احتفاء بايدن بأداء حزبه يصطدم بمخاوف عرقلة برنامجه التشريعي

عبّر عن استعداده لـ«التعاون» مع الجمهوريين... ولوّح بحق النقض

بايدن يحتفل مع أنصاره في واشنطن مساء الخميس (أ.ف.ب)
بايدن يحتفل مع أنصاره في واشنطن مساء الخميس (أ.ف.ب)
TT

احتفاء بايدن بأداء حزبه يصطدم بمخاوف عرقلة برنامجه التشريعي

بايدن يحتفل مع أنصاره في واشنطن مساء الخميس (أ.ف.ب)
بايدن يحتفل مع أنصاره في واشنطن مساء الخميس (أ.ف.ب)

احتفى الرئيس جو بايدن واشنطن: إيلي يوسف بنجاح حزبه في تجنب «الموجة الحمراء العملاقة» التي توقع الكثيرون حدوثها في انتخابات التجديد النصفي لهذا الأسبوع، وأعاد تأكيد نيته الترشح لخوض السباق الرئاسي عام 2024، فيما تعهد بالعمل مع الجمهوريين المنتخبين في الكونغرس.
ورغم أن الرئيس نجح في تقليص خسائر حزبه، فإنه يواجه احتمال مواجهة مجلس نواب يسيطر عليه الجمهوريون طيلة العامين المقبلين، الأمر الذي يهدد أجندته التشريعية الطموحة حتى في حال حافظ الديمقراطيون على مجلس الشيوخ. وفي مؤتمر صحافي عُقد في البيت الأبيض بعد الانتخابات، بدا بايدن مبتهجاً إزاء نتائج حزبه الديمقراطي التي جاءت أفضل من المتوقع، معتبراً أنها «يوم جيد للديمقراطية»، في حين لم يُشِر إلى أي تصحيح للمسار ولم يعترف بأي أخطاء، مؤكداً أنه «لن يتغير».
وفي حين أن الرئيس الأميركي أكّد استعداده للتعاون مع الجمهوريين، أشار إلى أنه سيمنع أي جهود لـ«تحطيم إنجازات السنتين الأوليين» من ولايته. وقال ملوحاً بإشارة من يده: «أتمتع بقدرة النقض».
وسيستغرق الإعلان عن النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي أياماً أو حتى أسابيع، مع استمرار عمليات فرز الأصوات في ولايتي نيفادا وأريزونا، ومع اقتراب موعد إجراء جولة ثانية لمجلس الشيوخ في جورجيا بحلول 6 ديسمبر (كانون الثاني) المقبل. وقد يستغرق الأمر وقتاً أطول لتحديد تداعيات هذه النتائج على الفترة المتبقية من ولاية بايدن الرئاسية.
وعلى أي حال، حقق بايدن أفضل نتيجة في فترة منتصف الولاية الرئاسية لأي رئيس منذ 20 عاماً، متجنباً بذلك الاكتساح الجمهوري الذي توقعه كثير من الاستراتيجيين في كلا الحزبين، حتى إن تركه الأمر في مواجهة كونغرس أكثر عدائية، مع تضاؤل آفاق تعزيز أولوياته في الفترة المتبقية من ولايته.
البحث عن أرضية مشتركة
وفيما لم تكن هذه الانتخابات تفويضاً واضحاً لبايدن، فإنها لم تمثّل رفضاً قاطعاً كالذي قوبل به كثير من أسلافه الذين تحملوا مسؤولية الفشل خلال فترات منتصف الولاية. وقد تشجع النتائج بايدن على السعي لإعادة الترشح، ما سيفتح الباب بلا شك لظهور أصوات معارضة هادئة داخل حزبه، لا سيما مع اقتراب عيد ميلاده الثمانين في وقت لاحق من الشهر الحالي. وأمام بايدن فترة كافية للتفكير في قرار إعادة الترشح، حتى إن كان سلفه في البيت الأبيض دونالد ترمب يستعد لإعلان خوضه السباق الرئاسي خلال أيام. وقال بايدن إنه سيشاور عائلته خلال الأعياد، وسيُعلن عن قراره «أوائل العام المقبل». وقال: «أنوي الترشح مرة أخرى. لقد كانت هذه نيتي بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأخيرة».
وعلى عكس بايدن، قوضت نتائج الانتخابات النصفية معنويات ترمب الذي تابع بإحباط هزيمة عدد من مرشحيه الرئيسيين، فيما حقق منافسه الجمهوري الأبرز رون دي سانتس انتصاراً ساحقاً أتاح إعادة انتخابه بفارق مريح حاكماً لولاية فلوريدا.
واعترف بايدن بأن مؤيدي ترمب يحتفظون بنفوذ هائل وسيشكلون تحدياً له. وقال: «لا أعتقد أننا سنكسر (حماس) أنصار (لنجعل أميركا عظيمة مجدداً)». لكنه أعرب عن أمله في أن يتمكن من إيجاد أرضية مشتركة مع بقية الجمهوريين، الذين وصفهم بأنهم «أناس محترمون وشرفاء». وتابع: «كما فعلت خلال مسيرتي المهنية، سأواصل العمل مع الحزبين لأخدم الشعب الأميركي. وهذا ليس أمراً سهلاً على الدوام، لكننا فعلنا ذلك في الفترة الأولى (من ولايتي)». وتابع بايدن مخاطباً المشرعين الجمهوريين الذين توعدوا التحقيق في إدارته وعائلته، بالقول: «حظاً سعيداً في عامكم الأول، كما كان يقول مدربي».
واعترف بايدن بأن انتخابات التجديد النصفي لم تكن علامة على رضا الشعب على أدائه. وقال: «كان الناخبون واضحين أيضاً أنهم لا يزالون محبطين. لقد أدركت ذلك. وأفهم أنها كانت سنوات صعبة حقاً في هذا البلد بالنسبة لكثير من الناس».
وإذا حصل الجمهوريون على المقاعد السبعة المطلوبة لتأمين السيطرة على مجلس النواب، كما هو متوقع، فإنهم سيعرقلون مبادرات بايدن التشريعية الكبرى، كما سيحاولون إرغامه على تقديم تنازلات من خلال صلاحيات «قوة المحفظة».
مقاومة جمهورية - ديمقراطية
يُصر مساعدو بايدن على أن هناك مجالات محتملة للتعاون حتى مع الجمهوريين الداعمين لترمب، خصوصاً في قضايا تتقدم أولويات الحزبين، كمكافحة أزمة الإدمان، وفرض لوائح تنظيمية جديدة على شركات التكنولوجيا الكبرى، ومكافحة الجريمة.
من الجانب الآخر، تحدّث بعض الجمهوريين عن رغبتهم في إيجاد مجالات تعاون مشتركة مع الديمقراطيين. وقال السيناتور الجمهوري المخضرم ليندسي غراهام، في تصريح لشبكة «إن بي سي»: «إذا كانت لدينا حكومة منقسمة (مع سيطرة الجمهوريين على إحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما، والديمقراطيين على البيت الأبيض)، فربما نتوصّل إلى نتيجة جيدة».
غير أن النمط التاريخي المتمثل في إبرام صفقات سياسية بين الحزبين قد يفقد أهميته في أجواء الاستقطاب الحادة التي تعيشها الولايات المتحدة اليوم. وإذا أطلق ترمب حملة انتخابية جديدة في سباق الرئاسة 2024، فمن المرجح أن يتحدّى المشرعون الجمهوريون أجندة الرئيس الحالي عند كل منعطف.
ولن تقتصر المواقف المشككة في التعاون الحزبي على الجمهوريين، فقد عبّر بعض الديمقراطيين، خصوصاً من الجناح التقدمي، عن رفضهم لهذا التقارب. وقالت النائبة براميلا جايابال، رئيسة التجمع التقدمي في الكونغرس الأربعاء: «وجه الناخبون رسالة واضحة مفادها أن الموظفين يتألمون ويطالبون بمزيد من التدابير (لتخفيف عبء غلاء المعيشة)، ليس أقل».
* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما، بحسب البيت الأبيض.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ومن المقرر أن تلقي رودريغيز كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.

وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلا «عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معا، فإننا نمتلك أكثر من 60 في المائة من نفط العالم». وأضاف «الغنائم تؤول إلى المنتصر».


روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
TT

روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الأربعاء) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي اللقاء في الوقت الذي سيلقي فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الجمعية العامة في اليوم نفسه.

وأعلن الرئيس الأوكراني في وقت سابق، الثلاثاء، استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، إذا وافقت موسكو على اتخاذ خطوة مماثلة.

لكنه أشار إلى أنه ليس على دراية بموقف موسكو من المقترح، معربا عن أمله في أن يتمكّن «الجانب الأميركي من إيجاد وسيلة (...) لدفعها إلى أيّ شكل من أشكال المفاوضات».

وأشار إلى أن واشنطن وكييف تريدان إنهاء الحرب مع روسيا قبل الشتاء، بعد اجتماع وصفه بأنه «إيجابي» مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي «عقدت اجتماعا إيجابيا ومثمرا مع الرئيس ترمب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تريد الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهاء هذه الحرب الروسية العبثية قبل الشتاء».

وتتواصل الحرب منذ أن أطلقت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، فيما تعثّرت خلال الأشهر الأخيرة الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء النزاع.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا منذ أشهر ضربات بعيدة المدى تتصاعد حدتها وتستهدف عددا متزايدا من المواقع المدنية، بينها مصانع ومستودعات ومنشآت للطاقة وموانئ، إضافة إلى سفن في البحر الأسود.


روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أوكرانيا بضرب سفن وشحنات نفط لها علاقات بالولايات المتحدة خلال هجمات كييف الانتقامية على صناعة النفط الروسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال روبيو لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية إن هناك عدة حالات أثرت على «سفن مرتبطة بأميركا وإمدادات النفط الأميركية» في الأشهر الأخيرة.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن السفن تعرضت للقصف «ربما لم يكن ذلك عمداً لكن أوكرانيا استهدفتها مع ذلك. وهذا أمر يحتاج إلى معالجة. لا يمكن قبول حدوث ذلك».

ولم يقدم روبيو تفاصيل. ومن المرجح أن هذا حدث في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود الذي يستخدم لتصدير النفط ليس فقط من روسيا ولكن أيضاً من كازاخستان.

ويصل النفط الكازاخستاني إلى الميناء عبر خط أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي تمتلك شركة النفط الأميركية «شيفرون» حصة فيه.

وقد أصابت ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بشكل متكرر خط الأنابيب ومنشآت التحميل. وفي يوليو (تموز)، أفادت تقارير إعلامية بتعرض ناقلة نفط تعمل لصالح شركة «إكسون موبيل» لأضرار خارج نوفوروسيسك مباشرة.