إصدارات أكتوبر الموسيقية تمتد جسراً بين شرق وغرب

نانسي عجرم في كليب «على شانك»
نانسي عجرم في كليب «على شانك»
TT

إصدارات أكتوبر الموسيقية تمتد جسراً بين شرق وغرب

نانسي عجرم في كليب «على شانك»
نانسي عجرم في كليب «على شانك»

مع انسحاب فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة، تراجعت قليلاً حمّى الإصدارات الموسيقية. فبقيت بعض أغاني الأشهر الماضية محتلة صدارة السباقات حول العواصم العربية، مثل أغنية «بأمارة مين» لفريد، و«أميرة» لويجز، وألبوم «روما» لكايروكي، إضافة إلى أغنية «على شانك» التي أعادت الفنانة نانسي عجرم إحياءها من خلال فيديو كليب حافلٍ بالألوان والخطوات الراقصة.

«ولد» - هيفاء وهبي
على جبهة الفيديو كليبات المميزة، تحركت كذلك الفنانة هيفاء وهبي التي أرفقت أغنيتها الجديدة «ولد» بفيديو وضعها في إطارٍ جديد ومختلف عن كل ما سبق. جلست هيفاء على مقعد السائق في سيارة أجرة مؤدية الدور باحتراف، تحت إدارة المخرج إيلي فهد. الأغنية التي لحّنها أحمد محي وكتبها وائل توفيق، جمعت أكثر من 10 ملايين مشاهدة على منصة «يوتيوب» بعد نحو 3 أسابيع على إطلاقها.

«مغرومة بمين» - كارول سماحة
بعد مجموعة من الأغاني الصيفية التي تميّزت بإيقاعها السريع، اختارت الفنانة كارول سماحة أغنية رومانسية حالمة وهادئة حملت عنوان «مغرومة بمين». كتب الأغنية ولحّنها نبيل خوري، أما الفيديو كليب فأخرجته بتول عرفة في تعاونٍ ليس الأول من نوعه بين سماحة وعرفة. وقد ظهرت الفنانة اللبنانية متنقّلة بين زوايا جميلة في العاصمة المجرية بودابيست، حيث جرى تصوير الفيديو كليب. وعبر حساباتها على صفحات التواصل الاجتماعي، أهدت سماحة أغنيتها لكل شخص يعرف أن يحب.

«الملامح» - محمد عبده


إلى الزمن الجميل والطرب الأصيل يعيدنا «فنان العرب» محمد عبده في أغنيته الجديدة «الملامح». كتب الأغنية رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، المستشار تركي آل الشيخ، ولحّنها ناصر الصالح.
ومعروف عن آل الشيخ إعجابه الكبير بفن عبده وبإرثه الموسيقي الثري، وهو لا يوفر فرصة إلا ويشارك أغانيه مع متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«يا بنات الحلال» - صابر الرباعي
يُصنّف العمل الجديد الذي قدّمه الفنان صابر الرباعي في خانة الأغاني الاجتماعية الهادفة. إذ يطرح الرباعي في «يا بنات الحلال» ظاهرة عمليات التجميل وهاجس الشكل الخارجي، المسيطر على عقول معظم النساء في العالم العربي. يتوجّه إليهن الرباعي بالقول «يا بنات الحلال هيدي حياة مش مسابقة جمال».
الرباعي الذي اختار اللهجة اللبنانية في الأغنية، تعاون مع الشاعر علي المولى والملحّن فضل سليمان، أما الفيديو كليب فهو من توقيع سيلفانا مولى.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Saber Rebai (@saberrebai)

«ديالي» - مايا دياب
تختبر الفنانة مايا دياب اللهجة المغاربية للمرة الأولى في أغنيتها الجديدة «ديالي». وكما جرت العادة، فقد شوّقت دياب متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى الأغنية من خلال منشورات وفيديوهات ترويجية عدة. وهي بدت متحمسة لهذه التجربة الجديدة قائلة «أغنيتي المغربية - الجزائرية الجديدة ديالي... أقدم هذا اللون للمرة الأولى ومتحمسة كثيراً لسماع رأيكم بها».

«يامي» - سميرة سعيد
التحديث والتطوير هما جزء أساسي من هوية الفنانة سميرة سعيد. فمع كل إصدار تقدّم لجمهورها ما هو جديد ومختلف على صعيدَي الشكل والمضمون. بكلامٍ جريء و«لوك» أجرأ، أطلّت في «يامي»، وهي من كلمات أيمن بهجت قمر وألحان بلال سرور. والأغنية هي الثامنة من ألبومها الجديد «إنسان آلي».

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Samira Said (@samirasaid)

«لو نبقى سوا» - هبة طوجي ولويس فونسي
ليست المرة الأولى التي يمدّ فيها مشروع هبة طوجي وأسامة الرحباني المشترك، الجسور بين الشرق والغرب. ففي تعاونٍ جاء باكورة عقد الإنتاج مع شركة «يونيفرسال أرابيك ميوزيك»، ضمّت النجمة اللبنانية صوتها إلى صوت المغنّي البورتوريكي العالمي لويس فونسي في أغنية حملت عنوان «لو نبقى سوا Que Sera Sera».
كتب الرحباني الجزء العربي من الأغنية، في حين تولّى فونسي الكلمات الإسبانية. أما التلحين فكان بالتعاون بين طوجي ومجموعة من الملحنين الأجانب.

أغنية كأس العالم - Light The Sky
في الأغنية الرسمية لكأس العالم، امتزجت الإيقاعات الشرقية بتلك الغربية. فعشية الحدث الكروي الذي ينطلق في قطر بعد أسابيع، كان من البديهي أن تتصدّر أصوات عربية النشيد المعتمَد. وللغاية؛ اجتمعت الفنانات بلقيس من اليمن، ورحمة رياض من العراق، ومنال ونورا فتحي من المغرب وسجّلن الأغنية التي تقدمت فيها اللغة الإنجليزية واللحن الغربي على حساب لغة الضاد وأوتار الشرق.
أصرّت اللجنة المنظمة للحدث الرياضي على أن تتولّى سيّدات مهمة الأغنية الرسمية، وأن يضئن سماء الدوحة بأصواتهنّ. مع العلم أن منتج الأغنية هو الفنان العالمي ذو الأصول المغربية RedOne. ويحتفي الفيديو كليب الخاص بالأغنية بانضمام ست سيدات إلى صفوف حكّام المباريات، في سابقة هي الأولى في تاريخ كأس العالم.

Midnights - Taylor Swift
أمضت المغنية الأميركية تايلور سويفت سنتَين صائمة عن الألبومات، إلى أن أتى «Midnights». يضم الألبوم 13 أغنية تقول سويفت، إنها كتبتها خلال 13 ليلة من الأرق، في رحلة متأرجحة بين لحظات الذعر والأحلام الوردية. تواجه الفنانة في أغانيها الجديدة التي غلب عليها الطابع الهادئ، حقائق وجدانية مرّة؛ مثل الحب الذي يشتعل ثم يخبو فجأة، وثنائية الخير والشر التي تتخبط داخل كيانها، إضافة إلى تحدّي تقبّل الهفوات البشرية.
تحلّ لانا دل راي ضيفة مميزة على الألبوم، فتتشارك وسويفت أغنية Snow on the Beach. وقد وصفت سويفت ضيفة ألبومها عبر صفحات التواصل الاجتماعي بأنها إحدى أفضل الفنانات بالنسبة إليها، مضيفة أنها في طليعة معجبيها.

Lift Me Up - Rihanna
تبقى ريهانا كبيرة العائدات بعد غياب، فهي كسرت أخيراً صمتها الغنائي المستمر منذ 6 سنوات بأغنية «Lift Me Up». الأغنية المؤثرة التي شاركت ريهانا في كتابتها، هي جزءٌ من الموسيقى التصويرية لفيلم «بلاك بانثر» وتأتي بمثابة تحية لأحد أبطال الفيلم الممثل شادويك بوسمان، الذي رحل عن عمر 43 عاماً بعد صراع مع المرض. أما فيما يتعلق بمشاريع ريهانا الخاصة، فلا تاريخ واضحاً في الأفق حتى اللحظة لصدور ألبومها التاسع المنتظر.

Monotonia - Shakira
تكاد الدموع لا تفارق عينَي شاكيرا في فيديو كليب أغنيتها الجديدة «مونوتونيا». تحمل قلبها المصاب بين يدَيها وتدور في الشوارع حزينة. هي حتماً رسالة مباشرة إلى شريكها السابق ووالد طفلَيها جيرار بيكيه. فبعد 4 أشهر على الانفصال، أصدرت الفنانة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية هذه الأغنية التي تتحدث عن الرتابة في العلاقات. الأغنية التي تعاونت فيها شاكيرا مع المغني البويرتوريكي أوزونا، تقول «تركتَني بسبب نرجسيتك ونسيت ما كنا عليه في أحد الأيام».


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

إدانة بيل كوسبي بالاعتداء الجنسي... وإلزامه بدفع 59 مليون دولار

بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)
بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)
TT

إدانة بيل كوسبي بالاعتداء الجنسي... وإلزامه بدفع 59 مليون دولار

بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)
بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)

أدانت هيئة محلفين في ولاية كاليفورنيا الأميركية الممثل الكوميدي بيل كوسبي بالاعتداء الجنسي في محاكمة مدنية، يوم الاثنين.

وحسب «أسوشييتد برس»، قضت الهيئة بمنح دونا موتسينغر تعويضات بقيمة 59.25 مليون دولار، بعد محاكمة استمرت قرابة أسبوعَين في سانتا مونيكا.

وكانت موتسينغر قد اتهمت كوسبي (88 عاماً) بأنها تعرضت للتخدير والاغتصاب عام 1972 في أثناء عملها نادلة في مطعم، بعدما قدّم إليها كأساً من النبيذ داخل سيارته الليموزين.

ووفق صحيفة «الغارديان»، رفعت موتسينغر الدعوى بعد تعديل قوانين الولاية المتعلقة بمهل التقادم في قضايا الاعتداء الجنسي، مما أتاح للضحايا التقدّم بدعاوى رغم مرور سنوات طويلة على الحادثة.

وقالت، عقب صدور الحكم، إن المحاكمة تمثّل تتويجاً لجهود استمرت خمسة عقود لتحقيق العدالة.

وكان كوسبي، الذي كان يُعدّ من أبرز نجوم الكوميديا في الولايات المتحدة، قد ابتعد عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة في ظل اتهامات واسعة بسوء السلوك الجنسي.

وإلى جانب عشرات النساء اللواتي اتهمنه بالتخدير والاعتداء، واجه سلسلة من المحاكمات المدنية، بينها حكم صدر عام 2022 عن هيئة محلفين في مقاطعة لوس أنجليس خلص إلى أنه اعتدى جنسياً على فتاة تبلغ 16 عاماً في قصر «بلاي بوي» عام 1975.

وقضى كوسبي ثلاث سنوات في السجن بعد إدانته عام 2018، قبل أن يُفرج عنه في 2021 عقب إلغاء الحكم من قِبل محكمة أعلى، التي رأت أن الادعاء انتهك حقوقه بعد تعهّد سابق بعدم ملاحقته.

وأعلنت محامية كوسبي عزمها استئناف الحكم الأخير، في حين واصل موكلها نفي الاتهامات، مؤكداً أن أي علاقات كانت بالتراضي. ولم يدلِ كوسبي بشهادته خلال المحاكمة.

وقالت محامية كوسبي، جينيفر بونجين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني بعد الحكم الأولي، الاثنين، إنهم يشعرون بخيبة أمل ويعتزمون استئناف الحكم بالكامل، وفق «أسوشييتد برس».

وقدّمت موتسينغر (84 عاماً) دعواها في عام 2023، مشيرةً إلى أن كوسبي استدرجها مستفيداً من نفوذه وشهرته؛ إذ كان يتردد إلى المطعم الذي كانت تعمل فيه بمدينة سوساليتو بولاية كاليفورنيا، قبل أن يدعوها إلى حضور أحد عروضه في مدينة سان كارلوس.

ووفقاً للدعوى، قدّم إليها كوسبي كأساً من النبيذ خلال توجههما إلى العرض، ثم أعطاها لاحقاً ما ظنت أنه دواء، قبل أن تفقد وعيها تدريجياً. وقالت إنها استيقظت لاحقاً في منزلها وهي ترتدي ملابس داخلية فقط، لتدرك أنها تعرضت للاغتصاب.

وبعد ثلاثة أيام من المداولات، خلصت هيئة المحلفين إلى إدانة كوسبي، مانحةً المدعية تعويضاً أولياً قدره 19.25 مليون دولار، قبل أن تضيف لاحقاً 40 مليون دولار بوصفها تعويضات عقابية، ليصل إجمالي المبلغ إلى 59.25 مليون دولار.


السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)
تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)
TT

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)
تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي، وبدرجة تقييم بلغت 6.817 من 10 على مقياس تقييم الحياة.

ويصدر هذا التقرير السنوي عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد بالتعاون مع مؤسسة «غالوب» الدولية بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة في 20 مارس (آذار).

ويعتمد التقرير على استطلاعات رأي تشمل أكثر من 140 دولة، تقيس مستوى رضا الأفراد عن حياتهم وفق عدة عوامل رئيسية، أبرزها: الناتج المحلي الإجمالي للفرد، والدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر الصحي المتوقع، والحرية في اتخاذ القرارات، والكرم، ومستوى مكافحة الفساد.

وتؤكد النتيجة نجاح الجهود المبذولة ضمن «رؤية السعودية 2030»، لا سيما عبر «برنامج جودة الحياة» الذي يعتمد هذا التقرير كأحد المؤشرات المرجعية له.

وتجاوزت مساهمة قطاعات جودة الحياة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 20.5 مليار دولار، وجذبت ما يزيد عن 5.8 مليارات دولار في الاستثمارات غير الحكومية، كما عزَّزت الصادرات غير النفطية بأكثر من 5.6 مليارات دولار.

ويعكس التقدم المطرد في ترتيب السعودية الأثر الإيجابي للتحولات الشاملة التي شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة، حيث أسهمت في تعزيز أنماط الحياة الصحية بالمجتمع، وبناء منظومة متكاملة ترتكز على الإنسان وتُعزِّز رفاهيته.

وجاء ترتيب السعودية في التقرير متقدماً على عدة دول كبرى، إذ حلّت في مرتبة أعلى من الولايات المتحدة التي جاءت في المركز الـ23، وكندا الـ25، والمملكة المتحدة الـ29، فيما تصدرت فنلندا القائمة للعام التاسع على التوالي، تلتها آيسلندا والدنمارك.


«مصر للطيران» تتهم صناع «السلم والثعبان 2» بـ«الإساءة»

شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)
شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)
TT

«مصر للطيران» تتهم صناع «السلم والثعبان 2» بـ«الإساءة»

شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)
شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)

انتقدت شركة «مصر للطيران»، الناقل الوطني بمصر، مشهداً بفيلم «السلم والثعبان 2»، الذي انطلق عرضه مؤخراً عبر إحدى المنصات الإلكترونية، على خلفية ظهور بطلي العمل عمرو يوسف وأسماء جلال بملابس الشركة، في مشهد اعتبرته الشركة «غير لائق» ويمس «الصورة المشرفة المتأصلة لأطقم الركب الطائر في ذهن الجمهور»؛ بحسب بيان صدر (الاثنين).

واتهمت الشركة صناع الفيلم بـ«الإساءة لصورتها الذهنية وقيمتها المعنوية والانتقاص من مكانتها في مصر والعالم تحت دعوى الإبداع»، مؤكدة وقوفها بقوة «لحماية الحقوق المعنوية والأدبية للعاملين بالشركة ضد أي تشويه متعمد أو غير متعمد لصورتهم».

وتدور أحداث الفيلم - الذي حمل اسم «السلم والثعبان... لعب عيال» - ما بين الحب وطموحات الواقع، فيعيد طرح أسئلة الهوية والعاطفة من خلال قصة «أحمد»، الذي يقوم بدوره عمرو يوسف، المعماري المُبدع الذي يسعى لإعادة اكتشاف ذاته، و«ملك» التي تقوم بدورها أسماء جلال، رائدة الأعمال الطموحة التي تحاول الموازنة بين نجاحها المهني وحنينها العاطفي.

وشددت «مصر للطيران» على الاحتفاظ بحقها في «اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال استخدام الزي الرسمي المعتمد لأطقم الضيافة الجوية الخاص بالشركة وعلامتها التجارية المسجلة ضمن أحداث العمل دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة بالشركة، بالإضافة إلى الضرر الواقع بسبب استخدامها في (مشهد مسيء وغير لائق)»، بحسب البيان.

في السياق، أعلن طيار مصري يدعى أحمد فتح الله عبر حسابه على «فيسبوك» عن تقديم بلاغ للنائب العام ضد صناع الفيلم بتهمة «الإساءة للطيران»، مؤكداً أن تحركه جاء بدافع احترامه لمهنة الطيران ولكل من يعمل بها باعتبارها «من المهن التي لا يمكن السخرية منها».

المخرج طارق العريان خلال تحضيرات التصوير (الشركة المنتجة)

وعرض الجزء الثاني من «السلم والثعبان – لعب عيال» بعد 25 عاماً من عرض الجزء الأول، وهو من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال وظافر العابدين، ومن إخراج طارق العريان، وحقق إيرادات كبيرة مع عرضه بالصالات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعلق الناقد الفني طارق الشناوي على الأزمة قائلاً إن «هناك حالة من التربص تجاه الأعمال الفنية خلال الفترة الأخيرة، وهذا المناخ يؤثر سلباً على حرية الإبداع»، مضيفاً أن «فقدان روح الدعاية والتفاعل الطبيعي مع الفن يعني خسارة جزء مهم من مقومات الحياة الثقافية».

وأضاف أن المشهد محل الجدل لا يتجاوز كونه «إيفيه» أو نكتة درامية قد تعجب البعض وقد لا تلقى قبولاً لدى آخرين، لكنه لا يحمل أي إساءة حقيقية أو تجاوز يستدعي هذا التصعيد، مشيراً إلى أن «الأزمة الحالية تعكس مشكلة أكبر بكثير من مجرد الاعتراض على مشهد داخل فيلم».

وأكد أن الأصوات المعترضة غالباً ما تكون الأعلى، لكنها لا تعبر بالضرورة عن الرأي العام، فتضخيم ردود الفعل أصبح ظاهرة متكررة، لافتاً إلى أن «بعض المهن، ومن بينها الطيارون وأطقم الضيافة، من المفترض أن يكون لديهم قدر من تقبل روح الدعابة، خاصة في إطار الأعمال الفنية التي تقوم بالأساس على الخيال والمعالجة الدرامية».

عمرو يوسف وأسماء جلال في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

واعتبر الناقد الفني أحمد سعد الدين أن تحركات «مصر للطيران» وغضب الطيارين «أمر غير مبرر»، مؤكداً أن «الفيلم لا يحمل أي إساءة، سواء للشركة أو للطيارين على حد سواء، لأنه يقدم مشهداً في إطار كوميدي، ومُوظف درامياً داخل الأحداث».

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «ما يحدث من تصعيد يعكس حالة الاحتقان التي أصبحت موجودة لدى العديد من أصحاب المهن المختلفة الذين يعترضوا على ظهور نماذج سلبية أو أي مشاهد قد تكون محل تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر يحمّل الأفلام السينمائية أكثر مما ينبغي ويجب عدم التعامل معها بهذا المنظور».

صناع الفيلم خلال العرض الخاص (الشركة المنتجة)

وأوضح أنه بالمنطق نفسه فإن العاملين بمجال الطيران كان يتوجب عليهم المطالبة بوقف عرض فيلم «مطاردة غرامية» الذي جمع بين فؤاد المهندس وشويكار في ستينات القرن الماضي وظهر خلاله البطل في وظيفة «مراقب جوي» متعدد العلاقات النسائية وتؤثر علاقته النسائية على عمله بشكل واضح يكاد يؤدي لحدوث كوارث في الحركة الجوية، لكن الواقع يشير إلى أن «الفيلم الذي قدمت أحداثه في معالجة مسرحية أيضاً يعد من كلاسيكيات السينما المصرية ومن الأفلام الكوميدية الناجحة، وصور بالفعل داخل مطار القاهرة آنذاك».