لندن: سفراء حقوق الإنسان يطالبون إيران بوقف انتهاكاتها

دعوا إلى تصعيد التنديد بالممارسات الوحشية للنظام

الراحلة مهسا أميني... أيقونة على الصدور (أ.ب)
الراحلة مهسا أميني... أيقونة على الصدور (أ.ب)
TT

لندن: سفراء حقوق الإنسان يطالبون إيران بوقف انتهاكاتها

الراحلة مهسا أميني... أيقونة على الصدور (أ.ب)
الراحلة مهسا أميني... أيقونة على الصدور (أ.ب)

ندد «سفراء حقوق الإنسان»، من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وفنلندا وإسبانيا والسويد وليتوانيا ولوكسمبورغ وإستونيا وهولندا وسلوفاكيا، بالممارسات الوحشية التي تعتمدها السلطات الإيرانية في وجه الإيرانيين والإيرانيات الذين خرجوا من أجل حرياتهم وحقوقهم وكراماتهم، وطالبوها بـ«الوقف الفوري لحملتها العنيفة... وضمان حقوق الإنسان للجميع في إيران».
وقال بيان أصدره السفراء، أمس (الخميس): «إن الوفاة العنيفة للفتاة مهسا أميني عن 22 عاماً من العمر، نتيجة لسوء المعاملة في أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب الإيرانية، إنّما تُعيد إلى الأذهان الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران. وهي تذكير صادم بالقمع الذي تتعرض له النساء اللواتي يواجهن خطر الاعتقال والعنف الجسدي لمجرد اختيارهن لطريقة ارتداء ملابسهن».
وأشار إلى أنه «خلال الأسابيع الماضية، جهر الإيرانيون، رجالاً ونساءً، بأصواتهم عالياً ضد هذا الانتهاك لحريتهم في التعبير. كما دعت الاحتجاجات إلى حرية الصحافة وحرية التجمع، وإلى معارضة عقوبة الإعدام، والإعدام خارج نطاق القضاء، وضد التعذيب، والاختفاء القسري، والإفلات الممنهج من العقاب. وباختصار، يطالب الشعب الإيراني قادته بأن يضمنوا له حقوقه الأساسية، وكان أن ردّت قوات الأمن الإيرانية على المتظاهرين بعنف لا مبرِّر له. والرد الوحشي على المظاهرات الأخيرة في الجامعات في جميع أنحاء البلاد مقلق للغاية».
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى «الحديث بوضوح وبشكل لا لبس فيه، عما تقوم به قوات الأمن من قمع وعنف، وأن يدين هذه الممارسات». ورحب بالبيان الإقليمي الصادر عن «مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة، «والذي يُدين الانتهاك الصارخ لحقوق المرأة، ويدعو إيران إلى احترام الحق في حرية التعبير والتجمع».
وقال بيان السفراء: «إن إيران، بصفتها موقّعة على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، تتحمّل مسؤولية وضع تلك الحقوق موضع التنفيذ. وندعو السلطات إلى التوقف الفوري عن حملتها العنيفة ضد الاحتجاجات، والإفراج الفوري عن المتظاهرين الذين تم احتجازهم ظلماً، وإنهاء حبس الصحافيين الذين كانوا في طليعة تغطية الاحتجاجات، واستعادة خدمات الإنترنت في جميع أنحاء البلاد، وضمان حقوق الإنسان للجميع في إيران».


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

ترمب يستعد للعاصفة... وإيران تلوح برد أوسع

مقاتلات «إف 35 بي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تقلع من السفينة «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلات «إف 35 بي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تقلع من السفينة «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)
TT

ترمب يستعد للعاصفة... وإيران تلوح برد أوسع

مقاتلات «إف 35 بي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تقلع من السفينة «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلات «إف 35 بي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تقلع من السفينة «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)

تصاعدت مواجهة واشنطن وطهران مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، باستئناف الضربات و«هدوء يسبق العاصفة»، محذراً من أن «الوقت يداهم إيران»، في وقت تمسكت فيه طهران بشروطها لإنهاء الحرب، وسط تعثر الوساطة الباكستانية واستمرار التوتر حول مضيق هرمز.

وحذر ترمب إيران من أنه «لن يبقى منها شيء» إذا لم تتحرك سريعاً، وذلك عقب اتصال أجراه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول الملف الإيراني. وقال للقناة 12 الإسرائيلية إن واشنطن ستضرب إيران «بقوة أكبر» إذا لم تقدم عرضاً محسناً خلال الأيام المقبلة.

في المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي، إن واشنطن ستواجه «سيناريوهات غير مسبوقة وهجومية ومفاجئة». ولوّح نائب رئيس البرلمان حميد رضا حاجي بابائي، باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا تضررت صادرات النفط الإيرانية.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ«الحرس الثوري» إن الرد الأميركي يتضمن 5 شروط؛ أبرزها تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم، وإبقاء منشأة نووية واحدة، من دون تعويضات أو إفراج واسع عن الأصول.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تصدت لـ3 مسيّرات دخلت أجواء البلاد من جهة الحدود الغربية، واعترضت اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة «براكة» النووية، من دون تسجيل إصابات أو تأثير على السلامة الإشعاعية. وأدانت الرياض بأشد العبارات الاعتداء على الإمارات. وشددت وزارة الخارجية السعودية على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة تضامنها مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحافظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.


سجال إسرائيلي حول حرب لبنان

عمال انقاذ وسط خراب خلفته ضربة إسرائيلية في قرية دير قانون النهر بالجنوب اللبناني أمس (أ.ف.ب)
عمال انقاذ وسط خراب خلفته ضربة إسرائيلية في قرية دير قانون النهر بالجنوب اللبناني أمس (أ.ف.ب)
TT

سجال إسرائيلي حول حرب لبنان

عمال انقاذ وسط خراب خلفته ضربة إسرائيلية في قرية دير قانون النهر بالجنوب اللبناني أمس (أ.ف.ب)
عمال انقاذ وسط خراب خلفته ضربة إسرائيلية في قرية دير قانون النهر بالجنوب اللبناني أمس (أ.ف.ب)

نشب سجال داخل إسرائيل بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والجيش على خلفية الحرب على «حزب الله» في لبنان.

ووفق تسريبات نشرتها وسائل إعلام عبرية، أمس (الأحد)، يطالب الجيش الحكومة بـ«إحداث اختراق سياسي»، مؤكداً أنه «لا يوجد حل عسكري» لنزع سلاح «حزب الله»، وحتى لو احتل لبنان بالكامل، فإنه لا يضمن أن يقضي على آخر طائرة مسيّرة لدى الحزب.

ورد نتنياهو على جيشه، متهماً إياه بالقصور. وقال في مستهل جلسة حكومته، أمس، إنه اكتشف قبل 6 سنوات الأخطار الكامنة في تزود «حزب الله» بطائرات إيرانية مسيّرة، وتحقق من هذا الخطر أكثر مع ظهورها لاعباً رئيسياً في حرب أوكرانيا، وتوجه في حينها إلى قيادة الجيش طالباً العمل على مواجهتها، موضحاً أن الجيش اتخذ عدداً من الإجراءات، وفق توجيهاته. وعدّ كلام نتنياهو تحريضاً للجمهور على قيادة الجيش، التي عجزت طيلة 6 سنوات عن إيجاد حل.


ترمب: لن يتبقَّى شيء من إيران ما لم توافق على إبرام اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: لن يتبقَّى شيء من إيران ما لم توافق على إبرام اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، من أنه «لن يتبقَّى شيء» من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، في ظل تعثُّر المباحثات بين البلدين، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقَّى منهم شيء»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتستمر وساطة باكستان بين الجانبين الأميركي والإيراني، وكانت قد استضافت الشهر الماضي اجتماعاً رفيعاً بين وفدَي البلدين.

وأتاح وقف لإطلاق النار بدأ في الثامن من أبريل (نيسان) احتواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).