اتفاقيات عسكرية وأمنية بين إسرائيل وأذربيجان

اتفاقيات عسكرية وأمنية بين إسرائيل وأذربيجان

زارها غانتس سراً ونفى خططاً لاجتياح الضفة واغتيالات من الجو
الأربعاء - 10 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 05 أكتوبر 2022 مـ رقم العدد [ 16017]
صورة وزعتها «الدفاع» الإسرائيلية للقاء غانتس مع وفد أذربيجاني

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن قيامه بزيارة سرية إلى أذربيجان، أجرى خلالها لقاءات مع كبار قادة الدولة ووقع على عدة اتفاقيات تعاون في المجالين العسكري والأمني، وذلك بعد أكبر من 6 أشهر من ابرام البلدين اتفاقية لتوسيع العلاقات الاقتصادية.
وقال الناطق بلسان غانتس، الثلاثاء، إن الزيارة تمت الاثنين، بمشاركة وفد رفيع ضم المدير العام لوزارة الدفاع، الجنرال أمير ايشل، ورئيس دائرة الشؤون السياسية والأمنية، درور شالوم، والسكرتير العسكري للوزير، العميد ييكي دولف، والتقى مع الرئيس إلهام عالييف، ووزير الدفاع زاكير حسنوف، وحل ضيفاً على رئيس حرس الحدود التشين غولييف.
وبحسب مصدر في الدفاع كان ضمن الوفد، سئل غانتس عن الوضع الفلسطيني، فقال إنه يرفض كل الاقتراحات المطروحة لتنفيذ عملية اجتياح للضفة الغربية رداً على عمليات فلسطينية، ورفض الفكرة التي نسبت إلى رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، بإرسال طائرات مسيرة لاغتيال شبان فلسطينيين مسلحين في منطقة جنين، وقال إنه يسعى لتهدئة مع الفلسطينيين ولا يخجل في أنه يقيم علاقات مباشرة مع الرئيس محمود عباس، لافتاً: «بل بالعكس. أنا ألتقي به ونحاول معاً البحث عن حلول واقعية لحلحلة الجمود في الوضع السياسي، وفي الوقت نفسه، أحارب الفلسطينيين عندما يرسلون مسلحين وإرهابيين لقتل جنودنا والمستوطنين».
وأكد الناطق أن غانتس شدد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وضرورة العمل من أجل تعزيز السلام في المنطقة وفي العالم، وأهمية تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها وتعميقها في ضوء التغيرات التي شهدتها المنطقة منذ التوقيع على اتفاقيات إبراهيم قبل سنتين، وإعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا والتقدم الذي حصل فيها. وأكد أن المداولات بين غانتس ومضيفيه تناولت كثيراً من المواضيع السياسية والأمنية التي تهم البلدين. واستغل غانتس وجوده في دولة مجاورة لإيران، فقال في تصريحات للمراسل العسكري لصحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، إن إسرائيل تمتلك القدرة على إعطاء جواب على كل تطور في إيران. وأضاف أن الاتفاق النووي لم يمُت بعد، لكنه لا يتقدم. ولم يعد سراً أن إسرائيل تعارض وجود اتفاق كهذا، لأنه ليس جيداً. وفي الوقت الحاضر نصارع على الوقت. فإيران تستطيع أن تقرر التقدم في مسار تخصيب الأورانيوم. وقال مصدر رفيع رافق غانتس، إن إسرائيل تبني كثيراً على علاقاتها الجيدة مع أذربيجان، كونها دولة إسلامية مهمة مجاورة لإيران، وتتعرض مثل إسرائيل لمخططات عدائية من قادة نظام الآيات في طهران. فهناك ضرورة دائمة للتنسيق بينهما حول مجابهة تلك المخططات معاً. وأوضح أن اللقاءات بينت أن الطرفين ينظران إلى كثير من القضايا الإقليمية بالرؤية نفسها. وأضاف أن قادة قوات حرس الحدود في أذربيجان، استضافوا غانتس ووفده في مقر القوات المركزي، وتحدثوا أمامهم حول التحديات التي يواجهونها.
وكان وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قد زار أذربيجان في نهاية شهر أبريل (نيسان) الماضي، واستقبله الرئيس علييف، إضافة إلى وزيري المالية والاقتصاد، وأبرم اتفاقيات لتوسيع العلاقات الاقتصادية، خصوصاً في مجال استيراد النفط. وقد تعهدت أذربيجان بأن تزود إسرائيل بما ينقصها من النفط، في حال تفاقمت أزمة الطاقة بالعالم التي انفجرت بسبب العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، في أعقاب اندلاع الحرب بأوكرانيا. وقد تعهدت إسرائيل بتزويد أذربيجان بما تحتاجه من خبراء وخبرات لتطوير زراعة القمح، الذي يشهد هو أيضاً نقصاً حاداً في العالم بسبب تلك الحرب.


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

فيديو