده أسماء إبراهيم، وسليمان، وسناء.

يوم صار كات ستيفنز «يوسف إسلام»

وُلد المغنّي كات ستيفنز في لندن عام 1948 لأبٍ قبرصي من الطائفة الأرثوذكسية وأمٍ سويدية معمدانيّة. تلقّى دراسته في مدرسة كاثوليكية، ثم اختار الموسيقى طريقاً.

خلال إجازةٍ له في المغرب في السبعينات، اكتشف ستيفنز صوت الأذان ما أثار فضوله. لكن كان يجب انتظار بضع سنوات، ليتأكّد من النداء. ففي عام 1976 وبينما كان يسبح على أحد شواطئ ماليبو في الولايات المتحدة الأميركية، تعرّض لحادث غرق. يخبر أنه ناجى ربّه في تلك اللحظة قائلاً: «يا الله إذا أنقذتني سوف أعمل من أجلك».

بعد نجاته من الغرق، تلقّى ستيفنز نسخة من القرآن هديةً من شقيقه. يخبر أنه انجذب إلى محتواه، وقد شكّلت قراءته الكتاب الكريم نقطة تحوّل قرر على أثرها إشهار إسلامه. اختار ستيفنز اسمَ «يوسف إسلام» تيمّناً بالنبي يوسف، ووضع حداً لمسيرته في مجال موسيقى البوب متّجهاً نحو الأغاني الإنسانية والروحية. أما أرباحُ أعماله فيخصّصها لأنشطة خيرية على رأسها تقديم التعليم المجاني لمئات الأطفال المسلمين غير المَحظيّين.

شنيد أوكونور ارتدت الحجاب

تبقى شنيد أوكونور من بين أشهر المغنّين الذين اختاروا الإسلام ديانةً بعد رحلةٍ روحيةٍ عاصفة أخذتها عام 1999 إلى الكهنوت، حيث اختارت اسم «الأمّ برناديت ماري».

لكن عام 2018، وفي الـ52 من عمرها، أشهرت المغنية الآيرلندية الراحلة إسلامها. ارتدت أوكونور الحجاب خلال مراسم ترأسها عالم الشريعة الشيخ عمر القادري واعتمدت اسم «شهداء صدقات».

الأخ جاكسون عاد من البحرين مسلماً

بعد رحلةٍ قام بها إلى البحرين عام 1989، تأثّر المغنّي الأميركي وشقيق الفنان مايكل جاكسون، جرمين، بما رآه من تقوى لدى أبناء البلد ومدى تعلّقهم بديانتهم. ورغم أنه تربّى في عائلةٍ كلُ أفرادها من أتباع «شهود يهوه»، فإنه قرر على أثر تلك الرحلة أن يعتنق الإسلام تحت اسم محمد عبد العزيز شريف.

واصل جاكسون مشواره الموسيقي مستخدماً اسمَه الأصلي، وهو لطالما كرّر أنّ الإسلام منحه السلام، والتواضع والاهتداء.

جرمين جاكسون اختار الإسلام ديانةً بعد رحلة قام بها إلى البحرين عام 1989 (رويترز)

كاسيوس ماريلوس محمد علي كلاي

في الرياضة كما في الفن، تتعدّد الأمثلة كذلك عن نجومٍ في مجالاتهم اعتنقوا الإسلام. ولعلّ أبرز من انتشرت حكايته في هذا الإطار، هو الملاكم الأسطوري محمد علي المولود كاسيوس مارسيلوس كلاي في الولايات المتحدة الأميركية عام 1942.

خلال طفولته التي كان فيها ضحية للعنصرية، درس كلاي في مدرسةٍ مسيحية معمدانية، ثم جرى تعميدُه في سن الـ12. بعد 5 سنوات تعرّف إلى مجموعة أميركية عُرفت بـ«أمة الإسلام» (Nation of Islam). التزم حضور اجتماعاتها حيث التقى المناضل الحقوقي والوزير المسلم مالكولم إكس، الذي أصبح مُرشدَه الروحي والسياسي، إلى جانب مجموعة أخرى من العلماء المسلمين الذين واكبوه طيلة حياته.

محمد علي كلاي مؤدياً الصلاة في أحد مساجد القاهرة عام 1986 (أ.ف.ب)

لم يتأخر كلاي في اعتناق الإسلام هو الآخر متّخذاً اسم محمد علي. ردّد أنّ أكثر ما جذبه إلى تلك الديانة هي رسالة العدالة والمساواة التي تحملها. وقد كرّس التزامه الديني برحلتَي حجّ قام بهما إلى مكّة المكرّمة عامَي 1972 و1988.

محمد علي مصلياً في السودان عام 1988 (ويكيبيديا)

مايك تايسون مسلمٌ أيضاً

ملاكمٌ آخر سار على خُطى محمد علي هو مايك تايسون، الذي أشهرَ إسلامه عام 1992 في الـ26 من عمره. وفق الرواية المتداولة، فقد حدث ذلك أثناء أدائه عقوبة سجن في ولاية إنديانا، حيث اتّخذ اسم مالك عبد العزيز. أما سبب قراره ذاك فكان تأثّرَه بقراءة مذكّرات مالكولم إكس.

لم يقرّ تايسون يوماً بتلك الرواية مصرّاً على أنّ إشهاره الإسلام جاء قبل السجن، إلّا أنه أرجَعَ الفضل إلى تعاليم الإسلام في منحه السلام والنظام والبوصلة الأخلاقية التي كان يحتاجها من أجل تغيير حياته.

الملاكم مايك تايسون مؤدياً مناسك العمرة عام 2022 برفقة دي جاي خالد (إنستغرام)

عبد الجبّار وأنيلكا

من بين الرياضيين الذين اعتنقوا الإسلام كذلك، نجم كرة السلة في السبعينات كريم عبد الجبّار المولود فرديناند لويس ألسيندور. عام 1968، في الـ24 من عمره، نطق عبد الجبار بالشهادتَين هو الذي تربّى في المدرسة والكنيسة الكاثوليكيتَين.

مثلُه فعل لاعب كرة القدم الفرنسي نيكولا أنيلكا الذي اعتمد اسم عبد السلام بلال عام 2004، مبقياً على اسمه الأصلي في المهنة. ومنذ الطفولة، تأثّر أنيلكا بالديانة الإسلامية التي تعرّف عليها من خلال صديقَي الطفولة في باريس الممثلَين عمر سي وجمال دبوز.


لماذا يضعف التركيز والقدرة على التفكير خلال موجات الحر؟

امرأة تتبرد تحت رذاذ الماء خلال مهرجان موسيقى وسط موجة حر في بوردو بجنوب غرب فرنسا (أ.ف.ب)
امرأة تتبرد تحت رذاذ الماء خلال مهرجان موسيقى وسط موجة حر في بوردو بجنوب غرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

لماذا يضعف التركيز والقدرة على التفكير خلال موجات الحر؟

امرأة تتبرد تحت رذاذ الماء خلال مهرجان موسيقى وسط موجة حر في بوردو بجنوب غرب فرنسا (أ.ف.ب)
امرأة تتبرد تحت رذاذ الماء خلال مهرجان موسيقى وسط موجة حر في بوردو بجنوب غرب فرنسا (أ.ف.ب)

لا تقتصر آثار موجات الحر على الشعور بالإرهاق والانزعاج الجسدي، بل تمتد أيضاً إلى التأثير في أداء الدماغ والقدرات الذهنية. فكثير من الأشخاص يلاحظون خلال الأيام شديدة الحرارة تراجعاً في التركيز، وبطئاً في التفكير، وصعوبة في اتخاذ القرارات أو إنجاز المهام التي تتطلب جهداً ذهنياً. ورغم أن هذه الأعراض قد تبدو عابرة، فإنها تعكس استجابة فسيولوجية طبيعية يقوم بها الجسم للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.

ومع موجة الحر الشديدة، يواجه كثيرون أكثر من مجرد الشعور بعدم الارتياح بسبب الحرارة، إذ تؤثر درجات الحرارة المرتفعة سلباً في الأداء الإدراكي، مما يسبب الإحساس بالخمول، وضعف التركيز، وما يُعرف شائعاً بـ«ضباب الدماغ».

ولفهم هذه الظاهرة، تحدثت صحيفة «إندبندنت» مع ناتالي ماكنزي، أخصائية العلاج المعرفي التأهيلي، التي شرحت الأسباب العلمية الكامنة وراء «ضباب الدماغ» المرتبط بالحرارة.

الحر وتدفق الدم

وتوضح ماكنزي أن مصطلح «ضباب الدماغ»، رغم أنه ليس تشخيصاً طبياً رسمياً، يُستخدم لوصف مجموعة من الأعراض، تشمل تشوش التفكير، وصعوبة اتخاذ القرارات، وضعف الانتباه، أو الشعور العام بعدم القدرة على التركيز، مشيرة إلى أن هذه الأعراض قد تختلف من شخص إلى آخر. كما تؤكد أن هذه الحالة ترتبط غالباً بانقطاع الطمث، ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث، والإرهاق، والأهم من ذلك ارتفاع درجات الحرارة.

وخلال موجات الحر، يتولى الوطاء (تحت المهاد) في الدماغ، وهو المسؤول عن تنظيم حرارة الجسم، مهمة الحفاظ على درجة الحرارة ضمن مستوياتها الطبيعية. ولهذا يعيد توجيه جزء من الطاقة وتدفق الدم نحو الجلد لتسهيل عملية التبريد. وتشرح ماكنزي ذلك بقولها: «يراقب الوطاء درجة حرارة الجسم باستمرار، وعندما ترتفع، يعمل على تبريد الجسم من خلال التعرق».

غير أن هذه الاستجابة الفسيولوجية، التي تترافق مع زيادة معدل ضربات القلب، تؤدي في الوقت نفسه إلى تحويل جزء كبير من الطاقة وتدفق الدم بعيداً عن الدماغ. ونتيجة لذلك، تكون الوظائف الإدراكية الأساسية، مثل الانتباه والتركيز، وهي التي تشكل قاعدة الهرم الإدراكي، أولى القدرات التي تتأثر بارتفاع درجات الحرارة.

زوجان يحتميان من الشمس تحت مظلة أثناء سيرهما في فلورنسا خلال موجة حر (أ.ف.ب)

ولا يقتصر الأمر على تراجع التركيز، بل يمتد تأثيره إلى سلسلة من الوظائف المعرفية الأخرى، وفي مقدمتها الذاكرة. وتوضح ماكنزي أن ضعف الانتباه يخلق مشكلات في تصفية المعلومات، ويزيد من التشتت، ويضعف القدرة على التركيز، وهو ما ينعكس مباشرة على الذاكرة العاملة، التي تمثل المستوى التالي في الهرم الإدراكي.

سرعة الانفعال

وتضيف أنه عندما يعجز الشخص عن التركيز والانتباه بصورة كافية، يصبح من الصعب الاحتفاظ بالمعلومات أو معالجتها بكفاءة داخل الذاكرة العاملة، مما يعرقل انتقالها إلى الذاكرة طويلة المدى. كما تتأثر الوظائف المعرفية العليا، مثل اتخاذ القرارات والوظائف التنفيذية، إذ تقول: «لا يستطيع الناس تقييم المعلومات بالشكل الكافي، كما تتباطأ سرعة معالجة المعلومات، وغالباً ما يعانون من تأثير متسلسل يمتد إلى مختلف المجالات المعرفية».

ولا تقتصر تأثيرات الحر على الجوانب الإدراكية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى الحالة المزاجية. وتشير ماكنزي إلى أن ضعف القدرة على اتخاذ القرارات، إلى جانب استجابة الجسم للضغوط النفسية أثناء الحر، قد يزيد من حدة ردود الفعل العاطفية، ويجعل الأشخاص أكثر سرعة في الانفعال أو أقل قدرة على ضبط مشاعرهم.

وتؤكد ماكنزي أن جودة النوم تمثل عاملاً بالغ الأهمية في هذه المعادلة. فارتفاع درجات الحرارة يؤثر سلباً في قدرة الجسم على الوصول إلى الانخفاض الطبيعي في درجة حرارته الأساسية، وهو شرط ضروري للحصول على نوم عميق ومريح.

وتحذر قائلة: «إن انخفاض مدة النوم العميق يؤثر في بنية النوم، وهو ما ينعكس بدوره على عملية ترسيخ الذاكرة، وقد يؤثر أيضاً في آلية التخلص من الفضلات داخل الدماغ». وفي اليوم التالي، يؤدي هذا النقص في النوم إلى تفاقم التحديات الإدراكية التي يفرضها الحر أصلاً، لتصبح صعوبة التركيز وضعف الأداء الذهني أكثر وضوحاً.


مدرب بلجيكا: دوكو غير جاهز للعب 90 دقيقة... لم يتدرب 7 أيام

 رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)
رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)
TT

مدرب بلجيكا: دوكو غير جاهز للعب 90 دقيقة... لم يتدرب 7 أيام

 رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)
رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)

قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، يوم الخميس، إن الجناح غيريمي دوكو ليس جاهزاً للعب 90 دقيقة كاملة أمام نيوزيلندا في مباراة الفريقين في المجموعة السابعة بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد عودته من وعكة صحية وغيابه القصير لحضور ولادة ابنه.

وكان اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً تعرض لانتقادات من فرانس بييرون، مقدمة البرامج لدى تلفزيون ليكيب، بسبب مغادرته المعسكر في منتصف البطولة لحضور ولادة ابنه برايس يوم الاثنين.

وشارك دوكو في المباراة الأولى لبلجيكا التي انتهت بالتعادل 1-1 مع مصر، لكنه غاب عن التعادل السلبي مع إيران بسبب مشكلات في التنفس أثناء التدريبات.

وقال غارسيا للصحافيين: «عاد غيريمي قبل ثلاثة أيام. لذا، لم يشارك سوى في تدريب اليوم (الخميس). قام ببعض التمارين الإضافية، لكنه لم يتدرب لمدة سبعة أيام، وهذا أمر لا يستهان به».

وأضاف: «لذا، نحن سعداء للغاية بعودته. ربما لن يلعب لمدة 90 دقيقة. لكننا نعلم أنه قادر على إحداث الفارق بمجرد دخوله الملعب. أسلوب لعبنا لا يعتمد على لاعب واحد. إنه يعتمد على الروح الجماعية. تلك هي القوة الحقيقية لبلجيكا».

وكشف المدرب أن المهاجم روميلو لوكاكو، الذي لا يزال يبحث عن هدفه الأول في البطولة، غير قادر هو الآخر على خوض مباراة كاملة.

وأضاف غارسيا: «لوكاكو لا يستطيع تحمل 90 دقيقة. إذا بدأ المباراة، فسيتم تبديله. وإذا لم يبدأ، فيمكنه مساعدتنا من مقاعد البدلاء. لكنه في حالة بدنية جيدة».

وقال براندون ميخله قلب دفاع بلجيكا إن اللاعبين سعداء من أجل دوكو.

وأضاف ميخله: «إنها أخبار رائعة أنه أصبح أباً وأنه كان حاضراً أيضاً مع زوجته لمساعدتها. لذا، كان الجميع سعداء. إن عودته تشكل دفعة معنوية له، ولكن أيضاً لنا، لأنه يمكنه مساعدة الفريق».

ورغم أن بلجيكا كانت مرشحة بشكل كبير للفوز بصدارة المجموعة، فإنها تخوض مباراة نيوزيلندا في المركز الثالث برصيد نقطتين.

وتتصدر مصر المجموعة برصيد أربع نقاط، في حين تمتلك إيران نقطتين أيضاً لكنها تتفوق على بلجيكا في عدد الأهداف المسجلة. أما نيوزيلندا، التي لا تزال تسعى لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم، فتحتل المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وأضاف ميخله: «علينا أن نضاهيهم في الحماس. إذا تمكنا من ذلك، فلا أرى أننا سنواجه مشكلة. على الورق، نمتلك جودة أفضل من نيوزيلندا، مع كل الاحترام لهم. ربما كان ذلك الحماس ينقصنا قليلاً في المباراة السابقة، لكن ذلك كان بمثابة جرس إنذار. أعتقد أننا سنكون جاهزين».