أستراليا ستعيد عشرات من مواطنيها المحتجزين في سوريا

أستراليا ستعيد عشرات من مواطنيها المحتجزين في سوريا

الثلاثاء - 9 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 04 أكتوبر 2022 مـ رقم العدد [ 16016]
مخيم الهول في الحسكة يضم آلاف النازحين بما في ذلك أفراد أسر تنتمي لتنظيم «داعش» (إ.ب.أ)

أكدت الحكومة الأسترالية الاثنين أن «أولويتها القصوى» هي حماية مواطنيها، وذلك في أعقاب تقارير عن عزمها إعادة عشرات النساء والأطفال من مخيمات تأوي أفراداً من عائلات متشددين في شمال شرقي سوريا.
وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، إلى أن وسائل إعلام أسترالية ذكرت، في أعقاب تقرير نشرته صحيفة «الغارديان»، أن الحكومة قررت إعادة قرابة 20 امرأة أسترالية و40 طفلاً من هذه المخيمات. ولم يؤكد متحدث باسم وزيرة الداخلية كلير أونيل التقارير عن إعادة المواطنين، مكتفياً بالقول إن الحكومة ستحمي مواطنيها.
وتقيم النساء والأطفال الأستراليون المعنيون في مخيمي الهول وروج اللذين تديرهما الإدارة الذاتية الكردية، منذ إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» دحرها تنظيم «داعش» في آخر معاقله في شرق سوريا عام 2019.
وقال المتحدث باسم وزيرة الداخلية إن «الأولوية القصوى للحكومة الأسترالية هي حماية الأستراليين ومصالح أستراليا الوطنية، بناء على نصائح الأمن القومي»، حسب تقرير الوكالة الفرنسية.
ورغم النداءات المتكررة وتحذير منظمات دولية من أوضاع «كارثية»، خصوصاً في مخيم الهول، ترفض غالبية الدول خصوصاً الأوروبية، استعادة مواطنيها. واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء متشددين. ومن شأن إعادتهم أن تشكل رجوعاً عن سياسات الحكومة السابقة التي أشارت إلى مخاطر أمنية.
وفازت حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي (وسط اليسار) في انتخابات مايو (أيار) الماضي.
وقالت وزيرة البيئة تانيا بليبرسك للقناة السابعة التلفزيونية: «هناك نحو 40 طفلاً أسترالياً يعيشون في أحد أخطر الأماكن على الأرض». وأضافت: «عندما يعودون إلى أستراليا، أعتقد أنه من المهم جداً أن يتلقى الأطفال خصوصاً، المساعدة النفسية».
وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة «سيف ذا تشيلدرن» (فرع أستراليا)، مات تينكلر، إنه «متفائل جداً» في اتخاذ قرار إعادة النساء والأطفال. وأكد في مقابلة مع محطة «إي بي سي» العامة أن «هذه البيئة خطرة جداً على هؤلاء الأطفال إذا بقوا فيها».
من جهته، قال كمال دبوسي الذي تقبع ابنته وأحفاده الثلاثة في أحد المخيمات بسوريا إنه لم يتبلغ بأي خطة لإعادتهم لكنه رحب بالأنباء. وقال في بيان لمحطة «إي بي سي إن»: «أمنية جميع الآباء أن يكون أبناؤهم آمنين».
واعتبرت كارين أندروز، وزيرة الداخلية في الحكومة السابقة، أن خطة إعادة الأستراليين «مثيرة للقلق»، وقالت لإذاعة «إي بي سي» إنه يتعين وضع النساء تحت المراقبة لدى عودتهن للتأكد من عدم جنوحهن للتطرف.


أستراليا سوريا داعش

اختيارات المحرر

فيديو