أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«فلل فيفيندا الفندقية» تغير مفهوم الضيافة الفاخرة في العاصمة السعودية الرياض

* أطلقت «فلل فيفيندا» الفندقية في العاصمة السعودية الرياض مفهوما جديدا لمعايير الضيافة الفاخرة، وهي التي تتطلع لأن تكون العنوان الجديد في الرياض، سواء لمن يستهدف السياحة أو الأعمال.
وتقدم «فلل فيفيندا» لنزلائها أفضل الخدمات الأساسية والإضافية بفخامة وعناية بالتفاصيل لا نظير لها، بطابع محلي وخدمات عالمية، تمتاز بتصاميم معمارية ومرافق فريدة وخصوصية توازن بين ترف فنادق الخمسة نجوم ودفء الإقامة في المنزل.
وتشمل «فلل فيفيندا» الفندقية نحو 110 وحدات موزعة على أربعة مواقع مميزة في الرياض، وهي «فلل فيفيندا» الواقعة في شارع تركي الأول تم افتتاحها في 2011 وتحتوي على 25 فيلا بأحجام مختلفة، إضافة إلى افتتاح الفرع الجديد لـ«فيفيندا» على مساحة تبلغ 33 ألف كيلومتر مربع تقع في قلب مركز الأعمال في الرياض غرناطة، حيث تحتوي على 48 فيلا تتضمن كل فيلا غرفة معيشة ذات التصميم الأنيق لاستقبال الضيوف والاسترخاء في كنف الفيلا وبخصوصية مطلقة.كما تحتوي على غرفة طعام مجهزة كاملاً، بالإضافة إلى حديقة خاصة تجمع الخصوصية والطبيعة الخلابة. في الطابق العلوي للفيلا حيث الجناح الرئيسي بالإضافة إلى الغرف الفردية والمزدوجة بتصاميم عصرية وعالمية. كما تضم كل فيلا غرفة مكتب مجهز بالخدمات اللازمة لعالم الأعمال، كما يحتوي على مرافق وخدمات إضافية كحمامي السباحة والنادي الصحي، بالإضافة إلى مطعم لاميسا العالمي.
ونتطلع أيضا لافتتاح كل من «فيفيندا الهدا» الواقع بنهاية شارع الأمير بفيصل بن فهد، بالقرب من الديوان الملكي، وهو المشروع الذي يحتوي على 24 فيلا مصممة ومؤثثة بأعلى المواصفات بالإضافة إلى خدمات العناية بالصحة، و«فيفيندا ريسنديس» الواقع على شارع موسى بن نصير والمخصص لزوار الإقامات الطويلة.
وفي سبيل تعزيز خدمات «فلل فيفيندا» يستقبل مطعم «لاميسا» بأجواء رمضانية في قائمتي الإفطار والسحور التي تحتوي على أصناف مختلفة من الأكلات العالمية والشرقية تحضر بمهارة عالية وخدمة مميزة، لنجعل تجربتك استثنائية بتناول أشهى الأطباق في الهواء الطلق وحول حوض السباحة، لقضاء أحلى الأوقات وعيش أجمل اللحظات وأكثرها حفاوة.
تعد «فلل فيفيندا» هي الخيار الأمثل لإقامة قصيرة كانت أو طويلة، حيث الرفاهية والرحابة تتناسب مع أصحاب الذوق الرفيع.

{سعودي أوجيه} من الشركات العربية الأكثر تأثيرًا في العالم العربي

* اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة سعودي أوجيه ضمن أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي لعام 2015. وهي شركات منتمية للقطاع الخاص، وتمثل ركيزة أساسية لاقتصادات الدول العربية، خاصة لإسهامها بقوة في زيادة فرص التوظيف، وزيادة حجم الأموال التي تقوم بضخها في الاقتصاد العربي بوجه عام.
وعمدت «فوربس الشرق الأوسط» إلى إصدار قائمة مخصصة لهذا النوع من الشركات، وفقًا لمعايير دقيقة في قياس أدائها، منها عدد الموظفين، وعمر الشركة، والوجود الدولي، وعدد الشركات التابعة، والحضور الإعلامي.
ويأتي اختيار «فوربس الشرق الأوسط» لشركة سعودي أوجيه ضمن الإعلان عن قائمة المجلة السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015، وذلك في احتفالية متميزة، في فندق أوبروي بدبي، حضرها نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة في دولة الإمارات والسعودية، وقطر، والكويت، ومصر، وكافة دول المنطقة. وتم الاحتفاء بالشركات التي تصنع النجاحات العربية. حيث تسلم الجائزة المدير التنفيذي للعمليات في سعودي أوجيه المهندس نبيل الرخيمي.
وقام فريق البحث بتعيين أوزان نسبية مختلفة لكل معيار وفقًا لأهميته، وترتيب الشركات العربية وفقا لعدد النقاط المجمع لتلك المعايير، لتكون النتيجة قائمة مفصلة لـ(أكثر من 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي) ممن أسهمت بدور بارز في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية. والجدير بالذكر أن سعودي أوجيه كانت شركة الإنشاءات الوحيدة الحاضرة والتي نالت هذا التكريم من فوربس الشرق الأوسط.

«عجلان وإخوانه» في المركز الـ26 من قائمة أكثر 100 شركة عربية تأثيرًا

* توجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة «عجلان وإخوانه» بالمركز 26 ضمن قائمتها السنوية لأكثر 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي، وذلك في الاحتفالية المميزة التي نظمتها المجلة أخيرا بدبي بحضور نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة بدول الخليج والعالم العربي، وكشفت فيها عن قائمتها السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015م.
ويعكس تكريم شركة «عجلان وإخوانه» لقائمة أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي النجاحات، التي ظلت تحققها الشركة والأثر الملموس لها من الناحية التجارية والاقتصادية والاجتماعية في الدول والمجتمعات التي تعمل فيها، كما يؤكد سلامة النهج والآليات والخطط التي تعمل وفقها الشركة ومكّنتها من ذلك، ويضيف هذا التفوق والتميز للشركة زخمًا جديدًا لناحية سمعتها الطيبة وسط عملائها لما تتميز به من جودة المنتجات، حيث كانت من أولى شركات الخليج التي تعمل في قطاع الملابس تحصل على شهادة الجودة العالمية، كما حصلت على شهادة معهد الفحص السويسري التي تمنح للشركات التي تستخدم مواد صديقة للبيئة في منتجاتها من الملابس.
وجاء اختيار شركة عجلان وإخوانه في قائمة الشركات العربية الأكثر تأثيرا، وفقا لمعايير قياس أداء منها عدد الموظفين حيث يعمل بالشركة نحو 9 آلاف موظف، وعمر الشركة الذي يمتد لأكثر من 37 عامًا، والوجود الدولي حيث تمارس الشركة أنشطتها التجارية في 10 دول، وتتبع لها عدد من الشركات الأخرى بجانب الحضور الإعلامي اللافت للشركة في وسائل الإعلام المختلفة، وتشير هذه المعايير مجتمعة إلى أن شركة «عجلان وإخوانه» باتت جزءًا أصيلاً من المشهد الاقتصادي في المنطقة، ولعبت دورا مهما في ضخ استثمارات ضخمة لشرايين اقتصادات الدول التي تعمل فيها، كما أسهمت بشكل واضح في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية.

لكزس تفوز بجائزة «أفضل عرض ترفيهي» في أسبوع ميلانو للتصميم 2015

* تمكنت لكزس من حصد جائزة «أفضل عرض ترفيهي» عن عملها الإبداعي «لكزس - رحلة في عالم الحواس» ضمن منافسات جائزة ميلانو للتصميم التي أقيمت أخيرًا خلال أسبوع ميلانو للتصميم، الذي يعتبر أكبر حدث معني بالتصميم في العالم. وتعد لكزس أول صانع سيارات يتمكن من الفوز بهذه الجائزة المرموقة. وتبرز جائزة «أفضل عرض ترفيهي» العرض الأفضل الذي ينجح في استقطاب الجمهور للمشاركة في تجربة ترفيهية أو ثقافية مبتكرة وفريدة من شأنها تسليط الضوء على أهمية جوانب التصميم المختلفة للمركبات من خلال هذا العرض الترفيهي.
وتعتبر جائزة ميلانو للتصميم، التي تعقد هذا العام في دورتها الخامسة وتنظمها جمعية إيليتا الثقافية، الجائزة الرسمية الوحيدة المخصصة لأفضل المنصات المشاركة في أسبوع ميلانو للتصميم. وتُقدم جائزة ميلانو للتصميم لأفضل العروض بشكل عام وكذلك الفائزين عن خمس فئات فردية (الترفيه، التقنية، الصوت، التأثير، التجارة الإلكترونية). وقد تم اختيار الفائزين من بين جميع العارضين المشاركين في أسبوع ميلانو للتصميم.
وبهذه المناسبة قال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إنه لشرف عظيم لنا أن نفوز بهذه الجائزة المرموقة في أسبوع ميلانو للتصميم، وأود أن أشيد بالتعاون المثمر بين فيليب نيجرو وهاجيمي يونيدا، الذي ساهم بشكل كبير في الفوز بهذه الجائزة. لقد برز عرضنا الإبداعي بعد أن قدم للزوار تجربة حسية متكاملة وفريدة، مما يؤكد على مكانة لكزس كعلامة تجارية رائدة تولي الحواس البشرية أهمية بالغة في إطار جميع عمليات التصميم، إذ تسعى لكزس لخلق رابط حسي بين الشخص والمركبة التي يقودها من خلال التصميم، فطالما مثل عملاؤنا الدافع الأبرز الذي يشجعنا ويحفزنا على تبني نهج فريد للتصاميم المبتكرة من أجل تقديم مركبات جذابة بتصاميم عصرية.

«طيران ناس» يتعاون مع برنامج «صيفي» ويتيح فرص التدريب لطلاب الهندسة

* تجاوبا مع برنامج تدريب الطلاب «صيفي» المقدم من وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، والذي يهدف إلى تمكين الشباب السعودي من الدخول إلى سوق العمل بشكل أفضل، فتح «طيران ناس» الباب للطلاب السعوديين لتلقي التدريب الصيفي في مجالات مختلفة، حيث استقطبت الشركة بالتعاون مع جامعتي الفيصل والإمام محمد بن سعود، مجموعة من الطلاب المتميزين في مجال «الهندسة الميكانيكية» للتدريب في مرافق هندسة وصيانة الطائرات التابعة للشركة.
ويحظى متدربو الهندسة داخل الشركة بفرص إثراء مهاراتهم من خلال تمكينهم من ربط الجوانب النظرية التي تمكنوا من دراستها في أروقة الجامعة مع الجوانب العملية التي يتم من خلالها التدريب تحت إشراف مهندسين سعوديين مؤهلين يلتزمون بأقصى معايير الجودة والسلامة.
وقد نجحت الشركة منذ سنوات في إقامة شراكات مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الفيصل، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة دار العلوم، إضافة إلى جامعة اليمامة، لتمكين صفوة من طلاب وطالبات هذه الجامعات من التدريب الصيفي والتعاوني في مجالات الهندسة والتشغيل، والموارد البشرية، والشؤون المالية، وتقنية المعلومات، والتسويق.
من جهته عبر الكابتن منصور الحربي، الرئيس التنفيذي للعمليات بطيران ناس، بقوله: «نفخر في طيران ناس، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، بإدراج برامج التدريب الصيفي والتعاوني ضمن تأهيل وتطوير الموارد البشرية التي ترعاها الشركة، والتمكن من استقطاب واختيار الكفاءات الوطنية، ولعل أبرزها برنامج طياري المستقبل».

الإفطار في فندق {سوفياتل الخبر الكورنيش}

* تمتع بالإفطار بفندق سوفياتل الخبر الكورنيش هذا العام حيث خيارات واسعة من أطايب رمضان التقليدية واستمتع بلحظات مميزة وفريدة مع عائلتك وأصدقائك بمطعم «كافيه - شيك» بإطلالتيه الرائعتين على الخليج العربي أو على أضواء مدينة الخبر الخلابة.
خلال شهر رمضان المبارك، يقدم مطعم «كافيه - شيك» بوفيها من مأكولات عالمية مترفة، حيث ابتكر طهاتنا المبدعون مجموعة رائعة من المأكولات الرمضانية التقليدية بذائقة فرنسية مميزة لتناسب جميع الأذواق.
سواء كان إفطارًا عائليًا أو إفطار عمل، ففندق سوفياتل الخبر الكورنيش يقدم قوائم متنوعة للمجموعات حتى 600 شخص في قاعة باريس المكان المثالي لأمسيات لا تنسى خلال شهر رمضان المبارك، كما تتوافر قسائم شراء للإفطار للعائلات والمجموعات بدءًا من 10 أشخاص.
سوفياتل الخبر الكورنيش يحوي 229 غرفة وجناحا مع منظر بانورامي استثنائي بتصاميم معاصرة: «كلوب سوفياتل» مناطق تنفيذية خاصة للضيوف المقيمين «بطوابق الكلوب» والتي توفر خدمات شخصية بلمسة فرنسية.

السفارة الأميركية تثمن تميز مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان

* قام نائب السفير الأميركي لدى المملكة تيم ليندركينج بزيارة لمركز البسمة الثمينة لطب الأسنان أخيرا برفقة مسؤولة الوحدة الصحية في السفارة الأميركية جيل داركن المعنية بمتابعة الأوضاع الصحية للجالية الأميركية في السعودية. وثمنا مستوى الجودة في خدمات الأسنان الطبية التي يقدمها المركز لمنسوبي السفارة في المملكة.
وأوضح المدير الطبي لمركز البسمة الثمينة الدكتور أحمد شامية أن «المركز يعتبر من المراكز الطبية المعتمدة لدى السفارة الأميركية إذ يقدم خدمات الأسنان الطبية بجميع تخصصاتها إلى منسوبي السفارة، إضافة إلى الجالية الأميركية في المملكة».
وقال شامية: «مركز البسمة الثمينة يحرص على تقديم الأفضل في خدمات طب الأسنان وأعلى معايير الجودة العلاجية للمواطنين والمقيمين في المملكة والمغتربين من جميع أنحاء العالم». وأضاف: «زارنا الكثير من منسوبي السفارة الأميركية والجالية الأميركية في المملكة منذ عام 2010، وقد عبروا عن رضاهم عن نوعية خدمات الأسنان التي يوفرها المركز».
ويعد مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان الذي تأسس عام 2008 من المراكز السعودية التي حققت معايير الجودة العالمية في تقديم أفضل خدمة للمرضى، ما جعله يحصل على ثلاث جوائز عالمية في الجودة والتميز عام 2013، و2014، و2015. ويتكون المركز من فريق أطباء وممرضين بمؤهلات عالمية ليوفر لمرضاه أقصى عناية باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات.

الخيمة الرمضانية في فندق «فورسيزونز» الخيار الأمثل في العاصمة الرياض

* اشتهر فندق «فورسيزونز» الرياض خلال السنوات الماضية على استضافة أرقى مآدب الإفطار والسحور في المدينة، وكما اعتاد ضيوفنا الأعزاء خلال شهر رمضان، فإن المطاعم المتنوعة لدينا ستقوم بتقديم مجموعة واسعة مما لذ وطاب من المأكولات خلال الشهر الفضيل.
على غرار كل عام، يستمر فندق «فورسيزونز» الرياض بتقديم خيمته الرمضانية الأشهر في المدينة في قاعة المملكة، التي تضمّ مجموعة من الأطباق اللذيذة الحصرية، تضم بوفيهات المأكولات الشرقية والعالمية. ولجعل تجربة الضيوف أكثر خصوصية ومتعة، يمكنهم أن يطلبوا أطباقهم المفضلة، وسيقوم الطهاة بتحضيرها في واحدة من مختلف محطات الطهي الحية لدينا. كما أن التمتع بخدمة «فورسيزونز» وبضيافتنا السخية كلها عوامل من شأنها أن تجعل إفطار ضيوف الفندق ذا مذاق مبهج لا ينسى.
ويقول أنتوني تايلر مدير عام فندق «فورسيزونز» الرياض: «إن شهر رمضان هو الشهر الذي يجتمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء للاحتفال بروح العطاء والمشاركة. وفي هذه المناسبة الخاصة يضمّ الفندق مجموعة متنوعة من العروض التي من شأنها أن تجعل إفطاركم وسحوركم استثنائيًا وخاصًا جدًا. وبالتأكيد سيتمتع ضيوفنا الأحباء بتجربة رائعة لا تنسى عند تذوقهم للأصناف الكثيرة التي اختارها وأعدها فريق الغذاء والمشروبات لدينا هذا العام».
أما مطعم «إيلمنتس»، فسيقدم بوفيه الإفطار الذي شهد نجاحا منذ افتتاحه في العام الماضي، الذي يقدم مفهوم تناول الطعام مع التركيز على محطات الطهي الحية المخصصة بالمطابخ العالمية.
وللاستمتاع بمائدة سحور مثالية، يقدّم مطعم «ذا جريل» تشكيلة واسعة من أطيب الأطباق الشرقية والعالمية المتنوعة، ضمن أجواء مميزة، حيث يمكن للأفراد والعائلات الاستمتاع بالجلسات في الخيمة الجديدة المحيطة بالمسبح.



اليوان الصيني... عملة محلية بأزمة عالمية

ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
TT

اليوان الصيني... عملة محلية بأزمة عالمية

ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)

اليوان ليس مجرد عملة للصين، بل بات يمثل مشكلة للعالم أجمع. لا تكمن المعضلة فقط في صعوبة نطق اسمه، ولا في طموحات الزعيم الصيني شي جينبينغ لتحويله إلى بديل قوي للدولار، بل في أزمة أكثر إلحاحاً: سعر الصرف الذي يحتاج إليه الاقتصاد الصيني للاستقرار يتناقض تماماً مع السعر الذي يحتاج إليه الاقتصاد العالمي للتوازن.

هذا ما خلصت إليه المراجعة السنوية لصندوق النقد الدولي، حيث لعب الصندوق دور «الحكم» في النزاعات النقدية، ليؤكد أن اليوان مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة، وهي أكبر فجوة منذ عام 2011، وفق مجلة «ذي إيكونوميست».

جذور الأزمة

تعود جذور المشكلة إلى انهيار قطاع العقارات الصيني قبل أربع سنوات. فالتعافي الضعيف ترك الشركات الصينية في حالة تخبط؛ حيث تراجعت أسعار المنتجين لـ40 شهراً متتالياً. وتشير سونالي جاين شاندرا من صندوق النقد الدولي إلى أن نمو الأجور ضعيف والتضخم عند مستويات «منخفضة بشكل مقلق».

هذا التراجع في الأسعار المحلية جعل السلع الصينية منافسة بشراسة في الخارج. هذا «التفوق» انعكس في سعر الصرف «الحقيقي» (المعدل حسب فروق التضخم الدولية)؛ فبحلول نهاية العام الماضي، أصبح اليوان أرخص بنسبة 15 في المائة مما كان عليه قبل أربع سنوات.

رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكارتا (أ.ف.ب)

اليوان الرخيص... وسادة للصين وصداع لشركائها

ساهم اليوان الرخيص في طفرة الصادرات الصينية، مما وفر «وسادة» حماية للاقتصاد المحلي، لكنه في المقابل أدى إلى اختلال التجارة العالمية وأثار قلق الشركاء:

  • الولايات المتحدة: تضع وزارة الخزانة الأميركية الصين تحت المراقبة بحثاً عن أدلة على «تلاعب بالعملة».
  • الاتحاد الأوروبي: يشتكي من «المنافسة غير العادلة»، ومن المقرر أن يفرض في يوليو (تموز) المقبل رسماً قدره 3 يوروات على الطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، والتي ينشأ معظمها من مواقع التجارة الإلكترونية الصينية.

لغز فائض الحساب الجاري

تعتبر ضخامة فائض الحساب الجاري للصين دليلاً ساطعاً على رخص العملة. فبينما يُفترض لدولة تعاني من «شيخوخة السكان» مثل الصين أن تحقق فائضاً متواضعاً بنحو 0.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، سجل الفائض العام الماضي 3.7 في المائة.

ويذهب بعض الاقتصاديين إلى أن الفائض الحقيقي قد يكون أكبر مما تعلنه بكين. فالدخل الذي تجنيه الصين من أصولها الخارجية الهائلة ظل راكداً منذ 2021 رغم ارتفاع الفائدة العالمية، مما يوحي بأن الصين إما «تسيء تقدير أرباحها» أو أنها «مستثمر خارجي فاشل». وقد تعهدت بكين بالإفصاح عن دخل الاستثمارات المباشرة بشكل منفصل قريباً للتحقق من هذه الفجوات.

أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليوان الصيني (رويترز)

«روشتة» الصندوق

يحذر صندوق النقد من أن رفع قيمة اليوان بسرعة كبيرة قد يجهض التعافي الصيني ويعمق الانكماش. لذا، اقترح الصندوق مخرجاً مختلفاً يتطلب من بكين تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الاستهلاك من خلال توجيه الأموال نحو المعاشات الريفية، والرعاية الصحية، وتخفيف حدة الفقر، وترميم العقارات بهدف تعزيز الثقة في سوق الإسكان.

ترى جاين شاندرا أن هذه الحزمة المالية «العاجلة والضخمة» ضرورية لمنع الانكماش من التجذر في الاقتصاد. هذا الإنفاق لن يحفز الاقتصاد مباشرة فحسب، بل سيشجع الأسر الصينية على إنفاق مدخراتها العالية بفضل تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.

حتى الآن، تبدو الحكومة الصينية أقل استعجالاً؛ فهي تتحدث كثيراً عن تعزيز الاستهلاك لكنها لا تخصص التمويل الكافي لذلك. ويبدو أن بكين مستعدة لتحمل «الانكماش السعري» طالما ظل النمو ضمن المستهدفات الرسمية.

ويؤكد تحليل الصندوق أن الحزمة المقترحة (التحفيز المالي + تأخير سن التقاعد) ستضيف نصف نقطة مئوية للنمو السنوي في السنوات الخمس المقبلة. هذا المسار من شأنه أن يعيد التوازن للاقتصاد العالمي عبر تقليل فائض الصين التجاري بنسبة 1 في المائة، مما يمنح الشركاء التجاريين متنفساً. وفي هذا المشهد، يبدو صندوق النقد الدولي مثل «حكم» نادر، يقدم وصفات طبية يمكن أن تجعل كلا الطرفين (الصين والعالم) سعيدين في نهاية المطاف.


أسواق الخليج تُغلق على تراجع جماعي بسبب التوترات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
TT

أسواق الخليج تُغلق على تراجع جماعي بسبب التوترات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في ختام تداولات الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وسجّل مؤشر السوق السعودية أكبر خسائره الأسبوعية منذ بداية العام، متأثراً بتراجع الأسهم القيادية، رغم تداول أسعار النفط فوق مستوى 70 دولاراً للبرميل، في وقت يترقّب فيه المستثمرون نتائج الشركات الكبرى وتفاعل الأسواق مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الصادر أمس.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 10947 نقطة (-208 نقاط)، مسجلاً أدنى إغلاق منذ نحو شهر، مع تداولات بلغت قيمتها 4.8 مليار ريال.

وتتوقف التداولات بنهاية اليوم الخميس بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع، على أن تمتد الإجازة حتى يوم الأحد بمناسبة يوم التأسيس، على أن يُستأنف التداول يوم الاثنين.

وعلى مستوى الأسهم، تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 102 ريال، كما أغلق سهم البنك الأهلي السعودي عند 41.90 ريال متراجعاً 2 في المائة، في حين هبط سهم «أكوا باور» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 174.10 ريال.

وفي الإمارات، تراجع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 2.33 في المائة، متأثراً بهبوط سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2.7 في المائة، فيما انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 1.36 في المائة.

أما في قطر، فتراجع المؤشر العام بنسبة 1.40 في المائة، مع انخفاض جميع مكونات السوق، وتراجع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 2.2 في المائة.

كما تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1.12 في المائة، فيما انخفضت بورصة مسقط بنسبة 0.94 في المائة، وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 0.22 في المائة.


المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
TT

المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)

أشار البنك المركزي الألماني (البوندسبانك) في تقريره الاقتصادي الشهري الصادر يوم الخميس إلى أن الاقتصاد الألماني يواصل التعافي، رغم أن النمو في الربع الأول سيكون ضعيفاً، مع توقع بدء الانتعاش مع حلول فصل الربيع.

وقد شهد الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، ركوداً خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن الإنفاق الحكومي الكبير، وقوة سوق العمل، وتراكم مدخرات الأسر، كلها عوامل تعزز التفاؤل بشأن مرحلة التعافي المقبلة، وفق «رويترز».

وقال البنك المركزي الألماني: «من المتوقع أن يواصل الاقتصاد تعافيه في الربع الأول، وإن كان بوتيرة أبطأ. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الألماني بوتيرة أسرع بدءاً من فصل الربيع، مدفوعاً بشكل أساسي بالحوافز المالية».

وتوقع البنك أن يتأثر قطاع البناء سلباً بسوء الأحوال الجوية خلال الربع الحالي، بينما لن يبقى الاستهلاك الخاص عند مستويات مرتفعة.

وأضاف التقرير أن القطاع الصناعي شهد بعض الطلبات الكبيرة، إلا أنها مرتبطة في الغالب بزيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية، فيما لا تزال القدرة التنافسية للقطاع في أسواق التصدير ضعيفة نسبياً.

وكان البوندسبانك قد توقع سابقاً نمواً اقتصادياً أقل من 1 في المائة هذا العام، مع تركيز معظم هذا النمو في النصف الثاني من العام.