فريق علمي يتعرف على كيفية إنتاج حرير العنكبوت

قاعدة بيانات حرير العنكبوت (الفريق البحثي)
قاعدة بيانات حرير العنكبوت (الفريق البحثي)
TT

فريق علمي يتعرف على كيفية إنتاج حرير العنكبوت

قاعدة بيانات حرير العنكبوت (الفريق البحثي)
قاعدة بيانات حرير العنكبوت (الفريق البحثي)

قطع فريق بحثي دولي، خطوة نحو التوصل إلى معرفة كيفية إنتاج حرير العنكبوت، وهو مادة أقوى من الفولاذ وأكثر مرونة من المطاط، وذلك عن طريق إنشاء قاعدة بيانات عالمية لحرير ما يقرب من 1100 عنكبوت، وتم الإعلان عن هذا الإنجاز أمس في دورية «ساينس أدفانسيس».
وأمضى فريق الباحثين الذي انتشر في آسيا وأوقيانوسيا وأوروبا والولايات المتحدة، 5 سنوات في جمع العناكب من جميع أنحاء العالم، ومراقبة تلك العناكب، واستخراج الحرير، وتسلسل جزيئات الحمض النووي الريبي التي تم ترميزها لصنع الحرير، وأضافوا مجموعة بيانات ضخمة إلى قاعدة المعرفة الحالية التي كانت تقتصر سابقاً على 52 نوعاً من العناكب في 18 عائلة، وأصبحت الآن 1098 نوعاً جديداً من 76 عائلة.
ويقول الدكتور شون بلاميرز، عالم الأحياء الإيكولوجي التطوري، من كلية العلوم البيولوجية والبيئية وعلوم الأرض بجامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، والباحث الرئيسي بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الرسمي للجامعة، بالتزامن مع نشر الدراسة، إن البحث الجديد، فحص التركيب الكيميائي وعلم الوراثة والطريقة الخاصة التي يستخدمها كل عنكبوت، والخصائص الفيزيائية للحرير الناتج.
وقبل هذا البحث كانت هناك مجموعة دراسات عن كيفية أداء حرير العنكبوت، وبعض التحليلات الجينية الجيدة مع بعض النسخ الحريرية الكاملة التي تم تعيينها من 3 أو 4 أنواع، ولكن ما كان ينقص الباحثين في هذا المجال هو وسيلة للتعميم عبر العناكب، ومعرفة ما الذي يسبب خصائص معينة بالفعل، وهل هناك صلة بين الجينات وتركيبات البروتين والألياف.
ويضيف بلاميرز: «من خلال الجمع بين العديد من الأنواع والعديد من العينات الفردية، يصبح من الممكن تنفيذ بعض النماذج المعقدة باستخدام التعلم الآلي للمساعدة في فهم كيف ولماذا نحصل على خصائص محددة لبعض الحرير التي لا تختلف اختلافاً كبيراً بين الأنواع، ولكن يمكن أن تختلف داخل النوع الواحد من فرد لآخر».
وحرير العنكبوت يتكون أساساً من بروتينات تسمى «سبيدروين»، ويعلم الباحثون أن العناكب تفرزها من غدة.



رئيس إسرائيل: الحرب مع إيران تحتاج إلى «نتيجة نهائية» وليس جدولاً زمنياً محدداً

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

رئيس إسرائيل: الحرب مع إيران تحتاج إلى «نتيجة نهائية» وليس جدولاً زمنياً محدداً

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

لم يقدّم الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الثلاثاء، جدولاً زمنياً لانتهاء الحرب مع إيران، وصرّح لصحيفة «بيلد» الألمانية: «نحن بحاجة إلى أن نأخذ نفساً عميقاً ونصل إلى النتيجة النهائية».

وأضاف هرتسوغ أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران تغيّر شكل الشرق الأوسط برمّته. ودافع عن الضربات على مواقع النفط الإيرانية بعدّها وسيلة لسلب أموال «آلة الحرب» في طهران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونُشرت المقابلة وقت تقصف فيه الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بما وصفتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وإيرانيون على الأرض بأنها أقوى غارات جوية في الحرب، على الرغم من رهانات الأسواق العالمية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيسعى إلى إنهاء الحرب قريباً.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في وقت سابق، إن إسرائيل لا تخطط لحرب لا نهاية لها وتجري مشاورات مع واشنطن حول موعد إنهائها.

وقال هرتسوغ لصحيفة «بيلد»: «الإيرانيون هم الذين ينشرون الفوضى والإرهاب في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

لذا أعتقد أننا إذا قمنا بقياس كل شيء بواسطة عداد السرعة، فلن نصل إلى أي مكان. نحن بحاجة إلى أن نأخذ نفساً عميقاً ونصل إلى النتيجة النهائية».

وأضاف أن القضاء على التهديد الإيراني «سيمكّن النظام بأكمله في المنطقة من التنفس مرة أخرى فجأة والتطور أكثر. وهذا أمر رائع».


كنوتسن مدرب بودو غليمت: سبورتينغ لشبونة أفضل منا!

شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي (أ.ب)
شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي (أ.ب)
TT

كنوتسن مدرب بودو غليمت: سبورتينغ لشبونة أفضل منا!

شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي (أ.ب)
شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي (أ.ب)

حذر شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي من خطورة الهجوم الكاسح لفريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي، واصفاً إياه بأنه أحد أفضل الفرق في أوروبا حالياً، وذلك قبل مواجهة الفريقين المرتقبة الأربعاء في ذهاب دور 16 لدوري أبطال أوروبا.

وأوضح كنوتسن خلال المؤتمر الصحافي الثلاثاء، أن سبورتينغ يعتمد أسلوباً هجومياً يتسم بالمخاطرة العالية والذكاء التكتيكي في غلق المساحات، مما يتطلب من فريقه دقة متناهية في التمرير لتجنب منح الخصم أي فرص للمرتدات.

وألقى المدرب النرويجي الضوء بشكل خاص على المهاجم الكولومبي لويس سواريز هداف الفريق البرتغالي الذي سجل 35 هدفاً هذا الموسم، مؤكداً أنه لاعب يصعب مراقبته ويتطلب حذراً شديداً، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الدفاع ككتلة واحدة أمام منظومة هجومية متكاملة لا تعتمد على فرد واحد.

واعترف شيتيل كنوتسن بوجود أفضلية طفيفة لسبورتينغ كونه في منتصف الموسم بينما يبدأ فريقه موسمه الجديد في النرويج، لكنه استدرك بالتذكير بنتائج بودو غليمت الإيجابية مؤخراً أمام الأندية البرتغالية مثل بورتو وسبورتينغ براغا.

من جانبه، أكد الحارس الروسي نيكيتا حايكين على ضرورة تكرار الأداء القوي الذي قدمه الفريق هذا العام والذي شهد انتصارات تاريخية على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان وصيف أوروبا.

ورفض نيكيتا نغمة الترشيحات التي تصب في مصلحة فريقه، مؤكداً أن من يظن ذلك يقلل من قيمة سبورتينغ لشبونة الذي يمتاز بالضغط العالي والنزعة الهجومية المستمرة، مشدداً على أهمية التركيز الكامل للخروج بنتيجة إيجابية في لقاء الذهاب الذي يقام في مدينة بودو النرويجية.


مصادر: «الآسيوي» يجتمع الأربعاء مع الاتحادات الخليجية لبحث مواعيد «النخبة» و«أبطال 2»

اجتماع مرتقب الأربعاء بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الخليجية (الشرق الأوسط)
اجتماع مرتقب الأربعاء بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الخليجية (الشرق الأوسط)
TT

مصادر: «الآسيوي» يجتمع الأربعاء مع الاتحادات الخليجية لبحث مواعيد «النخبة» و«أبطال 2»

اجتماع مرتقب الأربعاء بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الخليجية (الشرق الأوسط)
اجتماع مرتقب الأربعاء بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الخليجية (الشرق الأوسط)

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» أن دائرة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستجتمع الساعة الرابعة من عصر اليوم (الأربعاء)، مع الاتحادات الخليجية لكرة القدم، لبحث المواعيد النهائية لدور الـ16 من دوري النخبة الآسيوي، ومواجهات دور ربع النهائي لدوري «أبطال آسيا 2»، المتوقع أن تقام قبل الأدوار الإقصائية لدوري النخبة القاري، التي ستنطلق في 16 أبريل (نيسان) المقبل.

وبحسب المصادر، فإن الاتحاد الآسيوي لم يُبلغ بعد الاتحادات الخليجية بآلية الأدوار؛ هل هي ذهاب وإياب أم مباراة واحدة، وسيتحدد ذلك اليوم (الأربعاء) بعد النقاشات خلال الاجتماع الذي سيعقد «عن بُعد».

وبحسب دور الـ16، سيلتقي الهلال السعودي نظيره السد القطري، بينما يواجه الأهلي السعودي نظيره الدحيل القطري، أما الاتحاد السعودي فيواجه الوحدة الإماراتي. وفي دور ربع النهائي لدوري «أبطال آسيا 2»، سيواجه النصر السعودي نظيره الوصل الإماراتي.

وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت عبر مصادرها يوم الأحد أن «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» أبلغت «الاتحاد السعودي لكرة القدم» وممثلي الأندية، خلال النقاشات الأخيرة المتعلقة بتعديل الروزنامة التي عُقدت مطلع الأسبوع الماضي، أن مقترح تقديم الجولة الـ28 إلى منتصف الأسبوع الحالي كان قابلاً للتنفيذ من الناحية التنظيمية، لكنه ينطوي في المقابل على أضرار كبيرة للأندية السعودية.

وجاء هذا الطرح امتداداً للاجتماع الذي عُقد بين «الاتحاد السعودي لكرة القدم» و«رابطة الدوري» وممثلي الأندية المشاركة آسيوياً، الاثنين الماضي، الذي خُصص لمناقشة تداعيات تأجيل بعض الاستحقاقات القارية والبحث عن حلول لتخفيف ضغط الجدول، خصوصاً مع مشاركة عدد من الأندية السعودية في الأدوار المتقدمة من البطولات الآسيوية.

ووفق المصادر، فقد أوضحت «الرابطة» عبر دائرة المسابقات أن تقديم الجولة الـ28 في هذا التوقيت سيؤثر سلباً على 15 نادياً في الدوري، كما أن أي تعديل مفاجئ في الجدولة سيزيد الضغط على الفرق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

وتابعت المصادر: «المقترح الذي جرى تقديمه بشأن بعض مباريات الجولة الـ28 كان تطبيقه صعباً بسبب اختلافات بين الأندية السعودية الأربعة حول متى يفترض أن تقام هذه المباريات؛ حيث كانت الرغبات مختلفة، ما جعل التقديم صعباً وينطوي على أضرار على الأندية الأخرى في الدوري».

وبيّنت «الرابطة» أن إقامة الجولة في منتصف الأسبوع الحالي قد يضع بعض الأندية في مواقف تنافسية غير عادلة، إذ قد تجد نفسها أمام مواجهة فريقين كبيرين توالياً، أو خوض مباراة غير مقررة في الجدول أصلاً أمام فريق يصارع للهروب من الهبوط، ما قد يخل بمبدأ تكافؤ الفرص في المسابقة.