أتلتيكو يستضيف فايكانو اليوم للبقاء في دائرة المنافسة بالدوري الإسباني

غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة (إ.ب.أ)
غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو يستضيف فايكانو اليوم للبقاء في دائرة المنافسة بالدوري الإسباني

غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة (إ.ب.أ)
غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة (إ.ب.أ)

يأمل ريال مدريد حامل اللقب ومتصدر الدوري الإسباني لكرة القدم استثمار انتصاره في «الكلاسيكو» أمام غريمه اللدود برشلونة 3 - 1 عندما يحل ضيفاً على إلتشي غداً ضمن منافسات المرحلة العاشرة لضمان الاستمرار على القمة منفرداً.
ويسعى برشلونة الثاني لمداواة جراحه ونفض غبار الهزيمة عندما يستقبل ضيفه فياريال التاسع (12 نقطة) الخميس، فيما يتطلع القطب الثاني للعاصمة مدريد، أتلتيكو الثالث مع 19 نقطة، لتحقيق فوزه الرابع توالياً للبقاء على مسافة قريبة من منافسيه اللدودين وذلك عندما يستضيف رايو فايكانو اليوم في افتتاح هذه المرحلة.
ووجه ريال مدريد ضربة لبرشلونة ملحقاً به الخسارة الأولى في الدوري، ليضيف إلى معاناته الأوروبية حيث بات قاب قوسين من الخروج من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.
وضرب الريال عصفورين بحجر واحد إذ انفرد مجدداً بالصدارة التي تقاسمها مع برشلونة إثر تعادله أمام خيتافي 1 - 1 في المرحلة الماضية وفوز النادي الكاتالوني على سلتا فيغو 1 - صفر (22 لكل منهما)، وتقدم بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي أقرب مطارديه. وحافظ الريال على سجله خالياً من الخسارة في الدوري، في انطلاقة مثالية لم يذق خلالها طعم الهزيمة في 14 مباراة خاضها في مختلف المسابقات منذ بداية الموسم الحالي (12 فوزاً مقابل تعادلين).
في المقابل، وبرغم إنفاق الملايين في سوق الانتقالات الصيفية، لم يكن رجال المدرب تشافي هرنانديز على قدر الآمال، إذ بعدما انتظر انتصارات فورية بدا أن النادي الكاتالوني ما زال في طور التعلم من جديد.
وعلى وقع الخروج المنتظر من المسابقة القارية الأم، تأخر برشلونة خلال الكلاسيكو بهدفين مع نهاية الشوط الأول، ليراهن تشافي في الثاني على عنصر الشباب دافعاً بالثلاثي فيران توريس وغافي وأنسو فاتي، حيث مرر الأخير كرة الهدف اليتيم إلى توريس. وخيب الوافد الجديد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الآمال، إذ أخفق في صراعه مع نظيره كريم بنزيمة الذي سجل هدفين من ثلاثية الريال وقاد النادي الملكي للفوز بلقب الدوري والدوري الأوروبي الموسم الماضي. وتجمد رصيد ليفاندوفسكي ابن الـ34 عاماً والقادم من بايرن ميونيخ الألماني عند 9 أهداف في صدارة ترتيب الهدافين، في حين سجل بنزيمة هدفه الرابع في «لا ليغا» في 6 مباريات عقب غيابه عن الملاعب للإصابة.
وعمّق ريال جراح برشلونة إذ نجح في هز شباكه ثلاث مرات في 90 دقيقة واحدة مفككاً رموز الدفاع الكاتالوني الذي كان تلقى هدفاً يتيماً في 8 مراحل في الفوز على ريال سوسيداد 4 - 1 في المرحلة الثانية، ليفشل الحارس الألماني مارك - أندري تير شتيغن في الحفاظ على نظافة عرينه للمباراة الثامنة توالياً.
وأقرّ قلب دفاع برشلونة الفرنسي جول كونديه العائد بعد إصابة ليلعب إلى جانب إريك غارسيا أن فريقه خاب أمله من النتيجة، مشيراً في الوقت نفسه إلى الأخطاء التي ارتكبت في الدفاع، قائلاً: «نشعر بخيبة. لا أعتقد أننا لعبنا بشكل سيئ لكن في الشوط الأول ارتكبنا أخطاء في التحركات وفي مناطق قوة ريال مدريد». وأضاف: «كان يجب أن نرتكب خطأ لتجنب الهدف الأول وتكرر الأمر ذاته مع الهدف الثاني. هذه هي قوة مدريد. فرصتان، هدفان. علينا أن نتعلم من ذلك».
ويسعى أتلتيكو لمتابعة سلسلة انتصاراته بعدما تقدم للمركز الثالث متساوياً مع ريال بيتيس وريال سوسيداد في سباق محموم للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب.
وعاد أتلتيكو بفوز ثمين من ملعب أتلتيك بلباو العنيد 1 - صفر سجله مهاجمه المنتقل إلى صفوفه نهائياً حتى عام 2026 بعد موسم جديد بالإعارة من برشلونة، الفرنسي أنطوان غريزمان، وهو الثالث له في الدوري هذا الموسم. كما حمل هدف مهاجم منتخب فرنسا الرقم 13 أمام غريمه المفضل النادي الباسكي والـ100 في مسيرته في الدوري بقميص اتلتيكو.
وتزامن فوز أتلتيكو مع خسارة جهود حارسه السلوفيني يان أوبلاك الذي غادر الملعب في الدقيقة 69 جراء تعرضه لإصابة في كتفه، قبل أن يصدر النادي بياناً تحدث فيه عن «ارتجاج طفيف»، موضحاً أن حارس مرماه سيظل تحت المراقبة الطبية.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.