هرمون الحب... هل يشفي القلب العليل؟

يُعيد إحياء خلايا عضلته بعد الإصابة بالنوبة القلبية

هرمون الحب... هل يشفي القلب العليل؟
TT

هرمون الحب... هل يشفي القلب العليل؟

هرمون الحب... هل يشفي القلب العليل؟

عند الإصابة بنوبة الجلطة القلبية، وحصول تلف في خلايا عضلة القلب جراء ذلك، هل يمكن أن يساعد هرمون الحب «الأوكسيتوسين» في تجديد خلايا عضلة القلب؟ وهل يمكن استخدام «هرمون الحب» في علاج القلب بعد الإصابة بنوبة الجلطة القلبية (Myocardial Infarction)؟

هرمون الحب
هذا ما طرحته دراسة حديثة لباحثين من قسم بيولوجيا الخلايا الجذعية وقسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة، وذلك ضمن عدد سبتمبر (أيلول) الماضي من مجلة «آفاق علم أحياء الخلية والتطور Frontiers in Cell and Developmental Biology».
وكانت الدراسة بعنوان «الأوكسيتوسين يعزز تنشيط تجديد خلايا القلب بعد إصابة القلب». ويأمل الباحثون أن يكون في هذا الاكتشاف وسيلة للبدء في استكشاف طرق جديدة في مساعدة المرضى مستقبلاً، على استعادة خلايا عضلة القلب المفقودة جراء النوبة القلبية. ومن جهة أخرى قد تعزز هذه النتائج الدور الإيجابي للمشاعر النفسية الإيجابية لدى مريض القلب، ولترابطه الأسري، ولمودة وحب شريكة الحياة، في تحسين حالته الصحية، ودعم تناوله للأدوية، واهتمامه بممارسة السلوكيات الصحية في حياته اليومية.
ويصف كثير من المصادر الطبية هرمون الأوكسيتوسين Oxytocin بهرمون الحب، وذلك لتقريب إدراك عدد من وظائفه في الجسم، ذات العلاقة بتعزيز الترابط والمزاج النفسي الإيجابي. ولذا يزداد مستواه في الجسم من خلال أنشطة تربط العقل والجسم Mind - Body Activities، التي نجدها غالباً ممتعة و- أو مُرضية. وضمن مقالات كلية طب هارفارد لصحة المرأة، تقول ستيفاني واتسون، المحررة التنفيذية، في مقالتها بعنوان «الأوكسيتوسين: هرمون الحب»، (20 يوليو - تموز 2021): «يمكن أن يساعدنا الأوكسيتوسين على الارتباط بأحبائنا، ويمكن إطلاقه من خلال اللمس والموسيقى والتمرين».
وهو هرمون يتم إنتاجه في منطقة ما تحت المهاد Hypothalamus في الدماغ، وتطلقه الغدة النخامية Pituitary Gland في مجرى الدم. وتتمثل وظيفته الرئيسية في تسهيل الولادة (والسيطرة على نزيف الرحم بعد الولادة)، وهو أحد أسباب تسميته بهرمون الحب. وفي بعض الأحيان، يُعطى الأوكسيتوسين للنساء اللواتي يتباطأ مخاضهن، لتسريع العملية. وبمجرد ولادة الطفل، يساعد الأوكسيتوسين في نقل الحليب من القنوات الموجودة في الثدي إلى الحلمة، وتعزيز الرابطة بين الأم والطفل. وتنتج أجسامنا أيضاً الأوكسيتوسين عندما نكون متحمسين لشريكنا الجنسي، وعندما نقع في الحب. ولهذا السبب أيضاً اكتسب لقب هرمون الحب. كما أظهرت الأبحاث السابقة أيضاً أن الأوكسيتوسين له تأثير إيجابي على القلب، بما في ذلك المساعدة في خفض ضغط الدم.

أمراض القلب
وتعد أمراض القلب حالياً السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. حيث تؤكد الإحصائيات العالمية الحديثة أنه يموت سنوياً ما يقرب من 18.6 (ثمانية عشر فاصلة ستة) مليون شخص على مستوى العالم بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكثر أنواع أمراض القلب انتشاراً، وتسبباً بالوفيات والإعاقات، هو مرض شرايين القلب التاجية Coronary Artery Disease. وينشأ هذا المرض القلبي عندما تتراكم الدهون والكولسترول (اللويحات) Plaque داخل جدران شرايين القلب التاجية، وهي الأوعية الدموية التي تغذي عضلة القلب نفسها. ومع نشوء التضيقات تلك في مجاري الشرايين التاجية، لا تعبر من خلالها كمياتٌ كافية من الدم لتغذية عضلة القلب وتزويدها بالأكسجين. وبالمحصلة، لا يتلقى القلب الدم والأكسجين الذي يحتاج إليه، خصوصاً عند ارتفاع الطلب عليه حال ممارسة الجهد البدني أو الانفعال العاطفي. وهذا ما يتسبب بمعاناة المرء، إما بنوبات ألم الذبحة الصدرية Angina Pectoris، وذلك عندما «يقل» تدفق الدم إلى عضلة القلب من خلال الشرايين التاجية «المتضيقة»، أو المعاناة من نوبة الجلطة القلبية، عندما «يتوقف» تماماً وصول الدم إلى عضلة القلب من خلال الشرايين التاجية «المسدودة تماماً». وهي حالات تهدد سلامة حياة المريض، وتتسبب باحتشاء عضلة القلب، أي تلف وموت خلايا عضلة القلب، وبالتالي ضعف قوته.

عضلة القلب
وتاريخياً، اعتقد العلماء أن خلايا عضلة القلب Cardiomyocytes، لا يمكن أن تتجدد، ولا تنمو خلايا جديدة تعوض تلك التالفة منها، ما يعني أن أي خلايا عضلية قلبية فقدها الشخص في أثناء نوبة الجلطة القلبية لن يتمكن من استعادتها لاحقاً بمرور الوقت. ومع ذلك، تُظهر الأبحاث الأحدث أن خلايا عضلة القلب قد تكون قادرة على التجدد، ما يفتح أملاً واسعاً للمرضى، ويتطلب من الباحثين الطبيين بذل الجهود في معرفة العوامل والمركبات الكيميائية التي لها القدرة على تنشيط عملية تجديد خلايا العضلة القلبية.
وبنى الباحثون دراستهم، وآمالهم المستقبلية على المقدمات الثلاث التالية:
> أظهر العمل الحاسم في العقدين الأخيرين أن خلايا عضلة القلب المفقودة، يمكن تجديدها جزئياً بواسطة عملية معقدة تقوم بها طبقة خلايا غشاء القلب (نخاب القلب) Epicardium، وهي الطبقة الظاهرية الخارجية للقلب، وذلك في عملية تلخص دورها الحيوي، وغير المدروس جيداً حتى اليوم، في نمو القلب.
> عند الإصابة بالنوبة القلبية، وحصول تلف في خلايا عضلة القلب، تنشط خلايا غشاء القلب الناضجة، وتدخل في سلسة معقدة من عمليات التحول EMT، لتشكيل خلايا بدائية من أصل سلالات خلايا تكوين القلب EpiPCs، أي خلايا أسلاف متعددة القدرات Multipotent Progenitors، قادرة على إنتاج خلايا عضلة القلب وخلايا الأوعية الدموية للقلب.
> في الحالات الطبيعية، فإن هذه العملية وحدها غير كافية للتجديد الكبير المطلوب لتغطية ما تم فقده من خلايا عضلة القلب نتيجة النوبة القلبية. ولكن من الممكن تضخيم تلك العملية، وتضخيم نتائجها، عن طريق إعطاء عوامل إعادة برمجة محددة، لتعزيز نشاط هذه الخلايا البدائية، كي تُنتج خلايا عضلية قلبية جديدة بكميات كافية.

تجديد الخلايا
وفي الدراسة الحديثة، قدم فريق باحثي جامعة ولاية ميشيغان دليلاً على أن هرمون الأوكسيتوسين، قد يساعد في تحفيز تجديد خلايا عضلة القلب Cardiomyocytes Regeneration. ويعتقد الباحثون أن هذه النتيجة قد تساعد يوماً ما في استعادة خلايا عضلة القلب المفقودة لدى الأشخاص الذين أُصيبوا بالنوبة القلبية.
وأفاد الدكتور آيتور أغيري، الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الطبية الحيوية في جامعة ولاية ميشيغان والباحث الرئيسي في الدراسة، بالقول: «تجديد الخلايا عملية يتطلب الكثير من الطاقة ويفرض قيوداً شديدة على وظائف القلب، لذلك اعتقدنا أنه يجب أن يكون هناك نوع من التحكم المركزي، بدلاً من أن تكون عملية موضعية مستقلة تماماً تحصل في أنسجة القلب». وأضاف: «كان تخميننا المستنير، استناداً إلى ما هو معروف عن التحكم المركزي في العمليات الحرجة الأخرى في الجسم، هو أن الدماغ يتحكم في ذلك عبر مسارات الغدد الصم العصبية Neuroendocrine Pathways. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، انتقينا نحو 20 هرموناً مهماً من هرمونات الغدد الصم العصبية، وفحصنا قدرتها على تنشيط الخلايا الجذعية لطبقة خلايا القلب، التي تشارك في تجديد القلب. ووجدنا أن الأوكسيتوسين كان أعلاها في الأهمية».
واستخدم الدكتور أغيري وفريقه الأنسجة البشرية في المختبر لدراسة كيفية مساعدة الأوكسيتوسين في تحفيز الخلايا الجذعية Stem Cells التي تم إنشاؤها من خلايا غشاء القلب، لتتطور إلى خلايا عضلية القلب. وأوضح الدكتور أغيري، أن «الأوكسيتوسين يعيد برمجة مجموعة من الخلايا البالغة في الطبقات الخارجية لغشاء لقلب، ويحولها إلى خلايا جذعية. ثم تنتقل هذه الخلايا الجذعية إلى الطبقات العميقة من عضلة القلب. وهناك تُصلح الأجزاء التي أصابها التلف، عن طريق إطلاق عوامل الشفاء Healing Factors وبتحولها إلى خلايا عضلة قلب وأوعية دموية».

المشاعر الإيجابية والراحة النفسية مهمة بعد الإصابة بالنوبة القلبية
> قدمت رابطة القلب الأميركية في عدد يناير (كانون الثاني) 2021 من مجلة الدورة الدموية «Circulation»، مراجعتها العلمية بعنوان «الصحة النفسية والرفاهية والاتصال بين العقل والقلب والجسم: بيان علمي من رابطة القلب الأميركية».
واستهلت عرض بيانها الطبي بالقول: «بصفتنا أطباء يقدمون الرعاية الصحية، فنحن جيدون جداً في علاج المرض، ولكن في كثير من الأحيان لا نجيد علاج الشخص. كان تركيز انتباهنا على الحالة الجسدية تحديداً، بدلاً من المريض ككل. وتم إيلاء اهتمام أقل للصحة النفسية وكيف يمكن أن يسهم ذلك في الصحة الجسدية والمرض. ومع ذلك، هناك الآن تقدير متزايد لكيفية مساهمة الصحة النفسية، بطريقة إيجابية لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية بعد الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وهذا البيان العلمي لرابطة القلب الأميركية حول العلاقة بين الصحة النفسية وصحة القلب والأوعية الدموية والأمراض».
وأفادت بعرض نتائج المراجعات العلمية حول هذا الأمر بقولها النقاط التالية:
- هناك بيانات جيدة تُظهر ارتباطات واضحة بين الصحة النفسية والأمراض القلبية الوعائية والمخاطر.
- هناك أدلة متزايدة على أن الصحة النفسية قد تكون مرتبطة سببياً بالعمليات والسلوكيات البيولوجية التي تسهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتسببها.
- تشير كثرة البيانات إلى أن التدخلات العلاجية لتحسين الصحة النفسية، يمكن أن يكون لها تأثير مفيد على صحة القلب والأوعية الدموية.
- يمكن لمقدمي الرعاية الصحية استخدام إجراءات الفحص البسيطة للمرضى المصابين أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لتقييم الحالة الصحية النفسية لديهم.
- يوصى بمراعاة الصحة النفسية في تقييم وإدارة المرضى المصابين أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وبعد عرضها الأدلة العلمية ونتائج الدراسات التي أفادت بأنواع التأثيرات السلبية على صحة القلب لحالات الصحة النفسية السلبية، مثل: التوتر المزمن والضغوط الاجتماعية والغضب والعدوانية والقلق والاكتئاب والتشاؤم، عرضت في المقابل تأثيرات مقومات الصحة النفسية الإيجابية على صحة القلب.
وعلى سبيل المثال، في جانب «التفاؤل»، قالت: «يتميز التفاؤل بوجود شعور بالأمل والثقة بأن الأمور ستسير بشكل جيد في المستقبل وتوقع أفضل النتائج الممكنة. لقد وجدت دراسات متعددة أن التفاؤل مرتبط بالسلوكيات الصحية مثل زيادة ممارسة النشاط البدني، وعدم التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وجودة نوم أفضل، ودرجة أعلى في صحة القلب والأوعية الدموية. ويترافق مع شيخوخة صحية وخطر أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك السكتة الدماغية وفشل القلب، وخطر أقل للوفاة لجميع الأسباب. وفي الأفراد الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية المؤكدة، تم ربط التفاؤل بنتائج أفضل للقلب والأوعية الدموية وبانخفاض خطر إعادة الدخول إلى المستشفى».
كما أفادت قائلة: «الراحة مهمة بعد الإصابة بنوبة قلبية، ولكن من المهم أيضاً أن تشارك في المناسبات الاجتماعية والترفيهية، وأن تبدأ في جعل النشاط البدني جزءاً من حياتك اليومية. وسيخبرك طبيبك بما هو أفضل لحالتك الخاصة». وأضافت: «من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لنفسك الدخول في برنامج إعادة تأهيل القلب، لمساعدتك على تحسين صحتك ورفاهيتك وتغيير عادات نمط حياتك من خلال التدريب على التمارين والتعليم والاستشارة لتقليل التوتر».
وحول العودة للعمل، تقول الرابطة: «يعود معظم مرضى النوبات القلبية إلى العمل في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر حسب شدة النوبة القلبية. وسيحدد طبيبك متى يمكنك العودة، وما إذا كانت وظيفتك الحالية مناسبة لشخص أُصيب بنوبة قلبية».
وتضيف: «يمكن لمعظم الناس الاستمرار في نفس نمط النشاط الجنسي في غضون أسابيع قليلة بعد تعافيهم من نوبة قلبية. تحدَّثْ إلى طبيبك لتحديد ما هو آمن لك».



ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟

الفشار غني بالألياف لكنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من الملح والدهون غير الصحية (أ.ف.ب)
الفشار غني بالألياف لكنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من الملح والدهون غير الصحية (أ.ف.ب)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟

الفشار غني بالألياف لكنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من الملح والدهون غير الصحية (أ.ف.ب)
الفشار غني بالألياف لكنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من الملح والدهون غير الصحية (أ.ف.ب)

يُعد الفشار المُعدّ في الميكروويف وجبة خفيفة سهلة التحضير وغنية بالألياف، إلا أنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من الملح والدهون غير الصحية.

إليك ما قد يحدث لجسمك إذا جعلت الفشار المُعدّ في الميكروويف جزءاً أساسياً من نظامك الغذائي، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بالصحة والتغذية.

الاقتراب من تحقيق الهدف اليومي من الألياف

يُعدّ الفشار المُعدّ في الميكروويف وجبة خفيفة تُساعد على زيادة مستويات الألياف في جسمك. وتحتوي عبوة واحدة كاملة (87 غراماً) من الفشار على نحو 9 غرامات من الألياف. ويحتاج البالغون إلى تناول من 22 إلى 34 غراماً من الألياف يومياً، وذلك حسب العمر والجنس. والألياف عنصر غذائي أساسي لنظام صحي، وقد تم ربطها بتحسين صحة الأمعاء، واستقرار مستوى السكر في الدم، والتحكم في الوزن، وفوائد أخرى.

زيادة في العناصر الغذائية الدقيقة

يُعدّ الفشار من الحبوب الكاملة، مما يعني أنه يحتوي على عدد من العناصر الغذائية المفيدة؛ فبالإضافة إلى البروتين والألياف، يحتوي الفشار أيضاً على كميات كبيرة من العناصر الغذائية الدقيقة، بما في ذلك:

السيلينيوم: وهو معدن أساسي يلعب دوراً في إنتاج هرمون الغدة الدرقية، وتكوين الحمض النووي، وعمليات أخرى في الجسم.

المغنيسيوم: مثل الحبوب الأخرى، يُعدّ الفشار مصدراً جيداً للمغنيسيوم، وهو معدن يدعم وظائف العضلات والأعصاب، وصحة العظام، وغير ذلك.

الحديد: معدن يساعد الجسم على نقل الأكسجين عبر الدم ويدعم النمو الصحي.

زيادة استهلاكك من الصوديوم (الملح)

يُعدّ محتوى الصوديوم أحد أهمّ المخاوف الغذائية المتعلقة بالفشار المُعدّ في الميكروويف. والصوديوم معدن موجود في الملح ومكونات أخرى مثل بيكربونات الصوديوم. وتزيد كمية الملح في الفشار من احتمالية استهلاكك كمية زائدة من الصوديوم على مدار اليوم، وهو ما يرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والذي قد يُؤدي إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية.

تناول المزيد من الدهون غير الصحية

يحتوي الفشار المُعدّ في الميكروويف على كمية كبيرة من الدهون، نصفها تقريباً دهون صحية غير مشبعة. أما الباقي فيُعتبر دهوناً غير صحية. وترفع الدهون من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار. وهذا يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وزيادة الوزن وغيرها من المشاكل الصحية.


ماذا يحدث لمستوى السكر إذا شربت شاي القراص يومياً؟

أوراق عشبة القراص استُخدمت في الطب التقليدي لعلاج الإكزيما وآلام المفاصل وأوراقها غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بيكسباي)
أوراق عشبة القراص استُخدمت في الطب التقليدي لعلاج الإكزيما وآلام المفاصل وأوراقها غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر إذا شربت شاي القراص يومياً؟

أوراق عشبة القراص استُخدمت في الطب التقليدي لعلاج الإكزيما وآلام المفاصل وأوراقها غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بيكسباي)
أوراق عشبة القراص استُخدمت في الطب التقليدي لعلاج الإكزيما وآلام المفاصل وأوراقها غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بيكسباي)

تُستخدم عشبة القراص في الطب التقليدي لعلاج الإكزيما وآلام المفاصل. أوراقها غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة. يؤكد بعض مستخدمي شاي القراص فوائده لما يتمتع به من خصائص غذائية وإمكانية تنظيم مستوى السكر بالدم.

ورغم أن أوراق القراص غنية بمعادن مثل الكالسيوم والمغنسيوم، لكن هذه العناصر الغذائية تكون مخفَّفة في الشاي الذي يتكون معظمه من الماء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

يُظهر بعض الدراسات أن القراص قد يساعد في خفض مستوى السكر بالدم، لكن معظمها كان على خلايا مختبرية أو حيوانات، وليس على البشر. يجعل هذا البحث المحدود من الصعب تحديد ما إذا كان شاي القراص له فوائد حقيقية في تنظيم السكر بالدم.

ركز عدد من الدراسات، بشكل عام، على استخدام القراص لمتلازمة التمثيل الغذائي، لكنها كانت صغيرة النطاق، أو بها قيود وتحيزات أثّرت على فائدة النتائج.

ويُعد شاي القراص آمناً، بشكل عام، لمعظم الناس، لكن تناوله بانتظام قد يتفاعل مع بعض الأدوية، مثل:

أدوية السكري: قد يكون للقراص تأثيرات متراكبة مع أدوية السكري مثل الإنسولين.

أدوية ضغط الدم: قد يعزز القراص فاعلية أدوية ضغط الدم مثل زستريل (ليزينوبريل).

مُدرات البول: قد يعمل القراص، بالفعل، مُدِراً للبول.

إذا كنت تتناول أدوية، فيجب استشارة طبيبك قبل شرب شاي القراص.


السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)
تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)
TT

السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)
تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية، ضمن موافقة مشروطة وكأول جهة رقابية عالمياً، استخدام مستحضر «أنكتيفا» (نوجابنديكين ألفا إنباكيسيبت) لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة النقيلي (NSCLC) كعلاج مضاف للعلاجات المناعية، وذلك عند تفاقم المرض وبعد فشل العلاج القياسي.

كما اعتمدت الهيئة استخدام المستحضر نفسه للمرضى البالغين المصابين بسرطان المثانة عالي الخطورة وغير الغازي للعضلة (NMIBC)، كعلاج مضاف إلى العلاج القياسي (BCG) لدى من لم يستجيبوا له.

وأوضحت الهيئة أن هذا المستحضر يعمل بطريقة مبتكرة من خلال الارتباط، وتحفيز مستقبلات «إنترلوكين-15»؛ ما يؤدي إلى تنشيط وتكاثر الخلايا القاتلة الطبيعية، والخلايا التائية لتحفيز الجهاز المناعي بشكل انتقائي، مع محدودية تكاثر الخلايا التائية التنظيمية المثبطة للاستجابة المناعية.

وأضافت أن المستحضر يُعطى للمرضى المصابين بسرطان الرئة عن طريق الحقن تحت الجلد، في حين يُعطى للمرضى المصابين بسرطان المثانة عن طريق الحقن المباشر داخل المثانة المصابة.

وأشارت «الغذاء والدواء» إلى أن تسجيل المستحضر جاء بناءً على تقييم شامل لمجمل الأدلة التي شملت فاعليته وسلامته وجودته، وفقاً للمتطلبات التنظيمية المعتمدة، منوهة بأن نتائج الدراسة السريرية على مرضى سرطان المثانة غير الغازي للعضلة أظهرت معدل استجابة كاملة بلغ 62 في المئة، والتي اعتُمدت كنقطة النهاية الأساسية للدراسة.

وأبانت أن الموافقة المشروطة على الادعاء الطبي المتعلق بسرطان الرئة جاءت بناءً على دراسة سريرية أُجريت على مرضى لم يستجيبوا مسبقاً لعلاج واحد أو أكثر، بما في ذلك الحواجز المناعية، وأظهرت مؤشرات مبدئية لاحتمالية تحسن في معدل البقاء على قيد الحياة. كما اشترطت الهيئة للحفاظ على حالة الموافقة المشروطة تنفيذ دراسات تأكيدية لإثبات الفائدة السريرية النهائية على المدى البعيد.

ورأت الهيئة استناداً إلى هذه النتائج أن المستحضر يوفر خياراً علاجياً جديداً للمرضى ذوي البدائل العلاجية المحدودة؛ ما يسهم في تعزيز فرص السيطرة على المرض، وتحسين البقاء على قيد الحياة،

وذكرت أن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً التي ظهرت خلال الدراسات السريرية في سرطان المثانة شملت: ارتفاع الكرياتينين، وعسر التبول، ووجود دم في البول، وكثرة التبول، إضافة إلى التهاب المسالك البولية وارتفاع البوتاسيوم وآلام العضلات والعظام والقشعريرة والحمى.

أما الدراسات السريرية الخاصة بسرطان الرئة، فقد أظهرت أن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً تضمنت: تفاعلات موضع الحقن مثل الاحمرار أو الحكة، إضافة إلى القشعريرة والإرهاق والحمى والغثيان وأعراض شبيهة بالإنفلونزا وفقدان الشهية.

ويعكس هذا الاعتماد التزام الهيئة المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية ويتماشى مع مستهدفات برنامج «تحول القطاع الصحي»، أحد البرامج الرئيسية لـ«رؤية السعودية 2030»، ويعزز مكانة البلاد إقليمياً ودولياً في مجال التنظيم الدوائي.