بوتين يقر بـ«صعوبات» في دونباس

«الناتو» مصمم على «ضمان انتصار كييف»

أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواجهة بلاده صعوبات في عمليات دمج المناطق التي تم ضمها إلى روسيا (أ.ف.ب)
أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواجهة بلاده صعوبات في عمليات دمج المناطق التي تم ضمها إلى روسيا (أ.ف.ب)
TT

بوتين يقر بـ«صعوبات» في دونباس

أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواجهة بلاده صعوبات في عمليات دمج المناطق التي تم ضمها إلى روسيا (أ.ف.ب)
أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواجهة بلاده صعوبات في عمليات دمج المناطق التي تم ضمها إلى روسيا (أ.ف.ب)

اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، بالصعوبات التي تواجهها قوات بلاده في إقليم دونباس بشرق أوكرانيا، وطالب بوضع تصورات محددة حول آليات تطوير الحكم الذاتي المحلي في المناطق التي ضمتها روسيا الخريف الماضي. وقال بوتين خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس تطوير الحكم الذاتي المحلي الذي استحدث لتولي الإشراف على دمج المناطق الجديدة، إنه على اتصال دائم مع حاكم دونيتسك دينيس بوشيلين. وخاطب بوشيلين قائلاً: «بالطبع، هناك كثير من المشكلات في الكيانات الجديدة للاتحاد الروسي. بهذا المعنى لديك صعوبات حتى أكثر من زملائك الآخرين، ويمكنني القول إنها أكثر بكثير».
في سياق متصل، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ في أثناء زيارة غير معلنة إلى كييف، أمس الخميس، أن الحلف مصمم على «ضمان انتصار» أوكرانيا في الحرب على روسيا ويعد ذلك أولوية، مشيراً إلى أنه سيتم بحث خطة انضمامها لـ{الناتو} خلال قمة في يوليو (تموز) المقبل.
وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي في كييف إن «مستقبل أوكرانيا داخل العائلة الأوروبية الأطلسية. يتفق جميع الحلفاء على ذلك». وأشار إلى أن «مسألة العضوية» ستحتل «أولوية على جدول أعمال» قمة حلف الأطلسي المرتقبة في فيلنيوس.
وردت روسيا قائلة إن هدفها هو منع كييف من الانضمام للتكتل العسكري. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا ترى نفسها معرضة للخطر جراء احتمال انضمام أوكرانيا لـ{الناتو} «لأن ذلك يجلب خطراً حقيقياً وكبيراً لبلادنا وأمنها».
بوتين يقر بصعوبات في دونباس ويتعهد تسريع دمج «المناطق الجديدة»


مقالات ذات صلة

الكرملين يتهم كييف بمحاولة اغتيال بوتين بمسيرتين

العالم الكرملين يتهم كييف بمحاولة اغتيال بوتين بمسيرتين

الكرملين يتهم كييف بمحاولة اغتيال بوتين بمسيرتين

قال الكرملين الأربعاء إنه أسقط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما أوكرانيا، واتّهم كييف بمحاولة قتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضح الكرملين في بيان: «استهدفت مسيّرتان الكرملين... تم تعطيل الجهازين»، واصفاً العملية بأنها «عمل إرهابي ومحاولة اغتيال رئيس روسيا الاتحادية». وقال الكرملين إن العرض العسكري الكبير الذي يُقام في 9 مايو (أيار) للاحتفال بالنصر على ألمانيا النازية في عام 1945 سيُنظم في موسكو رغم الهجوم بمسيَّرات. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف قوله: «العرض سيقام. لا توجد تغييرات في البرنامج».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شؤون إقليمية تدشين أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في جنوب تركيا

تدشين أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في جنوب تركيا

أكّدت تركيا وروسيا عزمهما على تعزيز التعاون بعد نجاح إطلاق أكبر مشروع في تاريخ العلاقات بين البلدين اليوم (الخميس)، وهو محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء التي أنشأتها شركة «روسآتوم» الروسية للطاقة النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال مشاركته إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر تقنية الفيديو الخميس، في حفل تزويد أول مفاعل للمحطة التركية بالوقود النووي، أن تركيا ستصبح من خلال هذا المشروع واحدة من القوى النووية في العالم.

يوميات الشرق محمد بن سلمان وبوتين يبحثان العلاقات

محمد بن سلمان وبوتين يبحثان العلاقات

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس. وقدم الرئيس الروسي في بداية الاتصال التهنئة لولي العهد بعيد الفطر المبارك. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين السعودية وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

«الشرق الأوسط» (جدة)
العالم تقرير: المعارضة الروسية مشتتة وتعول على هزيمة في أوكرانيا

تقرير: المعارضة الروسية مشتتة وتعول على هزيمة في أوكرانيا

في روسيا وفي المنفى، أُضعفت المنظمات والمواطنون المناهضون للحرب ولبوتين بسبب القمع وانعدام الوحدة بين صفوفهم، وفق تقرير نشرته الأربعاء صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. حسب التقرير، يعتبر المعارضون الديمقراطيون الروس أن هزيمة الجيش الروسي أمر مسلَّم به. «انتصار أوكرانيا شرط أساسي للتغيير الديمقراطي في روسيا»، تلخص أولغا بروكوبييفا، المتحدثة باسم جمعية الحريات الروسية، خلال اجتماع نظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (إيفري) مع العديد من ممثلي المعارضة الديمقراطية الروسية، وجميعهم في المنفى بأوروبا. يقول المعارضون الروس إنه دون انتصار عسكري أوكراني، لن يكون هناك شيء ممكن، ولا سيما تمرد السكان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
بوتين يزور «مناطق الضم»... وكييف غاضبة

بوتين يزور «مناطق الضم»... وكييف غاضبة

أعلنت موسكو أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بزيارة سريعة إلى الخطوط الأمامية في خيرسون ولوغانسك، مشيرة إلى أن الزيارة جاءت تأكيداً لسيطرة روسيا على المناطق التي ضمتها إلى أراضيها. وأغضبت الخطوة كييف التي وصفت الزيارة بأنها تهدف للاطلاع على «جرائم» روسية. ورأى المستشار في الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك، أن زيارة بوتين تعد «جولة خاصة لعرّاب عمليات القتل الجماعي». على صعيد آخر، عقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو جلسة مباحثات مطوّلة مع نظيره الصيني لي شانغ فو، قال بعدها إن التعاون والتنسيق بين روسيا والصين لهما تأثير على استقرار الوضع في العالم.


دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

برر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، التعادل مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب افتقار لاعبيه للتركيز في إنهاء الهجمات.

قال دي لا فوينتي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء: «يجب أن نتحسن على مستوى إنهاء الهجمات».

أضاف المدرب الإسباني: «في مثل هذه المباريات من الوارد أن تصنع عدة فرص ولكن تحتاج إلى اللمسة الأخيرة».

أشار: «لقد واجهنا فريقاً منظماً. منذ اللحظة الأولى يتكتلون بعشرة لاعبين أمام مرماهم، لذا وجدنا صعوبة كبيرة في إيجاد المساحات واضطررنا إلى تدوير الكرة كثيراً للبحث عن ثغرة».

وختم دي لا فوينتي تصريحاته: «ولكن الكرة رفضت دخول المرمى، لقد كانت مباراة صعبة، وندرك أن جميع مباريات كأس العالم ستكون صعبة».

وسيلعب منتخب إسبانيا ضد السعودية في الجولة الثانية بعدها يختتم مشواره بمواجهة قوية ضد أوروغواي يومي 21 و27 يونيو (حزيران) على التوالي.


«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقاً في مونديال قطر 2022، مكتفياً بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا الجنوبية، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا.

وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا 2024.

والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاماً في بطولة كأس العالم حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونغو الديمقراطية في هيوستن، يوم الأربعاء.

وقال المشجع زاك مالياس خلال أول تدريب مفتوح لمنتخب البرتغال استعداداً لكأس العالم في معسكره التدريبي بفلوريدا: «أعتقد أن منتخبنا يؤدي أفضل أحياناً من دون رونالدو. هناك لاعبون آخرون يناسبون طريقة اللعب بشكل أفضل».

وقالت بياتريس ميتانكين: «رونالدو نجم كبير، ويحظى بشعبية جماهيرية عريضة، وهي أمور تؤثر عليه». ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخراً، منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا.

كما تُوج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدراً هدافي المسابقة برصيد 28 هدفاً.

وقال مشجع آخر، وهو روب ستيكل: «رونالدو يحب المشاركة في اللحظات الحاسمة، وكأس العالم على الأبواب، إنه لاعب يريد تسديد ركلات الجزاء، ويرغب بقوة في الوجود أساسياً حتى نهاية المباراة».

ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سناً في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.

ورغم التشكيك في قدرات رونالدو مع تقدمه في العمر، قال المشجع إرنستو فيلار إن هناك لاعبين بارزين في منتخبات أخرى رغم كونهم الأكبر سناً مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويتفق مع هذا الاتجاه زملاء رونالدو في المنتخب البرتغالي، وكذلك المدير الفني للفريق. وعبّر فيتينيا نجم وسط باريس سان جيرمان ومنتخب البرتغال عن إعجابه الشديد بالمقومات البدنية لرونالدو، قائلاً: «رونالدو يبلغ 41 عاماً وأنا 26 عاماً، ولكنني لا أملك مقوماته البدنية؛ فهو مذهل».

أما الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال فيرى أن مقومات رونالدو تؤهله للمشاركة في مونديال 2030 عندما يبلغ 45 عاماً.

وبصرف النظر عن فاعلية رونالدو وأرقامه، توجد فئة من الجماهير معجبة للغاية بالنجم البرتغالي المخضرم، وهي الأطفال الصغار الذين حضروا بكثافة تدريبات المنتخب البرتغالي.


حُكم هولندي بحبس قيادي موالٍ للأسد مُدان بتعذيب واغتصاب معارضين

بطانيات يستخدمها السجناء في منشأة احتجاز كانت تديرها المخابرات العسكرية في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد... دمشق 17 ديسمبر 2024 (أ.ب)
بطانيات يستخدمها السجناء في منشأة احتجاز كانت تديرها المخابرات العسكرية في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد... دمشق 17 ديسمبر 2024 (أ.ب)
TT

حُكم هولندي بحبس قيادي موالٍ للأسد مُدان بتعذيب واغتصاب معارضين

بطانيات يستخدمها السجناء في منشأة احتجاز كانت تديرها المخابرات العسكرية في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد... دمشق 17 ديسمبر 2024 (أ.ب)
بطانيات يستخدمها السجناء في منشأة احتجاز كانت تديرها المخابرات العسكرية في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد... دمشق 17 ديسمبر 2024 (أ.ب)

قضت محكمة هولندية، الاثنين، بحبس سوري 26 سنة لإدانته بتعذيب واغتصاب معارضين للرئيس السابق بشار الأسد إبان الحرب التي شهدتها سوريا.

وكان الرجل البالغ 58 عاماً والمُشار إليه باسم رفيق ا.، رئيس وحدة الاستجواب في «الدفاع الوطني» في مدينة سلمية في غرب سوريا بين عامي 2013 و2014، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقمعت المجموعة بعنف معارضي الرئيس بشار الأسد ونظام حكمه، واعتقلت نشطاء وأخضعتهم للتعذيب، وفق تقارير حقوقية.

وقالت المحكمة إن الضحايا كانوا «مقيّدين بالأصفاد ومعصوبي الأعين، وتُوجّه إليهم الضربات بأدوات مختلفة ويُركَلون لفترات طويلة، ويوضَعون داخل إطار سيارة، ويعلَّقون من أرجلهم، أو يعرَّضون للصعق الكهربائي، وغالبا ما يجبَرون على التعري».

وأدانت المحكمة الرجل بالاعتداء الجنسي والاغتصاب.

وقالت المحكمة في لاهاي إن الرجل عرّض ضحاياه مراراً لـ«أجواء رعب مميت وتهديد وألم ويأس وعجز».

وأدين بارتكاب 19 جريمة ضد الإنسانية بحق ثماني ضحايا.

وعلّلت المحكمة حكمها بـ«الخطورة الاستثنائية للجرائم والمعاناة التي لحقت بالضحايا».

وهذه هي المرة الأولى التي يُحاكَم فيها أي شخص في هولندا بارتكاب عنف جنسي باعتباره جريمة ضد الإنسانية.

وصل الرجل إلى هولندا في عام 2021 ومُنح لجوءاً مؤقتاً، واستقر مع عائلته في بلدة دروتن وسط البلاد.

وألقت الشرطة القبض عليه بُعيد ذلك إثر بلاغ تلقّته.

خلال محاكمته، نفى الرجل التهم الموجهة إليه ورأى في الأمر «مؤامرة».

وقال محاموه إن موكّلهم تعرّض للتعذيب على يد مجموعات ويعاني من متلازمة ما بعد الصدمة.

وتحاكم دول أوروبية عدة مشتبه بهم في أحداث الحرب السورية بموجب الولاية القضائية العالمية، وهي أداة قانونية تمكّن الدول من ملاحقة أخطر الجرائم الدولية بغض النظر عن مكان وقوعها.

وتنظر محاكم في فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا والنمسا في قضايا مماثلة.