اتفاقيات عسكرية وأمنية بين إسرائيل وأذربيجان

زارها غانتس سراً ونفى خططاً لاجتياح الضفة واغتيالات من الجو

صورة وزعتها «الدفاع» الإسرائيلية للقاء غانتس مع وفد أذربيجاني
صورة وزعتها «الدفاع» الإسرائيلية للقاء غانتس مع وفد أذربيجاني
TT

اتفاقيات عسكرية وأمنية بين إسرائيل وأذربيجان

صورة وزعتها «الدفاع» الإسرائيلية للقاء غانتس مع وفد أذربيجاني
صورة وزعتها «الدفاع» الإسرائيلية للقاء غانتس مع وفد أذربيجاني

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن قيامه بزيارة سرية إلى أذربيجان، أجرى خلالها لقاءات مع كبار قادة الدولة ووقع على عدة اتفاقيات تعاون في المجالين العسكري والأمني، وذلك بعد أكبر من 6 أشهر من ابرام البلدين اتفاقية لتوسيع العلاقات الاقتصادية.
وقال الناطق بلسان غانتس، الثلاثاء، إن الزيارة تمت الاثنين، بمشاركة وفد رفيع ضم المدير العام لوزارة الدفاع، الجنرال أمير ايشل، ورئيس دائرة الشؤون السياسية والأمنية، درور شالوم، والسكرتير العسكري للوزير، العميد ييكي دولف، والتقى مع الرئيس إلهام عالييف، ووزير الدفاع زاكير حسنوف، وحل ضيفاً على رئيس حرس الحدود التشين غولييف.
وبحسب مصدر في الدفاع كان ضمن الوفد، سئل غانتس عن الوضع الفلسطيني، فقال إنه يرفض كل الاقتراحات المطروحة لتنفيذ عملية اجتياح للضفة الغربية رداً على عمليات فلسطينية، ورفض الفكرة التي نسبت إلى رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، بإرسال طائرات مسيرة لاغتيال شبان فلسطينيين مسلحين في منطقة جنين، وقال إنه يسعى لتهدئة مع الفلسطينيين ولا يخجل في أنه يقيم علاقات مباشرة مع الرئيس محمود عباس، لافتاً: «بل بالعكس. أنا ألتقي به ونحاول معاً البحث عن حلول واقعية لحلحلة الجمود في الوضع السياسي، وفي الوقت نفسه، أحارب الفلسطينيين عندما يرسلون مسلحين وإرهابيين لقتل جنودنا والمستوطنين».
وأكد الناطق أن غانتس شدد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وضرورة العمل من أجل تعزيز السلام في المنطقة وفي العالم، وأهمية تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها وتعميقها في ضوء التغيرات التي شهدتها المنطقة منذ التوقيع على اتفاقيات إبراهيم قبل سنتين، وإعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا والتقدم الذي حصل فيها. وأكد أن المداولات بين غانتس ومضيفيه تناولت كثيراً من المواضيع السياسية والأمنية التي تهم البلدين. واستغل غانتس وجوده في دولة مجاورة لإيران، فقال في تصريحات للمراسل العسكري لصحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، إن إسرائيل تمتلك القدرة على إعطاء جواب على كل تطور في إيران. وأضاف أن الاتفاق النووي لم يمُت بعد، لكنه لا يتقدم. ولم يعد سراً أن إسرائيل تعارض وجود اتفاق كهذا، لأنه ليس جيداً. وفي الوقت الحاضر نصارع على الوقت. فإيران تستطيع أن تقرر التقدم في مسار تخصيب الأورانيوم. وقال مصدر رفيع رافق غانتس، إن إسرائيل تبني كثيراً على علاقاتها الجيدة مع أذربيجان، كونها دولة إسلامية مهمة مجاورة لإيران، وتتعرض مثل إسرائيل لمخططات عدائية من قادة نظام الآيات في طهران. فهناك ضرورة دائمة للتنسيق بينهما حول مجابهة تلك المخططات معاً. وأوضح أن اللقاءات بينت أن الطرفين ينظران إلى كثير من القضايا الإقليمية بالرؤية نفسها. وأضاف أن قادة قوات حرس الحدود في أذربيجان، استضافوا غانتس ووفده في مقر القوات المركزي، وتحدثوا أمامهم حول التحديات التي يواجهونها.
وكان وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قد زار أذربيجان في نهاية شهر أبريل (نيسان) الماضي، واستقبله الرئيس علييف، إضافة إلى وزيري المالية والاقتصاد، وأبرم اتفاقيات لتوسيع العلاقات الاقتصادية، خصوصاً في مجال استيراد النفط. وقد تعهدت أذربيجان بأن تزود إسرائيل بما ينقصها من النفط، في حال تفاقمت أزمة الطاقة بالعالم التي انفجرت بسبب العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، في أعقاب اندلاع الحرب بأوكرانيا. وقد تعهدت إسرائيل بتزويد أذربيجان بما تحتاجه من خبراء وخبرات لتطوير زراعة القمح، الذي يشهد هو أيضاً نقصاً حاداً في العالم بسبب تلك الحرب.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة ​نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ولم يسبق الإعلان عن نشر هذه الزوارق، التي يمكن استخدامها للمراقبة أو شن هجمات انتحارية. ويأتي ذلك على الرغم من سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها البحرية الأميركية على مدى سنوات في سعيها لامتلاك أسطول من السفن المسيرة، وفق تقرير لـ«رويترز» العام الماضي.

طائرات مسيّرة وزوارق سريعة في قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في ميناء ميناب قبالة مضيق هرمز (الرئاسة الإيرانية)

وبرزت أهمية السفن المسيرة في السنوات القليلة الماضية بعد أن استخدمت أوكرانيا زوارق سريعة محملة بالمتفجرات لإلحاق أضرار جسيمة بأسطول البحر الأسود الروسي.

واستخدمت إيران طائرات مسيّرة بحرية لمهاجمة ناقلات النفط في الخليج مرتين على الأقل منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما قبل نحو شهر. ولم ترد أي مؤشرات على استخدام الولايات المتحدة سفناً مسيّرة في هجمات.


ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس إنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة ‌أيام حتى ‌السادس ​من ‌أبريل (⁠نيسان) ​بناء على طلب ⁠الحكومة الإيرانية، وأضاف أن المحادثات مع طهران تسير «على نحو جيد للغاية».

وأضاف ⁠في منشور على ‌موقع ‌تروث ​سوشيال «بناء ‌على طلب الحكومة الإيرانية، ‌أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى ‌يوم الاثنين السادس من أبريل (نيسان) 2026، ⁠الساعة ⁠الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».

وأضاف «المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها ​تسير ​على نحو جيد للغاية».


زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
TT

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» بسبب نقص في عدد القوات.

وقال لابيد، في بيان بثّه التلفزيون، إن «الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة»، مكرراً تحذيراً كان قد وجّهه، قبل يوم، رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أرشيفية-أ.ف.ب)

وأضاف لابيد أن «الحكومة تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية، ودون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جداً من الجنود».