أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«فلل فيفيندا الفندقية» تغير مفهوم الضيافة الفاخرة في العاصمة السعودية الرياض

* أطلقت «فلل فيفيندا» الفندقية في العاصمة السعودية الرياض مفهوما جديدا لمعايير الضيافة الفاخرة، وهي التي تتطلع لأن تكون العنوان الجديد في الرياض، سواء لمن يستهدف السياحة أو الأعمال.
وتقدم «فلل فيفيندا» لنزلائها أفضل الخدمات الأساسية والإضافية بفخامة وعناية بالتفاصيل لا نظير لها، بطابع محلي وخدمات عالمية، تمتاز بتصاميم معمارية ومرافق فريدة وخصوصية توازن بين ترف فنادق الخمسة نجوم ودفء الإقامة في المنزل.
وتشمل «فلل فيفيندا» الفندقية نحو 110 وحدات موزعة على أربعة مواقع مميزة في الرياض، وهي «فلل فيفيندا» الواقعة في شارع تركي الأول تم افتتاحها في 2011 وتحتوي على 25 فيلا بأحجام مختلفة، إضافة إلى افتتاح الفرع الجديد لـ«فيفيندا» على مساحة تبلغ 33 ألف كيلومتر مربع تقع في قلب مركز الأعمال في الرياض غرناطة، حيث تحتوي على 48 فيلا تتضمن كل فيلا غرفة معيشة ذات التصميم الأنيق لاستقبال الضيوف والاسترخاء في كنف الفيلا وبخصوصية مطلقة.كما تحتوي على غرفة طعام مجهزة كاملاً، بالإضافة إلى حديقة خاصة تجمع الخصوصية والطبيعة الخلابة. في الطابق العلوي للفيلا حيث الجناح الرئيسي بالإضافة إلى الغرف الفردية والمزدوجة بتصاميم عصرية وعالمية. كما تضم كل فيلا غرفة مكتب مجهز بالخدمات اللازمة لعالم الأعمال، كما يحتوي على مرافق وخدمات إضافية كحمامي السباحة والنادي الصحي، بالإضافة إلى مطعم لاميسا العالمي.
ونتطلع أيضا لافتتاح كل من «فيفيندا الهدا» الواقع بنهاية شارع الأمير بفيصل بن فهد، بالقرب من الديوان الملكي، وهو المشروع الذي يحتوي على 24 فيلا مصممة ومؤثثة بأعلى المواصفات بالإضافة إلى خدمات العناية بالصحة، و«فيفيندا ريسنديس» الواقع على شارع موسى بن نصير والمخصص لزوار الإقامات الطويلة.
وفي سبيل تعزيز خدمات «فلل فيفيندا» يستقبل مطعم «لاميسا» بأجواء رمضانية في قائمتي الإفطار والسحور التي تحتوي على أصناف مختلفة من الأكلات العالمية والشرقية تحضر بمهارة عالية وخدمة مميزة، لنجعل تجربتك استثنائية بتناول أشهى الأطباق في الهواء الطلق وحول حوض السباحة، لقضاء أحلى الأوقات وعيش أجمل اللحظات وأكثرها حفاوة.
تعد «فلل فيفيندا» هي الخيار الأمثل لإقامة قصيرة كانت أو طويلة، حيث الرفاهية والرحابة تتناسب مع أصحاب الذوق الرفيع.

{سعودي أوجيه} من الشركات العربية الأكثر تأثيرًا في العالم العربي

* اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة سعودي أوجيه ضمن أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي لعام 2015. وهي شركات منتمية للقطاع الخاص، وتمثل ركيزة أساسية لاقتصادات الدول العربية، خاصة لإسهامها بقوة في زيادة فرص التوظيف، وزيادة حجم الأموال التي تقوم بضخها في الاقتصاد العربي بوجه عام.
وعمدت «فوربس الشرق الأوسط» إلى إصدار قائمة مخصصة لهذا النوع من الشركات، وفقًا لمعايير دقيقة في قياس أدائها، منها عدد الموظفين، وعمر الشركة، والوجود الدولي، وعدد الشركات التابعة، والحضور الإعلامي.
ويأتي اختيار «فوربس الشرق الأوسط» لشركة سعودي أوجيه ضمن الإعلان عن قائمة المجلة السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015، وذلك في احتفالية متميزة، في فندق أوبروي بدبي، حضرها نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة في دولة الإمارات والسعودية، وقطر، والكويت، ومصر، وكافة دول المنطقة. وتم الاحتفاء بالشركات التي تصنع النجاحات العربية. حيث تسلم الجائزة المدير التنفيذي للعمليات في سعودي أوجيه المهندس نبيل الرخيمي.
وقام فريق البحث بتعيين أوزان نسبية مختلفة لكل معيار وفقًا لأهميته، وترتيب الشركات العربية وفقا لعدد النقاط المجمع لتلك المعايير، لتكون النتيجة قائمة مفصلة لـ(أكثر من 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي) ممن أسهمت بدور بارز في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية. والجدير بالذكر أن سعودي أوجيه كانت شركة الإنشاءات الوحيدة الحاضرة والتي نالت هذا التكريم من فوربس الشرق الأوسط.

«عجلان وإخوانه» في المركز الـ26 من قائمة أكثر 100 شركة عربية تأثيرًا

* توجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة «عجلان وإخوانه» بالمركز 26 ضمن قائمتها السنوية لأكثر 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي، وذلك في الاحتفالية المميزة التي نظمتها المجلة أخيرا بدبي بحضور نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة بدول الخليج والعالم العربي، وكشفت فيها عن قائمتها السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015م.
ويعكس تكريم شركة «عجلان وإخوانه» لقائمة أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي النجاحات، التي ظلت تحققها الشركة والأثر الملموس لها من الناحية التجارية والاقتصادية والاجتماعية في الدول والمجتمعات التي تعمل فيها، كما يؤكد سلامة النهج والآليات والخطط التي تعمل وفقها الشركة ومكّنتها من ذلك، ويضيف هذا التفوق والتميز للشركة زخمًا جديدًا لناحية سمعتها الطيبة وسط عملائها لما تتميز به من جودة المنتجات، حيث كانت من أولى شركات الخليج التي تعمل في قطاع الملابس تحصل على شهادة الجودة العالمية، كما حصلت على شهادة معهد الفحص السويسري التي تمنح للشركات التي تستخدم مواد صديقة للبيئة في منتجاتها من الملابس.
وجاء اختيار شركة عجلان وإخوانه في قائمة الشركات العربية الأكثر تأثيرا، وفقا لمعايير قياس أداء منها عدد الموظفين حيث يعمل بالشركة نحو 9 آلاف موظف، وعمر الشركة الذي يمتد لأكثر من 37 عامًا، والوجود الدولي حيث تمارس الشركة أنشطتها التجارية في 10 دول، وتتبع لها عدد من الشركات الأخرى بجانب الحضور الإعلامي اللافت للشركة في وسائل الإعلام المختلفة، وتشير هذه المعايير مجتمعة إلى أن شركة «عجلان وإخوانه» باتت جزءًا أصيلاً من المشهد الاقتصادي في المنطقة، ولعبت دورا مهما في ضخ استثمارات ضخمة لشرايين اقتصادات الدول التي تعمل فيها، كما أسهمت بشكل واضح في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية.

لكزس تفوز بجائزة «أفضل عرض ترفيهي» في أسبوع ميلانو للتصميم 2015

* تمكنت لكزس من حصد جائزة «أفضل عرض ترفيهي» عن عملها الإبداعي «لكزس - رحلة في عالم الحواس» ضمن منافسات جائزة ميلانو للتصميم التي أقيمت أخيرًا خلال أسبوع ميلانو للتصميم، الذي يعتبر أكبر حدث معني بالتصميم في العالم. وتعد لكزس أول صانع سيارات يتمكن من الفوز بهذه الجائزة المرموقة. وتبرز جائزة «أفضل عرض ترفيهي» العرض الأفضل الذي ينجح في استقطاب الجمهور للمشاركة في تجربة ترفيهية أو ثقافية مبتكرة وفريدة من شأنها تسليط الضوء على أهمية جوانب التصميم المختلفة للمركبات من خلال هذا العرض الترفيهي.
وتعتبر جائزة ميلانو للتصميم، التي تعقد هذا العام في دورتها الخامسة وتنظمها جمعية إيليتا الثقافية، الجائزة الرسمية الوحيدة المخصصة لأفضل المنصات المشاركة في أسبوع ميلانو للتصميم. وتُقدم جائزة ميلانو للتصميم لأفضل العروض بشكل عام وكذلك الفائزين عن خمس فئات فردية (الترفيه، التقنية، الصوت، التأثير، التجارة الإلكترونية). وقد تم اختيار الفائزين من بين جميع العارضين المشاركين في أسبوع ميلانو للتصميم.
وبهذه المناسبة قال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إنه لشرف عظيم لنا أن نفوز بهذه الجائزة المرموقة في أسبوع ميلانو للتصميم، وأود أن أشيد بالتعاون المثمر بين فيليب نيجرو وهاجيمي يونيدا، الذي ساهم بشكل كبير في الفوز بهذه الجائزة. لقد برز عرضنا الإبداعي بعد أن قدم للزوار تجربة حسية متكاملة وفريدة، مما يؤكد على مكانة لكزس كعلامة تجارية رائدة تولي الحواس البشرية أهمية بالغة في إطار جميع عمليات التصميم، إذ تسعى لكزس لخلق رابط حسي بين الشخص والمركبة التي يقودها من خلال التصميم، فطالما مثل عملاؤنا الدافع الأبرز الذي يشجعنا ويحفزنا على تبني نهج فريد للتصاميم المبتكرة من أجل تقديم مركبات جذابة بتصاميم عصرية.

«طيران ناس» يتعاون مع برنامج «صيفي» ويتيح فرص التدريب لطلاب الهندسة

* تجاوبا مع برنامج تدريب الطلاب «صيفي» المقدم من وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، والذي يهدف إلى تمكين الشباب السعودي من الدخول إلى سوق العمل بشكل أفضل، فتح «طيران ناس» الباب للطلاب السعوديين لتلقي التدريب الصيفي في مجالات مختلفة، حيث استقطبت الشركة بالتعاون مع جامعتي الفيصل والإمام محمد بن سعود، مجموعة من الطلاب المتميزين في مجال «الهندسة الميكانيكية» للتدريب في مرافق هندسة وصيانة الطائرات التابعة للشركة.
ويحظى متدربو الهندسة داخل الشركة بفرص إثراء مهاراتهم من خلال تمكينهم من ربط الجوانب النظرية التي تمكنوا من دراستها في أروقة الجامعة مع الجوانب العملية التي يتم من خلالها التدريب تحت إشراف مهندسين سعوديين مؤهلين يلتزمون بأقصى معايير الجودة والسلامة.
وقد نجحت الشركة منذ سنوات في إقامة شراكات مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الفيصل، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة دار العلوم، إضافة إلى جامعة اليمامة، لتمكين صفوة من طلاب وطالبات هذه الجامعات من التدريب الصيفي والتعاوني في مجالات الهندسة والتشغيل، والموارد البشرية، والشؤون المالية، وتقنية المعلومات، والتسويق.
من جهته عبر الكابتن منصور الحربي، الرئيس التنفيذي للعمليات بطيران ناس، بقوله: «نفخر في طيران ناس، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، بإدراج برامج التدريب الصيفي والتعاوني ضمن تأهيل وتطوير الموارد البشرية التي ترعاها الشركة، والتمكن من استقطاب واختيار الكفاءات الوطنية، ولعل أبرزها برنامج طياري المستقبل».

الإفطار في فندق {سوفياتل الخبر الكورنيش}

* تمتع بالإفطار بفندق سوفياتل الخبر الكورنيش هذا العام حيث خيارات واسعة من أطايب رمضان التقليدية واستمتع بلحظات مميزة وفريدة مع عائلتك وأصدقائك بمطعم «كافيه - شيك» بإطلالتيه الرائعتين على الخليج العربي أو على أضواء مدينة الخبر الخلابة.
خلال شهر رمضان المبارك، يقدم مطعم «كافيه - شيك» بوفيها من مأكولات عالمية مترفة، حيث ابتكر طهاتنا المبدعون مجموعة رائعة من المأكولات الرمضانية التقليدية بذائقة فرنسية مميزة لتناسب جميع الأذواق.
سواء كان إفطارًا عائليًا أو إفطار عمل، ففندق سوفياتل الخبر الكورنيش يقدم قوائم متنوعة للمجموعات حتى 600 شخص في قاعة باريس المكان المثالي لأمسيات لا تنسى خلال شهر رمضان المبارك، كما تتوافر قسائم شراء للإفطار للعائلات والمجموعات بدءًا من 10 أشخاص.
سوفياتل الخبر الكورنيش يحوي 229 غرفة وجناحا مع منظر بانورامي استثنائي بتصاميم معاصرة: «كلوب سوفياتل» مناطق تنفيذية خاصة للضيوف المقيمين «بطوابق الكلوب» والتي توفر خدمات شخصية بلمسة فرنسية.

السفارة الأميركية تثمن تميز مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان

* قام نائب السفير الأميركي لدى المملكة تيم ليندركينج بزيارة لمركز البسمة الثمينة لطب الأسنان أخيرا برفقة مسؤولة الوحدة الصحية في السفارة الأميركية جيل داركن المعنية بمتابعة الأوضاع الصحية للجالية الأميركية في السعودية. وثمنا مستوى الجودة في خدمات الأسنان الطبية التي يقدمها المركز لمنسوبي السفارة في المملكة.
وأوضح المدير الطبي لمركز البسمة الثمينة الدكتور أحمد شامية أن «المركز يعتبر من المراكز الطبية المعتمدة لدى السفارة الأميركية إذ يقدم خدمات الأسنان الطبية بجميع تخصصاتها إلى منسوبي السفارة، إضافة إلى الجالية الأميركية في المملكة».
وقال شامية: «مركز البسمة الثمينة يحرص على تقديم الأفضل في خدمات طب الأسنان وأعلى معايير الجودة العلاجية للمواطنين والمقيمين في المملكة والمغتربين من جميع أنحاء العالم». وأضاف: «زارنا الكثير من منسوبي السفارة الأميركية والجالية الأميركية في المملكة منذ عام 2010، وقد عبروا عن رضاهم عن نوعية خدمات الأسنان التي يوفرها المركز».
ويعد مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان الذي تأسس عام 2008 من المراكز السعودية التي حققت معايير الجودة العالمية في تقديم أفضل خدمة للمرضى، ما جعله يحصل على ثلاث جوائز عالمية في الجودة والتميز عام 2013، و2014، و2015. ويتكون المركز من فريق أطباء وممرضين بمؤهلات عالمية ليوفر لمرضاه أقصى عناية باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات.

الخيمة الرمضانية في فندق «فورسيزونز» الخيار الأمثل في العاصمة الرياض

* اشتهر فندق «فورسيزونز» الرياض خلال السنوات الماضية على استضافة أرقى مآدب الإفطار والسحور في المدينة، وكما اعتاد ضيوفنا الأعزاء خلال شهر رمضان، فإن المطاعم المتنوعة لدينا ستقوم بتقديم مجموعة واسعة مما لذ وطاب من المأكولات خلال الشهر الفضيل.
على غرار كل عام، يستمر فندق «فورسيزونز» الرياض بتقديم خيمته الرمضانية الأشهر في المدينة في قاعة المملكة، التي تضمّ مجموعة من الأطباق اللذيذة الحصرية، تضم بوفيهات المأكولات الشرقية والعالمية. ولجعل تجربة الضيوف أكثر خصوصية ومتعة، يمكنهم أن يطلبوا أطباقهم المفضلة، وسيقوم الطهاة بتحضيرها في واحدة من مختلف محطات الطهي الحية لدينا. كما أن التمتع بخدمة «فورسيزونز» وبضيافتنا السخية كلها عوامل من شأنها أن تجعل إفطار ضيوف الفندق ذا مذاق مبهج لا ينسى.
ويقول أنتوني تايلر مدير عام فندق «فورسيزونز» الرياض: «إن شهر رمضان هو الشهر الذي يجتمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء للاحتفال بروح العطاء والمشاركة. وفي هذه المناسبة الخاصة يضمّ الفندق مجموعة متنوعة من العروض التي من شأنها أن تجعل إفطاركم وسحوركم استثنائيًا وخاصًا جدًا. وبالتأكيد سيتمتع ضيوفنا الأحباء بتجربة رائعة لا تنسى عند تذوقهم للأصناف الكثيرة التي اختارها وأعدها فريق الغذاء والمشروبات لدينا هذا العام».
أما مطعم «إيلمنتس»، فسيقدم بوفيه الإفطار الذي شهد نجاحا منذ افتتاحه في العام الماضي، الذي يقدم مفهوم تناول الطعام مع التركيز على محطات الطهي الحية المخصصة بالمطابخ العالمية.
وللاستمتاع بمائدة سحور مثالية، يقدّم مطعم «ذا جريل» تشكيلة واسعة من أطيب الأطباق الشرقية والعالمية المتنوعة، ضمن أجواء مميزة، حيث يمكن للأفراد والعائلات الاستمتاع بالجلسات في الخيمة الجديدة المحيطة بالمسبح.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.