شراكة بين «الأبحاث والإعلام» و«وارنر براذرز ديسكفري» لإطلاق «الشرق ديسكفري»

الراشد: هذا التعاون الاستراتيجي يُعزّز قدرتنا على تقديم محتوى عربي أكثر حيوية

جمانا الراشد وجيمي كوك يوقعان الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد وجيمي كوك يوقعان الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

شراكة بين «الأبحاث والإعلام» و«وارنر براذرز ديسكفري» لإطلاق «الشرق ديسكفري»

جمانا الراشد وجيمي كوك يوقعان الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد وجيمي كوك يوقعان الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت كل من المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، المجموعة الإعلامية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و«وارنر براذرز ديسكفري» (Warner Bros. Discovery - WBD)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الإعلام والترفيه، عن توقيع شراكة طويلة الأمد بينهما لإطلاق «الشرق ديسكفري»، القناة التلفزيونية الجديدة التي ستكون باللغة العربية، والموجهة إلى جمهورٍ واسع ومتعدد الاهتمامات في المنطقة، لتنضمّ بذلك إلى الوسائل الإعلامية والمنصّات التي توفّرها «SRMG».
وتهدف «الشرق ديسكفري» إلى ربط المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعالم، بالتوازي مع تقديم محتوى يسرد القصص العربية المميّزة، ويعرض التجارب الفريدة، من أجل صناعة محتوى يجذب المشاهدين، ويواكب التطور الذي يعيشه المشهد الإعلامي في المنطقة.
وتأتي هذه الشراكة في سياق استراتيجية التوسّع التي تنتهجها «وارنر براذرز ديسكفري» (WBD) في المنطقة، كما تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية النمو التي تعمل عليها «SRMG»، ما يُسهم في تحقيق الأهداف المشتركة التي تشمل تنويع المحتوى، وتعزيز فرص انتشاره ووصوله إلى الجمهور، وتنمية صناعة الترفيه في المنطقة، لتُصبح رائدة على المستوى العالمي.
وقال جيمي كوك، مدير عام «وارنر براذرز ديسكفري» (WBD) في وسط أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وتركيا: «تشهد صناعة الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولاً مذهلاً ونمواً هائلاً، ما يوفّر فرصاً لصانعي المحتوى والمشاهدين. فبعد أن أنشأنا علامتنا التجارية (ديسكفري) في القنوات التلفزيونية، وأطلقنا بنجاح خدمة البث (ديسكفري+) العام الماضي، يأتي إطلاق قناة جديدة في المنطقة، بالشراكة مع (SRMG)، خطوة مهمة بالنسبة لنا، سعياً إلى إنشاء منظومة إعلام وترفيه متكاملة. كما تدعم هذه الشراكة استراتيجيتنا لتطوير الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، وتزيد من وجودنا الفعّال في السعودية».


«الشرق ديسكفري» هدفها ربط المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعالم

من جهتها، قالت جمانا راشد الراشد، الرئيسة التنفيذية لـ«SRMG»: «يُعزّز هذا التعاون الاستراتيجي مع (وارنر براذرز ديسكفري) العالمية قدرتنا على تقديم محتوى عربي أكثر حيوية وابتكاراً، وبطُرق حديثة ومن منصات متعددة. لذا تُعدُّ هذه الشراكة بمثابة خطوة إضافية نحو الأمام، تعكس مدى التزام المجموعة بتوفير محتوى متنوّع وحصري لمختلف المشاهدين. ومع التميّز الذي لطالما اشتهرت به (ديسكفري) في بإنتاج الأفلام الوثائقية عالية الجودة، فإننا نتطلّع للعمل معاً لتقديم محتوى إعلامي فريد، وتوفير فرص عمل جديدة وبرامج تدريبية عالمية، إضافةً إلى تمكين مشاهدينا -الذين تزداد أعدادهم باستمرار- من الاستفادة من سعة انتشار هذه الشبكة الإعلامية العالمية».
وستُقدّم «الشرق ديسكفري» للمشاهدين آلاف الساعات من المحتوى الترفيهي المبتكَر، ونُسخاً أصلية وعروضاً أولى وحصرية، ومجموعة من البرامج المتنوعة التي تناسب مختلف الاهتمامات، وتشمل: العلوم المبسّطة والهندسة، والسيارات والمحركات، والحياة البرية والطبيعة، والمغامرة والسفر، وأسلوب الحياة، والأفلام الوثائقية. كما تخطّط الجهتان لإنتاج أعمال مشتركة عالية الجودة تُسهم في تعزيز التناغم بين المحتوى الإعلامي والثقافة المحلية، على أن يتم توزيعها عالمياً من خلال شبكة «ديسكفري».
يُذكر أنه يتم حالياً العمل على وضع الخطط لإطلاق قناة «الشرق ديسكفري»، خلال عام 2023، وتحديد الخطوات الضرورية واللازمة لإتاحتها لأوسع عدد من المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك عبر البث التلفزيوني المفتوح (غير المشفّر)، والبث المباشر (streaming)، والتطبيقات الخاصة، والتطبيقات التابعة لجهات أخرى، إضافةً إلى توفير خدمة «الفيديو حسب الطلب»، أو المشاهدة في وقت لاحق، عبر الإنترنت.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)
عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)
عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار الأربعاء بالأسلحة الخفيفة، من دون أن يسفر الحادث عن إصابات، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت «يونيفيل» في بيان: «تعرّض موقع تابع لـ(يونيفيل) بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة».

وأضافت أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى «الاحتماء»، من دون أن تسجّل إصابات في صفوفهم، بينما أصابت الطلقات «الجدار الخارجي» للموقع وطال بعضها «وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة».

وندّدت «يونيفيل» بإطلاق النار عادّةً أنه «غير مقبول» ويحمل «علامات واضحة».

وأضافت أن «مثل هذه الهجمات المتعمّدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ»، مشيرةً إلى أنها فتحت تحقيقاً في الحادث.

وتضمّ قوة «يونيفيل» المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.

لكن مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس (آب) من العام الماضي، تحت ضغط أميركي، إنهاء ولاية «يونيفيل» في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

ويأتي اقتراب انتهاء مهمة «يونيفيل» في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سبتمبر (أيلول) أن لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكداً ضرورة تجنّب حصول أي «فراغ» بعد انسحاب «يونيفيل».


Condemnation in Sweida as Hijri Followers Rally for Israel on Oct. 7 Anniversary

A rally in Sweida’s al-Sayr Square, formerly al-Karama Square, in solidarity with Israel and Netanyahu on the anniversary of the Oct. 7 attacks. (Pro-Hijri websites)
A rally in Sweida’s al-Sayr Square, formerly al-Karama Square, in solidarity with Israel and Netanyahu on the anniversary of the Oct. 7 attacks. (Pro-Hijri websites)
TT

Condemnation in Sweida as Hijri Followers Rally for Israel on Oct. 7 Anniversary

A rally in Sweida’s al-Sayr Square, formerly al-Karama Square, in solidarity with Israel and Netanyahu on the anniversary of the Oct. 7 attacks. (Pro-Hijri websites)
A rally in Sweida’s al-Sayr Square, formerly al-Karama Square, in solidarity with Israel and Netanyahu on the anniversary of the Oct. 7 attacks. (Pro-Hijri websites)

Sources in Syria’s predominantly Druze province of Sweida condemned rallies held by followers of Druze spiritual leader Sheikh Hikmat al-Hijri on Wednesday in solidarity with Israel on the anniversary of the Oct. 7 attacks.

A Druze figure mediating between the Syrian government and the Druze told Asharq Al-Awsat that an alternative to Hijri’s movement had been formed.

Demonstrators and a car procession in Sweida city displayed Israeli flags and portraits of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Hijri, whose affiliated “National Guard” controls much of the province, including the city. Hijri previously announced what he called the “State of Bashan.”

The rallies marked the anniversary of the Oct. 7, 2023, attacks that triggered the Gaza war.

Sources in Sweida city described participants as “Hijri’s thugs,” telling Asharq Al-Awsat the events were another way of throwing themselves into Israel’s arms. Solidarity, they said, would have been better directed toward the thousands of children Israel has killed in Gaza.

Separately, a Druze source mediating an end to Sweida’s crisis, which has persisted since the bloody events of July 2025, said an “Emergency Committee” had 15 members and a broad advisory body representing families, sheikhs, academics and cultural figures in the province.

The source requested anonymity to protect the mediation’s confidentiality at this stage and the safety of those involved.

The committee brings together Druze figures living in Sweida, elsewhere in Syria and abroad, the source said.

A Syrian-led solution

The government and Sweida residents share a tacit understanding that Hijri has become part of the problem and is no longer part of the solution, the source said.

Both sides agree in principle that “any solution must be Syrian-led. There will be no compromise on that.”

The source said Sweida residents knew the government had accepted almost all their demands before the July 2025 events and remained ready to offer more to safeguard their security and dignity.

Both sides share the same interests, the source said: preserving Syrian sovereignty over all its territory and ensuring the Druze have a voice in national decisions, particularly those affecting their areas.

But the source faulted the government for sidelining strong, patriotic Druze figures who disagreed with it on some aspects of how to resolve Sweida’s crisis.

“The Syrian government backed figures from the province whom the Druze see as unable to truly represent them and firmly demand their rights from Damascus,” the source said. “It therefore failed to engage with leaders who represent the community’s concerns, interests and fears.”

The government must correct that, the source said, and work with Druze figures who are “neither agents of foreign powers nor subservient to the government, and who firmly defend the interests of both the country and the community.”

“There is considerable hope of resolving Sweida’s crisis, but the problem lies with Israel,” the source said. “The two issues are closely linked. They must be separated, and Sweida’s crisis resolved through a Syrian-led solution.”

Mediation now centers on what the government will offer and what Sweida residents will accept. The government has responded positively to the demands, the source said.

The two sides broadly agree that their interests as Syrians are inseparable: what harms the Druze harms Syria, and what harms Syria harms the Druze.

But progress hinges on how to deal with those blocking any solution in the province — the leaders of the “Security Office,” run by Hijri’s son Salman, the source said.

The security obstacle

Many solutions are on the table, the source said. Agreement will come when mediation gives way to direct negotiations at the same table.

“The talks have shown that the political and social issues have been resolved, with understandings reached on many matters,” the source said. “The only remaining obstacle is purely a security one: who will deal with the ‘thugs,’ and how to support and strengthen that patriotic group with funding, equipment and media backing.”

For the committee to go public, the source said, the influence of those “the U.S. envoy and the international community have described as gangs” must end.

“That is the problem now being examined, and this is where the Israeli factor comes in.”

The source added, however, that “Israel has sent no financial support to Hijri since the beginning of 2026.”

The United States is putting enormous pressure on Israel over Syria as a whole, the source said, with Sweida only a small part of Syrian-US-Israeli relations.

The source repeatedly distinguished between those described as “gangs and thugs” and those whose hands were not stained by treason, direct collaboration with foreign powers or collusion against the country. The latter would have a place in Sweida and, in the future, in state institutions.

Rifts within the “National Guard”

Signs of growing divisions among “National Guard” factions emerged when Bassem Abu Fakhr, a leader of the Men of Dignity Movement, accused Hijri and his supporters of dragging Sweida’s residents into a “project of bloodshed,” without naming them.

The movement is one of Sweida’s largest local armed factions, with an estimated 8,000 fighters.

“They dragged people into a project of bloodshed and mobilized hundreds of accounts to provoke others, promote the vilest people and smear honorable ones, until they turned truth into falsehood and falsehood into truth in the minds of those they had misled,” Abu Fakhr wrote on Facebook.

Asharq Al-Awsat learned that families belonging to the Abu Fakhr clan were asked to disavow the statements made in their name in the post. Most refused.


ترمب يكشف علامة بدلته التجارية في تجمع انتخابي... كم سعرها؟ وأين صنعت؟

ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)
TT

ترمب يكشف علامة بدلته التجارية في تجمع انتخابي... كم سعرها؟ وأين صنعت؟

ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اهتماماً خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، بعدما كشف بالصدفة عن علامة البدلة التي كان يرتديها، ليتبين أنها من علامة أميركية معروفة بأسعارها الأقل مقارنة بالبدلات الفاخرة التي ارتبط بها طوال مسيرته.

لكن ظهور البدلة فتح باباً آخر للتساؤلات حول مكان تصنيعها، خصوصاً في ظل تركيز ترمب على دعم الإنتاج المحلي وفرض الرسوم الجمركية لتشجيع الصناعة داخل الولايات المتحدة.

وكان ترمب في مدينة غراند آيلاند بولاية نبراسكا لدعم السيناتور الجمهوري الحالي بيت ريكيتس، الذي يواجه منافسة قوية من المرشح المستقل دان أوزبورن في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

من البدلات الفاخرة إلى علامة أقل تكلفة

وبحسب تقرير نشرته مجلة «نيوزويك»، ارتبط اسم ترمب بالبدلات الأنيقة منذ ظهوره على الساحة العامة كرجل أعمال شاب في ثمانينات القرن الماضي. وقبل دخوله عالم السياسة، منح ترمب ترخيصاً لمجموعة أزياء رجالية تحمل اسم Donald J. Trump Signature Collection، وضمّت بدلات وقمصاناً رسمية وإكسسوارات كانت تُباع عبر متاجر كبرى.

وخلال العقد الأول من القرن الحالي، ولا سيما أثناء سنوات تقديمه برنامج The Apprentice، أصبح ترمب مرتبطاً بشكل وثيق بعلامة الأزياء الإيطالية الفاخرة Brioni.

لكن الرئيس كشف على خشبة المسرح، خلال تجمع الاثنين، أن بدلته كانت من علامة الأزياء الرجالية الأميركية Jos. A. Bank، في خروج عن اختياره المعتاد للعلامات التجارية الأعلى سعراً.

ربطات عنق تحمل علامة «دونالد جيه ترمب» التجارية معروضة في 23 فبراير 2016 (أ.ف.ب)

كم يبلغ سعر بدلة ترمب؟

عندما كشف ترمب عن علامة بدلته، سارع متابعون دقيقو الملاحظة إلى الإشارة إلى أنها تحمل اسم Jos. A. Bank، وهي شركة أميركية تأسست في ولاية ماريلاند عام 1905.

وتملك العلامة شركة Tailored Brands، التي تمتلك أيضاً علامتي Men's Wearhouse وK&G Fashion Superstores. وتبيع Jos. A. Bank مجموعة متنوعة من البدلات، تبدأ أسعار بعضها من 149.99 دولار، فيما يصل سعر خط American Bespoke الأعلى سعراً إلى نحو 700 دولار.

ولم يتم تأكيد نوع البدلة التي ارتداها ترمب تحديداً، لكن سعرها المحتمل يمثل فارقاً كبيراً مقارنة بالعلامة التي يفضلها عادة، وهي Brioni، إذ تتراوح أسعار بدلاتها بين 5500 دولار، وأكثر من 16 ألف دولار.

لماذا أثارت البدلة اهتماماً خاصاً؟

جاء اختيار ترمب للبدلة وتسليطه الضوء عليها في وقت تسعى فيه شركة Tailored Brands إلى العودة إلى الأسواق العامة، بعدما خرجت من إجراءات الإفلاس في عام 2020.

وفي أبريل (نيسان)، قدّمت الشركة أوراقاً لطرح عام أولي مقترح، قبل أن تقدم بصورة علنية بيان التسجيل الخاص بالطرح إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في يوليو (تموز). ولم يكتمل الطرح المقترح حتى الآن.

أين صُنعت بدلة ترمب؟

مع انتشار صورة بدلة ترمب وزيادة الاهتمام بها عبر الإنترنت، أثيرت تساؤلات بشأن مكان تصنيعها. فبعض البدلات التي تبيعها Jos. A. Bank تُصنع في أجزاء من آسيا، ولا سيما الصين وبنغلاديش.

وبدا ذلك متعارضاً مع تركيز ترمب المستمر على التصنيع المحلي في الولايات المتحدة ضمن أجندته الاقتصادية المعروفة باسم «أميركا أولاً».

وقد أسهمت فكرة تصنيع المنتجات داخل الولايات المتحدة لدعم الاقتصاد الأميركي في صياغة عدد من السياسات التجارية، بما في ذلك استخدام الرسوم الجمركية لتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها محلياً بدلاً من إنتاجها في الخارج.

جدل حول منتجات مرتبطة بترمب

لم يقتصر التدقيق في هذا الشأن على البدلة، إذ أثارت منتجات مرتبطة بترمب في مناسبات سابقة تساؤلات بشأن تصنيعها خارج الولايات المتحدة.

ومن بين ذلك نسخ من أناجيل «God Bless the USA» التي روّج لها الرئيس، والتي أفادت تقارير بأنها طُبعت في الصين.

وفي المقابل، تبيع Jos. A. Bank أيضاً مجموعة Joseph Abboud American Bespoke، وهي مجموعة تُصنع في الولايات المتحدة باستخدام أقمشة مستوردة، وفقاً لموقع الشركة.

هل صُنعت بدلة ترمب في الولايات المتحدة؟

رغم أن العلامة الموجودة داخل بدلة ترمب تبدو وكأنها تحمل اسم Jos. A. Bank، فإنه لم يتم تأكيد مكان تصنيع البدلة التي ارتداها خلال التجمع الانتخابي.

وبالتالي، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت بدلة ترمب تحديداً قد صُنعت في الولايات المتحدة أم في الخارج.