الرئيس الصيني يشدد على «كسب الحروب الإقليمية»

دعا إلى «تطبيع» استخدام القوة العسكرية وطالب الجيش بتسريع تحديثه

عناصر من الجيش الصيني أمام صورة للرئيس شي جينبينغ في بكين (رويترز)
عناصر من الجيش الصيني أمام صورة للرئيس شي جينبينغ في بكين (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يشدد على «كسب الحروب الإقليمية»

عناصر من الجيش الصيني أمام صورة للرئيس شي جينبينغ في بكين (رويترز)
عناصر من الجيش الصيني أمام صورة للرئيس شي جينبينغ في بكين (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ جيش بلاده إلى تسريع عمليات تحديثه ليصبح «جيشاً على مستوى عالمي»، مشدداً على الحاجة إلى «كسب الحروب الإقليمية»، و«تطبيع استخدام القوة العسكرية» بأشكال متنوعة.
ويعد تركيز شي على «الحروب الإقليمية» أوضح إشارة إلى توجه الصين لاتباع نهج أكثر حزماً تجاه النزاعات في محيطها، خصوصاً مع تايوان والهند وفي بحر الصين الجنوبي. وفي حين تحدث شي عن تايوان في كلمته الافتتاحية، إلا أنه لم يتطرق إلى «الحروب الإقليمية».
وشدد الرئيس الصيني في تقريره للحزب، على ضرورة «تطبيع استخدام القوة العسكرية، وتنويع وسائلها». وأضاف: «نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على شن العمليات العسكرية بسهولة، وخلق بيئة آمنة، وردع المخاطر والصراعات والسيطرة عليها، وكسب الحروب الإقليمية».

فيديو لشي جينبينغ في متحف جيش التحرير الشعبي في بكين (رويترز)

وأضاف التقرير الرئاسي أن «جيش التحرير الشعبي يجب أن يتحرك بشكل أسرع في مسار تدريب القوات والاستراتيجيات الجديدة للوصول إلى هدف أن يصبح جيشاً على مستوى عالمي».
ورأى الرئيس الصيني أن التحديث السريع للتكنولوجيا العسكرية والأفراد والتنظيمات التابعة للجيش «تحت القيادة المطلقة للحزب»، سيكون مفتاحاً «ليس فقط للدفاع عن سيادة الصين، ولكن أيضاً لمصالحها الأمنية والتنموية».
ويصور تقرير العمل جيش التحرير الشعبي على أنه «الداعم الاستراتيجي» لهدف الرئيس الايديولوجي المتمثل في «تجديد شباب الأمة الصينية»، بما في ذلك إعادة توحيد تايوان مع البر الرئيسي الصيني.
وكان شي قال أمام المؤتمر إن بكين ستبذل قصارى جهدها لإعادة تايوان إلى الحظيرة بالوسائل السلمية، لكنها لن تتخلى عن خيار استخدام القوة إذا لزم الأمر.
ونقلت صحيفة جنوب الصين الصباحية عن الباحث في معهد شرق آسيا بجامعة سنغافورة الوطنية لي نان، أن «عودة الحرب الإقليمية بعد غياب العبارة في الوثائق الرسمية الرئيسية الأخيرة، بما في ذلك الكتاب الأبيض لعام 2019 حول الدفاع الوطني، علامة جيدة على أن سيركز الجيش الصيني على حروب أصغر حجماً».
وأضاف نان أن كل الوثائق الأساسية الصينية كانت تتحدث عن «حرب إقليمية». لكن ذلك أُسقط في 2019، ما اعتُبر أنذاك إشارة «مقلقة للغاية» لاهتمام الصين بتطوير قدارتها العسكرية لخوض حروب خارج إطارها الإقليمي.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».