قمر «ناسا» الصناعي الصغير يصل إلى مداره

مصورون أمام صاروخ القمر على منصة الانطلاق (أ.ف.ب)
مصورون أمام صاروخ القمر على منصة الانطلاق (أ.ف.ب)
TT

قمر «ناسا» الصناعي الصغير يصل إلى مداره

مصورون أمام صاروخ القمر على منصة الانطلاق (أ.ف.ب)
مصورون أمام صاروخ القمر على منصة الانطلاق (أ.ف.ب)

نجحت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في إرسال مركبة فضائية لا يزيد حجمها على «فرن ميكروويف» إلى مدار حول القمر، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وأضافت «ناسا»، أن القمر الصناعي، الذي أطلق عليه اختصاراً «كابستون» (عمليات تكنولوجيا نظام تحديد المواقع ذاتية الحكم وتجربة الملاحة)، أكمل «مناورة أولية لدخول المدار» وأطلق نفاثات التوجيه لوضع المركبة الفضائية في المدار. وانطلق «كابستون» على متن صاروخ «روكيت لاب إلكترون» من ميناء فضائي في نيوزيلندا في يونيو (حزيران) الماضي.
وسيبدأ القمر الصناعي الآن في مدار «ممدود بشكل كبير»، والذي من المفترض أن يستمر ستة أشهر. ويتبع المدار المسار الذي ستأخذه محطة البوابة الفضائية «جيت واي» المخطط لها عندما يجري تشغيلها. وستعمل محطة البوابة الفضائية، التي تشارك فيها وكالة الفضاء الأوروبية أيضاً، كمحطة وسيطة للمهام المأهولة إلى القمر - وربما بعد ذلك تستخدم أيضاً كمحطة للمهام إلى المريخ.



الرئيس الإيراني يتحدث عن «أفق إيجابي» عشية محادثات جنيف

إيرانيون يسيرون بجوار لافتة دعائية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في أحد شوارع طهران، الأربعاء (إ.ب.أ)
إيرانيون يسيرون بجوار لافتة دعائية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في أحد شوارع طهران، الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

الرئيس الإيراني يتحدث عن «أفق إيجابي» عشية محادثات جنيف

إيرانيون يسيرون بجوار لافتة دعائية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في أحد شوارع طهران، الأربعاء (إ.ب.أ)
إيرانيون يسيرون بجوار لافتة دعائية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في أحد شوارع طهران، الأربعاء (إ.ب.أ)

أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، عن تفاؤله قبيل استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف، مشيراً إلى وجود «أفق إيجابي» في المسار التفاوضي، الذي يتناول خصوصاً برنامج طهران النووي.

ونقل التلفزيون الرسمي عن بزشكيان قوله : «نحن نرى أفقاً إيجابياً». وأضاف أن بلاده «تواصل المسار تحت إشراف المرشد(علي خامنئي)، بهدف الخروج من حالة (لا حرب ولا سلم)».

في الأثناء، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى جنيف، يرافقه فريق التفاوض، للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تُعقد هذه الجولة يوم الخميس في جنيف، برعاية وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي يتولى استضافة اللقاءات.

ويمثل الجانب الأميركي في المفاوضات كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.


مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)
سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)
TT

مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)
سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)

دعا المدير التنفيذي لنادي شاختار دونيتسك الأوكراني، سيرغي بالكين، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلى زيارة أوكرانيا والاطلاع على حجم الدمار الذي خلّفته الحرب، بدلاً من طرح فكرة إعادة روسيا إلى الساحة الكروية العالمية.

وحسب شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، جاءت تصريحات بالكين بالتزامن مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الشاملة في أوكرانيا، حيث تشير التقديرات إلى مقتل نحو 140 ألف أوكراني، إضافة إلى 325 ألف روسي، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

وكانت الأندية والمنتخبات الروسية قد تعرّضت للإيقاف من جميع المسابقات من قِبَل الاتحادين الدولي والأوروبي في فبراير (شباط) 2022، إلا أن إنفانتينو صرّح في وقت سابق من هذا الشهر بأن هذا الحظر «لم يحقق شيئاً، بل زاد من الإحباط والكراهية»، مطالباً برفعه.

تصريحات إنفانتينو أثارت غضب الجانب الأوكراني، حيث وصفها وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني بأنها «غير مسؤولة» و«طفولية»، مؤكداً أن أكثر من 100 لاعب كرة قدم هم ضمن أكثر من 650 رياضياً ومدرباً أوكرانياً قُتلوا خلال الحرب.

وواصل بالكين انتقاداته الحادة للاتحاد الدولي، معتبراً أن العلاقة مع «فيفا» أصبحت مرهقة، خصوصاً بعد إدخال البند السابع من اللوائح، الذي سمح للاعبين الأجانب في روسيا وأوكرانيا بتعليق عقودهم من طرف واحد بعد اندلاع الحرب، ما تسبب في خسائر مالية كبيرة للأندية الأوكرانية.

وقال بالكين: «هذه القصة مع (فيفا) مستمرة منذ أربع سنوات، وأنا متعب جداً من هذا النوع من التعامل. إنه الموقف السلبي نفسه تجاه كرة القدم الأوكرانية عندما يتحدث إنفانتينو عن إعادة روسيا».

وأضاف: «هل يمكن تخيّل صدور مثل هذا التصريح؟ البند السابع لا يُقارن بذلك. أقترح على إنفانتينو أن يزور أوكرانيا ويرى الدمار بعينيه بدل إطلاق تصريحات غير مسؤولة من بعيد».

وتابع: «إعادة دمج روسيا بينما تعاني أوكرانيا من الحرب هو خيانة لفكرة أن كرة القدم عائلة واحدة. عليه ألا يفكر في إعادة روسيا، بل في إنشاء صندوق لإعادة بناء البنية التحتية الرياضية لدينا».

وأوضح أن كرة القدم الأوكرانية تمر بظروف «حرجة للغاية»، في ظل تدمير واسع للمنشآت الرياضية، قائلاً: «بلدنا تعرّض لغزو كامل، وتمت محاولة قتل شعبنا وأطفالنا».

من جهته، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق على هذه التصريحات، في حين أكد نادي شاختار أن تطبيق البند السابع كلّفه نحو 60 مليون يورو من الخسائر، نتيجة مغادرة نحو 15 لاعباً دون الحصول على رسوم انتقال.

وفي السياق نفسه، قارن المدير الرياضي للنادي داريو سرنا بين تعامل «فيفا» و«يويفا»، مشيداً برئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تسيفيرين، الذي قال إنه كان على تواصل دائم مع النادي وساهم في مساعدة اللاعبين على مغادرة أوكرانيا خلال الحرب.

وقال سرنا: «(فيفا) لم يفعل شيئاً من أجلنا، وهذا عدم احترام. يجب عليهم حماية الأندية واللاعبين وكرة القدم، لا تدميرها. لقد خسرنا الكثير بسبب قرارات غير منطقية».

وختم: «تسيفيرين كان معنا يومياً، حتى أنه تواصل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمساعدة. لم يتصرف بصفته رئيس اتحاد، بل بصفته إنساناً. أما (فيفا)، فيبدو أنه لا يهتم بذلك إطلاقاً».


في خطوة مفاجئة... الحكومة اليابانية تعين اثنين من دعاة التحفيز في «المركزي»

مقر البنك المركزي الياباني في وسط طوكيو (رويترز)
مقر البنك المركزي الياباني في وسط طوكيو (رويترز)
TT

في خطوة مفاجئة... الحكومة اليابانية تعين اثنين من دعاة التحفيز في «المركزي»

مقر البنك المركزي الياباني في وسط طوكيو (رويترز)
مقر البنك المركزي الياباني في وسط طوكيو (رويترز)

رشّحت الحكومة اليابانية، الأربعاء، أكاديميين اثنين يُنظر إليهما في الأسواق على أنهما من أبرز دعاة التحفيز الاقتصادي للانضمام إلى مجلس إدارة البنك المركزي، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعكس توجهات إدارة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فيما يتعلق بالسياسة النقدية.

وأدت هذه التعيينات، التي وردت في وثيقة قُدّمت إلى البرلمان، إلى انخفاض الين لفترة وجيزة إلى ما دون 156 يناً للدولار، كما عززت سوق الأسهم في طوكيو، حيث قلّل المستثمرون من توقعاتهم بشأن سرعة رفع أسعار الفائدة.

وتأتي هذه الترشيحات في أعقاب تعيينات مماثلة من قِبل تاكايتشي لشخصيات يُنظر إليها على أنها «داعمة للتضخم» الاقتصادي، وتدعو إلى سياسات نقدية ومالية متساهلة لدعم النمو، حتى لو كان ذلك يعني زيادة التضخم والديون.

وقال إيجي دوكي، كبير استراتيجيي الدخل الثابت في شركة «إس بي آي» للأوراق المالية: «كان المتوقع أن تختار إدارة تاكايتشي مرشحين يولون اهتماماً لأسواق العملات والسندات، لكن اتضح أن كلا المرشحين من أشد الداعمين للتضخم». وأضاف: «هذا عزز الانطباع بأن تاكايتشي هي بالفعل من الداعمين للتضخم، وهو تطور يُعدّ مفاجئاً، إن جاز التعبير». وعن الشخصيتين المختارتين للبنك، فأولهما هو تويتشيرو أسادا، الأستاذ الفخري بجامعة تشو، المعروف بدعمه للإنفاق المالي المكثف. وسيخلف الخبير الاقتصادي أساهي نوغوتشي، الذي تنتهي ولايته في 31 مارس (آذار). وكان نوغوتشي، الأستاذ السابق للاقتصاد في جامعة سينشو، يُعرف سابقاً بمواقفه المعتدلة، وقد صوّت لصالح رفع «بنك اليابان» لأسعار الفائدة في المرتين السابقتين.

كما ستخلف أيانو ساتو، الأستاذة في جامعة أوياما غاكوين، جونكو ناكاغاوا، التي تنتهي ولايتها في نهاية يونيو (حزيران). وكانت ناكاغاوا سابقاً رئيسة مجلس إدارة شركة «نومورا» لإدارة الأصول.

• عودة أنصار آبي

ومنذ توليها منصبها العام الماضي، أثارت دعوات تاكايتشي لزيادة الإنفاق وتخفيف السياسة المالية قلق الأسواق المالية، حيث يتخوف المستثمرون من ضعف الين وتضخم عجز الموازنة الحكومية.

وفي خطاب أمام مجموعة من نواب الحزب الحاكم ذوي التوجهات التضخمية في فبراير (شباط) 2023، قالت ساتو بأن انخفاض قيمة الين «سيعود بالنفع على الاقتصاد الياباني بلا شك»، وأن على اليابان الاستمرار في اتباع نهج سياسات التحفيز الاقتصادي التي انتهجها رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، والمعروفة باسم «أبينوميكس».

كما شاركت ساتو في تأليف كتب مع يوتاكا هارادا، العضو السابق في مجلس إدارة «بنك اليابان»، والمعروف بمواقفه التضخمية.

وفي مقابلة مع «رويترز» عام 2015، قال أسادا إن على اليابان تأجيل رفع ضريبة الاستهلاك إلى 10 في المائة، مُعللاً ذلك بأن هذه الزيادة ستؤدي إلى انخفاض الأسعار والنمو، وستُعيق تحقيق هدف الناتج المحلي الإجمالي الاسمي البالغ 600 تريليون ين.

ويجب أن يحظى المرشحون بموافقة مجلسي البرلمان. وقد يؤثر هذا الاختيار على مناقشات «بنك اليابان» بشأن وتيرة وتوقيت رفع أسعار الفائدة مستقبلاً، وذلك بتغيير تركيبة مجلس إدارته المكون من تسعة أعضاء، والذي يميل بشكل متزايد إلى تفضيل الزيادات التدريجية في أسعار الفائدة.

وقال شوتارو موري، كبير الاقتصاديين في بنك «إس بي آي شينسي»: «من المرجح أن يحافظ «بنك اليابان» على مساره العام لرفع أسعار الفائدة، لكن مجلس الإدارة سيتخذ خطوات حذرة في تحديد توقيت أي زيادات إضافية». وأضاف: «في ضوء التعيينات الأخيرة، تضاءلت احتمالية رفع سعر الفائدة مرة أخرى في اجتماع مارس أو أبريل (نيسان) المقبل».

وفي مؤشر محتمل على وجود خلافات حول السياسة النقدية، ذكرت صحيفة «ماينيتشي»، الثلاثاء، أن تاكايتشي أعربت عن تحفظاتها بشأن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال اجتماعها مع محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، الأسبوع الماضي. ويشير التقرير إلى أن موقف الإدارة قد يعقد الجدول الزمني لـ«بنك اليابان»، حيث يصبح التنسيق مع الإدارة الجديدة المعززة أكثر حساسية.

كما أظهر استطلاع رأي أجرته «رويترز» هذا الشهر أن غالبية الاقتصاديين يتوقعون أن يرفع «بنك اليابان» سعر الفائدة الرئيسي إلى 1 في المائة بحلول نهاية يونيو، بل ويتوقع البعض خطوة مماثلة في أبريل بسبب تزايد المخاوف بشأن الضغوط التضخمية وضعف الين.

وأنهى «بنك اليابان» برنامج تحفيز اقتصادي ضخم استمر لعقد من الزمن في عام 2024، ورفع أسعار الفائدة مرات عدة، بما في ذلك في ديسمبر (كانون الأول)، عندما وصل سعر الفائدة قصير الأجل إلى أعلى مستوى له في 30 عاماً عند 0.75 في المائة.

ومع تجاوز التضخم هدف «بنك اليابان» البالغ 2 في المائة لما يقرب من أربع سنوات، أشار أويدا إلى استعداد البنك لمواصلة رفع أسعار الفائدة إذا تحققت توقعاته الاقتصادية.

وقد يكون لتاكايتشي صلاحية اختيار عضوين إضافيين في مجلس الإدارة سيصبحان شاغرين العام المقبل عند تقاعد العضوين المتشددين هاجيمي تاكاتا وناؤكي تامورا... وإذا بقيت في السلطة لفترة كافية، فسيكون لها الحق في اختيار خلفاء أويدا ونائبيه الاثنين عندما تنتهي ولايتهم التي تبلغ خمس سنوات في عام 2028.