مهرجان «ديوالي»

مهرجان «ديوالي»
TT

مهرجان «ديوالي»

مهرجان «ديوالي»

زوجان يجهزان طلبات المصابيح الأرضية تحضيراً لاستقبال مهرجان «ديوالي» في نيودلهي، حيث يشتري الناس مصابيح ترابية لتزيين منازلهم خلال مهرجان الأضواء الهندوسي السنوي الذي يُحتفل به في 24 أكتوبر (تشرين الأول) (أ.ب)


مقالات ذات صلة

11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

العالم 11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

قتل 11 شخصاً بعد تسرب للغاز في الهند، حسبما أعلن مسؤول اليوم (الأحد)، في حادثة صناعية جديدة في البلاد. ووقع التسرب في منطقة جياسبورا وهي منطقة صناعية في لوديانا بولاية البنجاب الشمالية.

«الشرق الأوسط» (أمريتسار)
العالم الهند: مقتل 10 من عناصر الأمن في هجوم لمتمردين ماويين

الهند: مقتل 10 من عناصر الأمن في هجوم لمتمردين ماويين

قُتل عشرة من عناصر الأمن الهنود وسائقهم المدني في ولاية تشاتيسغار اليوم (الأربعاء) في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور مركبتهم، حسبما أكدت الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية، متهمة متمردين ماويين بالوقوف وراء الهجوم. وقال فيفيكانند المسؤول الكبير في شرطة تشاتيسغار «كانوا عائدين من عملية عندما وقع الانفجار الذي استهدف مركبتهم».

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
يوميات الشرق «الصحة العالمية» تُحذر من دواء آخر للسعال مصنوع في الهند

«الصحة العالمية» تُحذر من دواء آخر للسعال مصنوع في الهند

قالت منظمة الصحة العالمية إنه تم العثور على مجموعة من أدوية الشراب الملوثة والمصنوعة في الهند، تحديداً في جزر مارشال وميكرونيزيا. وحذرت المنظمة من أن العينات المختبرة من شراب «غيوفينسين تي جي» لعلاج السعال، التي تصنعها شركة «كيو بي فارماشيم» ومقرها البنغاب، أظهرت «كميات غير مقبولة من ثنائي إيثيلين جلايكول وإيثيلين جلايكول»، وكلا المركبين سام للبشر ويمكن أن يكونا قاتلين إذا تم تناولهما. ولم يحدد بيان منظمة الصحة العالمية ما إذا كان أي شخص قد أُصيب بالمرض. يأتي التحذير الأخير بعد شهور من ربط منظمة الصحة العالمية بين أدوية السعال الأخرى المصنوعة في الهند ووفيات الأطفال في غامبيا وأوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
العالم الأمم المتحدة تتوقع تفوق الهند على الصين من ناحية عدد السكان

الأمم المتحدة تتوقع تفوق الهند على الصين من ناحية عدد السكان

أعلنت الأمم المتحدة اليوم (الاثنين)، أن الهند ستتجاوز الأسبوع المقبل الصين من ناحية عدد السكان، لتغدو الدولة الأكثر اكتظاظاً في العالم بنحو 1.43 مليار نسمة. وقالت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة إنه «بحلول نهاية هذا الشهر، من المتوقع أن يصل عدد سكان الهند إلى 1.425.775.850 شخصاً، ليعادل ثم يتجاوز عدد سكان البر الرئيسي للصين». وطوال أكثر من مائة عام، كانت الصين الدولة الأكثر سكاناً في العالم، تليها الهند في المرتبة الثانية على مسافة راحت تتقلّص باطراد في العقود الثلاثة الأخيرة. ويأتي ذلك رغم غياب إحصاءات رسمية لعدد السكان في الهند منذ أواخر القرن الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم اعتقال «انفصالي» من السيخ في الهند

اعتقال «انفصالي» من السيخ في الهند

أفاد مسؤول في شرطة ولاية البنجاب الهندية، اليوم (الأحد)، بأن قوات من الأمن ألقت القبض على «الانفصالي» المنتمي للسيخ أمريتبال سينغ، بعد البحث عنه لأكثر من شهر، في خطوة ضد إقامة وطن مستقل في الولاية المتاخمة لباكستان. وأدى بزوغ نجم سينغ (30 عاماً)، وهو واعظ بولاية البنجاب الشمالية الغربية حيث يشكّل السيخ الأغلبية، إلى إحياء الحديث عن وطن مستقل للسيخ. كما أثار مخاوف من عودة أعمال العنف التي أودت بحياة عشرات الآلاف في الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي أثناء تمرد للسيخ. وقال مسؤول كبير بشرطة البنجاب لصحافيين: «ألقي القبض على أمريتبال سينغ في قرية رود بمنطقة موجا في البنجاب، بناء على معلوم

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

شركة «روساتوم» الروسية مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران عند الحاجة

صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)
TT

شركة «روساتوم» الروسية مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران عند الحاجة

صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)

نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، الخميس، عن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة «روساتوم» النووية الحكومية الروسية، أن روسيا مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد صرّحت، الأربعاء، بأن مقترح إزالة اليورانيوم من إيران، باعتباره جزءاً من اتفاق يهدف إلى تهدئة المخاوف الأميركية، لا يزال مطروحاً، إلا أن القرار النهائي بشأن إزالته يعود إلى طهران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الجيش الأميركي جاهز لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران اعتباراً من يوم السبت المقبل، مع ترجيح أن يمتد الجدول الزمني لأي تحرك إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات تحدثت إلى شبكة «سي بي إس نيوز».

وقال المسؤولون، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية المسائل الوطنية، إن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن توجيه ضربة من عدمه، مؤكدين أن المشاورات لا تزال متواصلة ومفتوحة على احتمالات عدة. وأضافت مصادر عدة أن وزارة الحرب الأميركية تنقل بعض الأفراد مؤقتاً من منطقة الشرق الأوسط، إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، تحسباً لأي تحرك محتمل أو لهجمات مضادة قد تشنها إيران إذا مضت واشنطن قدماً في عمليتها.


استقالة رئيس الرياضة في «راي» الإيطالية بعد هفوات خلال تغطية «الأولمبياد»

رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)
رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)
TT

استقالة رئيس الرياضة في «راي» الإيطالية بعد هفوات خلال تغطية «الأولمبياد»

رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)
رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)

قدّم رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي»، باولو بيتريكا، استقالته، وذلك بعد أيام من تعليقاته المليئة بالأخطاء، خلال نقل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ما أثار تهديداً بالإضراب من قِبل الصحافيين، وفقاً لما أعلنته «راي»، الخميس.

وتعرّض بيتريكا، رئيس «راي سبورت»، لسخرية واسعة، بعد أن خلط بين الممثلة والمغنية الإيطالية ماتيلدا دي أنجيليس والمغنية الأميركية الشهيرة ماريا كاري، كما خلط بين رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزيمبابوية كيرستي كوفنتري وابنة رئيس الجمهورية الإيطالية.

وأطلق بيتريكا بالخطأ أيضاً على ملعب «سان سيرو» في ميلانو «الملعب الأولمبي».

وقال، أثناء عرض الوفود، إن الرياضيات الإسبانيات «دائماً ما يكُنّ فاتنات جداً»، بينما علّق على الرياضيين الصينيين بالقول إن «كثيراً منهم يحمل، بطبيعة الحال، هواتف نقّالة في أيديهم».

وقالت نقابة الصحافيين في «راي سبورت»، الاثنين، في بيان، إنهم سيُضربون لمدة ثلاثة أيام بعد انتهاء الألعاب بسبب «أسوأ إهانة تتعرض لها (راي سبورت)».

وقال مصدر في «راي»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قدّم مدير (راي سبورت) باولو بيتريكا استقالته من منصبه... وسيغادر بعد نهاية أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وتُختتم الألعاب يوم الأحد.

كما غذّت الصلات المنسوبة لبيتريكا بحكومة رئيسة الوزراء اليمينية المتشددة جورجيا ميلوني الجدل الوطني حول ما يُقال إنه تحيّز يميني داخل «راي».

وغالباً ما تُعد التعيينات في المناصب العليا لها شديدة التسييس.

وقالت المعارضة، ممثلةً بالحزب الديمقراطي، إن «راي، مع بيتريكا الذي كان يترأس سابقاً (راي نيوز)، قدّمت أسوأ نسخة من نفسها: النسخة التي نعرفها جيداً، تيلي ميلوني».


صيام رمضان يُبطئ الشيخوخة البيولوجية

الباحثون يؤكدون وجود فوائد صحية كبيرة للصوم (مشيخة الأزهر)
الباحثون يؤكدون وجود فوائد صحية كبيرة للصوم (مشيخة الأزهر)
TT

صيام رمضان يُبطئ الشيخوخة البيولوجية

الباحثون يؤكدون وجود فوائد صحية كبيرة للصوم (مشيخة الأزهر)
الباحثون يؤكدون وجود فوائد صحية كبيرة للصوم (مشيخة الأزهر)

يمنح الصيام الإنسان مشاعر روحانية مميزة، وإلى جانب ذلك يمكنه أن يُعزز صحة الجسم ويبطئ علامات الشيخوخة البيولوجية. ويحدث ذلك لأن الجسم يحصل خلال فترة الصيام على استراحة طويلة من عملية الهضم، ما يمنحه الفرصة للتركيز على إصلاح وتجديد خلاياه، وفق ما نقلت صحيفة «خليج تايمز» الصادرة بالإنجليزية.

وتقول الدكتورة راحات غضنفر، استشارية طب الأسرة ومديرة قسم الطب الوقائي وطول العمر الصحي المديد في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي: «عندما نصوم، يحصل الجسم أخيراً على فرصة للراحة من الهضم المستمر وتقلبات السكر في الدم. وبعد عدة ساعات دون طعام يتحول الجسم من استخدام السكر مصدراً للطاقة إلى حرق الدهون المخزنة، وهذا التحول ينشط عمليات الإصلاح داخل الخلايا».

وتصف راحات غضنفر هذه العملية بأنها بمثابة «تنظيف ربيعي» للخلايا؛ حيث يتم التخلص من الخلايا القديمة أو التالفة، وتهدأ الالتهابات، ويبدأ الجسم في التركيز على الإصلاح بدلاً من النمو المستمر، وهذا النمط مرتبط بالشيخوخة البيولوجية الأبطأ مع مرور الوقت.

وتشدد الدكتورة راحات غضنفر على أن مكافحة الشيخوخة لا تتعلق بالمظهر الخارجي، بل بالمؤشرات الداخلية للجسم، مثل التحكم في مستويات السكر والكولسترول، ومعدلات الالتهاب، وقوة العضلات، وصحة العظام، واللياقة القلبية، والتوازن الهرموني، وهذه المؤشرات تعكس سرعة أو بطء الشيخوخة الداخلية، ومن منظور طول العمر، تعني البقاء قوياً ونشطاً وبذهن حاد لأطول فترة ممكنة.

ويُشبه صيام رمضان ما يعرفه الأطباء باسم «الأكل المقيد بالوقت»؛ حيث يقتصر تناول الطعام على فترة زمنية محددة يومياً. وقد أظهرت دراسات أن هذا النمط يحسن التحكم في السكر، ويقلل الالتهابات دون الحاجة إلى تقليل السعرات بشكل مفرط.

وتقول الدكتورة راحات غضنفر: «الانتظام أهم من الشدة، وحتى الصيام القصير يومياً يفعّل آليات إصلاح لا تنشط بالكامل عند تناول كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم». كما توصي بأن الجمع بين وجبات متوازنة وفترات راحة منتظمة من الأكل هو الأسلوب الأمثل، وهو ما يُشجع عليه رمضان بشكل طبيعي.

وعن تأثير الصيام على الهرمونات والالتهابات، توضح الدكتورة راحات غضنفر أن الصيام يخفض مستويات الإنسولين، ما يقي من مرض السكري وزيادة الوزن والأمراض المرتبطة بالشيخوخة، ويزيد من هرمون النمو لدعم قوة العضلات وإصلاح الأنسجة. كما يُقلل الصيام الالتهابات المزمنة التي تُعد من أبرز أسباب الشيخوخة والأمراض طويلة الأمد.

خلال الصيام يتم تناول الطعام ضمن فترة محددة يومياً (جامعة كولومبيا البريطانية)

ويلاحظ الكثيرون خلال رمضان فوائد ملموسة، مثل هضم أسهل، وانتفاخ أقل، وصفاء ذهني أكبر، وهي مؤشرات على انخفاض الحمل الالتهابي في الجسم.

وتُشير الدكتورة راحات غضنفر إلى أن استدامة هذه الفوائد تعتمد على الاستمرار في بعض العادات بعد انتهاء الشهر، مثل تجنب الأكل المتأخر، والسماح بفترات راحة بين الوجبات، وتناول الطعام بوعي، والحفاظ على النوم الجيد.

كما توضح الدكتورة نورس أبو حميدة، طبيبة استشارية في قسم الطب الوقائي بمعهد التخصصات الطبية في كليفلاند كلينك أبوظبي، أن الصيام يحوّل الجسم من حالة «ممتلئ دائماً» إلى وضع أكثر كفاءة؛ حيث ينخفض الإنسولين ويزداد حرق الدهون، ما يؤثر إيجاباً على مسارات صيانة الخلايا والمرونة الأيضية، ويعزز مؤشرات الصحة الأيضية والقلبية مثل حساسية الإنسولين، والوزن ومستويات الدهون، وهو ما يرتبط بصحة أفضل مع التقدم في العمر.

ويخلص الأطباء إلى أن الصيام يُحسن مؤشرات الصحة العامة والنشاط والقدرة على التركيز أكثر من كونه وسيلة لإطالة العمر نفسه. وعندما يُمارس بحكمة ووعي، يصبح الصيام أداة صديقة للجسم تعزز الصحة وتبطئ الشيخوخة البيولوجية.