تصويت بريطاني يعتبر الملكة إليزابيث «المرأة الأكثر شهرة» في التاريخ الحديث

الملكة إليزابيث (أ.ف.ب)
الملكة إليزابيث (أ.ف.ب)
TT

تصويت بريطاني يعتبر الملكة إليزابيث «المرأة الأكثر شهرة» في التاريخ الحديث

الملكة إليزابيث (أ.ف.ب)
الملكة إليزابيث (أ.ف.ب)

صوّت البريطانيون لتسمية الملكة الراحلة إليزابيث الثانية المرأة «الأيقونية»، الأكثر شهرة في التاريخ الحديث، حسب صحيفة «ميترو» اللندنية.
وشهدت الملكة التي توفيت الشهر الماضي عن عمر يناهز 96 عاماً، منافسة في مجال متنوع، بدءاً من الأميرة ديانا إلى الأم تيريزا في المركزين الثاني والثالث، وتراجع سبايس جيرلز إلى المركز الثامن.
واستهدف استطلاع الرأي الذي شمل 2000 بريطاني اختيار المرأة الأكثر نفوذاً وأهمية في السنوات الستين الماضية، حيث حصلت الملكة إليزابيث، التي حكمت البلاد من 1952 إلى 2022، على أكثر من ربع الأصوات.
وحصلت الملكة إليزابيث على نسبة 27 في المائة، في حين حلت ديانا ثانياً بنسبة 6 في المائة، تليها الراهبة الأم تيريزا بنسبة 5 في المائة، ثم الناشطة الأميركية في مجال الحقوق المدنية روزا باركس 4 في المائة.
وجاءت خلفهن الناشطة المناخية الشابة غريتا ثونبرج، ثم المطربة الأميركية دوللي بارتون، تليها لاعبة التنس إيما رادوكانو، اللتي احتللن المراكز السبعة الأولى بالترتيب، ثم فريق سبايسي غيرلز الإنجليزي في المركز الثامن. واحتلت مقدمة البرامج التلفزيونية أوبرا وينفري، والناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي، على الترتيب، باقي المراكز العشرة الأولى. وأجرت الاستطلاع شركة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة «Fenjal».
ووفق جوان وارد، مسؤول الشركة، فقد «احتلت الملكة إليزابيث الثانية قلب الأمة طيلة 70 عاماً؛ لذلك كان من المؤثر جداً أن تصوت المملكة المتحدة لمنحها لقب المرأة الأكثر شهرة».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

القبائل الجزائرية تتوحد ضد مشروع «ماك» الانفصالي

ناشطون ببجاية في تجمع ضد مشروع الانفصال (حسابات خاصة)
ناشطون ببجاية في تجمع ضد مشروع الانفصال (حسابات خاصة)
TT

القبائل الجزائرية تتوحد ضد مشروع «ماك» الانفصالي

ناشطون ببجاية في تجمع ضد مشروع الانفصال (حسابات خاصة)
ناشطون ببجاية في تجمع ضد مشروع الانفصال (حسابات خاصة)

تشهد منطقة القبائل الجزائرية زخماً وحركة غير مألوفين، تمثلا في أنشطة ميدانية معارضة لمسعى تنظيم انفصالي إطلاق «دولة القبائل المستقلة»، غداً الأحد، في فرنسا التي يشكل هذا الحدث أحد فصول التوتر مع الجزائر، التي تتهمها بـ«احتضان أعداء وحدتها الترابية».

جانب من مظاهرة رافضة لمشروع الانفصال (ناشطون)

شهدت ولاية بجاية (250 كلم شرق العاصمة)، أكبر مدن القبائل، خلال الأيام الأخيرة، سلسلةً من المبادرات التي عبّر من خلالها مواطنون وفعاليات محلية عن رفضهم أي طرح يمس بالوحدة الوطنية. ولوحظ تعليق العلم الوطني على واجهات عدد كبير من المنازل والمحلات التجارية، إضافة إلى تزيين سيارات الأجرة، ووسائل النقل العمومي والخاص بالراية الوطنية، في مشهد طغت عليه الألوان الوطنية في مختلف شوارع المدينة وأحيائها.

* رفض المساس بالوحدة الوطنية

تزامناً مع إحياء ذكرى مظاهرات جرت عام 1960 خلال ثورة التحرير (1954 - 1962)، نظمت مديرية الشباب والرياضة لولاية بجاية، أول أمس الخميس، قافلة سيارات مزيّنة بالأعلام الوطنية، انطلقت من وسط المدينة وجابت عدداً من الشوارع والقرى، تحت شعار «الجزائر واحدة موحدة»، بإشراف السلطات المحلية.

العلم الجزائري معلق في إحدى البنايات في بجاية (ناشطون بالمنطقة)

في السياق ذاته، بادر أحد المنعشين العقاريين إلى تعليق العلم الوطني على الواجهة الرئيسية لأحد أكبر المجمّعات السكنية بالمدينة، الذي يضم 28 طابقاً، في خطوة لاقت تفاعلاً إيجابياً من المواطنين، وعدت تعبيراً إضافياً عن التمسك بالرموز الوطنية.

كما شهدت أحياء مدينة بجاية نوعاً من التنافس الرمزي، من خلال إنجاز رايات وطنية بأحجام مختلفة، حيث سُجل رفع راية كبيرة بـ«ساحة أول نوفمبر 1954»، مع الإعلان عن مبادرات أخرى تهدف إلى نشر راية ضخمة على مستوى قمة جبل قورايا، أهم معلم سياحي في بجاية، وذلك بمشاركة عدد من الجمعيات المحلية.

على الصعيد الطلابي، أصدر طلبة جامعة بجاية بياناً عبّروا فيه عن رفضهم للمشروع الانفصالي، الذي تحمله «حركة الحكم الذاتي في القبائل»، المعروفة اختصاراً بـ«ماك»، مؤكدين تمسكهم بـ«وحدة الجزائر وسيادته»، وداعين إلى التصدي لما وصفوه بـ«الأطروحات، التي تمس بالانسجام الوطني»، في إشارة إلى خطوة «دولة القبائل المستقلة»، التي يعتزم «ماك» الإعلان عنها غداً الأحد في باريس، بقيادة زعيمه فرحات مهني، المتابع بتهمة «الإرهاب» في الجزائر.

في سياق ذلك، عبّر عدد من المثقفين والناشطين في بجاية عن موقف مماثل عبر بيانات وتصريحات، في حين يُنتظر تنظيم تجمع شعبي بالقرب من دار الثقافة، غداً، للتعبير عن هذا الرفض. كما أعلن تنظيم الصحافيين في بجاية موقفه الرافض «لأي مشروع يستهدف وحدة البلاد»، مؤكداً في بيان له أن «الحفاظ على الجزائر الموحدة مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة».

* دعوات للتصدي لـ«ماك»

صرح عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب «حركة البناء الوطني» المؤيد لسياسات الحكومة، في اجتماع مع كوادر حزبه، اليوم السبت، أن «ما تحاول أن تقوم به اليوم هذه الحركة الإرهابية (ماك) هو محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة إلى الخلف، لإحياء أطماع استعمارية دُفنت منذ عقود»، موضحاً أن «عزمهم إعلان استقلال منطقة القبائل عن الجزائر، لا يعدو كونه فصلاً جديداً من مسرحية بائسة، يراد منها جسّ نبض الأمة الجزائرية، ومحاولة لجر البلاد إلى الفوضى.

وإننا على ثقة تامة بأن قوانا الأمنية ستضرب بيد من حديد على مخططات هذه الحركة، ومخابر عملياتها أينما وجدت في إطار القانون».

زعيم «ماك» في أحد شوارع باريس (حسابات ناشطين)

واتهم بن قرينة، فرنسا، ضمناً، باحتضان الانفصاليين ومشروعهم، مؤكداً أن «بعض العواصم الأوروبية تصرخ هذه الأيام عندما يُكشف أحد عملائها متخفياً بغطاء سائح، بينما مهمته تمرير خطاب انفصالي والسعي للبلبلة والتشجيع على الفوضى». يقصد بذلك الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، الذي دانته محكمة تيزي وزو بالسجن 7 سنوات مع التنفيذ، بتهمة «ربط صلات بقيادي في حركة الحكم الذاتي في القبائل».

في المقابل، أكد مهني في تصريحات للصحافة في فرنسا، حيث يعيش كلاجئ سياسي، أنه «لا مجال للعودة إلى الوراء... فالسياسات المستمرة التي تمارسها الجزائر في منطقة القبائل منذ عام 1963 تجعل الاستقلال الحل الوحيد».

وتم إطلاق التنظيم عام 2001 على خلفية مواجهات دامية بين قوات الأمن وقطاع من سكان القبائل، خلفت 160 قتيلاً. وبعد أن كان المسعى حكماً ذاتياً تحول مع الوقت إلى مطلب انفصال بشكل كامل. وفي مايو (أيار) 2021، صنّفت السلطات الجزائرية التنظيم الانفصالي «منظمة إرهابية»، واتهمت عناصره بـ«التخطيط لأعمال عنف والحصول على تمويلات أجنبية».

وتعتمد الحركة إلى حد كبير على المهاجرين، التي يتحدرون من منطقة القبائل، لا سيما في فرنسا وأميركا الشمالية، غير أن صوتها غير مسموع في الجزائر. كما أن السلطات اعتقلت الكثير من عناصرها في ولايات القبائل الثلاث، وهي تيزي وزو وبجاية والبويرة، وكلها تقع شرق العاصمة، أبرزهم ممثل «ماك» في هذه المناطق، بوعزيز آيت شبيب.

زعيم «ماك» في أحد شوارع باريس (حسابات ناشطين) (يمين) في أحد شوارع باريس (حسابات ناشطين)

وترفض القوى السياسية المتجذرة في المنطقة خطوة الانفصال بشدة، في مقدمتها «جبهة القوى الاشتراكية»، التي نددت بـ«مشروع انفصالي يمسّ بالوحدة الوطنية الجزائرية».


سلوت قبل مواجهة برايتون: أنا سعيد بوضع محمد صلاح

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)
TT

سلوت قبل مواجهة برايتون: أنا سعيد بوضع محمد صلاح

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)

علق أرني سلوت، مدرب ليفربول، على عودة محمد صلاح إلى قائمة الفريق لمواجهة برايتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

صرّح سلوت، عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل انطلاق المباراة: «نعم، بالطبع أنا سعيد بوضع صلاح، وإلا لكنت تصرفت بشكل مختلف».

وأضاف المدرب الهولندي: «لقد عاد إلى قائمة الفريق، ويجلس على مقاعد البدلاء».

وتطرق سلوت إلى الحديث عن قراره بوضع ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق على مقاعد البدلاء، موضحاً: «لقد تعرض لإصابة طفيفة في مباراتين، وجدول المباريات مزدحم ومضغوط، والخيارات محدودة، لذا من المفيد الاحتفاظ بورقة بديلة يمكن أن تصنع الفارق».

وبشأن الفوز على إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، أضاف مدرب ليفربول: «أنا فخور جداً باللاعبين، لأن خوض 4 مباريات في 10 أيام يبقى أمراً مرهقاً للغاية للاعبين، إنه أشبه بجريمة».

وأشار سلوت: «لدينا 13 أو 14 لاعباً جاهزاً، ونتقبل ضغط المباريات، ولكن بهذا الشكل يبقى صعباً للغاية».

واصل المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، الغياب عن التشكيل الأساسي لفريقه للمباراة الخامسة على التوالي.

خرج صلاح من حسابات المدرب الهولندي أرني سلوت، المدير الفني للفريق، في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض مباراة برايتون، السبت، في الجولة الـ16 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

كما يغيب عن التشكيل الأساسي المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، في حين يعود الألماني فلوريان فيرتز إلى التشكيلة الأساسية، ويبدأ هوغو إكيتيكي في خط الهجوم.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن سلوت أجرى بذلك تعديلين على التشكيل الأساسي، مقارنة بالقوام الذي بدأ المباراة الماضية أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

وأوضحت أن الخيار الآخر هو مشاركة الظهير الأيسر ميلوش كيركيز مكان أندي روبرتسون.

وعاد صلاح إلى قائمة ليفربول لمواجهة برايتون بعد محادثات مع المدرب أرني سلوت.

وأُثيرت الشكوك حول مستقبل المهاجم المصري الأسبوع الماضي بسبب تصريحاته القوية التي هاجم فيها سلوت، مشيراً إلى تدهور العلاقة مع المدرب الهولندي بعد استبعاده لثلاث مباريات متتالية، وملمحاً إلى أن هناك شخصاً ما في النادي لا يريد استمراره.

ونتيجة لذلك خرج صلاح من قائمة ليفربول في مواجهة إنتر ميلان في «دوري الأبطال»، وأثار سلوت الجدل بقوله إنه لا يعلم ما إذا كان صلاح سيلعب مرة ثانية مع ليفربول.

لم يشارك صلاح بديلاً في مباراة ليدز يونايتد التي انتهت بالتعادل (3-3)، ليخرج بعدها معبراً عن إحباطه الشديد.

وقبلها اكتفى بالجلوس بديلاً أيضاً في الفوز على وست هام يونايتد، قبل أن يشارك بديلاً في الشوط الثاني من مواجهة سندرلاند.

ويعد صلاح نجم ليفربول الأبرز، والهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن تراجع معدله هذا الموسم حيث سجل 4 أهداف في 13 مباراة.

ويستعد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية الأسبوع المقبل، وقال أيضا إنه لا يعلم ما سيحدث خلال فترة غيابه عن ليفربول.


إصابة غوميز تدفع سلوت لإشراك صلاح مبكراً في مواجهة برايتون

النجم المصري محمد صلاح عاد للمشاركة مع ليفربول (د.ب.أ)
النجم المصري محمد صلاح عاد للمشاركة مع ليفربول (د.ب.أ)
TT

إصابة غوميز تدفع سلوت لإشراك صلاح مبكراً في مواجهة برايتون

النجم المصري محمد صلاح عاد للمشاركة مع ليفربول (د.ب.أ)
النجم المصري محمد صلاح عاد للمشاركة مع ليفربول (د.ب.أ)

عاد النجم المصري محمد صلاح للمشارَكة مع فريقه الإنجليزي ليفربول من جديد، بعدما دخل الملعب في الدقيقة 26 من مواجهة برايتون المقامة في ملعب «آنفيلد» ضمن الجولة الـ16 لـ«البريميرليغ».

وتعرَّض لاعب ليفربول جو غوميز لإصابة أجبرت مدربه الهولندي أرني سلوت على استبداله، وإشراك صلاح العائد من جديد لتشكيلة الليفر، بدلاً منه.

وغاب صلاح عن رحلة ليفربول لميلانو لمواجهة إنتر ميلان، منتصف الأسبوع في دوري الأبطال، كما جلس بديلاً في المباريات السابقة وآخرها مواجهة ليدز يونايتد التي خرج بعدها بتصريحات غاضبة؛ بسبب عدم الاعتماد عليه أساسياً.

وأجرى سلوت تغييرات في الملعب بنزول صلاح في مركز الجناح الأيمن، ليعود المجري دومينيك سوبوسلاي لتعويض غوميز في مركز الظهير الأيمن.

وتقدَّم ليفربول مبكراً بهدف الفرنسي هوغو إيكيتيكي في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء.