عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، التقى أول من أمس، سفير السودان المعين لدى الأردن حسن صالح سوار الذهب، في مكتبه بالسفارة، وجرى خلال الاستقبال استعراض مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
> مريم الكعبي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة، التقت أول من أمس، وزير قطاع الأعمال العام المصري محمود عصمت، لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وأكد الوزير على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والإمارات، ومدى التميز والخصوصية التي تجمعهما. ومن جانبها، أكدت السفيرة على العلاقات المتميزة والروابط المتينة بين مصر والإمارات والشعبين الشقيقين، وحرص الجانب الإماراتي على تعزيز استثماراته في مصر في مختلف المجالات الاقتصادية، مشيرة إلى وجود نحو 1400 شركة إماراتية تعمل في السوق المصرية.
> إيلدار سليموف، سفير جمهورية أذربيجان لدى الأردن، التقى أول من أمس، محافظ مادبا نايف الهدايات، لبحث أوجه التعاون في مجالات السياحة والاستثمار وتبادل الخبرات بين البلدين، وأشاد المحافظ بالعلاقات الأردنية الأذرية، مشيراً إلى تطابق وجهات النظر تجاه القضايا العالمية والمحلية، وخاصة القضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية على المقدسات. من جانبه، أعرب السفير عن اعتزازه بالعلاقات الأردنية الأذرية التي عززها زعيما البلدين، مشيداً بالتعاون في مجالات السياحة والاستثمار وتبادل الزيارات والخبرات؛ نظراً لوجود القيم الثقافية والتاريخية المشتركة، لجذب السياح من كلا البلدين.
> ألكساندر جارسيا، سفير فرنسا المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير العدل الموريتاني محمد محمود ولد الشيخ عبد الله بن بيه، بمكتبه في نواكشوط، وبحث اللقاء سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون المشترك بين وزارة العدل والجمهورية الفرنسية، وخاصة مراحل تنفيذ المشاريع الممولة من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية، حضر اللقاء الأمين العام للوزارة محمد ولد أحمد عيدة، وبندكت بريست مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية في نواكشوط.
> جان ماري صفا، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الجمهورية اليمنية، اجتمع أول من أمس، مع الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، مساعد وزير الخارجية القطري للشؤون الإقليمية، ضمن زيارة السفير للدوحة، وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في اليمن، وجدد مساعد وزير الخارجية موقف دولة قطر الداعي لحل الأزمة اليمنية استناداً إلى المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
> حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، حضر أول من أمس، الحفل الذي أقامه طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية في إسلام آباد، بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانتصارات أكتوبر (تشرين الأول) المجيدة.
> الرئيس الباكستاني عارف علوي قلد الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، وسامَ «هلال باكستان» تقديراً لجهوده في نشر رسالة السلام التي يدعو إليها الإسلام، وفي مكافحة تنامي ظاهرة «الإسلاموفوبيا»، إضافة إلى دوره العالمي في تعزيز الحوار والوئام بين أتباع الحضارات والأديان.
> يوسف المزروعي، القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في موروني، التقى أول من أمس، مستدران عبده، رئيس البرلمان الوطني القمري، بمقر البرلمان، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين والمشاريع ذات الاهتمام المشترك في شتى المجالات.
> هاي كوان تشونغ، سفير جمهورية كوريا لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، رئيس الأمن العام بالبحرين طارق بن حسن الحسن، وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير التعاون في مجال السلامة العامة وتعزيز الحماية المدنية، بالإضافة إلى القضايا التي تسهم في تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.
> جابر بن جار الله المري، سفير دولة قطر لدى كوت ديفوار، اجتمع أول من أمس، مع أدما بيكتوغو، رئيس البرلمان بجمهورية كوت ديفوار، وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
> عبد الرحمن الحسيني، سفير العراق لدى روسيا، التقى أول من أمس، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وتم خلال اللقاء بحث الوضع في العراق، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الودية بين البلدين، بما في ذلك الحفاظ على نشاط التواصل السياسي، كما تبادل الطرفان الآراء المهمة حول الشرق الأوسط.
> دياب اللوح، سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، التقى أول من أمس، الخريجين الفلسطينيين من كلية الشرطة المصرية، الرائد مصعب نصر الدين عبد الفتاح مغالسة، أول الوافدين من كلية الدراسات العليا - ماجستير علوم شرطية، والملازم أحمد عبد الله عقل صوان أول الضباط الوافدين من كلية الشرطة – بكالوريوس قانون وعلوم شرطية، وهنأ السفير الطالبين على تفوقهما، مثنياً على التزامهما ونقلهما صورة مشرفة عن فلسطين لدى الأكاديمية، متمنياً أن توظف هذه الطاقات في خدمة سيادة الدولة الفلسطينية.
> أنو إيريكا فيليلنين، سفيرة جمهورية فنلندا لدى اليمن، قدمت أول من أمس، نسخة من أوراق اعتمادها، إلى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، وبحث الوزير مع سفيرة فنلندا تطورات الأوضاع في اليمن والجهود الرامية لتمديد الهدنة واستمرار مكاسبها. من جانبها، أكدت السفيرة فيليلنين استمرار بلادها في دعم وحدة وأمن واستقرار اليمن، وجهود إحلال السلام وإنهاء الحرب.



دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)
حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)
TT

دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)
حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)

في ضوء دراسة جديدة، حذرت المنظمة الأميركية غير الربحية «كلايمت سنترال» من عواقب محتملة لزيادة أيام الحر على محاصيل القهوة في المناطق الاستوائية. كما أشارت المنظمة إلى أن الظواهر الجوية المتطرفة في مناطق زراعة القهوة أسهمت على الأرجح في قفزات أسعار القهوة عالمياً خلال السنوات الماضية.

كيف يؤثر التغير المناخي على زراعة القهوة وبيعها؟

وبحسب تحليل «كلايمت سنترال»، شهدت مناطق الزراعة في السنوات الأخيرة، بسبب التغير المناخي، زيادة في الأيام التي تسجل درجات حرارة قصوى يمكن أن تضر بشكل خاص بنباتات قهوة «أرابيكا». وذكرت المنظمة أن ذلك قد يكون أثر في جودة وكمية المحاصيل الأخيرة.

ولأغراض التحليل، درست «كلايمت سنترال» درجات الحرارة بين عامي 2021 و2025 في دول ما يعرف بحزام القهوة، الذي يضم 25 دولة حول خط الاستواء.

وقارن معدو الدراسة هذه القيم بدرجات حرارة مقدرة لعالم افتراضي من دون انبعاثات بشرية لغازات الدفيئة. وكان هدفهم فهم مدى تكرار دفع التغير المناخي لدرجات الحرارة في هذه الدول إلى ما فوق عتبة 30 درجة، التي تعد ضارة، خصوصاً بنباتات أرابيكا.

نتائج الدراسة

وخلص الباحثون إلى أن التغير المناخي أدى في أكبر خمس دول منتجة للقهوة - البرازيل وفيتنام وكولومبيا وإثيوبيا وإندونيسيا - إلى تسجيل متوسط 57 يوماً إضافياً سنوياً بدرجات حرارة ضارة بزراعة القهوة.

ووفقاً للمنظمة، تعني القيم التي تتجاوز هذه العتبة تعرض نباتات القهوة للإجهاد، إذ تصبح النباتات أكثر عرضة للأمراض، وتنتج محصولاً أقل وحبوباً بجودة أدنى. وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى تراجع المعروض وجودة القهوة والمساهمة في ارتفاع الأسعار عالمياً.

وبحسب تقرير السوق الصادر عن المنظمة الدولية للقهوة «آي سي أو»، بلغ متوسط سعر رطل القهوة الخام في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نحو 3 دولارات أميركية. وقبل عامين كان السعر يتراوح بين 1.6 و1.8 دولار. وكانت الشركة التجارية الألمانية المتخصصة في القهوة «تشيبو» قد رفعت مؤخراً أسعار القهوة لديها، مشيرة إلى توتر السوق.

وترى «كلايمت سنترال» أن المزارعين مضطرون إلى تكييف أساليب الزراعة، موضحة أنه يمكن على سبيل المثال زراعة أشجار أطول حول القهوة لتوفر ظلاً يحمي النباتات من الحرارة الضارة. كما قد تتغير مناطق الزراعة نتيجة التغير المناخي، بحسب المنظمة.


تقرير: روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد راؤول كاسترو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
TT

تقرير: روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد راؤول كاسترو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)

ذكر موقع «أكسيوس»، الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو.

وأضاف الموقع نقلاً عن مسؤول بارز في إدارة الرئيس دونالد ترمب، في إشارة إلى المحادثات بين روبيو وراؤول جييرمو رودريجيز كاسترو: «لا أصف هذه المحادثات بأنها (مفاوضات) بقدر ما أصفها بأنها (مناقشات) حول المستقبل».

ولم تتمكن «رويترز» بعد من التحقق من صحة هذا التقرير. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق.

وفي مطلع الأسبوع الحالي، وصف الرئيس الأميركي كوبا بأنها «دولة فاشلة»، ودعا هافانا إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مستبعداً فكرة القيام بعملية لتغيير النظام.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته إلى واشنطن: «كوبا الآن دولة فاشلة».

لكن عندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطيح الحكومة الكوبية كما فعلت في فنزويلا، أجاب ترمب: «لا أعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً».

وتواجه كوبا نقصاً حاداً في الوقود وانقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي، في ظل تشديد ترمب الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة منذ عقود، والضغط على بعض الدول الأخرى التي تمد هافانا بالنفط للتوقف عن ذلك.

وأقر ترمب بأن نقص الوقود الذي تعانيه كوبا «يمثل تهديداً إنسانياً».

وهدد الحصار النفطي الذي فرضته واشنطن على كوبا والذي يمنع دخول ناقلات النفط منذ 9 يناير (كانون الثاني)، بتوجيه ضربة قاصمة لقطاع السياحة، ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية في البلاد.

وقد تضرر هذا القطاع الذي يوظف نحو 300 ألف شخص، في السنوات الأخيرة جراء جائحة «كوفيد» والعقوبات الأميركية (انخفاض بنسبة 70 في المائة في الإيرادات بين عامي 2019 و2025 وفق تقديرات تستند إلى أرقام رسمية)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

عقب إعلان هافانا عن نقص في الكيروسين، أعلنت شركات الطيران الكندية والروسية التي تحطّ طائراتها في الجزيرة، بالإضافة إلى شركة الطيران اللاتينية الأميركية (لاتام)، تعليق رحلاتها بمجرد الانتهاء من إعادة ركابها المتبقين.

ونصحت خمس دول على الأقل مواطنيها بعدم السفر إلى كوبا.


من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟

رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
TT

من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟

رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)

ترتدي سماعات الرأس في العمل، وفي أوقات فراغك، وللاسترخاء، بل ربما في أثناء ممارسة التمارين وأنت تتعرّق في الصالات الرياضية.

غير أن تحقيقاً أُجري على عدد من سماعات الرأس كشف عن أن جميع العينات التي خضعت للاختبار تحتوي على مواد قد تُشكّل خطراً على صحة الإنسان، من بينها مواد كيميائية يُحتمل أن تُسبب السرطان ومشكلات في النمو العصبي، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان».

ولم تقتصر النتائج على المنتجات منخفضة الجودة، إذ تبيّن أنه حتى العلامات التجارية الرائدة في السوق تحتوي في تركيبات البلاستيك المستخدم في تصنيعها على مواد كيميائية ضارة.

وأدان ناشطون ما وصفوه بـ«فشل ذريع في السوق»، مطالبين بفرض حظر شامل على فئات كاملة من المواد الكيميائية المُخلّة بالغدد الصماء في السلع الاستهلاكية، وبمزيد من الشفافية من جانب الشركات المصنّعة بشأن مكوّنات منتجاتها.

وقالت كارولاينا برابكوفا، الخبيرة الكيميائية في شركة «أرنيكا»، التابعة لمشروع «ToxFree LIFE for All»، وهو شراكة بين منظمات مجتمع مدني في أوروبا الوسطى تولّت إجراء البحث: «هذه المواد الكيميائية ليست مجرد إضافات، بل يمكن أن تتسرّب من سماعات الرأس إلى أجسامنا».

وأوضحت أن الاستخدام اليومي، لا سيما في أثناء ممارسة الرياضة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرّق، يُسرّع من انتقال هذه المواد مباشرة إلى الجلد.

ورغم عدم وجود خطر صحي فوري، فإن التعرض طويل الأمد -خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل المراهقين- يثير قلقاً بالغاً. ووفقاً للتقرير، لا يوجد مستوى «آمن» للتعرض للمواد المُخلّة بالغدد الصماء التي تُحاكي هرمونات الجسم الطبيعية.

ويزداد القلق عالمياً إزاء الآثار المحتملة لتلوث النظم البيئية والحيوانات والبشر بالمواد الكيميائية الاصطناعية، وسط مخاوف من ارتباطها بالارتفاع العالمي في معدلات الإصابة بالسرطان والسمنة والعقم.

وقد تبيّن لاحقاً أن العديد من المواد الكيميائية الشائعة الاستخدام، مثل ثنائي الفينول، والفثالات، ومركبات البولي والبيرفلورو ألكيل (PFAs)، تترك آثاراً بيولوجية خطيرة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال كثير منها يُستخدم في تصنيع السلع الاستهلاكية، في ظل محدودية الوعي العام بمكوّناتها وتأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان.

ويشير الباحثون إلى أنه على الرغم من أن الجرعات الفردية الناتجة عن مصادر محددة قد تكون منخفضة، فإن «التأثير التراكمي» للتعرض اليومي عبر مصادر متعددة قد يُفضي إلى مخاطر صحية جسيمة على المدى الطويل.

وقال القائمون على مشروع «ToxFree» إنهم قرروا التحقق من وجود هذه المواد الكيميائية في سماعات الرأس بعد أن تحوّلت هذه الأجهزة من ملحقات تُستخدم أحياناً إلى أدوات أساسية يرتديها المستخدمون لفترات طويلة.

وقد اشترى الباحثون 81 زوجاً من سماعات الأذن وشملت الدراسة منتجات متوفرة في أسواق جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا والنمسا، إضافةً إلى منتجات تم شراؤها عبر منصات التسوق الإلكتروني، ثم أُخضعت جميعها لتحليل مخبري للكشف عن مجموعة من المواد الكيميائية الضارة.

وكشف الباحثون: «تم الكشف عن مواد خطرة في جميع المنتجات التي تم فحصها».

وقد ظهرت مادة بيسفينول أ (BPA) في 98 في المائة من العينات، فيما وُجد بديلها بيسفينول إس (BPS) في أكثر من ثلاثة أرباعها. وتعمل هاتان المادتان الاصطناعيتان، المستخدمتان في تقوية البلاستيك، على محاكاة هرمون الإستروجين داخل الجسم، مما يؤدي إلى مجموعة من الآثار الضارة، من بينها البلوغ المبكر لدى الفتيات وبعض أنواع السرطان. كما أظهرت دراسات سابقة أن البيسفينولات يمكن أن تنتقل من المواد الاصطناعية إلى العرق، وأنها قابلة للامتصاص عبر الجلد.

وأضاف الباحثون: «نظراً إلى التلامس الجلدي المطوّل المصاحب لاستخدام سماعات الرأس، فإن التعرض عبر الجلد يُعد مساراً مهماً، ومن المنطقي افتراض احتمال انتقال مماثل لمادة BPA وبدائلها من مكونات سماعات الرأس مباشرةً إلى جلد المستخدم».

كما كشفت الاختبارات عن وجود مواد سامة أخرى في السماعات، من بينها الفثالات -وهي مركبات تؤثر سلباً في الجهاز التناسلي وتُضعف الخصوبة- والبارافينات المكلورة المرتبطة بتلف الكبد والكلى، إضافةً إلى مثبطات اللهب المبرومة والفوسفاتية العضوية ذات الخصائص المُخلّة بالغدد الصماء المشابهة لخصائص البيسفينول. ومع ذلك، فقد وُجدت معظم هذه المواد بكميات ضئيلة للغاية.