تركيا: روسيا ترغب في صفقة كبرى مع الغرب تشمل أوكرانيا

كييف وافقت على تمديد اتفاقية الحبوب وموسكو لديها مخاوف

تركيا: روسيا ترغب في صفقة كبرى مع الغرب تشمل أوكرانيا
TT

تركيا: روسيا ترغب في صفقة كبرى مع الغرب تشمل أوكرانيا

تركيا: روسيا ترغب في صفقة كبرى مع الغرب تشمل أوكرانيا

قالت تركيا إنه يجب على الغرب دعم جهود وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، واعتبرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في عقد صفقة كبرى مع الغرب تكون أوكرانيا جزءاً منها. وشددت على رفضها ضم روسيا أي أراض أوكرانية.
وأرجع المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، توقف المفاوضات بين الجانبين إلى ضم روسيا لأراض أوكرانية جديدة، مؤكداً تفهم تركيا حق الأوكرانيين في الدفاع عن أراضيهم، لكن يتعين عليهم أيضاً إيجاد طريق لمواصلة المفاوضات. وأشار كالين إلى أن استمرار الحرب سيلحق أضراراً كبيرة بالجانبين إلى حين عودتهما إلى المفاوضات.
ورأى كالين، في مقابلة تلفزيونية أن الجانبين الروسي والأوكراني سيعودان إلى طاولة المفاوضات، لكن هناك علامة استفهام حول توقيت ذلك، قائلاً «ما نفهمه هو أن الرئيس بوتين يريد عقد صفقة كبرى جديدة مع الغرب، يتعلق جزء منها بأوكرانيا، لكن القضية الأساسية هي صفقة جديدة بين روسيا والعالم الغربي. توجد الآن روسيا جديدة وعالم جديد منذ انتهاء الحرب الباردة، وموسكو تريد التفاوض على الواقع الجديد». وأضاف أن «هذا الوضع ترك النظام العالمي الليبرالي أمام اختبار كبير، وجلب المزيد من الحروب والموت والدمار، وقد يؤدي لعواقب أكثر خطورة مثل الحرب النووية».
وتابع «نتفهم تماما أن أياً من الجانبين ليس مستعداً للتفاوض الآن لأن عملية ضم روسيا لأراض أوكرانية وقعت حديثا، لكن رغم ذلك علينا العمل بجدية أكبر، وهذه هي رسالتنا إلى أصدقائنا الغربيين، يجب أن يدعموا الجهود المبذولة لإنهاء هذه الحرب». وأكد أن الخسائر في الأرواح وعملية ضم روسيا لأراضي أوكرانيا يخالف القانون الدولي، ويتعين إيجاد سبيل لوقف ذلك، مشدداً على أن تركيا لم تغير موقفها من هذا الأمر عما كان عليه عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014. وأوضح أن المرحلة الحالية تحتاج لإيجاد طريقة لضمان سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها على المدى القريب.
في السياق، قالت صحيفة «ميلليت» إن تركيا تخطط لتنظيم مفاوضات بين روسيا والغرب، واقترحت ذلك على واشنطن عبر القنوات الدبلوماسية، وإنها تخطط لوضع 4 دول غربية رئيسية على طاولة واحدة مع روسيا، وهي: الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، مشيرة إلى أنه تم إبلاغ الولايات المتحدة أولاً، وكانت التعليقات الأولى للشخصيات المؤثرة في واشنطن إيجابية للغاية.
من ناحية أخرى، قال كالين إن أوكرانيا تنظر بإيجابية لتمديد العمل باتفاقية إسطنبول الخاصة بشحن الحبوب، التي وقعت في 22 يوليو (تموز) الماضي، والتي تسري لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد بموافقة كل من روسيا وأوكرانيا، مشيراً إلى أن موسكو لديها بعض المخاوف بشأن شحن منتجاتها الزراعية والأسمدة، كما ورد في الاتفاقية التي تم التوصل إليها بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة.
وأشار كالين إلى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تباحثا هاتفياً يوم الجمعة بشأن تمديد العمل بالاتفاقية التي تضمن تأمين ممر لخروج الحبوب في البحر الأسود. وقال إن تركيا ترغب في تمديد الاتفاقية وتحدثت إلى الجانب الأوكراني، وهم ينظرون لذلك بشكل إيجابي، لكن الروس لديهم بعض المخاوف بشأن شحن محاصيلهم الخاصة والأمونيا والأسمدة. وأضاف «الروس أبرموا اتفاقاً مع الأمم المتحدة، وهم يحاولون التوصل لتفاهم حول بعض التفاصيل... فالرئيس إردوغان أبلغ الجانبين الروسي والأوكراني بأن تركيا لم تشارك في أي جانب من جوانب الحرب، وأن الحرب وعملية ضم روسيا لأراضٍ أوكرانية غير قانونيين، ودعا الجانبين لتمهيد طريق للدبلوماسية حتى في أكثر الظروف سوءاً».



«إن بي إيه»: أوكلاهوما لن يزور البيت الأبيض بسبب «تعارض في المواعيد»

حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة أوكلاهوما سيتي ثاندر (أ.ف.ب)
حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة أوكلاهوما سيتي ثاندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: أوكلاهوما لن يزور البيت الأبيض بسبب «تعارض في المواعيد»

حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة أوكلاهوما سيتي ثاندر (أ.ف.ب)
حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة أوكلاهوما سيتي ثاندر (أ.ف.ب)

لن يزور حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين أوكلاهوما سيتي ثاندر البيت الأبيض خلال وجوده في واشنطن لمواجهة ويزاردز السبت، بسبب «تعارض في المواعيد»، بحسب ما أفاد موقع «ذي أثلتيك» الجمعة.

وقال ثاندر في بيان للموقع: «كنّا على تواصل مع البيت الأبيض، ونحن نقدّر ونشكر هذا التواصل، لكن التوقيت لم يكن مناسباً».

ولم يردّ الفريق على الفور على طلب للتعليق من «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعود عادة زيارة أبطال «إن بي إيه» للبيت الأبيض إلى عام 1963 عندما قام بوسطن سلتيكس بهذه الخطوة. وكان سلتيكس 2024 آخر من قام بها خلال زيارة لبيت الرئيس حينها جو بايدن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته.

وأصبحت مسألة زيارة الفرق المتوجة للبيت الأبيض محمّلة باعتبارات سياسية في السنوات الأخيرة.

فعندما عبّر عدد من لاعبي غولدن ستايت ووريرز عن تحفظهم بشأن زيارة محتملة بعد الفوز بلقب 2017، غرّد الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب معلناً سحب الدعوة.

ولم يُدعَ الفريق أيضاً بعد تتويجه عام 2018، لكنه زار بيت بايدن للاحتفال بلقب 2022.

ووجدت فرق مختلفة نفسها في مواقف مشابهة، إذ رفضت دعوات، أو ألغيت، ومنها فيلادلفيا إيغلز بطل دوري كرة القدم الأميركية عام 2018 خلال الولاية الأولى لترمب.

لكن الرئيس نفسه أشاد بإيغلز واصفاً إياهم بـ«الرائعين» عندما احتفلوا بفوزهم بلقب سوبر بول 2025 في البيت الأبيض العام الماضي.

ومؤخراً، احتُفي بالمنتخب الأميركي للهوكي على الجليد للرجال، الفائز بذهبية أولمبياد 2026، في البيت الأبيض قبل حضورهم خطاب حالة الاتحاد لترمب.

كما دعا ترمب المنتخب النسائي المتوج بالذهبية، لكن اللاعبات رفضن بسبب «تعارض المواعيد، والتزامات أكاديمية ومهنية سابقة».

وكان ترمب قد أثار انتقادات عندما سُمِع خلال مكالمة تهنئة لمنتخب الرجال من ميلانو وهو يقول إنه سيُعزل «على الأرجح» إن لم يوجّه الدعوة للمنتخب النسائي أيضاً.


الحوثيون يوسّعون القمع ضد المراكز الدينية المختلفة مذهبياً

دورية حوثية في أحد شوارع العاصمة اليمنية صنعاء (إ.ب.أ)
دورية حوثية في أحد شوارع العاصمة اليمنية صنعاء (إ.ب.أ)
TT

الحوثيون يوسّعون القمع ضد المراكز الدينية المختلفة مذهبياً

دورية حوثية في أحد شوارع العاصمة اليمنية صنعاء (إ.ب.أ)
دورية حوثية في أحد شوارع العاصمة اليمنية صنعاء (إ.ب.أ)

شهدت مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية في اليمن موجة جديدة من الإجراءات التي تستهدف الأنشطة الدينية والتعليمية المختلفة مذهبياً، في خطوة تعكس توجه الجماعة لإعادة تشكيل المجال الديني بما يتوافق مع رؤيتها الطائفية.

وخلال الأيام الماضية، أقدمت عناصر حوثية على إغلاق مراكز لتحفيظ القرآن وتدريس العلوم الشرعية في كلٍّ من صنعاء ومحافظة إب، وسط تنديد محلي وتحذيرات حقوقية من تداعيات هذه الانتهاكات على الحريات الدينية والنسيج الاجتماعي.

في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، أفادت مصادر مطلعة بأن مسلحين حوثيين نفذوا حملة دهم استهدفت مركز «الهُدى» في حي السنينة بمديرية معين، حيث جرى إغلاقه بشكل كامل بعد طرد الطلاب والمعلمين ومصادرة محتويات مكتبته.

استهداف حوثي متكرر لـ«مركز الشافعي» في محافظة إب (فيسبوك)

ووفقاً للمصادر، جاء هذا الإجراء على خلفية رفض إدارة المركز الانصياع لتوجيهات صادرة عن جهات تابعة للجماعة، تضمنت إخضاع المركز لإشراف ما يسمى مكتب الأوقاف وإلحاقه ببرامج التعبئة الفكرية.

وسبق أن فرض الحوثيون قيوداً على خطب المساجد والدروس الدينية، وألزموا القائمين عليها بتبني مضامين محددة تتماشى مع خطابهم العقائدي.

حملة في إب

في محافظة إب، تكررت المشاهد ذاتها، حيث اقتحم مسلحون حوثيون مركز «الشافعي» للعلوم الشرعية في منطقة «ماتر»، بعد سلسلة من المداهمات السابقة التي استهدفت مكتبته وصادرت محتوياتها. وحسب شهود عيان، فقد أُجبر الطلاب على مغادرة المركز دون أي مسوغ قانوني أو أوامر قضائية، في خطوة عدّها السكان مؤشراً على تصعيد أوسع ضد المؤسسات الدينية المستقلة.

وتعود جذور هذا الاستهداف إلى فترة سابقة، حين اقتحمت الجماعة المركز ذاته وأغلقت أبوابه مؤقتاً، قبل أن تعاود استهدافه مجدداً ضمن حملة أوسع لإغلاق ما تبقى من المراكز غير المنضوية تحت سلطتها. ويؤكد شهود أن هذه العمليات غالباً ما تُنفذ بأسلوب مفاجئ، مما يضاعف من حالة القلق بين الطلاب والعاملين في هذه المؤسسات.

مركز ديني استهدفه الحوثيون سابقاً وحوّلوه إلى مركز تدريبي في إب (فيسبوك)

وأثارت هذه التطورات موجة استياء واسعة في الأوساط المحلية، حيث يرى ناشطون يمنيون أن ما يجري يمثل انتهاكاً صريحاً لحرية التعليم والمعتقد، ويهدد بتقويض التعددية الدينية التي عُرفت بها بعض المناطق اليمنية تاريخياً. كما حذروا من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها البلاد.

أبعاد طائفية

يرى مختصون أن الحملة الحوثية ضد المراكز الدينية المختلفة مذهبياً لا تقتصر على إجراءات أمنية أو تنظيمية، بل تحمل أبعاداً طائفية تهدف إلى إعادة تشكيل الهوية الدينية في المجتمع. فالمراكز المستهدَفة تنتمي إلى تيارات لا تتبنى الخطاب العقائدي للجماعة، مما يجعلها عُرضة للإقصاء ضمن سياسة ممنهجة لتوحيد المرجعية الدينية.

ويُحذر خبراء من أن إغلاق هذه المؤسسات قد يُفضي إلى نتائج عكسية، من بينها حرمان شريحة واسعة من الشباب من التعليم الديني الوسطي، وفتح المجال أمام بروز أفكار متشددة أو غير منظمة خارج الأطر التعليمية التقليدية. كما قد يسهم ذلك في تعميق الانقسامات داخل المجتمع، ويُضعف فرص التعايش بين مختلف المكونات الفكرية.


غوارديولا: آرسنال هو «معيارنا»

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا: آرسنال هو «معيارنا»

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

يعتقد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن آرسنال وضع معياراً لفريقه قبل نهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن آرسنال ينافس على 4 بطولات، كما أنَّه أقوى فريق بالدوري خلال الـ3 أرباع الأولى من الموسم.

ولدى مانشستر سيتي فرصة لإيقاف هذه الطموحات بداية من مباراة الأحد التي ستُقام في «ويمبلي».

وقال غوارديولا، الذي يحاول فريقه، مانشستر سيتي، أيضاً تقليص الفارق البالغ 9 نقاط مع آرسنال في الدوري: «هم يسيطرون على كثير من جوانب اللعبة، ولديهم روح قوية مكتسبة من الانتصارات على مرِّ السنوات».

وأضاف: «يمكنهم الدفاع بعمق، أو الدفاع بضغط عالٍ، كما أنَّ بناءهم للهجمة سلس مع أنماط متسقة. إنهم فريق استثنائي ويمثلون تحدياً كبيراً بالنسبة لنا لنرى مستوى أدائنا».

ويتوجَّه مانشستر سيتي لملعب «ويمبلي» بعد فترة صعبة، حيث ودَّع دوري أبطال أوروبا بعد خسارته في مباراتَي دور الـ16 أمام ريال مدريد، وتعادل محبط أمام وست هام.

ويأمل غوارديولا أن يحصل فريقه على الإلهام من اللعب في «ويمبلي»، وهو مكان مألوف لفريقه.

وقال: «اليوم، في كرة القدم الحديثة، لدينا كثير من المباريات. كثير من المسابقات المختلطة خلال الأسابيع وكل شيء».

وأضاف: «من الناحية النفسية، يجب أن تكون مستعداً في اللحظات الجيدة وتستمر، وفي اللحظات الصعبة تتجاوزها دائماً وتتعلم من الانتصارات والهزائم».

وأكد: «لعبنا في ويمبلي 21 مرة في الأدوار قبل النهائية والنهائيات، لذلك فإن الوجود هناك يشرفنا ويمثل تحدياً كبيراً».

وأكد غوارديولا أن الحارس البديل، جيمس ترافورد، سيبدأ اللقاء، كما كانت الحال في كل مباريات الكأس هذا الموسم.