إيران تتوجس من توسع «إضرابات البازار»

تجمعات في الجامعات... والجيش يحذر المحتجين من «يوم الحساب»

محتجون يضرمون النار في شارع لعرقلة حركة قوات الأمن وسط طهران أول من أمس (أ.ف.ب)
محتجون يضرمون النار في شارع لعرقلة حركة قوات الأمن وسط طهران أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

إيران تتوجس من توسع «إضرابات البازار»

محتجون يضرمون النار في شارع لعرقلة حركة قوات الأمن وسط طهران أول من أمس (أ.ف.ب)
محتجون يضرمون النار في شارع لعرقلة حركة قوات الأمن وسط طهران أول من أمس (أ.ف.ب)

أعربت أوساط حكومية في إيران عن توجسها من توسع إضرابات المحلات التجارية، في وقت اتهم قائد وحدة في شرطة طهران، وقوف من وصفهم بـ«الأوباش» بالوقوف وراء التجمعات التي هزت بازار طهران القديم مطلع الأسبوع الرابع على اندلاع الاحتجاجات.
وواصل طلبة جامعات عدة في إيران تجمعاتهم في اليوم الـ23 على تفجر الاحتجاجات المنددة بالسلطات، وألقى محتجون قذائف مولوتوف على مقرات للباسيج في ضواحي طهران. ورددت طالبات في جامعة الزهراء شعار «الباسيج والحرس... أنتم داعشنا»، كما رددن أغاني ترددها الأمهات لتأبين ضحايا الاحتجاجات.
وأظهرت مقاطع فيديو استمرار الاحتجاجات في عشرات المدن، صباح أمس الأحد، ونزل آلاف الأشخاص في حي نازي آباد الفقير جنوب العاصمة. وكان لافتاً أن عناصر الشرطة انتشرت بين المحتجين من دون اللجوء إلى قمع المسيرة الاحتجاجية، وذلك على نقيض الصدامات التي شهدتها مناطق عدة في طهران يوم السبت.
وأعربت صحيفة «كيهان» التابعة لمكتب المرشد علي خامنئي عن قلقها من التجمعات والإضرابات في بازار طهران وفي بازار تجريش أكبر أسواق شمال العاصمة. وقالت إن «مثيري الشغب مارسوا تهديدات وضغوطاً على التجار لإغلاق محلاتهم»، محذرة من محاولات لتعطيل عجلة الاقتصاد والتعليم».
واتهم قائد الجيش عبد الرحيم موسوي، إسرائيل والولايات المتحدة، بالوقوف وراء الاحتجاجات، محذراً المتظاهرين من «اقتراب يوم الحساب». وقال إن قواته في خندق واحد مع الحرس والشرطة «لمواجهة التهديدات».
...المزيد



«كوينز كلوب»: ويليامز تواجه اختباراً صعباً في «منافسات الزوجي»

سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
TT

«كوينز كلوب»: ويليامز تواجه اختباراً صعباً في «منافسات الزوجي»

سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)

تواجه أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز اختباراً قوياً ومباشراً في بداية عودتها إلى الملاعب، بعدما أسفرت قرعة بطولة «كوينز كلوب» عن مواجهة تجمعها والكندية فيكتوريا مبوكو، المشاركتَين ببطاقتي دعوة، ضد الثنائي المصنف الثالث في البطولة نيكول ميليشار مارتينيز وإيرين روتليف، في الدور الأول لمنافسات «الزوجي».

وأصبحت ويليامز مؤهلة للمشاركة في بطولات التنس منذ فبراير (شباط) الماضي، لكنها اختارت موسم الملاعب العشبية في بريطانيا للعودة مجدداً، وهو حدث يعدّ من أبرز الأحداث الرياضية في العام الحالي.

ولم تلعب ويليامز منذ ودّعت الجماهير في «بطولة أميركا المفتوحة» عام 2022، وذلك رغم أنها كانت دائماً تتجنب الحديث عن الاعتزال، وقالت إنها «تتطور بعيداً» عن الملاعب.

ويبقى أن نرى ما إذا كانت اللاعبة؛ الفائزة بلقب «ويمبلدون» 7 مرات من قبل، ستعود إلى البطولة ذاتها أم لا، في الوقت الذي ما زالت فيه شقيقتها الكبرى فينوس، التي ستدخل عامها الـ46 هذا الشهر، تمارس التنس.

وسيُكشف عن الدفعة الأولى من دعوات المشاركة في بطولة «ويمبلدون» يوم 15 يونيو (حزيران) الحالي.

وتمتلك إيرين روتليف؛ المصنفة الأولى عالمياً سابقاً في «فئة الزوجي»، لقبين بـ«البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)»، كما بلغت نهائي بطولة «ويمبلدون» 2024 رفقة زميلتها المعتادة غابرييلا دابروفسكي، بينما توجت نيكول ميليشار مارتينيز بـ19 لقباً في بطولات «الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات» في «فئة زوجي السيدات»، بالإضافة إلى حصدها لقب «الزوجي المختلط» في «ويمبلدون» عام 2018. ورغم هذا السجل الحافل للثنائي، فإن هذه المواجهة تشهد ظهورهما الأول معاً بصفتهما فريقاً في إحدى البطولات، حيث أمضت نيكول ميليشار مارتينيز معظم الموسم الحالي إلى جوار الإسبانية كريستينا بوكسا التي انسحبت من البطولة الحالية بداعي الإصابة، بينما تنقلت إيرين روتليف بين زميلات أخريات خلال عام 2026، ومنهن آسيا محمد، ويلينا أوستابينكو، وتشانغ شواي.

وتشهد بطولة «كوينز كلوب - فئة 500 نقطة» منافسة شرسة في فئة «الفردي» أيضاً تقودها المصنفة الأولى في البطولة، الكازاخية يلينا ريباكينا، إلى جانب الأرجنتينية آماندا أنيسيموفا وصيفة بطولة «ويمبلدون» عام 2025، والنجمة الصاعدة فيكتوريا مبوكو، بالإضافة إلى البطلة الأولمبية السابقة؛ السويسرية بيليندا بنشيتش.


بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

ساني (د.ب.أ)
ساني (د.ب.أ)
TT

بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

ساني (د.ب.أ)
ساني (د.ب.أ)

أظهرت كواليس المعسكر التدريبي للمنتخب الألماني في مدينة شيكاغو الأميركية التناقض الصارخ الذي تحمله كرة القدم في تفاصيلها، فبينما كان ليروي ساني يتوسط حلقة الاحتفال الصاخب بعد تسجيله هدف الفوز أمام منتخب الولايات المتحدة، كان مواطنه الشاب لينارت كارل غادر البعثة عائداً إلى الديار باكياً ومحطماً بعد أن تبخر حلمه المونديالي بسبب الإصابة.

وكان المهاجم الشاب البالغ من العمر 18 عاماً يُمني النفس باستغلال المباراة الودية الأخيرة على ملعب سولجر فيلد لوضع اللمسات النهائية على تحضيراته قبل بدء المونديال، وتأكيد صعوده الصاروخي في عالم الاحتراف عبر أكبر مسرح كروي عالمي، لكن ساني، منافسه المباشر في مركز الجناح الأيمن، هو من خاض اللقاء وبرز كأفضل لاعب في المباراة بتسجيله هدف الانتصار بنتيجة 2 - 1 في الدقيقة 57 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى.

وقال ساني بعد اللقاء: «هدفي الشخصي لا يهم والمنظومة الجماعية هي الأساس، وما يشغلني حقاً هو أن نتكاتف جميعاً وندخل غمار المنافسات بروح إيجابية».

وعن تفاصيل الإصابة الصادمة، أوضح المدير الفني لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان أن كارل تعرض لتمزق عضلي حاد في فخذه اليسرى أثناء تسديدة عادية جداً نحو المرمى خلال الحصة التدريبية التي سبقت اللقاء الودي الأخير، مما أدى إلى انهيار آماله في المشاركة بالمونديال للمرة الأولى.

لينارت كارل (إ.ب.أ)

ولم يتمكن لاعب بايرن ميونخ الشاب من حبس دموعه داخل الملعب، وتكرر المشهد المؤثر أثناء وداعه لزملائه في فندق الإقامة، وأفاد رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نيوندورف بحدوث مشاهد عاطفية للغاية، حيث حرص اللاعب على إلقاء كلمة وداع مختصرة رغم صعوبة الموقف وحزنه الشديد.

وعبّر لينارت كارل عن مرارته الشديدة عبر حسابه الشخصي على منصة «إنستغرام» للتواصل الاجتماعي، واصفاً مشاعره بالقول: «لا أعرف من أين أبدأ ولكن الغياب عن المونديال يسبب لي ألماً لا يمكن وصفه، ولقد بذلت كل ما في وسعي من أجل أن أكون جاهزاً للبطولة العالمية، ولكن الإصابات تأتي دائماً في الأوقات الأكثر سوءاً».

ولقيت هذه الكلمات تعاطفاً واسعاً من الجميع، بدءاً من المدير الفني الذي وصف الأمر بصدمة هائلة للمنتخب، ومروراً بالقائد جوشوا كيميتش الذي عبّر عن أسفه الشديد لزميله في بايرن ميونيخ، وصولاً إلى النجم الأسطوري لوثار ماتيوس الذي أكد أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلم الطفولة لأي لاعب، مشيراً إلى أن كارل صعد إلى القمة بسرعة فائقة خلال 9 أشهر فقط بصفته لاعباً محترفاً، ويحتاج الآن إلى سلامة ذهنية لتجاوز هذه الصدمة، ووعد اللاعب بالعودة بقوة أكبر مستقبلاً بدعم من المدير الرياضي لبايرن ميونيخ ماكس إيبرل، والمدير الرياضي للمنتخب رودي فولر الذي ذكره بصغر سنه وقدرته على خوض بطولات كثيرة مقبلة.

وفي ظل القوانين الصارمة لعالم كرة القدم والتركيز الدائم على المستقبل، جرى استدعاء لاعب لايبزغ الشاب أسان ويدراوجو البالغ من العمر 20 عاماً لتعويض غياب كارل في القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً.

وبات ساني البالغ من العمر 30 عاماً المرشح الأبرز لشغل مركز الجناح الأيمن في المونديال، بعد أن ظهر بأداء بدني قوي أمام المنتخب الأميركي، ونجح في هز الشباك مستغلاً تمريرة حاسمة ومتقنة من كاي هافيرتز الذي افتتح التسجيل لألمانيا، ونال ساني إشادة كبيرة من فولر الذي امتدح انطلاقاته السريعة بالكرة وقدرته على الحسم.

كما أبدى ناغلسمان رضاه عن مردود ساني في مباراته الدولية رقم 76، مؤكداً في الوقت ذاته أن الباب لا يزال مفتوحاً لوجود خيارات هجومية متعددة مثل ماكسيميليان بيير وجيمي ليفيلينغ وجمال موسيالا وكاي هافيرتز، بهدف دخول المونديال بقوة هجومية ضاربة.


رسالة من قائد الجيش الباكستاني إلى خامنئي لتحريك المفاوضات

عراقجي يستلم رسالة نقلها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران الأحد (الخارجية الإيرانية)
عراقجي يستلم رسالة نقلها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران الأحد (الخارجية الإيرانية)
TT

رسالة من قائد الجيش الباكستاني إلى خامنئي لتحريك المفاوضات

عراقجي يستلم رسالة نقلها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران الأحد (الخارجية الإيرانية)
عراقجي يستلم رسالة نقلها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران الأحد (الخارجية الإيرانية)

سلّم وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي «رسالة خاصة» من قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في مؤشر جديد على استمرار الوساطة الباكستانية بين طهران وواشنطن، بينما تراوح المفاوضات غير المباشرة مكانها وسط تصعيد عسكري متجدد في محيط مضيق هرمز.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة «إرنا»، صوراً للقاء نقوي مع عراقجي ولحظة تسليم الرسالة. كما بثت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، تسجيلاً مصوراً قال فيه الوزير الباكستاني إنه يحمل «رسالة خاصة» من عاصم منير إلى المرشد مجتبى خامنئي.

ومنذ ثلاثة أشهر، أي منذ اندلاع الحرب وتقديم مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي، لم يُنشر له أي تسجيل صوتي أو مصور، ولم تظهر أي مادة تؤكد نجاته من الهجوم الذي استهدف مقر إقامة والده.

ومنذ بدء الوساطة الباكستانية بين إيران والولايات المتحدة، لعب عاصم منير، إلى جانب كبار المسؤولين في إسلام آباد، دوراً بارزاً في هذا المسار، وزار طهران مرات عدة للمشاركة في المشاورات المرتبطة بالمفاوضات.

وقال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، لشبكة «سي إن إن»، إن اتفاق السلام يتوقف على إفراج الولايات المتحدة عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

وقصفت القوات الأميركية مواقع رادار ساحلية إيرانية في جوروك وجزيرة قشم، وكلاهما مطل على مضيق هرمز، في وقت مبكر من السبت، بعد إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها إيران، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها شكلت تهديداً لحركة الملاحة البحرية.

وذكر الجيش الأميركي في وقت متأخر من مساء السبت أنه أسقط طائرتين مسيرتين أخريين أطلقتهما إيران، وشكلتا أيضاً تهديداً للملاحة في المضيق.

وقال «الحرس الثوري» الإيراني إنه رد بشن هجوم على قواعد أميركية في الكويت والبحرين. وأعلن الجيش الكويتي، السبت، أنه تصدى لسبعة صواريخ باليستية مرت فوق مناطق سكنية، مما أسفر عن أضرار مادية من دون وقوع قتلى أو مصابين.

وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار، وطلبت السلطات من السكان التوجه إلى الملاجئ. ونددت الكويت والبحرين بالهجمات. وقالت إيران لاحقاً إنها ضربت قواعد أميركية في البلدين بصواريخ باليستية، لكن الجيش الأميركي قال إنه اعترض ستة صواريخ، فيما لم يصل صاروخ سابع إلى هدفه.

وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات، معظمها غير مباشر، للتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، على أن تُترك قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة. غير أن التوصل إلى اتفاق ظل بعيد المنال في ظل مناوشات متكررة بين الجانبين.

وتريد طهران الحصول على إيرادات نفطية بمليارات الدولارات، وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام، ورفع الحصار الأميركي عن موانئها، والسيطرة على مضيق هرمز.

وأغلقت إيران فعلياً هذا الممر المائي، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس شحنات النفط العالمية. ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً سياسية داخلية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار البنزين لإنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية.

وقال ترمب لشبكة «إن بي سي» إن الإيرانيين لا يزال لديهم قدرة على استخدام ما يصل إلى نحو خُمس صواريخهم، رغم تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.

وقال ترمب في برنامج «ميت ذا برس»، وفق مقتطفات نشرتها الشبكة الجمعة: «لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة. أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21 إلى 22 في المائة من صواريخهم. إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت عندما هاجمناهم أول مرة».

وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل الإمداد لسلع أخرى، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، وأججت التضخم في أنحاء العالم. وقالت ثلاثة مصادر في «أوبك بلس» إن التحالف يتجه الأحد للموافقة على زيادة رابعة في أهداف إنتاج النفط، رغم أن الحرب لا تزال تعوق قدرة عدد من أعضاء التحالف على ضخ المزيد من الخام.

وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه اعترض مقذوفين عبرا باتجاه إسرائيل من لبنان. وجاءت محاولة الهجوم بعد يوم من إعلان لبنان مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية استهدفت مركبتهم العسكرية في جنوب لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في الواقعة.

وفي موازاة المسار التفاوضي والتصعيد العسكري، قال وحيد أحمدي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن «احتمال بدء حرب جديدة لا يزال قائماً». وأضاف لموقع «فرارو»: «هذه حقيقة أننا لا نملك وقفاً لإطلاق النار مع أميركا. نحن في الواقع أمام توقف في الاشتباكات. الأميركيون لم ينجحوا في بلوغ الهدف الذي رسموه للحرب في الميدان، والآن لجأوا إلى الحصار البحري لعلهم يتمكنون من الضغط علينا اقتصادياً، وهم لم يحققوا نجاحاً في هذا المجال أيضاً».

وتابع أحمدي: «احتمال بدء حرب جديدة موجود، وإيران لديها إمكانات جديدة في الطريق».

وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد، في تصريحات لوكالة «دانشجو» التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن «أميركا وإسرائيل قتلا أبا الأمة، ولدينا ثأر معهما ولن ننسى، وسنأخذ بثأر المرشد يوماً ما».