فوز جمهوري... لكن «لا موجة حمراء»

ترمب أشاد بـ«نصر كبير» في اقتراع منتصف الولاية... وحزب بايدن يأمل الحفاظ على الغالبية في «الشيوخ»

زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي لدى وصوله للتحدث إلى أنصاره في واشنطن أمس (رويترز)
زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي لدى وصوله للتحدث إلى أنصاره في واشنطن أمس (رويترز)
TT

فوز جمهوري... لكن «لا موجة حمراء»

زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي لدى وصوله للتحدث إلى أنصاره في واشنطن أمس (رويترز)
زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي لدى وصوله للتحدث إلى أنصاره في واشنطن أمس (رويترز)

نجح الحزب الجمهوري في تحقيق مكاسب لافتة في اقتراع منتصف الولاية، واقترب من السيطرة على مجلس النواب، فيما بقي الغموض سائداً حول الحزب الفائز بمجلس الشيوخ. وفيما بقيت هذه المكاسب أقل مما كان متوقعاً، أشاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بـ«نصر كبير جداً»، رغم أن حزب الرئيس جو بايدن تمكن من منع «الموجة الحمراء العملاقة» التي كان يعوّل عليها سلفه في البيت الأبيض.
وفيما رفض ترمب الانتقادات لنتائج حزبه الجمهوري، أعلن أن الجمهوريين عاشوا «ليلة خارقة» للانتخابات، متّهماً الديمقراطيين ووسائل الإعلام بأنها «زائفة»، وقال إنها تبذل كل ما في وسعها لتقليل أهمية نجاح مرشحيه. وكان الرئيس السابق قد كثّف انخراطه في حملة الانتخابات النصفية، تمهيداً لإعلان خوضه السباق الرئاسي في 2024، الذي يتوقع إعلانه منتصف الشهر الحالي.
في المقابل، تمسّك حزب بايدن بأمل الحفاظ على الأغلبية في مجلس الشيوخ حتى ليلة أمس، وتفاءل أعضاؤه بتحقيق اختراق ديمقراطي في إحدى الولايات المتأرجحة التي لم تحسم بعد، وهي جورجيا وأريزونا ونيفادا.
وفي وقت مبكر من صباح أمس (الثلاثاء)، نشر بايدن صورة على «تويتر» وهو يهنئ بعض الفائزين الديمقراطيين عبر الهاتف. واحتفى الديمقراطيون خصوصاً بانتزاع المرشح الديمقراطي جون فيترمان مقعداً يسيطر عليه الجمهوريون في مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، ملحقاً الهزيمة بالطبيب الشهير محمد أوز الذي دعمه ترمب بقوة.
وفي حال سيطر الجمهوريون على إحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما، ستتوفر لديهم السلطة لتقييد قائمة أولويات بايدن، بما يشمل إعادة النظر في المساعدات لأوكرانيا والتعاطي مع إيران في الملف النووي.
كما سيستخدم الجمهوريون تحديد سقف للديْن الاتحادي كورقة ضغط للمطالبة بخفض شديد في الإنفاق، وسيسعون إلى تنفيذ الخفض الضريبي للأفراد الذي أقره ترمب عام 2017 وحماية الخفض الضريبي على الشركات. وقال الزعيم الجمهوري في مجلس النواب كيفن مكارثي، ليلة الثلاثاء - الأربعاء: «حين تستيقظون غداً، سنكون الأغلبية وستكون (الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب) نانسي بيلوسي من الأقلية».
في المقابل، خفف السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام من حجم إنجاز حزبه، وقال إن «الأمر ليس بالتأكيد مداً جمهورياً».

... المزيد

 



ولي العهد يزور المسجد النبوي

(واس)
(واس)
TT

ولي العهد يزور المسجد النبوي

(واس)
(واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، المسجد النبوي، الجمعة، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما.


ترمب يضغط بسيناريوهات قاسية ضد إيران

صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)
صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)
TT

ترمب يضغط بسيناريوهات قاسية ضد إيران

صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)
صورة نشرتها البحرية الأميركية أمس من فني يوجه مقاتلة على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (البحرية الأميركية)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في إطار ضغوط متصاعدة وسيناريوهات قاسية تلوّح بها واشنطن، بالتزامن مع دخول حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» إلى البحر المتوسط، لتنضم إلى قوة أميركية ضاربة في المنطقة.

وعند سؤال ترمب عما إذا كان يدرس شن هجوم محدود للضغط على إيران، من أجل إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحافيين في البيت الأبيض: «أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك».

لكنّ مسؤولين أميركيين أبلغا «رويترز» بأن العملية قد تمتد لأسابيع وتشمل قصف منشآت أمنية وبنى تحتية نووية، فيما تبحث الإدارة سيناريوهات لضربات محدودة أو متصاعدة. وأشار المسؤولان إلى أن التخطيط العسكري بلغ مرحلة متقدمة، مع خيارات تشمل استهداف أفراد بعينهم، بل وحتى السعي إلى تغيير النظام إذا أمر بذلك ترمب.

في المقابل، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن «الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور»، وسيجلب «عواقب كارثية»، معلناً أن طهران ستقدّم «مسودة اتفاق محتمل» خلال يومين أو ثلاثة بعد موافقة قيادتها. وقال إنه «لا حل عسكرياً» للبرنامج النووي، مؤكداً أن واشنطن لم تطلب «صفر تخصيب».


«مجلس السلام»... اختبار جديد لوعود ترمب

المشاركون في مؤتمر مجلس السلام - 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
المشاركون في مؤتمر مجلس السلام - 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«مجلس السلام»... اختبار جديد لوعود ترمب

المشاركون في مؤتمر مجلس السلام - 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
المشاركون في مؤتمر مجلس السلام - 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

شهدت واشنطن، أول من أمس، افتتاحاً رسمياً لمجلس السلام، في خطوة وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في صلب خطابه السياسي، مقدّماً نفسه رئيساً للسلام، ووجه رسالته أولاً إلى الداخل الأميركي؛ فالولايات المتحدة تدخل عاماً انتخابياً، حيث تتحوّل ملفات السياسة الخارجية إلى جزءٍ من المعركة الداخلية، ويصبح كل تحرّكٍ دبلوماسي اختباراً جديداً لصورة الدور الأميركي أمام الناخبين.

ومع الحشد العسكري الهائل بالمنطقة في ظل التصعيد مع إيران، يفرض السؤال التالي نفسه: «كيف يمكن أن تكون الخطط المتفائلة التي نوقشت بشأن غزة، واقعية، إذا ما وقع هجوم عسكري على إيران في غضون الأسبوعين المقبلين».

من جهة أخرى، وفور إعلان «اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة»، مساء أول من أمس، عن بدء استقبال طلبات التوظيف في قوة الشرطة الانتقالية، تهافت الشبان الغزيون على تقديم الطلبات.