عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> ثامر جابر الأحمد الصباح، سفير دولة الكويت لدى مملكة البحرين، استقبله وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، في مكتبه بمقر الوزارة، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين المملكة ودولة الكويت، وما وصلت إليه من تطور وشمول في مختلف المجالات، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بينهما على الأصعدة كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. حضر اللقاء السفير عبد العزيز العيد، رئيس قطاع شؤون مجلس التعاون بوزارة الخارجية.
> نوريو أهارا، سفير اليابان المعتمد لدى موريتانيا، وشحه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، باسم رئيس الجمهورية الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بوسام «كوماندور» في نظام الاستحقاق الوطني، وذلك بمناسبة انتهاء مهمته في موريتانيا، وخص الوزير السفير بعد التوشيح باستقباله في مكتبه، وتناول الطرفان خلال اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. جرى حفل التوشيح بحضور عدد من قيادات الوزارة.
> أسامة شلتوت، سفير مصر لدى الكويت، استقبلته أول من أمس، وزيرة الشؤون والتنمية المجتمعية ووزيرة الدولة لشؤون التنمية والطفولة بالكويت المهندسة مي البغلي، التي أشادت بالعلاقات الوطيدة القائمة بين البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أهمية مثل هذه الاجتماعات الثنائية لتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة والاطلاع على التجارب المتميزة. من جانبه، أثنى السفير على الدور الحيوي الذي تؤديه دولة الكويت والجمعيات الخيرية الكويتية في دعم المحتاجين في شتى أنحاء العالم، ومبادراتها في تقديم الإغاثات الإنسانية العاجلة.
> شاهد أختر، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى سوريا، التقى أول من أمس، وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون، لبحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون المشتركة في مختلف المجالات، وأكد الوزير أن وزارة الداخلية حريصة على رعاية مصالح الجالية الباكستانية في سوريا، وتقديم جميع التسهيلات للمواطنين الباكستانيين المقيمين في سوريا، ومعالجة أوضاعهم. من جانبه، أكد السفير وقوف بلاده إلى جانب سوريا، وتقديم كل الدعم لشعبها، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها.
> بولا كانلي، سفيرة أستراليا في بغداد، التقت أول من أمس، رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، لبحث العلاقات الثنائية بين العراق وأستراليا وتطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، وأكد رئيس التيار على أهمية تبادل الخبرات في مجال الزراعة، داعياً إلى تطوير القطاع الزراعي بإدخال التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى قطاعات أخرى تمتلك فيها أستراليا تجربة رائدة، وأشار إلى أهمية استثمار نقاط القوة التي تمتلكها الحكومة المتمثلة بالدعم الإقليمي والدولي والوفرة المالية والاستقرار الأمني والدعم النيابي.
> خيرات لاما شريف، سفير كازاخستان في القاهرة، استقبله أول من أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري أيمن عاشور، لبحث آليات التعاون بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا، وأكد الوزير على عمق علاقات التعاون مع دولة كازاخستان، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي. فيما أشاد السفير بدور مصر الريادي في مجال التعليم العالي، وكذلك بمستوى العلاقات التي تربط بين البلدين في المجالات التعليمية والثقافية.
> أناتولي بيترينكو، سفير أوكرانيا لدى المملكة العربية السعودية، التقى أول من أمس، وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون السياسية الدكتور منصور بجاش، لمناقشة دعم اليمن بالقمح لمواجهة الأزمة الغذائية الحادة التي يعاني منها، وأكد السفير موقف بلاده الثابت من وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، واستمرار حكومة بلاده في التزامها بتقديم شحنات القمح إلى اليمن والتخفيف من معاناة الشعب اليمني. فيما أشاد وكيل الوزارة بالعلاقات الثنائية، متمنياً أن يحل السلام والأمن في القريب العاجل في البلدين الصديقين.
> كلير لو فليشر، سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى دولة الكويت، استقبلها أول من أمس، رئيس تحرير صحيفة «الأنباء» الكويتية يوسف خالد يوسف المرزوق، وتناول اللقاء أحاديث ودية حول الموضوعات المشتركة، إضافة إلى القضايا العربية والإقليمية والدولية، وتخلل اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين «الأنباء» والسفارة الفرنسية، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، إيماناً بأهمية الإعلام في تسليط الضوء على القضايا المشتركة. حضر اللقاء المستشار السياسي في السفارة بسام خضراوي.



دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)
حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)
TT

دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)
حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)

في ضوء دراسة جديدة، حذرت المنظمة الأميركية غير الربحية «كلايمت سنترال» من عواقب محتملة لزيادة أيام الحر على محاصيل القهوة في المناطق الاستوائية. كما أشارت المنظمة إلى أن الظواهر الجوية المتطرفة في مناطق زراعة القهوة أسهمت على الأرجح في قفزات أسعار القهوة عالمياً خلال السنوات الماضية.

كيف يؤثر التغير المناخي على زراعة القهوة وبيعها؟

وبحسب تحليل «كلايمت سنترال»، شهدت مناطق الزراعة في السنوات الأخيرة، بسبب التغير المناخي، زيادة في الأيام التي تسجل درجات حرارة قصوى يمكن أن تضر بشكل خاص بنباتات قهوة «أرابيكا». وذكرت المنظمة أن ذلك قد يكون أثر في جودة وكمية المحاصيل الأخيرة.

ولأغراض التحليل، درست «كلايمت سنترال» درجات الحرارة بين عامي 2021 و2025 في دول ما يعرف بحزام القهوة، الذي يضم 25 دولة حول خط الاستواء.

وقارن معدو الدراسة هذه القيم بدرجات حرارة مقدرة لعالم افتراضي من دون انبعاثات بشرية لغازات الدفيئة. وكان هدفهم فهم مدى تكرار دفع التغير المناخي لدرجات الحرارة في هذه الدول إلى ما فوق عتبة 30 درجة، التي تعد ضارة، خصوصاً بنباتات أرابيكا.

نتائج الدراسة

وخلص الباحثون إلى أن التغير المناخي أدى في أكبر خمس دول منتجة للقهوة - البرازيل وفيتنام وكولومبيا وإثيوبيا وإندونيسيا - إلى تسجيل متوسط 57 يوماً إضافياً سنوياً بدرجات حرارة ضارة بزراعة القهوة.

ووفقاً للمنظمة، تعني القيم التي تتجاوز هذه العتبة تعرض نباتات القهوة للإجهاد، إذ تصبح النباتات أكثر عرضة للأمراض، وتنتج محصولاً أقل وحبوباً بجودة أدنى. وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى تراجع المعروض وجودة القهوة والمساهمة في ارتفاع الأسعار عالمياً.

وبحسب تقرير السوق الصادر عن المنظمة الدولية للقهوة «آي سي أو»، بلغ متوسط سعر رطل القهوة الخام في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نحو 3 دولارات أميركية. وقبل عامين كان السعر يتراوح بين 1.6 و1.8 دولار. وكانت الشركة التجارية الألمانية المتخصصة في القهوة «تشيبو» قد رفعت مؤخراً أسعار القهوة لديها، مشيرة إلى توتر السوق.

وترى «كلايمت سنترال» أن المزارعين مضطرون إلى تكييف أساليب الزراعة، موضحة أنه يمكن على سبيل المثال زراعة أشجار أطول حول القهوة لتوفر ظلاً يحمي النباتات من الحرارة الضارة. كما قد تتغير مناطق الزراعة نتيجة التغير المناخي، بحسب المنظمة.


تقرير: روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد راؤول كاسترو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
TT

تقرير: روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد راؤول كاسترو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)

ذكر موقع «أكسيوس»، الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو.

وأضاف الموقع نقلاً عن مسؤول بارز في إدارة الرئيس دونالد ترمب، في إشارة إلى المحادثات بين روبيو وراؤول جييرمو رودريجيز كاسترو: «لا أصف هذه المحادثات بأنها (مفاوضات) بقدر ما أصفها بأنها (مناقشات) حول المستقبل».

ولم تتمكن «رويترز» بعد من التحقق من صحة هذا التقرير. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق.

وفي مطلع الأسبوع الحالي، وصف الرئيس الأميركي كوبا بأنها «دولة فاشلة»، ودعا هافانا إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مستبعداً فكرة القيام بعملية لتغيير النظام.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته إلى واشنطن: «كوبا الآن دولة فاشلة».

لكن عندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطيح الحكومة الكوبية كما فعلت في فنزويلا، أجاب ترمب: «لا أعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً».

وتواجه كوبا نقصاً حاداً في الوقود وانقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي، في ظل تشديد ترمب الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة منذ عقود، والضغط على بعض الدول الأخرى التي تمد هافانا بالنفط للتوقف عن ذلك.

وأقر ترمب بأن نقص الوقود الذي تعانيه كوبا «يمثل تهديداً إنسانياً».

وهدد الحصار النفطي الذي فرضته واشنطن على كوبا والذي يمنع دخول ناقلات النفط منذ 9 يناير (كانون الثاني)، بتوجيه ضربة قاصمة لقطاع السياحة، ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية في البلاد.

وقد تضرر هذا القطاع الذي يوظف نحو 300 ألف شخص، في السنوات الأخيرة جراء جائحة «كوفيد» والعقوبات الأميركية (انخفاض بنسبة 70 في المائة في الإيرادات بين عامي 2019 و2025 وفق تقديرات تستند إلى أرقام رسمية)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

عقب إعلان هافانا عن نقص في الكيروسين، أعلنت شركات الطيران الكندية والروسية التي تحطّ طائراتها في الجزيرة، بالإضافة إلى شركة الطيران اللاتينية الأميركية (لاتام)، تعليق رحلاتها بمجرد الانتهاء من إعادة ركابها المتبقين.

ونصحت خمس دول على الأقل مواطنيها بعدم السفر إلى كوبا.


من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟

رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
TT

من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟

رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)

ترتدي سماعات الرأس في العمل، وفي أوقات فراغك، وللاسترخاء، بل ربما في أثناء ممارسة التمارين وأنت تتعرّق في الصالات الرياضية.

غير أن تحقيقاً أُجري على عدد من سماعات الرأس كشف عن أن جميع العينات التي خضعت للاختبار تحتوي على مواد قد تُشكّل خطراً على صحة الإنسان، من بينها مواد كيميائية يُحتمل أن تُسبب السرطان ومشكلات في النمو العصبي، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان».

ولم تقتصر النتائج على المنتجات منخفضة الجودة، إذ تبيّن أنه حتى العلامات التجارية الرائدة في السوق تحتوي في تركيبات البلاستيك المستخدم في تصنيعها على مواد كيميائية ضارة.

وأدان ناشطون ما وصفوه بـ«فشل ذريع في السوق»، مطالبين بفرض حظر شامل على فئات كاملة من المواد الكيميائية المُخلّة بالغدد الصماء في السلع الاستهلاكية، وبمزيد من الشفافية من جانب الشركات المصنّعة بشأن مكوّنات منتجاتها.

وقالت كارولاينا برابكوفا، الخبيرة الكيميائية في شركة «أرنيكا»، التابعة لمشروع «ToxFree LIFE for All»، وهو شراكة بين منظمات مجتمع مدني في أوروبا الوسطى تولّت إجراء البحث: «هذه المواد الكيميائية ليست مجرد إضافات، بل يمكن أن تتسرّب من سماعات الرأس إلى أجسامنا».

وأوضحت أن الاستخدام اليومي، لا سيما في أثناء ممارسة الرياضة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرّق، يُسرّع من انتقال هذه المواد مباشرة إلى الجلد.

ورغم عدم وجود خطر صحي فوري، فإن التعرض طويل الأمد -خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل المراهقين- يثير قلقاً بالغاً. ووفقاً للتقرير، لا يوجد مستوى «آمن» للتعرض للمواد المُخلّة بالغدد الصماء التي تُحاكي هرمونات الجسم الطبيعية.

ويزداد القلق عالمياً إزاء الآثار المحتملة لتلوث النظم البيئية والحيوانات والبشر بالمواد الكيميائية الاصطناعية، وسط مخاوف من ارتباطها بالارتفاع العالمي في معدلات الإصابة بالسرطان والسمنة والعقم.

وقد تبيّن لاحقاً أن العديد من المواد الكيميائية الشائعة الاستخدام، مثل ثنائي الفينول، والفثالات، ومركبات البولي والبيرفلورو ألكيل (PFAs)، تترك آثاراً بيولوجية خطيرة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال كثير منها يُستخدم في تصنيع السلع الاستهلاكية، في ظل محدودية الوعي العام بمكوّناتها وتأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان.

ويشير الباحثون إلى أنه على الرغم من أن الجرعات الفردية الناتجة عن مصادر محددة قد تكون منخفضة، فإن «التأثير التراكمي» للتعرض اليومي عبر مصادر متعددة قد يُفضي إلى مخاطر صحية جسيمة على المدى الطويل.

وقال القائمون على مشروع «ToxFree» إنهم قرروا التحقق من وجود هذه المواد الكيميائية في سماعات الرأس بعد أن تحوّلت هذه الأجهزة من ملحقات تُستخدم أحياناً إلى أدوات أساسية يرتديها المستخدمون لفترات طويلة.

وقد اشترى الباحثون 81 زوجاً من سماعات الأذن وشملت الدراسة منتجات متوفرة في أسواق جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا والنمسا، إضافةً إلى منتجات تم شراؤها عبر منصات التسوق الإلكتروني، ثم أُخضعت جميعها لتحليل مخبري للكشف عن مجموعة من المواد الكيميائية الضارة.

وكشف الباحثون: «تم الكشف عن مواد خطرة في جميع المنتجات التي تم فحصها».

وقد ظهرت مادة بيسفينول أ (BPA) في 98 في المائة من العينات، فيما وُجد بديلها بيسفينول إس (BPS) في أكثر من ثلاثة أرباعها. وتعمل هاتان المادتان الاصطناعيتان، المستخدمتان في تقوية البلاستيك، على محاكاة هرمون الإستروجين داخل الجسم، مما يؤدي إلى مجموعة من الآثار الضارة، من بينها البلوغ المبكر لدى الفتيات وبعض أنواع السرطان. كما أظهرت دراسات سابقة أن البيسفينولات يمكن أن تنتقل من المواد الاصطناعية إلى العرق، وأنها قابلة للامتصاص عبر الجلد.

وأضاف الباحثون: «نظراً إلى التلامس الجلدي المطوّل المصاحب لاستخدام سماعات الرأس، فإن التعرض عبر الجلد يُعد مساراً مهماً، ومن المنطقي افتراض احتمال انتقال مماثل لمادة BPA وبدائلها من مكونات سماعات الرأس مباشرةً إلى جلد المستخدم».

كما كشفت الاختبارات عن وجود مواد سامة أخرى في السماعات، من بينها الفثالات -وهي مركبات تؤثر سلباً في الجهاز التناسلي وتُضعف الخصوبة- والبارافينات المكلورة المرتبطة بتلف الكبد والكلى، إضافةً إلى مثبطات اللهب المبرومة والفوسفاتية العضوية ذات الخصائص المُخلّة بالغدد الصماء المشابهة لخصائص البيسفينول. ومع ذلك، فقد وُجدت معظم هذه المواد بكميات ضئيلة للغاية.