أول صاروخ فضائي بريطاني ينطلق من ميناء «كورنوال»

طائرة «بوينغ 747» معدلة تحلق وعلى متنها صاروخ فيرغن (رويترز)
طائرة «بوينغ 747» معدلة تحلق وعلى متنها صاروخ فيرغن (رويترز)
TT

أول صاروخ فضائي بريطاني ينطلق من ميناء «كورنوال»

طائرة «بوينغ 747» معدلة تحلق وعلى متنها صاروخ فيرغن (رويترز)
طائرة «بوينغ 747» معدلة تحلق وعلى متنها صاروخ فيرغن (رويترز)

في أول مهمة مدارية على الإطلاق من داخل أراضي المملكة المتحدة، ستطلق شركة «فيرغن أوروبت» المملوكة للملياردير البريطاني السير ريتشارد برانسون صاروخ «لونشر وَن»، الذي يبلغ طوله 70 قدماً في الأسابيع المقبلة، حسب ما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وحصل ميناء «كورنوال» على رخصة تشغيل، مما مكنه من استضافة أول إطلاق فضائي بريطاني، إذ أعلنت هيئة الطيران المدني (CAA) أنه يمكن استخدام الموقع، الموجود في نيوكواي، لإرسال الأقمار الصناعية إلى الفضاء، ومن المتوقع أن تقوم شركة «فيرغن أوروبت» بتنفيذ مهمتها الفضائية الأولى في الأسابيع المقبلة.
وكانت طائرة بوينغ 747 من طراز «فيرغن أتلانتيك»، أُعيد استخدامها من أجل أغراض أخرى، تُسمى «كوزمك غيرل»، سافرت حاملة صاروخ «لونشر وَن» من كاليفورنيا في الولايات المتحدة إلى ميناء «كورنوول» الفضائية الشهر الماضي.
ووصف الرئيس التنفيذي لهيئة الطيران المدني في المملكة المتحدة، ريتشارد موريارتي، خطوة منح أول رخصة ميناء فضائي في البلاد بأنه يمثل «لحظة تاريخية».
وقال موريارتي: «نحن فخورون بأن نلعب دورنا في تسهيل طموحات المملكة المتحدة الفضائية من خلال تقييم السلامة والأمن والمتطلبات الأخرى لمثل هذه الأنشطة، وما وصلنا إليه يمثل خطوة مهمة أخرى لتمكين هذا البلد من أن يصبح دولة رائدة في إطلاق الصواريخ».
ومن جانبه، قال وزير النقل البريطاني مارك هاربر، الذي كان يتعين عليه إعطاء الموافقة للجهة المنظمة لإصدار الترخيص، إن «عملية الإطلاق المخططة لشركة (فيرغن أوروبت) تعزز مكانتنا كدولة فضائية رائدة، حيث نتطلع إلى مستقبل رحلات الفضاء، والذي يمكن أن يحفز النمو والابتكار في جميع أنحاء قطاع النقل، فضلاً عن خلق الآلاف من فرص العمل والتدريبات المهنية».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماغواير يطمح لآخر ظهور مونديالي: ما زلت من أفضل المدافعين

نجم يونايتد وإنجلترا يوقع على قمصان مجموعة من المشجعين والأطفال (أ.ف.ب)
نجم يونايتد وإنجلترا يوقع على قمصان مجموعة من المشجعين والأطفال (أ.ف.ب)
TT

ماغواير يطمح لآخر ظهور مونديالي: ما زلت من أفضل المدافعين

نجم يونايتد وإنجلترا يوقع على قمصان مجموعة من المشجعين والأطفال (أ.ف.ب)
نجم يونايتد وإنجلترا يوقع على قمصان مجموعة من المشجعين والأطفال (أ.ف.ب)

يأمل هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، في أن يكون ضمن قائمة المدرب توماس توخيل المؤلفة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم المقررة هذا العام في أميركا الشمالية، مؤكداً أن عمره لا يمنعه من البقاء بين أفضل المدافعين في العالم.

وعاد ماغواير (33 عاماً) إلى صفوف المنتخب الشهر الماضي للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام أوروغواي واليابان، مسجلاً أول ظهور له مع إنجلترا منذ 2024.

ويواجه مدافع يونايتد منافسة قوية على حجز مكان في التشكيلة، في ظل وجود أسماء مثل إزري كونسا ومارك جيهي وجون ستونز وتريفوه تشالوباه، إلا أنه أكد تطلعه الكبير للمشاركة في البطولة التي تُقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

ماغواير (رويترز)

وقال ماغواير لوسائل إعلام بريطانية خلال معسكر تدريب مانشستر يونايتد في آيرلندا «أعتقد أنها ستكون آخر بطولة كأس عالم لي. شاركت في بطولتين من قبل، لكنني غبت عن بطولة أوروبا قبل عامين بسبب الإصابة، وهو أمر آلمني كثيراً؛ لذلك، أنا متحمس للغاية للمشاركة هذه المرة، أياً كان الدور الذي يختاره لي المدرب، سواء ضمن التشكيلة الأساسية أو خلال الدقائق الأخيرة من المباريات».

وأضاف: «ما زلت أؤمن، حتى في هذا العمر، بأنني من دون شك واحد من أفضل المدافعين في العالم».

ووقع ماغواير مؤخراً عقداً جديداً مع مانشستر يونايتد، يمدد بقاءه في صفوف الفريق حتى 2027، مع خيار التمديد لموسم إضافي. وأشار في الوقت ذاته إلى أن النادي بحاجة لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل المنافسة بقوة في الموسم الجديد.

وأوقعت القرعة إنجلترا مع منتخبات كرواتيا وغانا وبنما في دور المجموعات، على أن تستهل مشوارها في البطولة بمواجهة كرواتيا يوم 17 يونيو في دالاس.


إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً قبل كأس العالم

جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)
جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)
TT

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً قبل كأس العالم

جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)
جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن منتخب إنجلترا سيواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً في تامبا وأورلاندو في ختام استعداداته لكأس العالم 2026.

وستلعب إنجلترا أمام نيوزيلندا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ 2010، في السادس من يونيو (حزيران) قبل أن تواجه كوستاريكا، التي وصلت إلى دور الثمانية في نسخة 2014، بعد أربعة أيام. وقال الاتحاد في بيان: «ستشكل المباراتان جزءاً أساسياً من معسكر إنجلترا التحضيري في جنوب فلوريدا قبل الانتقال إلى معسكر الفريق في كانساس سيتي بولاية ميزوري خلال البطولة».

وتستهل إنجلترا، التي وصلت إلى دور الثمانية في النسخة السابقة، مشوارها في المجموعة 12 بمواجهة كرواتيا يوم 17 يونيو.


«الإغلاق المبكر» في مصر... رابحون وخاسرون

شوارع وسط القاهرة تشهد نشاطاً قبل ساعات الإغلاق (أ.ف.ب)
شوارع وسط القاهرة تشهد نشاطاً قبل ساعات الإغلاق (أ.ف.ب)
TT

«الإغلاق المبكر» في مصر... رابحون وخاسرون

شوارع وسط القاهرة تشهد نشاطاً قبل ساعات الإغلاق (أ.ف.ب)
شوارع وسط القاهرة تشهد نشاطاً قبل ساعات الإغلاق (أ.ف.ب)

كان الشاب العشريني حسين عبد الله يذهب يومياً للسهر مع أصدقائه بمقاهي وسط القاهرة بعد انتهاء عمله بإحدى شركات بيع الأجهزة الكهربائية بمدينة نصر في السادسة مساء، حيث يتناول الغداء، ويقضي جزءاً كبيراً من الليل بالمقهى قبل أن يذهب إلى منزله بحي بولاق الدكرور بالجيزة (غرب القاهرة)، يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «إغلاق المقاهي في التاسعة مساء سبب لي الكثير من الارتباك، لكن أحد أصدقائي وجد لنا بديلاً، وهو كافيه في (روف) أحد الفنادق بوسط البلد يعمل 24 ساعة، فنقلنا السهر إليه يومياً».

مفارقة لافتة للانتباه أشار إليها حسين من حالة الظلام والهدوء التي تلف شوارع وسط القاهرة منذ التاسعة مساء، إلى الأنوار المتلألئة، والزحام، والصخب في المكان الذي يسهر فيه مع أصدقائه، لما يحظى به هذا المكان من ميزة سياحية.

وعزز استثناء بعض القطاعات من قرارات «الإغلاق المبكر» للمحلات في مصر فرص بعض الأنشطة التجارية لتحقيق الأرباح، ومع بحث الكثيرين عن بدائل لأماكن احتساء المشروبات، والسهر للتحايل على قيود الإغلاق المبكر، اجتذبت «كافيهات» الفنادق رواد المقاهي الشعبية التي تغلق أبوابها يومياً في التاسعة مساء.

المقاهي بالقاهرة تشهد إقبالاً في الظروف العادية (أ.ف.ب)

وقررت الحكومة إجراءات «استثنائية» لمدة شهر بداية من 28 مارس (آذار) الماضي ضمن حزمة إجراءات عاجلة لترشيد استهلاك الطاقة، من بينها «إغلاق المحال التجارية، والكافيهات في التاسعة مساءً، وتخفيض الإضاءة على مختلف الطرق، وفي مقار المصالح الحكومية»، و«العمل عن بُعد» يوم الأحد من كل أسبوع، وترشيد نفقات السفر خارج البلاد إلا للضرورة القصوى، مع استثناء بعض الأنشطة من قرار «الإغلاق المبكر»، منها الصيدليات، ومحلات البقالة، والمنشآت السياحية، وأفران الخبز، والمطاعم المصنفة منشآت سياحية.

ويرى الخبير الاقتصادي الدكتور وائل النحاس أن «الإغلاق المبكر» أعاد توزيع العوائد التجارية بين الأنشطة المختلفة، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حدث جراء (الإغلاق المبكر) هو إعادة توزيع العائد المالي من كافة الأنشطة ليقتصر على بعض الأنشطة المستثناة من الإغلاق، فالذي يبحث عن مكان للسهر بديلاً للمقهى ذهب إلى كافيهات الفنادق، والباحث عن مشروب ما ذهب إلى الكافيهات الموجودة داخل سلاسل السوبر ماركت في محطات البنزين، أو المولات التجارية»، ويعتقد النحاس أن «بحث الناس عن بدائل لكسر روتين الإغلاق أدى إلى رواج بعض الأنشطة»، لكن «توجد بعض الأنشطة المستثناة من الإغلاق تواجه تراجعاً في حركة البيع بسبب عدم وجود زبائن»، وفق قوله.

بعض مرتادي المقاهي بحثوا عن بدائل بسبب «الإغلاق المبكر» (أ.ف.ب)

الأربعيني علي محمد، صاحب «سوبر ماركت» بمنطقة وسط البلد، يشكو من تراجع حركة البيع بعد موعد الإغلاق، وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه «رغم أننا نفتح المحل 24 ساعة يومياً، فإن حركة البيع تراجعت كثيراً بعد التاسعة مساء، فلا يوجد زبائن إلا نادراً، وكأنه حظر تجوال وليس إغلاقاً».

وخلال الأيام الأولى لتطبيق قرارات «الإغلاق المبكر» للمحلات، والذي طال المقاهي، واجه الشاب الثلاثيني إسحاق يوسف (يعيش في حي حلوان بجنوب القاهرة، بينما يعمل في إحدى الشركات الخاصة بمنطقة المعادي) مشكلة مع إيجاد مكان لاحتساء القهوة بعد ساعات الإغلاق، وأخيراً وجد ضالته بالصدفة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «في الأيام الأولى للإغلاق كانت مشكلتي إيجاد مكان لشرب القهوة، وبالصدفة دخلت محطة بنزين بجوار مقر عملي، وعثرت على سوبر ماركت يقدم مشروبات، ومن وقتها أذهب إليه يومياً بعد الإغلاق».

ميرفت فريد، مديرة فندق أوديون بوسط القاهرة تقول إن «مطعم وكافيه الفندق الموجود على السطح يشهد إقبالاً كبيراً منذ بدء تطبيق قرار إغلاق المحلات»، وتضيف لـ«الشرق الأوسط» أنها لاحظت «وجود زبائن غير معتادين من فئات مختلفة، ويبدو أنهم من رواد المقاهي الذين يبحثون عن أماكن بديلة للسهر، خاصة أننا نعمل 24 ساعة يومياً».

ويرى الخبير السياحي الدكتور زين الشيخ أن مطاعم وكافيهات الفنادق شهدت بالفعل إقبالاً لافتاً منذ بدء تطبيق قرار الإغلاق المبكر للمحلات، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «القاهرة معروفة بكونها مدينة السهر، لذلك مع إغلاق المقاهي مبكراً، بدأ الناس البحث عن بدائل للسهر، وهو ما وجدوه في كافيهات فنادق وسط البلد، التي جذبت نوعيات جديدة من الزبائن»، وفي رأي الشيخ فإنه «رغم الأضرار التي تسبب بها قرار الإغلاق المبكر للكثير من الأنشطة، فإن فنادق وسط البلد جذبت أيضاً الكثير من السائحين بجانب المصريين الذين يبحثون عن بديل للمقاهي».