السعودية تسرع تطوير قطاع الفضاء

السواحه: يمثل اقتصاداً تريليونياً عالمياً

يرأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المجلس الأعلى للفضاء (واس)
يرأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المجلس الأعلى للفضاء (واس)
TT

السعودية تسرع تطوير قطاع الفضاء

يرأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المجلس الأعلى للفضاء (واس)
يرأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المجلس الأعلى للفضاء (واس)

بينما تتجه السعودية بخطوات متسارعة نحو تطوير قطاع الفضاء، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحه، أنه يمثل «اقتصاداً تريليونياً عالمياً» خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى تركيزهم على صناعة سوقه، وتحفيز البحث والابتكار فيه.
جاء تصريح الوزير السواحه عقب قرار مجلس الوزراء، خلال جلسته، الثلاثاء، بإنشاء «المجلس الأعلى للفضاء»، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتعديل اسم «هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات» لتكون «هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية»، ونقل الاختصاصات التنظيمية في قطاع الفضاء إليها، وتوجيه رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء بالرفع بمشروع تنظيم لتحويلها إلى «وكالة».
وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، إن «ترؤس ولي العهد للمجلس الأعلى للفضاء هو رسالة واضحة لما يمثله القطاع من أهمية استراتيجية؛ كونه الاقتصاد التريليوني العالمي المقبل، والمحرك الأساسي لتحفيز الابتكار وإلهام الأجيال المقبلة»، مبيناً أن هذه القرارات تشكّل «نقلة نوعية من حيث التركيز على صناعة سوق الفضاء وتحفيز البحث والابتكار فيه، ومن ثم الانتقال نحو مرحلة تنظيمه وحوكمته، ويتجلى ذلك في تحويل الهيئة السعودية إلى وكالة».
ويضطلع «المجلس الأعلى للفضاء» بثلاثة أدوار تشمل: اعتماد السياسات والاستراتيجيات لبرامج القطاع، والموافقة على خططه السنوية ومراقبة تنفيذ استراتيجيته الوطنية، وتحقيق التوافق مع مختلف القطاعات والاحتياجات الوطنية.
بدوره، أكد الدكتور محمد التميمي، محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، أن القرار سيجعل السعودية ضمن المبادرين لقيادة الفضاء الجديد وتبنِّي أنشطته الناشئة، إضافة إلى توفير البنية التحتية الداعمة لتمكين القطاع وازدهاره، مشيراً إلى أن الهيئة ستتولى دورها من خلال استحداث التنظيمات والتراخيص والتنسيق والتعاون مع منظمي الفضاء محلياً وعالمياً، وبناء العلاقات مع الجهات الفاعلة في الصناعة، وتوفير الخبرات والقدرات التنظيمية الوطنية بالقطاع.
من ناحيتها، أوضحت الهيئة أن القرار يؤكد الأهمية الاستراتيجية للقطاع، حيث يأتي في إطار التكامل في التنظيم بين عالم الاتصالات والفضاء والتقنية، مستعرضة عدة أمثلة على ذلك، ومن بينها: الطيف الترددي، والشبكات غير الأرضية، وحجز المدارات، وشبكات الأقمار الصناعية، والتقنيات الناشئة الفضائية.
في السياق ذاته، كشفت «الهيئة السعودية للفضاء» عن أن التوجهات الأولية للوكالة ستكون دعم الأبحاث والتطوير والمبتكرين، وتوجيه الجهود لاقتناص الفرص، ومواجهة التحديات العالمية، وتطوير سوق الفضاء، وتسريع وتيرة النمو من خلال الشراكات الدولية مع القطاع الخاص، وبناء الجيل المقبل في مجالات الفضاء والعلوم والتقنيات المستقبلية.
وأشارت إلى أن القرار يأتي في إطار حوكمة القطاع؛ استعداداً لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للفضاء، منوهة بأن المجلس سيتولى وضع السياسات واعتماد الاستراتيجيات، بينما ستقوم هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بتنظيم القطاع وإصدار التراخيص، في حين ستعمل الوكالة على صناعة السوق، وتحفيز البحث والابتكار وتنفيذ البرامج.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السوق السعودية تفتتح التداولات بتراجع هامشي مع انطلاق موسم النتائج

رجل يعبر أمام لافتة «تداول» في السعودية (رويترز)
رجل يعبر أمام لافتة «تداول» في السعودية (رويترز)
TT

السوق السعودية تفتتح التداولات بتراجع هامشي مع انطلاق موسم النتائج

رجل يعبر أمام لافتة «تداول» في السعودية (رويترز)
رجل يعبر أمام لافتة «تداول» في السعودية (رويترز)

تحركت سوق الأسهم السعودية في نطاق ضيق بمستهل جلسة الأحد، مع انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات للربع الثاني، وسط متابعة المستثمرين لتطورات أسواق النفط وتأثيرها على أسهم قطاع الطاقة.

وانخفض المؤشر الرئيسي «تاسي» بنحو 0.2 في المائة مسجلاً 10803 نقاط، متأثراً بتراجع أسهم «أرامكو السعودية» و«المراعي» و«أكوا»، بينما حدَّ من خسائره ارتفاع أسهم القطاع المصرفي بقيادة «مصرف الراجحي» و«الأهلي السعودي».

وتتعرض أسواق المنطقة لضغوط من استمرار تراجع أسعار النفط، بعدما تلاشت المخاوف المرتبطة بالإمدادات عقب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع الصادرات النفطية للارتفاع بوتيرة تجاوزت نمو الطلب، مما عزز المخاوف من تخمة المعروض في الأسواق العالمية.

وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق المفاوضات مع إيران مؤقتاً، موضحاً أنه منح طهران أسبوعاً لإقامة مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي، بينما لا يزال موعد ومكان استئناف المحادثات غير محددين.

وفي الأسواق الخليجية الأخرى، شهدت بورصات الكويت وقطر والبحرين تحركات محدودة بين الارتفاع والانخفاض الطفيف، بينما أغلقت أسواق الإمارات أبوابها بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع.


العراق يوافق على منح ائتلاف شركات عالمية تنفيذ مشروعات استراتيجية في القطاع النفطي

تستهدف الحكومة العراقية زيادة إنتاج النفط عبر مزيد من الاستكشافات والتنقيب (رويترز)
تستهدف الحكومة العراقية زيادة إنتاج النفط عبر مزيد من الاستكشافات والتنقيب (رويترز)
TT

العراق يوافق على منح ائتلاف شركات عالمية تنفيذ مشروعات استراتيجية في القطاع النفطي

تستهدف الحكومة العراقية زيادة إنتاج النفط عبر مزيد من الاستكشافات والتنقيب (رويترز)
تستهدف الحكومة العراقية زيادة إنتاج النفط عبر مزيد من الاستكشافات والتنقيب (رويترز)

خولت الحكومة العراقية شركة نفط البصرة القيام بتوقيع اتفاقية مبادئ واتفاقية سرية وعدم إفشاء معلومات، مع ائتلاف شركات يضم شركة «كابيتال تي آي» الأميركية وشركة «يو سي سي» القطرية وشركة «شيفرون» الأميركية؛ لتنفيذ سلسلة مشروعات استراتيجية في القطاع النفطي العراقي.

كما أعطت الحكومة، في جلستها الأسبوعية التي عُقدت برئاسة رئيس الحكومة علي فالح الزيدي، لشركة نفط البصرة إمكانية إضافة إحدى الشركات العامة العراقية لهذا الائتلاف؛ للمضي في المسارات والمشروعات الاستراتيجية ضمن جهود الحكومة لتطوير القطاع النفطي، وأبرزها مشروع أنبوب التصدير الاستراتيجي بصرة - حديثة - كركوك - جيهان، ومشروع أنبوب التصدير بصرة - حديثة - بانياس، ولتمكين الائتلاف من المباشرة بإعداد الدراسات والمخططات الفنية والمالية المتكاملة، والمفاضلة بين هذه المسارات الحيوية دون ترتب أي التزامات مالية أو تعاقدية نهائية على وزارة النفط.

وذكر بيان للحكومة، مساء السبت، أن الحكومة وافقت على «توقيع اتفاقية بين وزارة النفط، ممثلة بشركة نفط البصرة وشركة نفط الشمال مع شركة (شيفرون) الأميركية المتضمنة اتفاقية الدفعة المقدمة، واتفاقية تأمين النفط الخام، واتفاقية رسالة الضمان، بما يحقق الزيادة في الإنتاج».

وأوضح أنه «بهدف تعزيز مرونة تصدير النفط، تمَّت الموافقة على استثناء المناقصة الخاصة بالخدمات الاستشارية لمشروع أنبوب تصدير النفط الخام بصرة - حديثة من تعليمات تنفيذ العقود العامة، وتمكين شركة نفط البصرة للمضي بإجراءات الإحالة والتعاقد مع شركة (كيه بي آر) لتقديم الخدمات الاستشارية للمشروع».

وقرَّرت الحكومة العراقية «الموافقة على إضافة 25 ألف برميل من النفط الخام إلى الاتفاقية العراقية - الصينية، وفتح حساب لها لضمان سدِّ وتسديد الالتزامات المالية للجانب العراقي؛ للمحافظة على موقف العراق الائتماني، واستمرار تمويل المشروعات من الجانب الصيني».


بدعم من الذكاء الاصطناعي... قفزة قياسية في إيرادات «فوكسكون» الفصلية بنحو 40 %

شعار شركة «فوكسكون» معروض خلال يومها التقني السنوي في تايبيه (رويترز)
شعار شركة «فوكسكون» معروض خلال يومها التقني السنوي في تايبيه (رويترز)
TT

بدعم من الذكاء الاصطناعي... قفزة قياسية في إيرادات «فوكسكون» الفصلية بنحو 40 %

شعار شركة «فوكسكون» معروض خلال يومها التقني السنوي في تايبيه (رويترز)
شعار شركة «فوكسكون» معروض خلال يومها التقني السنوي في تايبيه (رويترز)

سجَّلت شركة «فوكسكون» التايوانية، أكبر مُصنِّع تعاقدي للإلكترونيات في العالم، قفزةً نوعيةً في إيراداتها خلال الرُّبع الثاني من العام الحالي بنسبة بلغت 39.8 في المائة على أساس سنوي. وتجاوزت هذه النتائج القوية توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتنامي والقياسي على منتجات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من إبداء الشركة الحذر تجاه تقلبات المشهدَين السياسي والاقتصادي العالميَّين.

وأوضحت «فوكسكون» - التي تُعدُّ المورد الأكبر لخوادم شركة «إنفيديا» والمجمّع الرئيسي لهواتف «آيفون» التابعة لشركة «أبل» - في بيان لها الأحد، أنَّ إيراداتها خلال الرُّبع الممتد من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) قفزت لتصل إلى 2.513 تريليون دولار تايواني (ما يعادل 78.71 مليار دولار).

وجاءت هذه الإيرادات أعلى من متوسط توقعات منصة «إل إس إي جي»، والتي كانت تشير إلى تسجيل 2.372 تريليون دولار تايواني. وأرجعت الشركة هذا الأداء القوي إلى الطفرة الكبيرة في طلبات الذكاء الاصطناعي، مما قاد نمواً قوياً في قطاع منتجات السحاب والشبكات، إلى جانب تسجيل قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية الذكية - الذي يضم الهواتف الذكية - نمواً وُصف بـ«الملحوظ».

وعلى صعيد الأداء الشهري، قفزت إيرادات شهر يونيو وحده بنسبة 52.1 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 821.8 مليار دولار تايواني، وهو ما يُمثِّل رقماً قياسياً غير مسبوق للشهر نفسه في تاريخ الشركة.

تطلعات النصف الثاني

وتطلعاً للفترة المقبلة، توقَّعت الشركة أن تشهد عملياتها نمواً متواصلاً على أساس رُبع سنوي، وأساس سنوي، خلال الرُّبع الثالث من العام الحالي، مع استمرار قطاع ركائن ومعدات الذكاء الاصطناعي (AI racks) في مساره الصعودي القوي.

ومع هذه المؤشرات الإيجابية، فضَّلت الإدارة توخي الحذر؛ حيث أشارت «فوكسكون» (التي تُعرَف رسمياً باسم «هون هاي بريسيجن إندستري») إلى أنَّه «لا يزال من الضروري مراقبة تأثيرات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية المتطايرة والمتقلبة»، دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل حول طبيعة تلك التوترات.

يُذكر أن الشركة، التي لا تُقدِّم عادةً توقعات رقمية محددة للمستقبل، شهدت أسهمها مكاسب بنسبة 4.3 في المائة منذ بداية العام الحالي، وهي نسبة تقل عن الأداء العام للسوق التايوانية التي قفز مؤشرها بمعدل 61.5 في المائة. وكان سهم الشركة قد أنهى تداولات يوم الجمعة الماضي على ارتفاع بنسبة 0.6 في المائة قبيل الإعلان الرسمي عن هذه البيانات المالية الحيوية.