بعد انتهاء ولاية عون... لبنان يدخل مرحلة فراغ رئاسيhttps://aawsat.com/home/article/3963131/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A
بعد انتهاء ولاية عون... لبنان يدخل مرحلة فراغ رئاسي
الرئيس اللبناني السابق ميشال عون (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بعد انتهاء ولاية عون... لبنان يدخل مرحلة فراغ رئاسي
الرئيس اللبناني السابق ميشال عون (أ.ف.ب)
دخل لبنان اليوم (الثلاثاء) مرحلة شغور رئاسي مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون عند منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، جراء عدم وجود مرشح قادر حتى اللحظة على حصد الأكثرية المطلوبة في البرلمان.
وغادر عون القصر الرئاسي الأحد، قبل يوم من انتهاء ولايته الرئاسية، فيما احتشد الآلاف من مناصريه لوداعه. وأمضى عون اليوم الأخير من ولايته أمس في مقر إقامته في الرابية شمال بيروت، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ومنذ نهاية سبتمبر (أيلول)، فشل البرلمان أربع مرات في انتخاب رئيس جديد للبلاد، مع عدم وجود أي فريق في مجلس النواب يملك أكثرية تخوله اختيار رئيس.
وفي لبنان، البلد القائم على منطق التسويات والمحاصصة بين القوى السياسية والطائفية، غالباً ما يحتاج تكليف رئيس حكومة أو تشكيلها أو حتى انتخاب رئيس للبلاد إلى أشهر.
ففي العام 2016، وبعد أكثر من عامين من شغور في سدة الرئاسة، انتخب عون رئيساً بعد 46 جلسة في البرلمان بموجب تسوية سياسية بين الأفرقاء.
ومع أن عدم احترام المهل الدستورية شائع في لبنان، لكن الفراغ الرئاسي هذه المرة يأتي في ظل انهيار اقتصادي متسارع صنفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عقود، ومع وجود حكومة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ قرارات ضرورية، خصوصاً تنفيذ إصلاحات يضعها المجتمع الدولي شرطاً لدعم لبنان.
ويأتي كذلك بعد احتجاجات شعبية غير مسبوقة استمرت أشهراً في العام 2019 ضد الطبقة السياسية كاملة، وفي وقت يصب فيه اللبنانيون تركيزهم على تأمين لقمة العيش في ظل الغلاء الفاحش أو سحب أموالهم العالقة في المصارف.
ويتعين وفق الدستور انتقال صلاحيات الرئيس إلى مجلس الوزراء، لكن الخلافات السياسية حالت منذ الانتخابات النيابية في مايو (أيار) من دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تواصل حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي ممارسة مهماتها.
واستبق عون انتهاء ولايته بتوقيع مرسوم اعتبار حكومة تصريف الأعمال مستقيلة، رفضاً منه لأن تمارس حكومة ميقاتي صلاحيات الرئيس.
ومنذ أسابيع، يتبادل عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الاتهامات بتعطيل تأليف حكومة نتيجة شروط وشروط مضادة.
وأدخلت خطوة عون البلاد في جدل دستوري حول صلاحيات حكومة ميقاتي، الذي أكد أن حكومته، التي تعد عملياً مستقيلة منذ الانتخابات البرلمانية، ستتابع قيامها بتصريف الأعمال.
ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري المجلس النيابي إلى عقد جلسة الخميس لتلاوة رسالة وجهها عون إلى المجلس، اتهم فيها ميقاتي بعرقلة تشكيل الحكومة والسعي إلى «السطو على رئاسة الجمهورية».
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، أن إمكانات حكومته حتّمت أن تكون التقديمات «أفضل الممكن»، وذلك في ظل شكوى العمال من الضائقة المعيشية، والتصعيد التي تعلن عنه القطاعات العمالية احتجاجاً على تدهور قيمة العملة والرواتب، وتوعّد العمال في التحركات الميدانية لمناسبة اليوم العالمي للعمال، بـ«المواجهة».
وتوجه ميقاتي للعمال بالقول «ندرك الظروف الصعبة التي تعيشونها، ونقدّر التضحيات التي تبذلونها في سبيل الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها وإداراتها»، مضيفاً أن «ما اتخذته الحكومة من إجراءات أخيراً ليس سوى القليل مما تستحقونه، لكن الإمكانات التي تعرفونها حتّمت أن تكون التقديمات بأفضل الممك
يتربص بالباحثين السوريين عن ملاذ آمن هرباً من الأوضاع الكارثية داخل سوريا، مهربون يتقاضون مبالغ مادية لتهريب من يريد إلى لبنان، ووفقاً لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن العشرات من السوريين الذين دخلوا لبنان خلسة، تم ترحيلهم من قبل السلطات اللبنانية خلال الأيام والأسابيع القليلة الفائتة.
وحسب «المرصد»، فإن أجهزة النظام الأمنية وحواجزه على الحدود السورية - اللبنانية، اعتقلت أكثر من 39 شخصاً من الذين جرى ترحيلهم من الأراضي اللبنانية منذ مطلع شهر أبريل (نيسان) الحالي، بذرائع كثيرة، غالبيتها لتحصيل إتاوات مالية بغية الإفراج عنهم.
وقبل أيام معدودة، اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، شابين يتح
أعلن الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية في لبنان جان بيروتي أن «لبنان قادم على موسم صيف واعد»، وقال «نسبة الحجوزات بلغت 70 في المائة»، متوقّعاً أن يُدخل عيد الفطر 500 مليون دولار، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية».
ونقلت صحيفة محلية اليوم عن بيروتي قوله إن «القطاع السياحي يُناضل وحيداً وما زال يضخ الأموال إلى البلد»، مشيرا إلى أن «المطاعم تستعيد عافيتها، على عكس الفنادق».
وقعت اشتباكات في محيط السراي الحكومي بالعاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، بين المتظاهرين والقوى الأمنية وأسفرت عن سقوط جرحى.
وشهدت ساحة رياض الصلح في بيروت اعتصامات نفّذها عدد من اللجان النقابية للمطالبة بتصحيح الأوضاع المالية، وذلك بالتزامن مع انعقاد جلسة لحكومة تصريف الأعمال.
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان اليوم (الجمعة)، بالبيان السعودي - السوري المشترك في ختام لقاء وزيري خارجية البلدين في جدة. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، ثمّنت الوزارة في بيانها «رغبة المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية في العمل على تهيئة الظروف المناسبة والمساعدة على تحقيق عودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين إلى وطنهم»، معلنة عن «استعدادها للتعاون من أجل إنهاء معاناة النازحين في لبنان». وأشارت إلى أن لبنان يدعم «ويشجع المساعي والجهود العربية الحميدة كافة للوصول إلى حل عربي للأزمة السورية في إطار حل سياسي يحفظ وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها»، مضيفةً أن
كيف تقيّم السلطة و«حماس» تأثير حرب إيران على مسار «خطة ترمب»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5246281-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8%D8%9F
كيف تقيّم السلطة و«حماس» تأثير حرب إيران على مسار «خطة ترمب»؟
فلسطينيون يحتفلون فوق صاروخ إيراني سقط في رام الله أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
أعادت الضربات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران ترتيب أولويات العمل على أجندة المنطقة، وأخصّها الملف الفلسطيني الذي كان ينتظر حراكاً، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتشكيل «مجلس السلام».
وتُعبّر مصادر من «حماس» عن خشيتها من تنفيذ عمليات اغتيال كبيرة ضد قياداتها وسط أجواء الحرب، لكنها مع ذلك تقول إنها متمسكة بالانخراط في مسار المفاوضات المنبثق عن «خطة ترمب»، وتنتظر استئنافها.
لكن السلطة الوطنية الفلسطينية بدت تعمل على مستويين، أولهما إدانة الهجمات الإيرانية ضد دول عربية، لأنها معنية بـ«تأكيد التحالفات مع عمقها العربي ضد أي طرف آخر»، أما المستوى الثاني فيعكسه تقييم مسؤول في صفوفها بأن «إضعاف إيران قد يضعف الفصائل التي استقوت بها».
ولا تخفي 3 مصادر من «حماس» من داخل وخارج قطاع غزة، تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، قلقها من مهاجمة قيادات الحركة، كاشفة عن «إجراءات أمنية مشددة» خاصةً في ظل القصف الذي يطول بعض العواصم التي تضم قيادات بارزة.
الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة الأحد (رويترز)
وأجمعت المصادر على أن مسار المفاوضات «لن يتأثر» بما جرى في إيران، مبينةً أن قيادة «حماس» والفصائل الفلسطينية معنية بالاستمرار في وقف إطلاق النار والتوصل لاتفاق حول جميع القضايا الخلافية، وليس تفجيرها، محذرةً من نوايا إسرائيلية قد تدفع لتفجر الأوضاع والانقلاب على بنود خطة ترمب.
«لا ربط للمفاوضات بالحرب»
وشرح أحد المصادر أنه «لا يمكن إخفاء أن إسرائيل تشعر بالنشوة حالياً خاصةً بعد توجيه الضربات لإيران، وهي تريد استخدام ذلك لتحقيق مزيد مما تطلق عليه الإنجازات على ساحة قطاع غزة، ولذلك قد تلجأ لعرقلة بعض البنود وتغييرها لإجبار الفريق الفلسطيني المفاوض على تقديم تنازلات عنها».
وشدّد المصدر من «حماس» على أن «الفصائل الفلسطينية لن تربط أي قضية بما يجري في إيران، ولكنها لن تقبل أيضاً أن يتم الضغط عليها أكثر في أي مفاوضات من خلال استغلال الهجمات الحالية هناك». واستدرك المصدر: «طهران لم تطلب من الفصائل أي طلبات تتعلق بمسار المفاوضات».
وفي سياق متصل، كشفت مصادر إعلامية داخل حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لـ«الشرق الأوسط»، عن تعليمات لوسائل الإعلام التابعة للحركتين بـ«دعم الرواية الإيرانية بشكل كامل، وتكثيف الدعم لطهران في هذه المواجهة من خلال إظهار مدى قوتها سياسياً وعسكرياً وقدرتها على الصمود، ومدى إلحاقها ضرراً بإسرائيل، تحديداً من خلال هجماتها العسكرية».
السلطة: صمت يقول الكثير
يقول صمت السلطة الفلسطينية بشأن الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، ما لا تريد قوله علانية، ويشير إلى عمق الخلاف الذي ظهر في اتهامات سابقة من رام الله لطهران بالوقوف خلف الانقسام الفلسطيني وتعزيزه، والعبث بالساحة الداخلية.
لكن السلطة، في المقابل أدانت بأشد الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية، بخلاف فصائل فلسطينية، وعلى رأسها «حماس» التي أدانت بشدة الهجوم على إيران، معلنة التضامن، والصمت تجاه استهداف الدول العربية من قبل إيران.
ويعتقد مسؤول فلسطيني أن «هذه الحرب وأي حرب أخرى تلقي بظلالها على الجميع، وليس السلطة الفلسطينية فقط، وما زال من المبكر فهم كيف ستؤثر على السلطة أو الدول العربية وباقي المنطقة».
فلسطينيون يلوحون بأعلام «حماس» خلال استقبال أسرى فلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)
لكن المسؤول شرح أن «السلطة أصدرت مواقف واضحة أثناء الحرب تعمق التحالفات مع عمقها العربي ضد أي طرف آخر، وهذا يساعد دائماً».
وكان المصدر يشير إلى موقف السلطة المساند لدول عربية في وجه الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، على الرغم من أن علاقة السلطة مع بعض هذه الدول يشوبها تحفظات، وأحياناً توترات.
ويشكل بعض هذه الدول التي ساندتها السلطة، وتعرضت لهجوم إيراني، جزءاً من لوبي ضاغط على الولايات المتحدة من أجل حلّ للقضية الفلسطينية في إطار «خطة ترمب».
وبخلاف تحفظ المسؤول في السلطة، يتحدث مصدر فلسطيني ثانٍ قريب منها عن أن «الحرب الحالية قد تساعد»، مستدركاً: «نحن لا نؤيد ولا نوافق ولا نؤمن بالحروب واستخدام العنف من حيث المبدأ، وكذلك لم نصنع السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ولم نكن طرفاً فيه، ولسنا معه، بل ضده».
فلسطينيون فوق دبابة سيطر عليها مقاتلو «كتائب القسام» قرب خان يونس 7 أكتوبر 2023 (د.ب.أ)
وتابع المصدر: «نعتقد أن إضعاف إيران يُضعف الفصائل التي استقوت بها، وحوّلت الفلسطينيين إلى ضحايا على أجندة النظام الإيراني، وهذا يصبّ في النهاية في صالح وحدة القرار والسلاح والشرعية، ومرجعية السلطة».
ويأمل المصدر أن «تفتح التطورات الحالية الباب لدفع خطة ترمب في القطاع نحو الأمام، وصولاً إلى مسار سياسي يقود إلى الدولة الفلسطينية، وهذا الأمر تطالب به المجموعة العربية التي تعدّ أحد أهم حلفاء ترمب في المنطقة، وقد تعرضوا لهجمات إيرانية الآن بسبب حربه».
وتابع: «نعتقد أيضاً أن وقوف ترمب الحاسم إلى جانب إسرائيل سيساعده أكثر على دفع خطته، بما في ذلك المسار السياسي، وربما تدفع إسرائيل ثمن وقوفه معها بهذه الطريقة، بتغيير سياستها في الضفة الغربية وقطاع غزة. نحن نعول على ذلك ونرى أن الأمر بحاجة إلى كثير من النقاشات والترتيبات مع الدول العربية الشقيقة... لكن سنرى كيف تنتهي الحرب أولاً».
السفارة الأميركية في العراق تحضّ رعاياها على «توخي الحذر الشديد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5246252-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%91-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF
متظاهرون يتجمعون قرب مدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية (رويترز)
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
السفارة الأميركية في العراق تحضّ رعاياها على «توخي الحذر الشديد»
متظاهرون يتجمعون قرب مدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية (رويترز)
دعت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها إلى «توخي الحذر الشديد» من تهديدات تستهدف مصالح الأميركيين في العراق، محذّرة من مخاطر تحوّل المظاهرات قرب مقرها إلى أعمال عنف.
وجاء في بيان للبعثة نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن السفارة الأميركية «تتابع التهديدات النشطة للمصالح الأميركية في العراق، بما فيها المطاعم والشركات والأفراد».
وتابع البيان: «ينبغي للمواطنين الأميركيين توخي الحذر والانتباه لما يحيط بهم وتجنب التجمعات الكبيرة، حيث قد تتحول المظاهرات إلى أعمال عنف. ولا يزال الوضع الأمني معقداً وقابلاً للتغير بسرعة».
وأطلقت الشرطة العراقية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، لتفريق مئات المتظاهرين المؤيدين لإيران الذين تجمعوا خارج المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية.
وهتف المتظاهرون: «الموت لإسرائيل، الموت لأميركا».
واشتعلت الأجواء في العراق بعد تأكد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في ضربات أميركية وإسرائيلية، أمس (السبت).
ترقّب وإرباك في صفوف جمهور «حزب الله»: بين «الثأر» ورفض الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5246243-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%91%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
صورة تجمع قاسم سليماني ونصر الله وعماد مغنية مرفوعة على مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية قرب موقع الاستهداف الإسرائيلي في حارة حريك (إ.ب.أ)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
ترقّب وإرباك في صفوف جمهور «حزب الله»: بين «الثأر» ورفض الحرب
صورة تجمع قاسم سليماني ونصر الله وعماد مغنية مرفوعة على مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية قرب موقع الاستهداف الإسرائيلي في حارة حريك (إ.ب.أ)
تسود حالة من الترقّب والحذر في أوساط جمهور «حزب الله» منذ الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي. ويبدو ذلك انعكاساً لحالة «الإرباك» التي بدت على قيادة الحزب في تعاملها مع الخبر، إذ انتظرت حتى ظهر الأحد لإصدار بيان النعي، ودعت إلى التجمع في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر اليوم نفسه «وفاءً للقائد المعظّم».
صورة لنصر الله وصفي الدين داخل «المدينة الرياضية» في بيروت خلال تشييعهما في فبراير 2024 (رويترز)
وشهدت بعض المناطق ذات الغالبية المؤيدة للحزب، في الساعات الأولى التي تلت انتشار الخبر، تجمعات محدودة رُفعت خلالها صور خامنئي. كما نشط إعلام الحزب ووسائل التواصل الاجتماعي المؤيدة له في تداول صور وخطابات سابقة وتصريحات لخامنئي تؤكد «استمرار النهج وعدم تأثر المسار برحيل القادة».
صدمة المقارنة
وأثار خبر استهداف اجتماع القادة الإيرانيين بالضربات الإسرائيلية صدمةً في صفوف جمهور «حزب الله»، إذ أعاد إلى الأذهان اغتيال عدد من قادة الحزب خلال اجتماع لهم إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وقد طرح ذلك علامات استفهام، لا سيما في ظلّ بلوغ التهديدات الأميركية بالحرب ذروتها سياسياً وعسكرياً. وكانت إسرائيل قد استهدفت اجتماعاً للحزب في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، ما أسفر عن مقتل خليفة الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، هاشم صفي الدين، إلى جانب عدد من القيادات.
صورة تجمع قاسم سليماني ونصر الله وعماد مغنية مرفوعة على مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية قرب موقع الاستهداف الإسرائيلي في حارة حريك (إ.ب.أ)
البُعد الديني
وفيما انشغل البعض بالسؤال عن «المرجعية التي يفترض أن يقلدوها بعد اغتيال خامنئي»، تعامل في معظمهم مع اغتياله من زاوية دينية بحتة، عادين أن «الاستشهاد» أمر متوقع لشخص ومرجعية قيادية بالنسبة إليهم، وهو ما ترافق في الوقت عينه مع أسئلة حول كيفية «الثأر» له، خصوصاً أن البعض يعتبر أن الثأر لم يتحقق لأمين عام «حزب الله» السابق حسن نصر الله.
وفيما تبرز مواقف علنية غاضبة حيال ما يتعرّض له «محور الممانعة» من نكسات وهزائم في السنوات الأخيرة، لا يُبدي جمهور «حزب الله» حماسة لفتح «حرب إسناد جديدة». وقد عكست مواقف واضحة على وسائل التواصل الاجتماعي هذا المزاج، إذ تغيب الدعوات إلى الثأر وما شابه، ليصبح لسان حال كثيرين منهم: «لم يقف أحد إلى جانبنا عندما شُنّت الحرب علينا، ولم نعد قادرين على تحمّل أعباء حرب جديدة».
المزاج الشيعي الأوسع: رفض الحرب
وفي حين لا يعلن جمهور «حزب الله» صراحة رفضه الانخراط في الحرب، تتقاطع مواقفه مع مزاج شيعي أوسع، ومع موقف غالبية اللبنانيين الرافضين زجّ لبنان مجدداً في حروب الآخرين. وقد عبّر عن ذلك جهاراً عدد كبير من أهالي الجنوب والبقاع، الذين لا يزالون يعيشون تحت وطأة تداعيات المواجهات السابقة، إذ إن عدداً من العائلات لم يتمكن حتى الآن من العودة إلى منازله.