رئاسة الاتحاد الأوروبي تعجل بانعقاد قمة طارئة حول اليونان.. عقب مظاهرات تضامنية مع أثينا

مسؤولون أوروبيون يؤكدون عدم وجود حلول سحرية.. واليونانيون: لدينا مقترحات جديدة

رئاسة الاتحاد الأوروبي تعجل بانعقاد قمة طارئة حول اليونان.. عقب مظاهرات تضامنية مع أثينا
TT

رئاسة الاتحاد الأوروبي تعجل بانعقاد قمة طارئة حول اليونان.. عقب مظاهرات تضامنية مع أثينا

رئاسة الاتحاد الأوروبي تعجل بانعقاد قمة طارئة حول اليونان.. عقب مظاهرات تضامنية مع أثينا

أعلنت رئاسة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس (الأحد)، عن «تبكير» موعد انعقاد قمة استثنائية لقادة دول منطقة اليورو الـ19 حول ملف اليونان، وقالت الرئاسة إن القمة ستنطلق في الثانية عشرة ظهرا بدلا من السابعة مساء، كما كان محددًا لها من قبل، الأمر الذي فسره بعض المراقبين هنا، بأنه يعني إعطاء فرصة أكبر للنقاشات خلال القمة.
وأضافت رئاسة الاتحاد في بروكسل، أن القمة ستتابع النقاش بشأن اليونان مع الأخذ في الاعتبار أن الاتفاق الحالي بين اليونان ومرفق الاستقرار المالي الأوروبي للمساعدة المالية سينتهي مع نهاية الشهر الحالي. وجاء ذلك بعد ساعات من خروج الآلاف في عواصم دول أوروبية للتعبير عن تضامنهم مع اليونان التي تواجه شبح الإفلاس والخروج من منطقة اليورو.
ففي باريس رفع المتظاهرون لافتة كتب عليها «التقشف يقتل والديمقراطية تموت». أما في برلين فقد خرج عدد كبير من المتظاهرين بعد دعوة من المنظمات اليسارية وحزب الخضر. المتظاهرون طالبوا القادة الأوروبيين بأن يكونوا أكثر اتحادًا في ظل التحديات التي تواجهها بعض الدول الأوروبية. بدورها أعلنت الحكومة اليونانية أنها ستقدم في «قمة الاثنين» مقترحات جديدة تجنب البلاد الخروج من منطقة اليورو، ودعا وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، للوقوف أمام خيار حاسم الاثنين، مؤكدا أنها تستطيع التوصل إلى اتفاق مشرف مع حكومته، في حين دعا رئيس الحكومة اليونانية ألكسيس تسيبراس أعضاء مجلس الوزراء إلى اجتماع عاجل الأحد، قد يفضي إلى التراجع عن الوعود الانتخابية التي أطلقها حزب سيريزا لتجنب التخلف عن السداد.
وقد أظهر استطلاع جديد للرأي أن 62 في المائة من اليونانيين يعتقدون أن أوضاع البلاد ستكون أسوأ إذا عادت إلى عملة الدراخما.
وكان دونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي، أعلن أن اجتماع زعماء منطقة اليورو يوم الاثنين لن يقدم «حلا سحريا» لليونان، وأن أثينا سيتعين عليها قريبًا أن تختار إما أن تقبل «عرضًا جيدًا» للدعم أو أن تتجه إلى عجز عن الوفاء بالتزاماتها المالية.
وأضاف تاسك، في بيان مقتضب، أنه دعا إلى اجتماع رؤساء حكومات منطقة اليورو بعد أربعة أشهر من الانسداد في المحادثات ومع اقتراب نفاد برنامج الاتحاد الأوروبي لمساعدات اليونان في نهاية الشهر الحالي. وقال إنه يجب ألا يراود الناس أي أوهام بأن القمة ستقدم حلا سحريا، مضيفا أن القمة لن تكون الخطوة الأخيرة، إذ ستبقى مفاوضات فنية مفصلة سيتولاها وزراء المالية.
من جانبه، قال وزير المالية النمساوي هانز يورج شيلينج أمس (الأحد) إن من المهم للبنك المركزي الأوروبي أن يستمر في توفير السيولة الطارئة للبنوك اليونانية طالما أنها قادرة على السداد، مضيفا أنه يتوقع أن تظل بنوك اليونان تعمل بلا مشكلات في الأسبوع المقبل. وقال شيلينج لإذاعة أو آر إف النمساوية: «أتوقع ألا تكون هناك مشكلات غدًا أو في الأيام القليلة المقبلة»، مضيفا أنه لا يوجد بنك في أوروبا يستطيع الصمود لأشهر أمام نزوح أموال مثل الذي تشهده اليونان. وتابع: «ولذا أرى أنه من المهم أن نبقي على برامج الدعم هذه، وأيضا برامج البنك المركزي الأوروبي لأطول فترة ممكنة».
من جهته، قال ميشال سابان وزير المالية الفرنسي في مقابلة صحافية إن خروج اليونان من منطقة اليورو سيكون كارثة بالنسبة لأثينا، وإنه يجب بذل كل الجهود لتفادي مثل هذا السيناريو الذي يصعب تقييم كل عواقبه. وقال سابان أيضا إن على اليونان التي تواجه مطالب بزيادة الضرائب ومدخرات إضافية وضع مقترحات«محكمة»، و«جادة»، وقال لصحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الفرنسية: «علينا إيجاد اتفاق يسمح لليونان بتفادي كارثة وشيكة والعودة بشكل ثابت إلى التوظيف والنمو والاستثمار»، وعما سيحدث لو خرجت اليونان من منطقة اليورو قال سابان: «إنها منطقة غير معروفة. حجم الأخطار غير معروف. ولذلك فعلينا تفادي هذا السيناريو».
ويعقد زعماء منطقة اليورو اجتماع قمة طارئا، اليوم (الاثنين)، في محاولة لتفادي تخلف اليونان عن سداد ديونها. وتسارعت وتيرة عمليات انسحاب البنوك وتراجعت عائدات الحكومة اليونانية في الوقت الذي ما زالت فيه أثينا والدائنون الدوليون يواجهون مأزقا بشأن التوصل لاتفاق يقضي بتقديم مساعدات مقابل الإصلاحات.
وأكدت الصحيفة الألمانية «فرانكفورتر ألجماينه»، أن الأفكار الرئيسية للخطة الأوروبية المقترحة تتضمن خطة تقشف سنوية تتبعها أثينا، توفر خلالها ما قيمته 2.5 في المائة من الناتج الاقتصادي اليوناني وهو ما يعادل 4.5 مليار يورو. وفي السياق ذاته، قالت إن المقترحات تقضي بتوفير 1 في المائة من هذا الناتج وقدره 1.8 مليار يورو يتم تحصيله من الإصلاحات الهيكلية، في منظومة المعاشات ورفع ضريبة المبيعات. وأضافت أن الخطة الزمنية لهذه الإصلاحات تقضي بأن تتسلم أثينا خلال أسبوع النقاط الرئيسية للدائنين، وترد عليها بموافقة على الإصلاحات.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، إن الهدف من القمة الطارئة لقادة منطقة اليورو حول اليونان، «هو التأكد من أننا جميعا نفهم مواقف بعضنا البعض، والعواقب المحتملة لقراراتنا».
وأشار في خطاب دعوته لقادة منطقة اليورو الـ19 إلى أن «القمة لن تكون الخطوة الأخيرة، وسوف تكون هناك مفاوضات فنية مفصلة وهذا لا يزال مهمة وزراء المالية».
وقال تاسك إنه بعد فشل وزراء مالية منطقة اليورو الخميس الماضي في حل أزمة الديوان اليونانية «لا يمكننا الانتظار حتى اجتماعنا الاعتيادي لمناقشة الوضع في اليونان على أعلى مستوى سياسي، في الوقت الذي سينفد فيه برنامج المساعدات الاقتصادية الحالية إلى اليونان في غضون أيام»، مع نهاية الشهر الحالي.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.