موسكو تحذر من اقتراب الوضع نحو «صراع مباشر» مع حلف الأطلسي

بوتين يوقع قانون الضم... والخارجية تضغط على كازاخستان لطرد السفير الأوكراني

مجند روسي يطلق قذيفة «آر بي جي» خلال تدريب عسكري في ستافروبول (د.ب.أ)
مجند روسي يطلق قذيفة «آر بي جي» خلال تدريب عسكري في ستافروبول (د.ب.أ)
TT

موسكو تحذر من اقتراب الوضع نحو «صراع مباشر» مع حلف الأطلسي

مجند روسي يطلق قذيفة «آر بي جي» خلال تدريب عسكري في ستافروبول (د.ب.أ)
مجند روسي يطلق قذيفة «آر بي جي» خلال تدريب عسكري في ستافروبول (د.ب.أ)

مع توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح الأربعاء، قانوناً دستورياً يقضي بضم دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، إلى روسيا، تكون موسكو استكملت خطواتها لتكريس الواقع الجديد في الصراع الدائر مع أوكرانيا، بينما ازدادت التحذيرات من دخول المواجهة القائمة مع الغرب مرحلة جديدة، يمكن أن تنزلق نحو صراع مباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، وفقاً لتحذيرات مسؤولين روس.
وأعلن الكرملين أن بوتين وقع القانون الذي تمت المصادقة عليه في اليومين الماضيين في مجلس الدوما (النواب) ومجلس الاتحاد (الشيوخ)، ما يعني أن إجراءات الضم قد دخلت فعلاً حيز التنفيذ.
وأبقى الرئيس الروسي زعماء الانفصاليين في المناطق الأربع في مناصبهم، بعدما منح كلاً منهم منصب حاكم في مقاطعته، وفقاً للقوانين الروسية. ومن المقرر أن يدير الحكام الأربعة شؤون هذه المناطق مؤقتاً حتى تعيين حكام منتخبين. وبذلك تكون عملية دمج المناطق التي جرى ضمها قد انطلقت، وهي تستمر حتى مطلع عام 2026.
ومن المفترض أن يتم ضم التشكيلات العسكرية التي كانت قائمة في المناطق إلى القوات الروسية. ونصت المعاهدات الموقعة للضم على أن يبدأ فوراً سريان القوانين التشريعية الروسية في المقاطعات «الجديدة»، وأن يتم إلغاء كل التشريعات السابقة التي كانت سارية في حال تعارضت مع القوانين الروسية، بما في ذلك على صعيد إلغاء عقوبة الإعدام وعدد آخر من الإجراءات.
في غضون ذلك، اكتسبت التحذيرات من الانزلاق نحو صراع مباشر بين روسيا والغرب أبعاداً أكثر جدية، وأكد نائب مدير شؤون الحد من الأسلحة وانتشار النووي في الخارجية الروسية، قسطنطين فورونتسوف، أن إمدادات الأسلحة الأميركية لأوكرانيا تدفع نحو «صراع عسكري مباشر بين روسيا وحلف (الناتو)».
وقال فورونتسوف، خلال اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة: «تزيد الولايات المتحدة من إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وتزود جيشها بمعلومات استخباراتية، وتؤمِّن المشاركة المباشرة لمقاتليها ومستشاريها في الأزمة، الأمر الذي لا يؤخر الأعمال القتالية، ويؤدي إلى وقوع إصابات جديدة فحسب؛ بل يقرّب الوضع من الخط الخطير المتمثل في المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا وحلف (الناتو)». جاء هذا التحذير رداً على إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة إلى أوكرانيا، بقيمة 625 مليون دولار، تتضمن أنظمة «هايمارس» وبطاريات مدفعية وذخيرة ومدرعات.
كما أن الإعلان عن المساعدات العسكرية الجديدة جاء بعد أقل من أسبوع من إعلان «البنتاغون» عن حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 1.1 مليار.
وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) بات عملياً «يشن حرباً ضد روسيا».
وأضاف باتروشيف في اجتماع أمني عقد الأربعاء، في سيفاستوبول (شبه جزيرة القرم) إن روسيا «في إطار تحريرها لشعب أوكرانيا اليوم من النازية الجديدة، لا تقاتل فقط التشكيلات القومية والقوات المسلحة لأوكرانيا. إنها في الواقع تقاتل ضد حلف (الناتو) الذي يزود أعضاؤه نظام كييف بالأسلحة الثقيلة، والذخيرة والاستخبارات وتدريب العسكريين المتخصصين». وبحسب قوله، فإن «أعضاء (الناتو) يشاركون في التخطيط للعمليات العسكرية، ويلوحون باستخدام أسلحة الدمار الشامل». واتهم واشنطن بأنها دفعت أوروبا وروسيا للدخول في مواجهة عسكرية.
وقال سفير روسيا في واشنطن، أناتولي أنتونوف، إن قرار الولايات المتحدة مواصلة إمداد أوكرانيا بالأسلحة يؤكد وضعها طرفاً مشاركاً في الصراع.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن أنتونوف قوله في بيان: «قرار الإدارة مواصلة ضخ الأسلحة الثقيلة إلى نظام كييف يؤكد فحسب وضع واشنطن طرفاً في الصراع». وأضاف: «نتصور أن الأمر يمثل تهديداً مباشراً لمصالح بلدنا الاستراتيجية».
وتابع الدبلوماسي الروسي قائلاً: «الإمداد بالمنتجات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وحلفائها لا يترتب عليه إراقة الدماء لفترات طويلة وخسائر جديدة فقط؛ بل يزيد أيضاً من خطر اندلاع صدام عسكري مباشر بين روسيا والدول الغربية». وذكر: «ندعو واشنطن إلى وقف أعمالها الاستفزازية التي ربما تؤدي إلى أخطر العواقب».
على صعيد آخر، استدعت الخارجية الروسية السفير الكازاخي يرميك كوشرباييف إلى الوزارة، وسلَّمته مذكرة احتجاج بسبب سماح آستانة للسفير الأوكراني بيتر فروبليفسكي بمواصلة أداء مهامه الدبلوماسية. وقالت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا إن موسكو مستاءة من تطور الوضع حول السفير الأوكراني في كازاخستان الذي كان قد غادر آستانة للتشاور في بداية الشهر؛ لكنه عاد قبل أيام، ويواصل أداء مهامه بشكل اعتيادي. وقالت زاخاروفا إن آستانة أكدت لموسكو أن «فروبليفسكي سيغادر كازاخستان بلا رجعة»، مضيفة أنه «لم يتم الوفاء بالوعود». وأشارت إلى أن موسكو «تتوقع من الجانب الكازاخستاني؛ ليس فقط اتباع روح علاقات الحلفاء مع روسيا، ولكن أيضاً الالتزام بالتشريعات الكازاخية التي تعاقب على التحريض على العنف».
وكان السفير الأوكراني لدى كازاخستان قد أثار ضجة كبرى عندما أعلن خلال مقابلة أن الجيش الأوكراني يسعى إلى «قتل أكبر عدد ممكن من الروس». ورأت موسكو في التصريحات دعوة صريحة لقتل الروس، واعتبرت أن السفير يعكس وجهات نظر «نازية»؛ لكن الخارجية الكازاخية قالت في وقت لاحق إن السفير الأوكراني قدم اعتذاراً، وقال إن تصريحاته السابقة تم التعبير عنها «على خلفية حالة عاطفية متصاعدة».


مقالات ذات صلة

الكرملين يتهم كييف بمحاولة اغتيال بوتين بمسيرتين

العالم الكرملين يتهم كييف بمحاولة اغتيال بوتين بمسيرتين

الكرملين يتهم كييف بمحاولة اغتيال بوتين بمسيرتين

قال الكرملين الأربعاء إنه أسقط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما أوكرانيا، واتّهم كييف بمحاولة قتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضح الكرملين في بيان: «استهدفت مسيّرتان الكرملين... تم تعطيل الجهازين»، واصفاً العملية بأنها «عمل إرهابي ومحاولة اغتيال رئيس روسيا الاتحادية». وقال الكرملين إن العرض العسكري الكبير الذي يُقام في 9 مايو (أيار) للاحتفال بالنصر على ألمانيا النازية في عام 1945 سيُنظم في موسكو رغم الهجوم بمسيَّرات. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف قوله: «العرض سيقام. لا توجد تغييرات في البرنامج».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شؤون إقليمية تدشين أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في جنوب تركيا

تدشين أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في جنوب تركيا

أكّدت تركيا وروسيا عزمهما على تعزيز التعاون بعد نجاح إطلاق أكبر مشروع في تاريخ العلاقات بين البلدين اليوم (الخميس)، وهو محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء التي أنشأتها شركة «روسآتوم» الروسية للطاقة النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال مشاركته إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر تقنية الفيديو الخميس، في حفل تزويد أول مفاعل للمحطة التركية بالوقود النووي، أن تركيا ستصبح من خلال هذا المشروع واحدة من القوى النووية في العالم.

يوميات الشرق محمد بن سلمان وبوتين يبحثان العلاقات

محمد بن سلمان وبوتين يبحثان العلاقات

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس. وقدم الرئيس الروسي في بداية الاتصال التهنئة لولي العهد بعيد الفطر المبارك. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين السعودية وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

«الشرق الأوسط» (جدة)
بوتين يقر بـ«صعوبات» في دونباس

بوتين يقر بـ«صعوبات» في دونباس

اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، بالصعوبات التي تواجهها قوات بلاده في إقليم دونباس بشرق أوكرانيا، وطالب بوضع تصورات محددة حول آليات تطوير الحكم الذاتي المحلي في المناطق التي ضمتها روسيا الخريف الماضي. وقال بوتين خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس تطوير الحكم الذاتي المحلي الذي استحدث لتولي الإشراف على دمج المناطق الجديدة، إنه على اتصال دائم مع حاكم دونيتسك دينيس بوشيلين. وخاطب بوشيلين قائلاً: «بالطبع، هناك كثير من المشكلات في الكيانات الجديدة للاتحاد الروسي.

العالم تقرير: المعارضة الروسية مشتتة وتعول على هزيمة في أوكرانيا

تقرير: المعارضة الروسية مشتتة وتعول على هزيمة في أوكرانيا

في روسيا وفي المنفى، أُضعفت المنظمات والمواطنون المناهضون للحرب ولبوتين بسبب القمع وانعدام الوحدة بين صفوفهم، وفق تقرير نشرته الأربعاء صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. حسب التقرير، يعتبر المعارضون الديمقراطيون الروس أن هزيمة الجيش الروسي أمر مسلَّم به. «انتصار أوكرانيا شرط أساسي للتغيير الديمقراطي في روسيا»، تلخص أولغا بروكوبييفا، المتحدثة باسم جمعية الحريات الروسية، خلال اجتماع نظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (إيفري) مع العديد من ممثلي المعارضة الديمقراطية الروسية، وجميعهم في المنفى بأوروبا. يقول المعارضون الروس إنه دون انتصار عسكري أوكراني، لن يكون هناك شيء ممكن، ولا سيما تمرد السكان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.