أمين الشرقية يدشن ميداني «عبية» و «بقيادة النجوم» في محافظة الخبر

أمين الشرقية يدشن ميداني «عبية» و «بقيادة النجوم»  في محافظة الخبر
TT

أمين الشرقية يدشن ميداني «عبية» و «بقيادة النجوم» في محافظة الخبر

أمين الشرقية يدشن ميداني «عبية» و «بقيادة النجوم»  في محافظة الخبر

دشن المهندس فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية مؤخراً «ميدان عبية» ، وميدان  «بقيادة النجوم»  بمحافظة الخبر شرق السعودية، وذلك بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوم الوطني الـ 92، يرافقه المهندس مازن بخرجي وكيل الامين للتعمير والمشاريع  و المهندس مشعل بن الحميدي الحربي رئيس بلدية محافظة الخبر وبحضور أديب الزامل الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة الزامل القابضة ، وعبد الله بن عبد اللطيف الفوزان رئيس مجلس إدارة مسابقة مجسم وطن.
وتقدم أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، بالشكر لمسابقة مجسم وطن، إحدى مبادرات الفوزان لخدمة المجتمع، قائلاً إن هذه النجاحات غير مستغربة على هذه المبادرة النوعية التي لمسنا أثرها المميز خلال المواسم السابقة والتي شهدنا خلالها العديد من التصاميم الجمالية المعبرة عن حب الوطن، معبراً في الوقت ذاته عن امتنانه لمجموعة الزامل نظير تبنيهم لإنشاء ميدان عبيّة، مثمناً لهم حرصهم على ترسيخ مبدأ المسؤولية المجتمعية في القطاع الخاص.  
من جهته تقدم الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة الزامل القابضة أديب الزامل بالشكر الجزيل للأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان لحرصهم الشديد على تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في المنطقة من خلال تفعيل العلاقة بين القطاعين العام والخاص والعمل الدؤوب على تجميل وتطوير المرافق فيها.
بدوره ثمن عبد الله الفوزان الدعم الكبير الذي تجده المسابقة من القطاع الحكومي وجميع منسوبي الأمانة والبلديات، بالإضافة للشركاء في القطاع الخاص، مؤكداً على حرص المسابقة على تعزيز التنافسية بين المبدعين من المواطنين والمقيمين لخلق مساحات تضيف جمالاً بصرياً وتعكس الطابع العمراني الثري للملكة.
من جهته أشاد الدكتور مشاري النعيم الأمين العام للمسابقة، بالدور الكبير لمجسم وطن في نشر الوعي الوطني وتعزيز الارتباط بتاريخ المملكة وحضارتها.
ويرمز الدوار إلى رحلة «عبية" فرس الملك عبد العزيز، في توحيد المملكة، فيما صمم ميدان  «بقيادة النجوم»  بفن يمزج الطابع الوطني مع الطابع الكوني، حيث كان عماد التصميم وأساسه هو خارطة السماء بما تحويه من أبراج ونجوم سطعت بتاريخ 23 سبتمبر 1932م وهو اليوم الوطني للمملكة.



المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)
فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)
TT

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)
فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

جدد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال، في تصريحات بدت بمثابة رسالة جديدة إلى الجانب الإسباني، وسط استمرار التكهنات بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأبرز في البطولة.

وبحسب ما نقله موقع «فوت ميركاتو»، كان لقجع قد أثار جدلاً واسعاً في وقت سابق، بعدما أعلن أن إقليم بنسليمان المغربي سيحظى بشرف استضافة نهائي المونديال، الأمر الذي دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى نفي اختيار ملعب المباراة النهائية، والتأكيد على أن القرار لم يُحسم بعد.

وفي مقابلة مع مجلة «جون أفريك» الفرنسية، تحدث لقجع مجدداً عن المنافسة المحتملة على استضافة النهائي، مشيراً إلى أن الأمر قد يكون «محل تنافس، وربما من جانب الإسبان»، لكنه شدد على أن المغرب لم يعلن رسمياً رغبته في استضافة المباراة، وأنه ملتزم بالإجراءات والأنظمة المعتمدة.

وقال لقجع: «المغرب، كما أوضحنا منذ البداية، يمثل أفريقيا، وبالتالي فنحن قارة إلى جانب زملائنا الأوروبيين، ممثلين بإسبانيا، والبرتغال. لسنا ثلاثة بلدان تتحرك بمنطق التنافس، بل نعمل وفق منطق التكامل الذي يستحضر الحضارة، والثقافة، وغيرهما».

وأضاف: «لكننا سنظل دائماً مدافعين عن حقوق أفريقيا، والمغرب، اللذين أرى أن لهما الحق في تنظيم نهائي كأس العالم للمرة الثانية في التاريخ خلال قرن واحد».

وتأتي تصريحات لقجع في وقت لم يعلن فيه «فيفا» رسمياً الملعب الذي سيستضيف نهائي مونديال 2030، في ظل تقارير تتحدث عن رغبة إسبانيا في إقامة المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد، مقابل طموح مغربي لاستضافة النهائي في ملعب الحسن الثاني المزمع تشييده في إقليم بنسليمان.


اليابان توازن بين الإنفاق الدفاعي وضغوط المالية العامة

ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني (رويترز)
ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني (رويترز)
TT

اليابان توازن بين الإنفاق الدفاعي وضغوط المالية العامة

ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني (رويترز)
ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني (رويترز)

تواجه اليابان اختباراً متزايد الصعوبة في موازنة أولوياتها الاستراتيجية والاقتصادية، مع بحث الحكومة رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات غير مسبوقة، بالتوازي مع خطط لخفض الضرائب ودعم الأسر، في وقت تتصاعد فيه مخاوف الأسواق بشأن الدين العام وارتفاع تكلفة الاقتراض.

وأفادت وكالة «بلومبرغ» بأن طوكيو تدرس سيناريو يرفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على مدى 10 سنوات، مع احتمال اعتماد هدف أقل عند 3 في المائة. وإذا مضت الخطة قدماً، فإنها ستعني انتقالاً واضحاً في السياسة المالية والأمنية اليابانية، بعد سنوات من الزيادات التدريجية في الإنفاق العسكري.

ويأتي هذا التوجه بينما تسعى حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى توسيع الإنفاق في قطاعات استراتيجية، وهو ما يفاقم الضغوط على موازنة تعاني أصلاً من أعباء خدمة دين ضخم.

عبء مالي متزايد

في الوقت نفسه، تستعد الحكومة للمضي في خطة لخفض ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية، وهي خطوة تستهدف تخفيف أثر ارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر، ولكنها تثير تساؤلات مباشرة حول مصادر التمويل.

وتفرض اليابان حالياً ضريبة استهلاك بنسبة 10 في المائة على السلع والخدمات، و8 في المائة على المواد الغذائية. وتقضي المسودة بخفض الضريبة على الغذاء إلى 1 في المائة لمدة عامين بدءاً من أبريل (نيسان) 2027، مع تقديم مدفوعات تعادل النسبة المتبقية، بما يجعل العبء الضريبي الفعلي على الغذاء شبه معدوم.

وتقدَّر الفجوة في الإيرادات الناتجة عن الخفض بنحو 5 تريليونات ين. ورغم أن الحكومة تقول إنها لا تعتزم الاعتماد على سندات تمويل العجز، فإنها لم تقدِّم حتى الآن إطاراً واضحاً ومفصلاً لمصادر التمويل البديلة.

وتشير المسودة إلى الاعتماد على إيرادات غير ضريبية، ومراجعة الدعم والإعفاءات القائمة، ولكن الغموض المستمر بشأن التفاصيل أبقى الأسواق في حالة قلق.

السندات ترسل إشارة تحذير

انعكست هذه المخاوف مباشرة على سوق الدَّين؛ حيث ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 3.025 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ نحو 3 عقود. وقال كيسوكي تسوروتا، كبير استراتيجيي السندات لدى «ميتسوبيشي يو إف جي مورغان ستانلي للأوراق المالية»، إن من الصعب تقدير الحجم النهائي لإصدارات الدَّين في العام المقبل، وإن الأسواق ستظل متوترة إلى أن تتضح صورة مشروع الموازنة بشكل كامل.

وتزداد الحساسية لأن الحكومة تستهدف إبقاء إصدارات السندات الجديدة قرب 40 تريليون ين في السنة المالية 2027، رغم أن طلبات الإنفاق ارتفعت بالفعل إلى مستويات تقارَن بفترة الجائحة. ومع ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع مشتريات بنك اليابان من السندات، بات تمويل الدين أكثر تكلفة، ما يضيف عبئاً جديداً على السياسة المالية.

الدفاع يضيف طبقة جديدة

الحديث عن رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3 أو 3.5 في المائة من الناتج المحلي يضيف بعداً جديداً إلى هذه المعادلة.

فاليابان تواجه ضغوطاً أمنية متزايدة في محيطها الإقليمي، وتتحرك لتعزيز قدراتها العسكرية والبنية التحتية الدفاعية على المدى الطويل. ولكن أي زيادة كبيرة في الإنفاق ستتطلب إما إعادة ترتيب أولويات الموازنة، وإما زيادة الإيرادات، وإما قبول مستويات أعلى من الاقتراض. وهنا تظهر المعضلة الرئيسية؛ فالحكومة تريد في الوقت نفسه تخفيف العبء عن الأسر، ودعم النمو، وزيادة الإنفاق الدفاعي، مع محاولة طمأنة المستثمرين إلى أنها لن تسمح للدَّين بالخروج عن السيطرة. ويبلغ الدَّين العام الياباني نحو ضعفَي حجم الاقتصاد، وهو الأعلى بين الدول المتقدمة، بينما تمثل ضريبة الاستهلاك مورداً رئيسياً لتمويل الرعاية الاجتماعية ومعاشات التقاعد في مجتمع سريع الشيخوخة.

لذلك، فإن خفض هذه الضريبة لا يمثل مجرد قرار اجتماعي؛ بل يمثل تغييراً جوهرياً في هيكل الإيرادات الحكومية. وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين لدى «سوميتومو ميتسوي تراست» لإدارة الأصول، إن غياب الوضوح بشأن تمويل التخفيضات الضريبية يضغط خصوصاً على السندات طويلة وفائقة الطول.

معادلة صعبة لتاكايتشي

وتجد تاكايتشي نفسها أمام معادلة سياسية واقتصادية معقدة: إنفاق أكبر لدعم الأمن والنمو، وتخفيضات ضريبية لدعم الأسر، وأسواق سندات تطالب بعوائد أعلى بسبب القلق من التوسع المالي. وإذا أضيف هدف إنفاق دفاعي يصل إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي إلى هذه الالتزامات، فإن السؤال سيصبح أقل ارتباطاً بحجم الإنفاق نفسه، وأكثر ارتباطاً بقدرة الحكومة على تمويله دون الإضرار بمصداقيتها المالية. ولهذا ستظل الأسواق تراقب تفاصيل الموازنة المقبلة، وحجم إصدارات السندات، وأي خطوات لزيادة الإيرادات أو تقليص الإنفاق في بنود أخرى. فنجاح اليابان في تنفيذ خططها الدفاعية والاجتماعية لن يتوقف فقط على الإرادة السياسية؛ بل على قدرتها على إقناع المستثمرين بأن التوسع المالي لا يعني التخلي عن الانضباط.


كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)
TT

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)

يقدِّم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيِّب في بطولة كأس العالم، وذلك عندما يختار أول قائمة له يوم الخميس المقبل.

وتتعلق آمال كبيرة بالمدرب السابق لبروسيا دورتموند وليفربول، لكن ذلك يضعه أيضاً تحت ضغط هائل قبل خوض المباريات الـ4 الأولى في دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا وصربيا واليونان (مباراتان) خلال الفترة من 24 سبتمبر (أيلول) وحتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول).

ويُعتَقد على نطاق واسع أن كلوب سيقوم باختيار قائمة كبيرة تتجاوز عدد اللاعبين الـ23 المسموح لهم بالوجود في قائمة المباراة؛ بهدف توزيع أعباء المشاركة، خصوصاً على لاعبين مثل جمال موسيالا ونيكو شلوتربيك، إلى جانب منح الفرصة لوجوه جديدة.

قال كلوب، في مؤتمر تقديمه في يوليو (تموز) الماضي، إنه يتابع 57 لاعباً محتملاً، كما حرص على حضور مباريات وتدريبات عدد من الأندية، بداية من بايرن ميونيخ بطل ألمانيا وصولاً إلى ماينز، من أجل متابعة اللاعبين عن قرب.

ويمثل ذلك تغييراً كبيراً عمّا كان يقوم به المدرب السابق، يوليان ناغلسمان، الذي كان نادراً ما يحضر مباريات، والذي استقال بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 بكأس العالم.

وفي إطار وضع اللمسات الأخيرة على قائمته، يقضي كلوب حالياً بعض الوقت في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم، برفقة أقرب معاونيه.

وهناك كثير من الملفات التي يتعيَّن مناقشتها، من بينها إمكانية عودة حارس المرمى مارك أندريه تير شتيغن، واختبار جاهزية شلوتربيك، إلى جانب التأكيد على استمرار الاعتماد على صانعي اللعب الشابين موسيالا وفلوريان فيرتز.

وقد تمنح الأسماء الشابة والجديدة المنتخب دفعةً قويةً، ومن بينها سعيد الملا، ونيكولو تريسولدي، وفيتالي يانيلت، وفين يلتش، ودينان بييتسينوفيتش.

كما أصبح حارس مرمى شالكه المتألق، لوريس كاريوس، مرشحاً للانضمام إلى القائمة، في الوقت الذي يبدأ فيه كلوب بناء فريقه مع وضع بطولة أمم أوروبا 2028 نصب عينيه.

وحدَّد كلوب في يوليو الماضي معاييره العامة لاختيار اللاعبين، قائلاً: «مَن يكون جيداً جداً، ويريد ذلك حقاً، ويصبح في اللحظة التي يرتدي فيها القميص أفضل قليلاً وينطلق».

دور كيميتش

وسيحتاج أسلوب كلوب القائم على الطاقة العالية إلى السرعة والقوة، بينما ستكون طريقة اللعب أهم من أسماء اللاعبين.

وقرَّر كلوب الاعتماد على جناحين قويين، إلى جانب خط دفاع مكون من 4 لاعبين، وهو ما يقود مباشرة إلى عدد من القرارات المهمة بشأن العناصر التي سيعتمد عليها.

وقال كلوب: «لن أحدِّد الآن مراكز اللاعبين أو أقول إن أحدهم لن يلعب أبداً في مركز معين، أو إنه سيلعب دائماً في مركز آخر».

لكن من الواضح أن جوشوا كيميتش، الذي لا جدال بشأن استمراره قائداً للمنتخب، من المفترض أن يعود إلى خط الوسط، حيث يلعب أيضاً مع بايرن ميونيخ، بعدما اعتمد عليه ناغلسمان في مركز الظهير الأيمن.

ولا يقتصر هذا التوجه على رغبة النجم الألماني السابق لوثار ماتيوس، الذي وصف كيميتش بأنه «الظهير الربعي» في إشارة إلى دوره المحوري في بناء اللعب.

وسيؤدي ذلك إلى حاجة كلوب لظهير أيمن جديد. ويقدِّم يوشا فاجنومان مستويات جيدة بصورة منتظمة مع شتوتغارت، بينما يعاني ريدل باكو من صعوبات في لايبزيغ.

وكان ناغلسمان استبعد اللاعبَين من حساباته ولم يعدّهما على المستوى المطلوب للمشاركة في كأس العالم. أما إلياس باوم لاعب آينتراخت فرانكفورت، فلا يزال يفتقر إلى الثبات في المستوى.

حراس المرمى والأجنحة

ومن الممكن أن تكون قرارات كلوب كافة تقريباً مثيرةً للجدل، وهو ما يظهر بوضوح أيضاً في مركز حراسة المرمى.

ربما يقرِّر المدرب بدء مرحلة جديدة تماماً وبناء المنتخب استعداداً لـ«يورو 2028» حول حارس بايرن ميونيخ الاحتياطي جوناس أوربيغ، الذي لم يشارك دولياً حتى الآن. وفي المقابل، سيكون تير شتيغن، الذي استعاد إيقاعه مع أياكس بعد غيابه عن كأس العالم؛ بسبب إصابة استمرَّت أشهراً عدة، الخيار الأول الأكثر أماناً.

ويعرف كلوب أن النتائج الجيدة هي العامل الأكثر أهمية بالنسبة لأي مدرب، حيث تأتي حالة النشوة من الانتصارات وليس من مجرد الإمكانات أو الوعود المستقبلية.

وعلى كلوب أيضاً حسم مسألة طريقة اللعب. فهل سيعتمد على طريقة 4 - 3 - 3 التي حقَّق بها نجاحاً كبيراً مع ليفربول، رغم أن عناصر المنتخب الحالية تبدو أكثر ملاءمة لطريقة 4 - 2 - 3 - 1 التي يعتمد عليها المنتخب.

وفي جميع الأحوال، سيحتاج كلوب إلى لاعبين سريعين على الأطراف. وهناك كثير من المرشحين الذين سبق لهم اللعب تحت قيادة ناغلسمان، لكنهم لم يدخلوا حساباته في كأس العالم، وبدأوا في تقديم أنفسهم بقوة، ومن بينهم ثنائي برينتفورد يانيلت وكيفن شاده.

واستعاد كريم أديمي سرعته وتألقه مجدداً تحت قيادة هانزي فليك في برشلونة، بينما لم يتمكن ليروي ساني من استعادة مستواه مع غلاطة سراي، ليصبح ضمن مجموعة اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين عاماً ويتعين عليهم القتال من أجل استمرار مسيرتهم مع المنتخب.

وربما ينطبق الأمر ذاته على المهاجم نيك فولتماده، المعار حالياً إلى يوفنتوس، رغم صغر سنه مقارنة بهذه المجموعة.

وكان الحارس مانويل نوير عاد مجدداً إلى اعتزال اللعب الدولي بعد عودة قصيرة للمشارَكة في كأس العالم، بينما أنهى المدافع أنطونيو روديغير مسيرته مع المنتخب الألماني.

كما ستخلو قائمة كلوب الأولى من ليون جوريتسكا وأسان أويدراوغو؛ بسبب الإصابة.