كيف عالجت الدراما المصرية والإسرائيلية «حرب أكتوبر»؟

وسط مطالبة بإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية «جديدة ومكثّفة»

من فيلم «الطريق إلى إيلات»
من فيلم «الطريق إلى إيلات»
TT

كيف عالجت الدراما المصرية والإسرائيلية «حرب أكتوبر»؟

من فيلم «الطريق إلى إيلات»
من فيلم «الطريق إلى إيلات»

رغم إنتاج الدراما المصرية لعدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتبطة بالصراع العربي الإسرائيلي، وخصوصا حرب أكتوبر، فإن سينمائيين مصريين يرون أن هذه الأعمال تعد قليلة نسبياً، مقارنة بحجم المعركة والتضحيات التي بذلت فيها.
ومن أبرز الأعمال الفنية المصرية التي تناولت حرب أكتوبر والتمهيد لها فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي» بطولة محمود ياسين وحسين فهمي، و«بدور» بطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين، و«أغنية على الممر» بطولة صلاح السعدني، و«العمر لحظة» بطولة ماجدة وناهد شريف، و«الطريق إلى إيلات» بطولة عزت العلايلي ونبيل الحلفاوي، و«48 ساعة في إسرائيل» بطولة نادية الجندي، وأخيراً «الممر» بطولة أحمد عز وإياد نصار، وهو الفيلم الذي صاحبه ضجة كبيرة في مصر، لدى عرضه في دور السينما قبيل عرضه على القنوات الفضائية بفترة قليلة، وسط حالة احتفاء شديدة بقصته إذ تناول إحدى قصص حرب الاستنزاف التي أعقبت نكسة عام 67.

الناقدة ماجدة خير الله، تقول لـ«الشرق الأوسط»: «يتم إنتاج أعمال مصرية تتطرق لحرب أكتوبر على فترات متباعدة جداً، لذلك فإن إجمالي عددها يعد قليلاً إذا ما نظرنا إلى كم التفاصيل الدرامية والإنسانية المتعلقة بهذه الحرب، لذلك تلجأ الشاشات المصرية والعربية إلى عرض بضعة أعمال كل عام في هذه المناسبة/ في تكرار لافت».
وتفضل خير الله مشاهدة فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي» لأنه عرض الحرب بشكل ممتاز وتأثيرها النفسي والاجتماعي على المجتمع المصري، كذلك «حتى آخر العمر» بطولة محمود عبد العزيز ونجوى إبراهيم، الذي تناول زاوية إنسانية ممتازة بعيداً عن مشاهد المعارك.
ويتفق الناقد المصري أندرو محسن، مع خير الله في أن عدد الأعمال التي قدمت عن حرب أكتوبر ليست كافية، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «كل عام تقريباً يتم تقديم عمل فني عن الحرب العالمية الثانية بزوايا ومعالجات مختلفة وبطولات جديدة»، مشيراً إلى أن «صعوبات الإنتاج التي كانت تواجه أي منتج يتصدى لإنتاج عمل عن الحرب، لم تعد موجودة لأن الأمر كان مكلفاً للغاية، ولكن المعادلة في الوقت الراهن تغيرت كثيراً فلم تعد هناك معوقات إنتاجية بقدر وجود سيناريو ومعالجة جديدة لبطولات الحرب، وأعتقد أن هذا هو العائق الحقيقي في الوقت الراهن، وأرى أن هذه الحرب تحتاج لمزيد من الأعمال الفنية وهناك أبطال يستحقون أن تروى حكاياتهم».
ولم تخل الدراما المصرية من المسلسلات التي عرضت بطولات الحرب بشكل مميز وفق نقاد، ومنها «الثعلب» بطولة نور الشريف، و«رأفت الهجان» بطولة محمود عبد العزيز، و«السقوط في بئر سبع» بطولة إسعاد يونس وسعيد صالح، و«دموع في عيون وقحة» بطولة عادل إمام، و«العميل 1001» بطولة مصطفى شعبان.

من فيلم الطريق الى إيلات

في المقابل، لم يخل الفن الإسرائيلي من الأعمال التي تعرضت لحرب أكتوبر وتناولت آثار الهزيمة عليهم اجتماعيا ونفسيا ويتجاوز عددها 12 عملاً، وفق متابعين، وأبرزها «يوم الحساب» بطولة جورج عوفاديا، و«عيون كبيرة» بطولة وإخراج أوري زهير، و«بوبا» بطولة زائيف رفياح، وكذلك مسلسل «ساعة الإغلاق» من إخراج يارون زيلبرمان، والذي تم عرض أول حلقة منه في أكتوبر 2020 على شبكة HBO بعد إذاعة أول حلقة على التليفزيون الإسرائيلي، وبحسب متابعين مصريين فإن الدراما الإسرائيلية تناولت حرب أكتوبر على استحياء، إذ اكتفى كثير منها بعرض الآثار النفسية السلبية.
ويعد تناول دراما البلدين لحقيقة دور المصري أشرف مروان في الحرب، محل خلاف كبير بين الجانبين، فبينما تراه إسرائيل «ملاكا أنقذ إسرائيل» فإن مصر تؤكد أنه رجل وطني قدم خدمات جليلة لمصر خلال الصراع وخصوصاً في فترة الحرب، وتسبب فيلم «الملاك» الذي تبنى الرواية الإسرائيلية، وعرض قبل نحو عامين عبر نتفليكس في حدوث سجال كبير بين مصر وإسرائيل، وجسد دور مروان في فيلم «الملاك» الممثل الهولندي من أصل تونسي مروان كنزاري، ولعبت ميساء عبد الهادي وهي من فلسطينيي الخط الأخضر دور زوجته منى ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر (1956-1970)، والفيلم من إخراج الإسرائيلي أرييل فرومن.


مقالات ذات صلة

فيلمان إسرائيليان... فلسطين بين التوثيق والتغييب

يوميات الشرق فريق فيلم «نازا» خلال جلسة تصوير في مهرجان فينيسيا السينمائي (رويترز)

فيلمان إسرائيليان... فلسطين بين التوثيق والتغييب

استند «نازا» إلى مقابلات أُجريت على أسطح المباني مع جنود إسرائيليين شاركوا في الحرب، وكشفوا آليات عمل القيادة العسكرية.

محمد رُضا (فينيسيا)
يوميات الشرق نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)

ليدي غاغا تستقبل مولودها الأول

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» ينطلق في «مهرجان القاهرة السينمائي» (إدارة المهرجان)

«القاهرة السينمائي» يستعيد زمن «أفلام الروايات»

تستهدف مبادرة «من الكتاب إلى الشاشة» إعادة بناء الجسر بين الأدب والسينما، وتحويل الأعمال الأدبية المصرية والعربية إلى مشروعات سينمائية وتلفزيونية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق لم يجرِ المخرج أي تصحيحات على الصور للاحتفاظ بتأثير الزمن (الشركة المنتجة)

إلهام إحساس: «رائد الفضاء المنسي» محاولة لاستعادة ما محاه الزمن

«الابتعاد عن الوطن قد يجعل العودة إليه أشد استحالة من الوصول إلى الفضاء نفسه».

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما أفلام من فلسطين ولبنان تُعزِّز السينما العربية في «فينيسيا»

أفلام من فلسطين ولبنان تُعزِّز السينما العربية في «فينيسيا»

«الشرق الأوسط» في مهرجان فينيسيا (6)

محمد رُضا (فينيسيا)

علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
TT

علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)

استعاد المطرب المصري علي الحجار سحر بداياته الفنية بتوقيع الموسيقار عمر خيرت، خلال حفله التاسع ضمن سلسلة مشروعه الغنائي «100 سنة غنا». وشهد الحفل، الذي أُقيم الجمعة على المسرح الكبير بدار الأوبرا، حضوراً جماهيرياً لافتاً، إذ نفدت تذاكره بمجرد طرحها، وشارك فيه المطربان الشابان أحمد الحجار وألحان المهدي.

واستعرض الحجار، عبر 25 أغنية قدَّمها خلال الحفل، ملامح التجربة الفنية التي جمعته بالموسيقار عمر خيرت، وارتكزت بصورة أساسية على شارات المسلسلات والفواصل الغنائية في الأعمال الدرامية. وقدَّم باقةً من الأعمال التي تسكن وجدان الجمهور، وهو ما عكسه التفاعل اللافت معها، من بينها «هويد الليل» و«آه وآه» من مسلسل «غوايش»، إلى جانب شارة المسلسل، و«عارفة»، و«حرية» من مسلسل «اللقاء الثاني»، كما غنَّى مقدمة مسلسل «زي الهوا»، وأغنية «لو تعرفي» من ألحان رياض الهمشري وتوزيع عمر خيرت، وشارة بداية مسلسل «عصر الفرسان»، وشارة نهايته «سايس حصانك»، و«أمي» من مسلسل «الشراع المكسور»، وشارة النهاية «آه يا ابن عمري»، و«هي دي الحياة» من مسلسل «مسألة مبدأ»، وغيرها من الأغنيات التي ردَّدها معه الجمهور.

وفي إطار حرصه على تقديم المواهب الشابة في حفلات «100 سنة غنا»، قدَّم الحجار للمرة الأولى نجله المطرب أحمد الحجار، الذي غنَّى «دور يا زمن»، والمطربة الشابة ألحان المهدي التي أدَّت أغنية «سرسب». كما جمعهما في أداء شارة فوازير «جيران الهنا»، وشارك نجله غناء «مطر»، فيما شاركته ألحان المهدي أداء أغنية «زي الهوا».

المطربة ألحان المهدي شاركت علي الحجار بالغناء (دار الأوبرا المصرية)

وعزفت الأوركسترا، بقيادة المايسترو أحمد عاطف، مقدمة مسلسل «ضمير أبلة حكمت»، وموسيقى فيلم «خلي بالك من عقلك».

ولم يقتصر الحفل على تقديم الأغنيات، بل تضمَّن توثيقاً لمسيرة عمر خيرت؛ إذ عرض مخرج الحفل أحمد فؤاد شهادات سجَّلها مع عدد من أوائل الموسيقيين الذين عزفوا مع خيرت، ورووا خلالها ملامح من أسلوبه الفني، من بينهم يحيى الموجي، ومنال محيي الدين، وأنور منسي، ومنير نصر الدين.

وأوضح أحمد فؤاد أن غياب عمر خيرت عن الحفل يعود إلى انشغاله وتعارض مواعيده مع موعد الحفل، مؤكداً أن خيرت شارك الفنان علي الحجار في متابعة إعداد البرنامج، وكان هو من اقترح مشاركة أحمد الحجار، لإعجابه بموهبته.

وأضاف فؤاد لـ«الشرق الأوسط»: «هذا ثالث حفل يجمعني بالحجار ضمن مشروع (100 سنة غنا)، وقد اتفقنا منذ البداية على أن يتضمَّن الحفل تأريخاً للشخصية التي يدور حولها، ليتعرَّف إليها الجمهور، مع وضع لوحة في خلفية المسرح تحمل عنوان كل مسلسل؛ لأن كثيراً من الأغنيات صارت أشهر من المسلسلات نفسها. كما قدَّمنا شهادات لموسيقيين عاشوا تجربة عمر خيرت، ليصبح الاحتفال عملاً فنياً متكاملاً، يتجاوز كونه حفلاً غنائياً».

أحمد الحجار شارك والده في حفل «100 سنة غنا» لأول مرة (دار الأوبرا المصرية)

وقال الناقد فوزي إبراهيم، أمين جمعية المؤلفين والملحنين، إن «الحفل الذي جمع بين صوت علي الحجار وألحان عمر خيرت يُعد حفلاً استثنائياً، تميَّز بالرقي من خلال شارات درامية تعكس فترات زمنية ومحطات مهمة في مسيرة كل منهما».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «جمعت هذه الشارات بين الرصانة والرؤية الموسيقية الحديثة، وهو ما برع فيه خصوصاً الموسيقار عمر خيرت، الذي حافظ على المزج بين الهوية المصرية، بما تحمله من ملامح شرقية، والتطور الموسيقي، من دون تفريط في هذه الهوية»، لافتاً إلى أن «تجارب الحجار وخيرت تميَّزت كثيراً عن غيرها من شارات الأعمال الدرامية، وكان لها مذاق مختلف تماماً».

وأشاد إبراهيم بمشروع «100 سنة غنا»، عادّاً أنه «يعكس وفاءً كبيراً لرموزنا الموسيقية، ويوثِّق مسيرة الغناء»، ومتمنياً أن تسجِّل دار الأوبرا هذه الحفلات. كما أعرب عن تطلعه إلى أن يشمل التكريم كبار شعراء ومؤلفي الأغاني، على غرار أحمد رامي ومرسي جميل عزيز وحسين السيد، بوصفهم الجناح الأساسي في صناعة الأغنية.


الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
TT

الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)

مع إعلان ليدي غاغا استقبال مولودها الأول، تعود تجربة الأمومة في سن متقدمة إلى الواجهة، في وقت خاضت فيه عدد من النجمات العرب والغربيات تجربة الإنجاب بعد بلوغهن الأربعين. إذ لم تعد الأمومة بعد سن الأربعين أمراً نادراً في أوساط المشاهير.

وفيما يلي أبرز النجمات اللاتي أصبحن أمهات بعد الأربعين، من بينهن أسماء أنجبن في الخمسينات من العمر، سواء للمرة الأولى، أو بعد إنجاب أطفال في سن أصغر، محطّمات بذلك كل المخاوف والصعوبات لإثبات أن الأمومة لا عمر لها.

نجمات عرب

جومانا مراد

رُزقت الفنانة السورية جومانا مراد بأطفالها بعد سن الأربعين، حيث حققت حلم الأمومة لأول مرة في سن الـ45 بعد سنوات من المحاولات. إذ رزقت بابنها الأول محمد، ثم عادت وأنجبت توأميها «علي وديانا». يُذكر أن ابنتها ديانا توفيت لاحقاً في مارس (آذار) 2021 إثر أزمة صحية.

حنان مطاوع

كان عمر الفنانة حنان مطاوع 40 عاماً في عام 2019، وقد شهد هذا العام أيضاً حدثاً مهماً في حياتها، وهو إنجاب ابنتها الوحيدة أماليا.

الفنانة المصرية حنان مطاوع مع ابنتها أماليا (إنستغرام)

هالة صدقي

حققت حلم الأمومة لأول مرة وأنجبت توأميها «مريم ويوسف» بعمر الـ43 سنة.

كارول سماحة

رزقت في أغسطس (آب) عام 2015 بمولودتها الأولى وهي في عمر الـ43.

باسكال مشعلاني

أنجبت ابنها الوحيد إيادي بعد تخطيها سن الأربعين.

الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني (إنستغرام)

نجمات من الغرب

ليدي غاغا (40 عاماً)

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

نيكول كيدمان (41 عاماً)

كانت نيكول كيدمان تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت ابنتها صنداي روز في يوليو (تموز) 2008، لتصبح أماً للمرة الأولى بعد الأربعين.

نيكول كيدمان خلال حملها الأول (أرشيفية - رويترز)

آن هاثاواي (43 عاماً)

أعلنت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، والبالغة من العمر 43 عاماً، آن هاثاواي، عن حملها في طفلها الثالث، في مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام»، في يونيو (حزيران) الماضي.

هالي بيري (41 - 47 عاماً)

هالي بيري أنجبت ابنتها الأولى ناهلا

في سن الحادية والأربعين عام 2008، ثم أنجبت ابنها الأصغر ماسيو

في سن السابعة والأربعين عام 2013.

هالي بيري خلال حملها الثاني وزوجها أوليفييه مارتينيز يسيران جنباً إلى جنب في كاليفورنيا (أرشيفية - سي إن إن)

ناعومي كامبل (50 عاماً)

تحت شعار: «لم يفت الأوان بعد»، أصبحت عارضة الأزياء البريطانية أماً للمرة الأولى عام 2021، عندما كانت في الخمسين من عمرها. وفي عام 2023، أعلنت ولادة طفلها الثاني، وكانت تبلغ آنذاك 53 عاماً.

كاميرون دياز (51 عاماً)

أصبحت الممثلة الأميركية أماً للمرة الثانية في عام 2024، عندما كانت في الحادية والخمسين من عمرها. وكانت قد أصبحت أماً للمرة الأولى في عام 2019.

جوليان مور (41 عاماً)

كانت جوليان مور تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت طفلتها الثانية، ابنتها ليف، في 8 أبريل (نيسان) 2002.

جوليان مور في نيويورك (رويترز)

هيلاري سوانك (48 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية توأماً في عام 2023، وكانت تبلغ 48 عاماً. وكانت هذه تجربتها الأولى في الأمومة.

هيلاري سوانك أعربت عن بالغ امتنانها لطفليها اللذين تصفهما بـ«المعجزة» وذلك بمشاركتها تحديثاً نادراً عن حملها في عيد الميلاد عام 2022 (إنستغرام)

كورتني كارداشيان (44 عاماً)

أنجبت نجمة تلفزيون الواقع طفلها الرابع عام 2023 وهي في الرابعة والأربعين من عمرها.

سيرينا ويليامز (41 عاماً)

أنجبت نجمة التنس الأميركية ابنتها الثانية عام 2023، عندما كانت في الحادية والأربعين.

باريس هيلتون (41 عاماً)

أصبحت وريثة الفنادق الأميركية أماً للمرة الأولى عام 2023، في سن 41 عاماً، ثم أعلنت في العام نفسه ولادة طفلها الثاني في سن 42 عاماً. واستخدمت أماً بديلة في الحالتين.

سيينا ميلر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة البريطانية طفلتها الثانية عام 2024، عندما كانت في الحادية والأربعين من عمرها.

ماندي مور (40 عاماً)

أنجبت الممثلة والمغنية الأميركية طفلها الثالث عام 2024، عندما كانت في الأربعين من عمرها.

إيمي شومر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة والكوميدية الأميركية طفلها الثاني عام 2022، عندما كانت في الحادية والأربعين.

كلير دينس (43 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية طفلها الثالث عام 2022، عندما كانت في الثالثة والأربعين من عمرها.


«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
TT

«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)

أعلن فريق من العلماء في هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرّية الفرنسية اكتشاف شكل جديد وغريب من الجليد، قد يساعد على تفسير طبيعة باطن كوكبي نبتون وأورانوس، وفَهْم مجالاتهما المغناطيسية غير المألوفة وطبقاتهما الداخلية العميقة.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية «فيزيكال ريفيو ليترز»، فإنّ الجليد على هذين الكوكبين لا يُشبه المكعّبات المتجمّدة التي نضعها في المشروبات الباردة؛ إذ يتحوّل، تحت تأثير الحرارة والضغط الهائلين، إلى حالة غريبة تُعرف بـ«الجليد فائق الأيونية».

وفي هذه الحالة الفريدة، تنتظّم ذرات الأكسجين في شبكة صلبة، بينما تتدفّق أنوية الهيدروجين بحرّية عبرها كما لو كانت سائلاً، ممّا يمنح المادة القدرة على توصيل الكهرباء.

العالم الغريب للجليد الساخن

عام 1986، حلَّقت المركبة الفضائية «فوييجر 2» بالقرب من كوكب أورانوس، ورصدت مجالاً مغناطيسياً يتميّز بإزاحة كبيرة لثنائي القطب عن مركز الكوكب، وكذلك لمحوره المغناطيسي عن محور دوران الكوكب. وبعد 3 سنوات، اكتشفت المركبة أنّ المجال المغناطيسي لنبتون يتّسم بخصائص مماثلة.

ويُعتَقد أنّ المجالات المغناطيسية لهذه الكواكب العملاقة الجليدية تنشأ من وجود طبقة وشاح مكوَّنة من «الجليد فائق الأيونية». وكان العلماء يدركون وجود هذا الجليد الساخن الموصل للكهرباء، لكنهم لم يكونوا يعرفون الأشكال البلورية المحدَّدة التي يتّخذها.

ويسعى العلماء إلى معرفة الشكل الذي يتّخذه الجليد في أعماق كواكب مثل نبتون وأورانوس وكيفية سلوكه. ونظراً إلى استحالة استخراج هذا الجليد ونقله إلى الأرض، يلجأ الباحثون إلى محاكاة تلك الظروف القاسية داخل المختبر، وهو ما أنجزه فريق بقيادة أليكسيس فوريستير، من هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرية الفرنسية.

وضغط الفريق عيّنات من الجليد بين ماسّتين شديدتَي الصلابة داخل جهاز يُعرف بـ«خلية سندان الماس»، ثم سخّنها باستخدام أشعة الليزر إلى درجة حرارة تجاوزت 1800 كلفن، وعرَّضها لضغوط بلغت 230 غيغاباسكال، أي ما يعادل أكثر من مليونَي ضعف الضغط الجوّي للأرض، للتحقّق من وجود طور للجليد يُحتمل أن يوجد في الأوشحة الدافئة للكواكب العملاقة الجليدية.

وجاء الاكتشاف لافتاً؛ إذ كشفت تقنية حيود الأشعة السينية، التي أُجريت في المرفق الأوروبي لإشعاع السنكروترون، عن أنّ ذرات الأكسجين انتظمت في نمط يُعرف بـ«الترتيب السداسي المتراص».

وعند تجاوز ضغط 200 غيغاباسكال ودرجة حرارة 1800 كلفن، أصبح هذا الشكل الطور السائد للجليد فائق الأيونية، ليحلّ محلّ طور «المكعّب متمركز الوجه»، وفق ما أوضح الفريق في ورقته البحثية.

وعلّق مؤلّفو الدراسة: «نعلن عن رصد قاطع لطور جديد من جليد الماء تتّخذ فيه ذرات الأكسجين ترتيباً شبكياً فرعياً سداسياً متراصاً».

الأعماق السحيقة

وأضاف الباحثون، في بيان الجمعة، أنّ أهمية هذا البحث تكمن في قدرته على المساعدة في تكوين صورة أوضح لما يحدث في الأعماق السحيقة للكواكب العملاقة الجليدية في نظامنا الشمسي.

ففي كواكب مثل أورانوس ونبتون، يُعتقد أنّ «الجليد فائق الأيونية» يؤدّي دوراً في توليد مجالاتها المغناطيسية غير المألوفة. ونظراً إلى أن الشكل السداسي للبلورات قد يتمتّع بخصائص كهربائية وميكانيكية تختلف عن تلك التي يتّسم بها الشكل المكعب، فقد يغيّر هذا الاكتشاف الطريقة التي يضع بها العلماء نماذج لمحاكاة البنى الداخلية لتلك الكواكب.

وتابعوا: «قد يكون للتحوّل من النمط المعروف إلى هذا النمط الجديد تداعيات مهمّة تؤثّر في فهمنا للنماذج الكوكبية لكوكبَي أورانوس ونبتون».