واشنطن تستقبل 125 ألف لاجئ عام 2023 معظمهم من أفريقيا وجنوب آسيا

واشنطن تستقبل 125 ألف لاجئ عام 2023 معظمهم من أفريقيا وجنوب آسيا

الخميس - 4 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 29 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16011]

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الحفاظ على الحد الأقصى لقبول اللاجئين إلى الولايات المتحدة عند حدود 125 ألف لاجئ خلال عام 2023.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الأغلبية من حالات اللجوء ستكون من قارة أفريقيا في حدود 40 ألف لاجئ، تليها منطقة جنوب آسيا في حدود 35 ألف لاجئ، ثم شرق آسيا، وآسيا الوسطى وأوروبا بإجمالي 30 ألف لاجئ. واقتصر عدد اللاجئين من أميركا اللاتينية على 15 ألف لاجئ.
ويستثني هذا العدد نحو 180 ألفاً من الأوكرانيين والأفغان الذين قدموا إلى الولايات المتحدة عبر عملية قانونية تسمى «الإفراج المشروط الإنساني» التي أدخلتهم إلى البلاد بسرعة أكبر من برنامج اللاجئين التقليدي، ولكنها تسمح فقط بإقامة لمدة تصل إلى عامين.
وقال بايدن في قراره الرئاسي إن معايير قبول 125 ألف لاجئ هي وجود مبررات بمخاوف إنسانية، أو إن قبول اللجوء يصب في المصلحة الوطنية.
وكان المدافعون عن حقوق اللاجئين يضغطون على إدارة بايدن لبذل مزيد من الجهد لاستعادة برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة وزيادة عدد قبول اللاجئين إلى 200 ألف لاجئ، خصوصاً أن البرنامج (الذي مضى عليه أكثر من 4 عقود) عانى من تخفيضات كبيرة في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، والتي خفضت القبول إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 15 ألف لاجئ.
وبعد توليه منصبه، ضاعف بايدن 4 مرات عدد اللاجئين المقبولين المسموح به خلال الأشهر المتبقية من ميزانية عام 2021، ثم حدد الهدف عند 125 ألف لاجئء لموازنة عام 2022، التي تنتهي في 30 سبتمبر (أيلول) الحالي، لكن حتى الآن تم قبول أقل من 20 ألف لاجئ. ويقول المدافعون عن استراتيجية بايدن إن إدارته كافحت لزيادة أعداد اللاجئين وواجهت معوقات بيروقراطية وضعتها إدارة سلفة ترمب مما أدى إلى إبطاء العملية.
وقال وزير الخارجية، أنتوني بلينكين، في بيان، إن «هذا الهدف الطموح يوضح أن الولايات المتحدة ملتزمة بإعادة بناء وتعزيز برنامج قبول اللاجئين الأميركي» من خلال وسائل مختلفة. وأشار إلى خطط لبرنامج تجريبي من المتوقع أن يبدأ في نهاية العام، سيسمح للأميركيين العاديين بالتسجيل لإعادة توطين اللاجئين في مجتمعاتهم، مثلما فعل المواطنون الأميركيون في تصعيدهم مساعدة الأفغان والأوكرانيين خلال العام الماضي.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو