قطر تفتح أبوابها لفرق {المونديال}

4 منتخبات عربية تأمل وضع بصمتها في كأس العالم الأكثر تكلفة

يخوت وقوارب على شواطئ الدوحة تستقبل الجماهير (أ.ف.ب)
يخوت وقوارب على شواطئ الدوحة تستقبل الجماهير (أ.ف.ب)
TT

قطر تفتح أبوابها لفرق {المونديال}

يخوت وقوارب على شواطئ الدوحة تستقبل الجماهير (أ.ف.ب)
يخوت وقوارب على شواطئ الدوحة تستقبل الجماهير (أ.ف.ب)

بدأت المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 التوافد على قطر مع بدء العد التنازلي لانطلاق المونديال الأكثر تكلفة إطلاقاً يوم الأحد المقبل، بمشاركة 4 فرق عربية تطمح لوضع بصمتها في أول بطولة تقام بمنطقة الشرق الأوسط والخليج.
ومع تأكيد رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جان إنفانتينو على أنه سيكون المونديال «الأفضل في التاريخ»، وتوقع أن يزحف نحو مليون مشجع إلى الإمارة الخليجية، جنّدت الدوحة كل إمكاناتها لإنجاح المسابقة التي تقام لأول مرة على مشارف الشتاء.
ووعدت قطر بتقديم عروض مبهرة للزوار سواء داخل الملاعب الثمانية مستضيفة المباريات أو بوسط الدوحة وعلى الشواطئ، حيث وضعت شاشات عملاقة على أسطح اليخوت المتراصة في البحر. كما افتتحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مركز تواصل المشجعين في حديقة البدع بالدوحة، الذي سيقدم مجموعة واسعة من الخدمات والفعاليات الترفيهية للزوار.
... المزيد
... المزيد
... المزيد
... المزيد
... المزيد
... المزيد
 


مقالات ذات صلة

إصابة ديفيز تثير القلق في بايرن ومنتخب كندا

رياضة عالمية ألفونسو ديفيز ظهير بايرن وقائد منتخب كندا عند إصابته بمواجهة فرانكفورت (د.ب.أ)

إصابة ديفيز تثير القلق في بايرن ومنتخب كندا

تعرض ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا وظهير نادي بايرن ميونيخ، لإصابة مقلقة خلال مباراة فريقه أمام آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية المنتخب الجزائري لكرة القدم (رويترز)

الجزائر تواجه غواتيمالا والأوروغواي وديّاً

يواجه المنتخب الجزائري لكرة القدم غواتيمالا والأوروغواي، خلال فترة التوقف الدولي نهاية مارس بإيطاليا، ضمن استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عربية لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)

الأردن يستضيف دورة رباعية دولية استعداداً للمونديال

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن إقامة دورة رباعية دولية ودية، أواخر شهر مارس (آذار) في عمان، بمشاركة منتخب الأردن إلى جانب إيران ونيجيريا وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة سعودية جانب من الاجتماع (الشرق الأوسط)

مساعدو رينارد يجتمعون مع لاعبي الشباب والرياض المرشحين للمونديال

عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي اجتماعاً مع لاعبي ناديي الشباب والرياض المرشحين للانضمام إلى صفوف المنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية  لويس ميلر (أ.ب)

غياب المدافع الأسترالي ميلر عن كأس العالم للإصابة

أعلن الاتحاد الأسترالي ​لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدافع لويس ميلر لن يشارك في كأس العالم بعد إصابته في وتر ‌العرقوب في أثناء المشاركة ‌مع ​فريقه ‌بلاكبيرن.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

في أسبوع لندن لخريف 2026... بول كوستيلو يُفصِّل جلباب أبيه على مقاسه

وليام كوستيلو يُحيي الضيوف بعد انتهاء عرضه الأول (بول كوستيلو)
وليام كوستيلو يُحيي الضيوف بعد انتهاء عرضه الأول (بول كوستيلو)
TT

في أسبوع لندن لخريف 2026... بول كوستيلو يُفصِّل جلباب أبيه على مقاسه

وليام كوستيلو يُحيي الضيوف بعد انتهاء عرضه الأول (بول كوستيلو)
وليام كوستيلو يُحيي الضيوف بعد انتهاء عرضه الأول (بول كوستيلو)

في اليوم الأول لأسبوع الموضة في لندن لخريف وشتاء 2026، أكد عرض «بول كوستيلو» أن من «خلَّف ما مات». كان هذا أول عرض لويليام كوستيلو، الابن الذي تسلم المشعل بعد وفاة والده بول العام الماضي لقيادة القسم الإبداعي في الدار.

كان العرض «بداية جديدة» للدار بكل المقاييس. والأهم من هذا، كان اختباراً لابن ورث اسماً ظل لأربعة عقود جزءاً لا يتجزأ من الموضة البريطانية عموماً، وأسبوع لندن خصوصاً.

احترم الابن إرث والده من حيث الأقمشة لكنه قدمها بنبرة جديدة تشير إلى بداية عهد جديد (بول كوستيلو)

نجح الابن في هذه التجربة الأولى، وحقّق المعادلة بأن جعل الإرث خفيفاً على النظر رغم التفاصيل المبالغ في أحجامها ونسبها. فقد ترجم حمولته العاطفية من خلال أحجام شفع بناؤها المتقن لجرأتها المبالغ فيها، وهو ما تؤكده المعاطف والكورسيهات المشدودة والبنطلونات الواسعة ذات الطيات المبتكرة. يبدو أنه تعمَّد أن يأخذ رموز الدار وأيقوناتها، وضخّمها بدلاً من تخفيفها.

تشعر منذ أول إطلالة بأن ويليام كان مدركاً أن عليه خلق توازن بين الماضي والحاضر، أي بينه وبين والده. والنتيجة أنه لم يلغِ أو يُفرط في إرث والده. بالعكس تماماً استعان به بوصفه أساساً لبناء عهده الجديد، وهو ما أكده بعد العرض قائلاً: «سيبقى والدي مصدر إلهامي دائماً، وسأحرص على إرثه لأنه غني ومذهل.. فقد كانت له رؤية واضحة وهذه الرؤية هي ما أحمله معي اليوم». لحسن حظِّه أن التفاصيل المُبالغ فيها لم تُفقد أي تصميم قوة تأثيره، بما في ذلك حقائب اليد، للنهار أو المساء، التي جاءت بأحجام تنافس حقائب السفر.

بلوزات بفيونكات وكورسيهات وحقائب ضخمة استلهمها من الثمانينات (بول كوستيلو)

بين الأب والابن

احترام الابن لإرث الأب تجلى في العديد من العناصر، مثلاً أبقى على مكان العرض وهو فندق وولدورف هيلتون، وسط لندن ولم يُغيّره إلى وجهة أخرى. ركَّز أيضاً على الأقمشة المنسوجة في آيرلندا، مثل تويد تُنتجه دار «ماجي 1866» وهو القماش ذاته الذي اختاره الأب في مجموعته لخريف العام الماضي لارتباطه الوثيق بجذوره، إضافة إلى أنه نسيج صوفي عالي الجودة ومتين يستلهم ألوانه من الطبيعة الآيرلندية. لكنه في المقابل استعاض عن الموسيقى الآيرلندية التقليدية بموسيقى شبابية، وركز على الأزهار بأن جعلها تتفتح أكبر وأكثر في إشارة رمزية إلى بداية عهد جديد. هذه اللمسات وفق قوله تُعبِر عن «انطلاقة متجددة لعلامة بول كوستيلو» مع عودة إلى حقبة مهمة من تاريخ الدار، لأنها شهدت انطلاقتها.

تأثير الثمانينات كان واضحاً في التفصيل والأكتاف والكثير من التفاصيل الأخرى (بول كوستيلو)

تأثير الثمانينات

أغلب التصاميم، إن لم نقل كلها، وعددها 44 تصميماً، تحمل روح الثمانينات، الحقبة التي شهد فيها والده بزوغ نجمه، ودخلت تصاميمه خزانة الأميرة الراحلة ديانا: أكتاف عريضة منحوتة بعناية، بلوزات بفيونكات، سترات مزدوجة الأزرار مفصلة بإحكام مع خصر «بيبلوم» يحدد القوام بجرأة أنيقة، وقفازات أوبرا تغطي كامل الذراع أحياناً فتغني عن الأكمام. أما التفاصيل مثل الطيات والياقات المبتكرة فحدث ولا حرج. بالنسبة للألوان، اكتفى ويليام بعدد محدود، أغلبه من درجات الرمادي والرملي والبني الغامق والموكا والأسود والأبيض. هذه الدرجات كان لها مفعول السحر في منح التصاميم رُقياً خفّف إلى حد ما من جرأة القصات والمبالغة فيها، وأضفى عليها عصرية. حتى الإيحاءات التاريخية التي تضمنتها تخففت من حمولتها التاريخية بفضلها.

التصاميم الموجهة لمناسبات السهرة والمساء تباينت بين المفصل والمنسدل (بول كوستيلو)

لمناسبات السهرة والمساء، قدّم تصاميم بقصات تلعب على الإبهار والتاريخ في الوقت ذاته. جاء بعضها مزدانا برسوم الراحل بول كوستيلو التوضيحية الشهيرة، في محاولة من ويليام لتخليد والده من خلالها، وبعضها الآخر يحمل بصمته الخاصة، ويهمس بنبرة جديدة سواء كانت بدلات التوكسيدو المرصعة بترتر خفيف وأزرار من أحجار لامعة أو فساتين من الجاكار الأسود والفضي تنساب برشاقة أو فساتين من التويد بطيات وثنيات مبتكرة.

والنتيجة أن التشكيلة تضمنت الكثير من القطع التي تناسب كل الأوقات، لأن الفكرة منها وفق رؤية ويليام كوستيلو أن تخاطب كل النساء، بأن «تثير الحلم بداخلهن وبالتالي يرتدينها بفخر ومحبة».


مصريون يتمسكون بـ«الراديو» في رمضان رغم «إغراءات» التلفاز

مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري «ماسبيرو» (الهيئة الوطنية للإعلام) 
مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري «ماسبيرو» (الهيئة الوطنية للإعلام) 
TT

مصريون يتمسكون بـ«الراديو» في رمضان رغم «إغراءات» التلفاز

مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري «ماسبيرو» (الهيئة الوطنية للإعلام) 
مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري «ماسبيرو» (الهيئة الوطنية للإعلام) 

لم يقتصر استقبال المصريين لشهر رمضان على التزاحم في الأسواق لشراء التمور والياميش والفوانيس، بل امتد مشهد الزحام إلى ورش الصيانة ومراكز إصلاح أجهزة الراديو القديمة، لضبط موجاتها استعداداً لبرامج ومسلسلات الشهر الكريم.

وفي ورشة صغيرة لإصلاح أجهزة الراديو بمحافظة المنوفية (دلتا النيل)، يقول صاحبها أحمد عبد العزيز إن الأيام التي تسبق رمضان وأول أيام الشهر تمثّل «موسم الذروة» بالنسبة لورشته مقارنة ببقية أيام العام، حيث يزداد الإقبال على إصلاح أجهزة الراديو القديمة، سواء من كبار السن أو من جيل الشباب الذين يحاولون إعادة الحياة إلى أجهزة ورثوها عن آبائهم أو احتفظوا بها بوصفها جزءاً من التراث العائلي.

ويضيف العم أحمد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «يُجمع زبائني على أن الأجواء الرمضانية لا تكتمل لديهم إلا بصوت الراديو، لذا يتجدد حضورهم كل عام مع حلول الشهر الفضيل لصيانة أجهزتهم وإصلاحها».

ويقول الموظف الأربعيني عادل لبيب، الذي سلّم صاحب الورشة جهاز الراديو الخاص به لفحصه: «لا يكتمل رمضان بالنسبة لي إلا بالاستماع إلى تلاوات القرآن قبيل الإفطار لكبار القراء، ثم الابتهالات عقب أذان المغرب. وغالباً ما أنفرد بجهاز الراديو في إحدى الغرف للاستماع بعيداً عن صخب التلفاز، وهي عادة ورثتها عن والدي، لذلك فالراديو رفيقي الحميم. كما تتابع زوجتي باستمرار المسلسلات الإذاعية، لا سيما أثناء إعداد الطعام لنا خلال الشهر».

الفنانة صفاء أبو السعود وأبطال مسلسل «أوضتين وصالة» (الهيئة الوطنية للإعلام)

منذ عقود، ارتبط رمضان في مصر ببرامج إذاعية شهيرة، إلى جانب أصوات قراء القرآن الكريم والمبتهلين. ورغم إغراءات التلفاز وهيمنة المنصات الرقمية في السنوات الأخيرة، يظلّ الراديو جزءاً من ذاكرة رمضان المصرية؛ إذ تحرص الأسر على متابعة البرامج الدينية والمسلسلات التي تُبث على مدار اليوم، وهي عادة تجعل من الراديو ضيفاً أساسياً في البيوت طوال الشهر.

كما يطلّ الراديو بقوة خلال رمضان في السيارات الملاكي والأجرة، والمحال التجارية، والأسواق الشعبية، حيث يضفي أجواءً رمضانية مميّزة.

هذه المشاهد تفسّرها الدكتورة سهير عثمان، أستاذة الإعلام في جامعة القاهرة، بقولها: «يمكن تفسير استمرار ارتباط المصريين بالراديو في شهر رمضان بأكثر من عامل، يأتي في مقدمتها البُعدان الثقافي والوجداني؛ فالراديو لم يكن مجرد وسيلة إعلام، بل تحوّل إلى طقس رمضاني أصيل ارتبط بالذاكرة المصرية منذ انطلاق الإذاعة في ثلاثينات القرن الماضي. وقد استطاعت أصوات بعينها، مثل الشيخ محمد رفعت والمبتهل سيد النقشبندي، أن تخلق علاقة وجدانية قوية لا تزال حاضرة حتى اليوم».

ومن زاوية أكاديمية، توضح عثمان، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأمر ينسجم مع نظرية الاستخدامات والإشباعات، حيث لا يتخلى الجمهور عن أي وسيلة إعلامية ما دامت تُشبع احتياجاته. فالراديو في رمضان يلبي احتياجات متعددة، مثل الألفة والحميمية، والإحساس بالروحانيات، وإمكانية الاستماع أثناء القيام بمهام أخرى من بينها قيادة السيارة أو الطهي».

وتشير إلى أن «رمضان في مصر هو شهر الطقوس، والإعلام جزء من هذه الطقوس؛ فكما تستمر العادات الدينية والاجتماعية، تستمر أيضاً العادات الإعلامية، ليظلّ الراديو حاضراً بوصفه جزءاً من المشهد الرمضاني المصري».

لقطة جماعية لفريق «عمل الفهلوي» (حساب المؤلف أيمن سلامة على فيسبوك)

وتحظى إذاعة القرآن الكريم، في هذا المشهد الرمضاني، بمتابعة جماهيرية كبيرة، حيث يحرص كثيرون على سماع الابتهالات والبرامج الدينية. لذا أعدّت الإذاعة خريطة بث تتضمن تلاوات نادرة تُبث للمرة الأولى في «قرآن المغرب» لنخبة من مشاهير دولة التلاوة، إلى جانب مجموعة متنوعة من البرامج الدينية والتوعوية الهادفة إلى تعزيز القيم الروحية ونشر الوعي الديني الصحيح.

كما تستقبل الإذاعة المصرية شهر رمضان بخريطة درامية تضم كثيراً من المسلسلات الجديدة، التي يقوم ببطولتها أبرز الفنانين المصريين، بينما تتنوع أحداثها بين الطابع الاجتماعي والكوميدي والتاريخي، وتُذاع هذه الأعمال بشكل متوازٍ على المحطات الإذاعية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام.

وتضم قائمة مسلسلات العام الحالي مسلسل «مرفوع مؤقتاً من الخدمة»، الذي يعود به الفنان محمد صبحي إلى أثير الإذاعة، إلى جانب مسلسلي «أوضتين وصالة» و«بهجة رمضان» للفنانة صفاء أبو السعود، ومسلسل «صايم ولا نايم» للفنان مدحت صالح، و«جدو والعيلة» للفنانة عفاف شعيب، و«ماما بنتي» للفنانة سميرة عبد العزيز، و«الإسكندر الأصغر» للفنان حسن الرداد، و«سلطان العلماء... العز بن عبد السلام» للفنان طارق دسوقي، إضافة إلى مسلسل فرعوني يحمل اسم «ماعت»، وقد أُنتج بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الملصق الدعائي لـ«أخطر خطير» (راديو النيل)

كما استقطبت المحطات الإذاعية الخاصة كثيراً من نجوم الصف الأول في مصر، حيث يقوم الفنان أحمد عز ببطولة مسلسل «الفهلوي»، ويقدّم محمد هنيدي مسلسل «أخطر خطير»، فيما تقدّم الفنانة إسعاد يونس مسلسل «إس بتعس». كذلك يقدّم الفنان أحمد حلمي مسلسل «سنة أولى جواز»، ويشارك الفنان أحمد فهمي في مسلسل «المتر براءة»، بينما يقدّم الفنان أكرم حسني مسلسل «فات المعاش».

وتعود أستاذة الإعلام للحديث، لافتة إلى أن انجذاب الجمهور إلى المسلسلات الإذاعية الرمضانية يعود إلى قوة الخيال السمعي؛ إذ يمنح الراديو المستمع دوراً نشطاً في تشكيل الصورة الذهنية للأحداث، رغم أن الممثل يقف أمام الميكروفون دون أداء بصري. وتضيف أن هناك أيضاً بُعداً تاريخياً، فالمسلسلات الإذاعية الرمضانية في مصر تمتلك إرثاً طويلاً ارتبط بأجيال متعاقبة عبر إذاعات شهيرة مثل «البرنامج العام» و«الشرق الأوسط»، ما رسّخ مكانتها في الذاكرة الجماعية.

البوستر الدعائي لمسلسل «سنة أولى جواز» للفنان أحمد حلمي (إذاعة ميجا إف إم)

وتضيف أن هناك سبباً عملياً لا يقل أهمية، وهو البعد الاقتصادي، فالراديو لا يحتاج إلى اشتراك مدفوع أو اتصال قوي بالإنترنت، بل يمكن الاستماع إليه بسهولة وبشكل مجاني، مما يجعله أكثر انتشاراً.


شقة سكنتها بريجيت باردو في باريس معروضة للبيع

بريجيت باردو في منزلها بباريس تقرأ صحيفة «لو فيغارو» على سريرها (غيتي)
بريجيت باردو في منزلها بباريس تقرأ صحيفة «لو فيغارو» على سريرها (غيتي)
TT

شقة سكنتها بريجيت باردو في باريس معروضة للبيع

بريجيت باردو في منزلها بباريس تقرأ صحيفة «لو فيغارو» على سريرها (غيتي)
بريجيت باردو في منزلها بباريس تقرأ صحيفة «لو فيغارو» على سريرها (غيتي)

تُعرض للبيع في باريس شقة أنيقة تضاهي في فخامتها الشقق الواقعة في الدائرة الـ16، وهي من أغلى المناطق السكنية في العاصمة الفرنسية، وتتميز عنها بأن النجمة بريجيت باردو أقامت فيها 3 سنوات خلال مرحلة نشاطها وقبل اعتزالها.

واختارت بريجيت أثاث شقتها وفق طراز «آرت ديكو» الحديث، المختلف عن الطرز الفرنسية الشهيرة عالمياً والمتأثرة بقصور ملوك فرنسا. وتبلغ مساحة الشقة 400 متر مربع، بينما يصل السعر المطلوب فيها إلى 7 ملايين و900 ألف يورو.

وجاء في الإعلان الذي نشرته الوكالة المكلفة بالبيع أن هذا المسكن المجاور لغابة بولونيا مشبع بالتاريخ؛ إذ أقامت فيه الممثلة مع زوجها الألماني الثري غونتر ساكس في أواخر عقد الستينات من القرن الماضي. وهي الفترة التي أصبحت فيها بريجيت معروفة عالمياً، ورمزاً للإغراء بعد أن قدمها زوجها الأول، المخرج روجيه فاديم، في فيلم «وخلق الله المرأة».

وزير الزراعة الفرنسي وبريجيت باردو في شقتها بباريس (غيتي)

تتألف الشقة، التي تُشبه متحفاً بما تضمّه من مقتنيات فنية، من عدة صالات استقبال متعددة المستويات، و4 غرف للنوم. وتتوسط الحجرات صالة طعام ذات سقف مزدوج الارتفاع. وهناك زاوية لتناول المشروبات مبطنة بخشب الأكاجو، تتوسطها مرآة كبيرة كانت ضمن أثاث الباخرة التاريخية «فرانس». أما الأرضيات فما زالت على حالها بمواد أصلية راقية مثل الرخام، في حين صُنعت النوافذ من زجاج «تيفاني» الملون. وأكثر ما يلفت النظر احتواء الشقة على حديقة شتوية تزيد مساحتها على 50 متراً مربعاً، بجدار زجاجي كامل يمنح المكان نوراً طبيعياً.

وقبل بريجيت باردو وزوجها، كانت الشقة مملوكة لعائلة بوهارنيه التي يتحدر أفرادها من سلالة جوزفين، الزوجة الأولى للإمبراطور نابليون الأول. وبعد تألق الممثلة على الصعيد العالمي، انتقلت إلى هذه الشقة لتكون ملاذها الباريسي عندما تتطلب ظروف عملها الحضور إلى العاصمة وترك فيلتها الشهيرة «لا مادراغ» في بلدة «سان تروبيه» الجنوبية على ساحل المتوسط.

وفي عام 2018 خضعت الشقة لعملية تجديد كاملة هدفت إلى تحديث المرفقات مع الحفاظ على طابعها الأصلي. وتم الإبقاء على المستويات المتعددة، مع إضافة قطع تتناغم مع الأثاث الموجود. كما استُحدثت صالة للرياضة وأخرى للسينما المنزلية، وتحوَّلت الحديقة الشتوية إلى غرفة مفتوحة لأوقات الراحة والتريض، وخُصص جناح منفصل لإقامة الضيوف، إلى جانب حجرتين في الطابق الأخير من المبنى مخصصتين للمساعدين.

يُذكر أن باردو تزوجت 4 مرات ولها ابن وحيد، وقد غادرت الحياة في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن عمر ناهز 91 عاماً.