في معرضه الجديد «طائر السمبر المطر والأمل»، يفتش التشكيلي السوداني جلال يوسف عن البهجة والأمل، عبر اختياره لطائر اللقلق، المعروف بـ«السمبر» سودانياً، وهو طائر مهاجر داخلياً في أفريقيا، والبعض منه يأتي من أنحاء أوروبا الشرقية الأكثر دفئاً.
تبدو لوحات جلال يوسف في معرضه مليئة بالحضور الإنساني عبر وجوه وشخوص يحلق حولها طائر السمبر ومساحات من اللون الأبيض تتداعي إليها الألوان لتشكل سماءً وهواء وتفاصيل وجوه لفتيات ورجال يرتدون الأزياء التقليدية للمجتمع السوداني. وتظهر رمزية عالية في فضاءات اللوحات، تتخللها أشكال لدوائر على أطرافها، يحلق السمبر، تظهر جمالية عالية في وضع الشخوص داخل اللوحة، لتكون أقرب إلى مرمى بصر المتلقي.
لوحة من معرض «طائر السمبر المطر والأمل»
يقول جلال يوسف: «إن ما دفعني لرسم مجموعة من اللوحات عن السمبر عملية بحث أوصلتني إلى عظمة هذا الطائر في ثقافة عدد من المجتمعات والشعوب، على الرغم من أن البعض في السودان يستخدمونه للتقليل من شأن الآخرين، بالقول (أنت زول سمبر ساي)»، وأشار يوسف إلى حرية السمبر والأمل الذي يمنحنا، داعياً الناس للاقتداء به في شؤون الحياة.
يأتي استهداف التشكيلي جلال يوسف في لوحاته ربط المطر بطائر السمبر عن وعي مسبق بأن حضوره يعني مجيء الخريف في السودان، وهو طائر مسالم يختار طواعية أن يسكن بجوار أو قرب البشر، ويتمثلهم في مشيتهم وطريقة الانحناء في السلام، لذا إحساس يوسف بالرسم في هذه الجزيئة كان وفق ميزان حساس ودقيق لدرجات البلل وتمويهات اللون الأزرق بدرجات مختلفة، ظهرت مشرقة ونابضة بالحياة.
لم يتغافل جلال يوسف الأسطورة التي تقول إن عودة اللقلق أو السمبر في الحضارات القديمة، تعني عودة إحدى الأرواح لجسدها مرة أخرى، وأيضاً أنه فأل خير للزواج، ودليل على استقراره واستدامته، وللسمبر شريكة حياة واحدة. وفي التقاليد المسيحية، السمبر يرمز للتقوى والروح النقية والمؤمنة، لذا تجد الإحساس الإنساني في شخوص اللوحات تشعرك بالمؤانسة. كما استطاع جلال يوسف أن يوظف ريشته ليظهر ترحال السمبر سالكاً اتجاهات مختلفة في أفريقيا، ليبدأ بعدها رحلته إلى الشمال مرة أخرى حيث موسم التزاوج، ويهاجر مع 300 نوع من طيور الخريف الموجودة في السودان، استعداداً للعودة إلى الوطن الأم، بعد غياب امتد لأشهر عدّة في بوادي السودان المختلفة.
يفتّش التشكيلي جلال يوسف في لوحاته عن البهجة
ويرى محمد الحسن، أحد زوار المعرض، أنه يحكي قصة جميلة عن طائر السمبر، ويعكس انفعالات داخلية للفنان بالحياة. قائلاً: «أرى في لوحات معرض السمبر أن الطائر يحاول نشر نوع من البهجة والفرح في كل أماكن وجوده. والمعرض يحكي قصة جميلة، وقد عرّفني لأول مرّة على طائر السمبر، وأنه يعيش في السودان، وتعرّفت على تنقلاته الزمنية المختلفة».
أما التشكيلية سماح صالح، فتقول: «إن المعرض مميز، وفيه اتقان جيّد لاستخدام اللون وضربة الفرشاة، إضافة إلى الدراسة المتعمقة في أنواع الطائر نفسه، والشخوص الموجودين في موضوع المعرض، ما انعكس بطريقة رائعة، ورغم أن الخامات غير متعددة في اللوحات، فإنه كشف عن تقنيات مختلفة في التلوين الوشينغ، وإستروكس، ولاينير إبستراكت، ما أدى إلى إمتاع البصر».
كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق «تيك توك» في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دون النشر. فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية «أغنية أخيل»، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا. وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن من بين مائة ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.
كل التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أكدت هذا التوجه: هناك أزمة قراءة حقيقية عند الشباب، باستثناء الكتب التي تدخل ضمن المقرّرات الدراسية، وحتى هذه لم تعد تثير اهتمام شبابنا اليوم، وهي ليست ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، بل عالمية تطال كل مجتمعات العالم. في فرنسا مثلاً دراسة حديثة لمعهد «إبسوس» كشفت أن شاباً من بين خمسة لا يقرأ إطلاقاً. لتفسير هذه الأزمة وُجّهت أصابع الاتهام لجهات عدة، أهمها شبكات التواصل والكم الهائل من المضامين التي خلقت لدى هذه الفئة حالةً من اللهو والتكاسل.
صدور كتاب مثل «باريس في الأدب العربي الحديث» عن «مركز أبوظبي للغة العربية»، له أهمية كبيرة في توثيق تاريخ استقبال العاصمة الفرنسية نخبةً من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب من خلال تركيز مؤلف الكتاب د. خليل الشيخ على هذا التوثيق لوجودهم في العاصمة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على نتاجاتهم. والمؤلف باحث وناقد ومترجم، حصل على الدكتوراه في الدراسات النقدية المقارنة من جامعة بون في ألمانيا عام 1986، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك وجامعات أخرى. وهو يتولى الآن إدارة التعليم وبحوث اللغة العربية في «مركز أبوظبي للغة العربية». أصدر ما يزيد على 30 دراسة محكمة.
على مدار العقود الثلاثة الأخيرة حافظ الاستثمار العقاري في القاهرة على قوته دون أن يتأثر بأي أحداث سياسية أو اضطرابات، كما شهد في السنوات الأخيرة تسارعاً لم تشهده القاهرة في تاريخها، لا يوازيه سوى حجم التخلي عن التقاليد المعمارية للمدينة العريقة. ووسط هذا المناخ تحاول قلة من الباحثين التذكير بتراث المدينة وتقاليدها المعمارية، من هؤلاء الدكتور محمد الشاهد، الذي يمكن وصفه بـ«الناشط المعماري والعمراني»، حيث أسس موقع «مشاهد القاهرة»، الذي يقدم من خلاله ملاحظاته على عمارة المدينة وحالتها المعمارية.
عزت القمحاوي
الشرطة الفرنسية تداهم منزلاً بحثاً عن مخدرات فتعثر على لوحة لبيكاسوhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286618-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%88
لوحة «تمثال نصفي لامرأة» لبابلو بيكاسو خلال عرض إعلامي أقامته دار «سوذبيز» في وسط لندن بتاريخ 11 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
الشرطة الفرنسية تداهم منزلاً بحثاً عن مخدرات فتعثر على لوحة لبيكاسو
لوحة «تمثال نصفي لامرأة» لبابلو بيكاسو خلال عرض إعلامي أقامته دار «سوذبيز» في وسط لندن بتاريخ 11 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
أدت مداهمة للشرطة الفرنسية؛ بحثاً عن مخدرات في منزل بضواحي باريس، إلى العثور على لوحة مسروقة لبابلو بيكاسو، وفق ما أفاد مدعون عامون.
وقال مكتب المدعي العام في كريتاي في جنوب شرقي باريس: «تمَّ هذا الاكتشاف خلال عملية تفتيش نُفِّذت في إطار تحقيق بتهريب مخدرات». وأضاف أنَّهم فتحوا تحقيقاً بجرم السرقة والاتجار بالمسروقات، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفاد المكتب بأنَّ 4 أشخاص مثلوا، الجمعة، أمام المحكمة في جلسة استماع على خلفية القضية.
ووفقاً لصحيفة «لو باريزيان»، التي كانت أول مَن نشر الخبر، نُفِّذت عملية التفتيش الاثنين من قبل محققين في مدينة شامبيني سور مارن في شرق باريس.
وذكرت الصحيفة أنَّ الشرطة ضبطت إلى جانب لوحة بيكاسو، راتنغ القنب وملابس فاخرة ومبالغ نقدية باليورو.
وأكد مكتب المدعي العام في كريتاي أنَّه تمَّ التحقق من أنَّ لوحة بيكاسو أصلية، لكنه لم يعطِ تفاصيل عنها.
العالم يكتشف التمر... فوائد صحية كثيرة وابتكارات جذّابة تضاعف المبيعاتhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286617-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA
العالم يكتشف التمر... فوائد صحية كثيرة وابتكارات جذّابة تضاعف المبيعات
رواج عالمي غير مسبوق للتمر تحت أشكاله المختلفة (بكسلز)
في نهاية الرُّبع الأول من القرن الـ21 اكتشف الغرب التمر! إحدى أقدم الثمار في التاريخ تُذهل القارتَين الأميركية والأوروبية، وتشهدُ صعوداً مطرداً في المبيعات والابتكارات ومؤشّرات البحث على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.
خلال السنتين الماضيتَين، تحوَّل التمر إلى الوجبة الخفيفة المفضّلة حول العالم، لا سيّما بالنسبة إلى الرياضيِّين والأشخاص الملتزمين بحميةٍ صحّية. ويتوقّع خبراء السوق لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن تكون هذه مجرّد البداية لأنَّ «أفضل أيام هذه الفاكهة لم تأتِ بعد».
تحوَّل التمر إلى الوجبة الخفيفة المفضَّلة لدى الرياضيِّين (بكسلز)
لماذا تحوّل التمر إلى «ترند»؟
من ثمرةٍ مجبولةٍ بالتاريخ والحضارة عُرفت بأنَّها أفضل ما يمكن تناولُه لكسر الصيام وألطَف ما يمكن أن يكرم به الضيف، ومن شجرةٍ تكتنز بها أراضي الشرق الأوسط والخليج العربي ودول شمال أفريقيا، تحوَّلت التمرة الصغيرة إلى ظاهرةٍ كبيرة.
لعبت عوامل عدّة دوراً في تَصدُّر التمر قائمة الأغذية الصحية لعامَي 2025 و2026، أوّلها سعيٌ عالميٌّ جماعيّ لإيجاد بدائل مفيدة عن السكّر، واستهلاك أطعمةٍ طبيعية غنية بالألياف بعيداً عن المأكولات المصنّعة. كما دخل صنّاع الحلويات والعلامات التجارية الغذائية على الخطّ، مبتكرين خلطاتٍ ووصفاتٍ جديدة أساسُها التمر. وقد استكملوا النكهة اللذيذة بالشكل الجذّاب، فصار التمر يأتي مغمّساً بالشوكولاته أو محشواً بزبدة الفستق وغيرهما الكثير من الأشكال. كما استُبدلت أكياس ملوّنة وعلب لافتة للنظر بالأغلفة الشفافة والأطباق البلاستيكية الاعتيادية التي كان يوضع فيها.
التمر... مئات الابتكارات أبرزها التغميس بالشوكولاته والحشو بالمكسّرات (بكسلز)
قفزات نوعيّة في مبيعات التمر
تفيد صحيفة «غارديان» البريطانية بأنَّ مبيعات التمر المجدول، وهو الأشهر بين التمور، قد ارتفعت بنسبة 100 في المائة خلال السنة الماضية، بينما زادت عمليات البحث عن زبدة التمر والتمر بالشوكولاته بنسبة 458 في المائة للأولى و135 في المائة للثانية.
لا يقتصر الأمر على إشباع الفضول بالقراءة عن التمر عبر الإنترنت ولا بالاكتفاء بمطالعة وصفاته الكثيرة، إذ إنّ المستهلكين ينفقون بالفعل على تلك الثمرة، خصوصاً الأميركيين من بينهم. فوفق شركة «سيركانا» لأبحاث السوق، قفزت مبيعات التمر في أكبر المحال التجارية في الولايات المتحدة بنسبة 30 في المائة ما بين 2024 و2025.
فرضت فورة التمر واقعاً زراعياً جديداً، فأمام عجز القطاع عن رفدِ السوق باحتياجاتها، وفي محاولةٍ للحدّ من استيراد التمر، يعمد المزارعون الأميركيون إلى شراء الأراضي من أجل زرع المزيد. وتتركّز زراعة النخيل في كلٍ من وادي كوتشيلا جنوب كاليفورنيا، ومنطقة يوما في ولاية أريزونا.
تتركز زراعة النخيل في الولايات المتحدة في ولايتَي كاليفورنيا وأريزونا (بكسلز)
التمر بديلاً غذائيّاً صحياً
وسط زحمة بدائل السكّر والمُحلّيات التي غالباً ما تكون عبارة عن موادّ كيميائية ومصنّعة على غرار «الأسبرتام» و«السوربيتول» وغيرهما، يبقى التمر مصدراً طبيعياً للتحلية. وما عاد استخدامه يقتصر على وصفات الحلويات، بل انسحب على أطباق ومشروبات كثيرة.
أما أبرز الابتكارات المرتكزة على الثمرة التاريخية والرائجة مؤخراً فهي: التمر المغمّس بالشوكولاته، وذلك المزيّن بالفاكهة المجفّفة، إضافةً إلى التمر المحشو بالمكسّرات وبزبدة الفستق واللوز، وكُرات وألواح الطاقة بالتمر، والبقلاوة والدونات بالتمر، وألواح الشوكولاته الرقيقة المقرمشة المحشوّة بالتمر وهي الأكثر رواجاً.
ثم تأتي الابتكارات الأكثر جرأةً كالصلصات الحارّة المحلّاة بالتمر مثل السيراتشا والباربكيو، ومكعّبات الطحينة المحلّاة بالتمر ذات النكهة الشبيهة بالكراميل، ولا ننسى الزبادي الممزوج مع قطع صغيرة من التمر.
كيف ينوب التمر عن السكّر؟
تُحلّى الأطعمة بالتمر، لا سيّما المجدول الذي يُعَدُّ أفضل التمور؛ نظراً لقوامه الطريّ ونكهته الحلوة. وبالإمكان تحويله إلى:
* معجون التمر: تُنقع الثمار منزوعة النوى في الماء الساخن ثم تُطحن حتى تصبح معجوناً شبيهاً بالكراميل، هو الرفيق المثالي للمخبوزات والعصائر.
* شراب التمر: تُغلى الحبّات المنزوعة النوى مع الماء ثم تُصفَّى للحصول على سائلٍ شبيه بالعسل، يذوب جيداً في القهوة والشاي، كما يمكن سَكبه على الحلويات بديلاً عن القطر أو الشيرة.
التمر المجدول هو أكثر الأصناف الملائمة للتحويل إلى مواد مُحَلّية (بكسلز)
* سكّر التمر: تُجفّف الثمار في الفرن على حرارة 100 درجة لمدة 3 ساعات، ثم تُطحَن حتى تتحوَّل إلى مسحوق ناعم مكوّن من الحبَيبات. وعلى عكس سكّر المائدة، يحتفظ سكّر التمر بأليافه الغذائية الطبيعية وهو بديل ممتاز في الخبز، لكنه لا يذوب تماماً في السوائل.
* مكعّبات سكّر التمر: تُنقع حبّات التمر بالمياه لمدّة 10 دقائق، ثم توضع في الخلّاط حتى تتحوَّل إلى عجينة سميكة. تُسكَب في قوالب صغيرة وتوضع في الثلّاجة 3 ساعات حتى تتجمّد. تُزال من القوالب وتوضع في وعاء مُقفل بإحكام داخل الثلّاجة.
التمر... فوائد غذائية بالجملة
تحتوي 3 حبّات من التمر على 5 غرامات من الألياف المفيدة لصحة الأمعاء وعملية الهضم والوقاية من الإمساك. ورغم كثافة حلاوة تلك الثمرة، فإنَّها لا ترفع مؤشّر السكّر في الدم كما يفعل السكّر المصنّع.
التمر غني بالألياف ولا يرفع منسوب السكّر في الدم (بكسلز)
التمور غنية بالمواد المضادة للأكسدة، الكفيلة بتقليل مخاطر الإصابة بداء السكّري، وبأمراض القلب والسرطان. كما أنَّها تزخر بالبوتاسيوم، والمغنسيوم، والكالسيوم، والحديد، وفيتامين «ب 6».
ووفق دراسة طبية نُشرت في 2025، فإنَّ تناول 6 حبّات من التمر خلال الشهر الأخير من الحمل يساعد على توسيع عنق الرحم خلال الولادة، ويقصّر مدّة المخاض.
وصفات سهلة أساسُها التمر
* كُرات الطاقة بالتمر
في الخلّاط الكهربائي، يُمزَج كوب من التمر منزوع النوى، وكوب من المكسرات المنوّعة (لوز، جوز)، ونصف كوب من الشوفان، وملعقة كبيرة من العسل حتى تتكوَّن عجينة متماسكة. يلي ذلك تشكيل كُرات صغيرة من العجينة، ثم توضع في الثلّاجة حتى تشتدّ.
كرات الطاقة بالتمر وجبة خفيفة مثاليّة قبل التمارين الرياضية (بكسلز)
* كيكة التمر بالشوكولاته الداكنة
يوضع كوب من التمر منزوع النوى في وعاء مع الماء الساخن لمدة 10 دقائق، ثم يُخلَط التمر مع مياه النقع حتى يصبح المزيج ناعماً. يُضاف ربع كوب من الزيت إلى المزيج ليُخلط مرة أخرى.
في وعاء منفصل، يُمزج كوب من دقيق القمح الكامل، مع ثلث كوب من مسحوق الكاكاو غير المُحلّى، وملعقة صغيرة من البيكنغ باودر، ونصف ملعقة صغيرة من البيكنغ صودا. يُضاف المزيج السائل إلى المكوّنات الجافّة حتى الامتزاج، ثم يُضاف ربع كوب من التمر المفروم.
يُسكب الخليط في قالب مدهون بقليل من الزيت ويخبَز على حرارة 175 درجة مئوية لمدّة تتراوح ما بين 35 و40 دقيقة.
تُنقع 4 حبات من التمر منزوع النوى في الماء 10 دقائق، ثمّ تُصفّى. تُخلط على سرعة عالية ولمدة دقيقتين مع نصف كوب من حليب اللوز أو الشوفان، إضافةً إلى موزة ونصف كوب من الفراولة وربع كوب من مكعّبات الثلج وربع ملعقة صغيرة من القرفة.
مصر: العثور على مقبرتين من العصر العتيق بـ«جبل الطير» في المنياhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5286487-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%80%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7
جبانة أثرية نادرة بعد العثور عليها في المنيا (وزارة السياحة والآثار المصرية)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
مصر: العثور على مقبرتين من العصر العتيق بـ«جبل الطير» في المنيا
جبانة أثرية نادرة بعد العثور عليها في المنيا (وزارة السياحة والآثار المصرية)
عثرت البعثة الأثرية المصرية، التابعة للمجلس الأعلى للآثار، على مقبرتَيْن تعودان للعصر العتيق، إلى جانب عدد من الدفنات التي تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر، في منطقة جبل الطير بمحافظة المنيا (جنوب مصر).
وعدّ وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، الكشف بأنه يمثّل إضافة جديدة لسجل الاكتشافات الأثرية المصرية، لما يقدمه من أدلة تُسهم في تتبع تطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة عبر عصورها المختلفة.
فيما وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، المقبرة المكتشفة الأولى بأنها تُعدّ من الاكتشافات المعمارية النادرة، حيث تتميز بتصميم هندسي فريد، فيما تمثّل المقبرة الثانية نموذجاً مطابقاً لها إلى حد كبير، وتتميز بحالة حفظ جيدة.
أوانٍ فخارية عُثر عليها في جبل الطير بالمنيا (وزارة السياحة والآثار المصرية)
وأشار إلى أن «الدراسات الأولية تُظهر وجود تشابه ملحوظ بين تصميم المقبرتَين المكتشفتَين وتصميم مقبرة الملك دن الشهيرة في أبيدوس، وهو ما يعزّز من الأهمية الأثرية لمنطقة جبل الطير، ويؤكد مكانتها بوصفها إحدى الجبانات المهمة التي استُخدمت عبر فترات زمنية ممتدة من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر المتأخر».
ويعتمد تصميم المقبرة الأولى على التدرج في سماكة الجدران من أسفل إلى أعلى، حيث تزداد السماكة عند القاعدة وتقل تدريجياً نحو القمة، لافتاً إلى أن هذا النمط المعماري قد يمثّل مرحلة مبكرة من تطور الفكر الهندسي الذي أدى لاحقاً إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل، وفق رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع.
ويرجح عبد البديع أن «تكون المقبرة قد تعرّضت في عصور لاحقة لأعمال تحجير، بهدف استخراج كتلها الحجرية، إلا أن الأجزاء المتبقية كشفت عن تفاصيل مهمة تتعلّق بهندسة البناء في تلك الفترة، من بينها آثار خطوط أكسيدية توضح أساليب تقطيع الأحجار بدقة، بالإضافة إلى دعامات خشبية ضخمة استُخدمت لتدعيم الجدران، امتد بعضها بطول الجدار بالكامل، في حين جاء البعض الآخر على هيئة قطع مستقيمة منفصلة».
دفنات بشرية عُثر عليها بجوار المقبرتَين الأثريتَين (وزارة السياحة والآثار المصرية)
وتقع المقبرة الثانية إلى الجنوب من المقبرة الأولى، وتتطابق معها إلى حد كبير في التصميم المعماري، إلا أنها لم تتعرض لأعمال تحجير، مما أسهم في الحفاظ على عناصرها بشكل أفضل.
وكشف رئيس البعثة، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، الدكتور سامي درديري، عن أن البعثة عثرت أيضاً على جزء من جبانة تعود إلى عصور ما قبل الأسرات بها دفنات في وضع القرفصاء ملفوفة ببقايا حصير نباتي متحلل، وبجوار بعضها أوانٍ فخارية ذات حافة سوداء يمكن تأريخها إلى فترتَي نقادة الثانية والثالثة.
لقى أثرية مختلفة الأحجام (وزارة السياحة والآثار المصرية)
كما تم الكشف عن عدد من الدفنات الآدمية الفردية والجماعية، عُثر على بعضها داخل بقايا توابيت خشبية متحللة، ويُرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام المنطقة بوصفها جبانة عبر عصور تاريخية متعاقبة، وجارٍ العمل في الموقع للكشف عن المزيد من أسراره.
وتُعدّ المنطقة الأثرية بجبل الطير في محافظة المنيا أحد أهم المزارات السياحية والدينية في مصر، وتشتهر بكونها محطة رئيسية لرحلة العائلة المقدسة، وتضم آثاراً فرعونية ويونانية ورومانية.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended