إياد الريماوي يعود إلى دبي بعرض «ليلة واحدة فقط في الأوبرا»

الموسيقار السوري إياد الريماوي
الموسيقار السوري إياد الريماوي
TT

إياد الريماوي يعود إلى دبي بعرض «ليلة واحدة فقط في الأوبرا»

الموسيقار السوري إياد الريماوي
الموسيقار السوري إياد الريماوي

يعود الموسيقار السوري إياد الريماوي إلى دبي مجدداً ليقدم عرضاً موسيقياً بعنوان (ليلة واحدة فقط في دبي أوبرا)، وذلك يوم 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حيث سيكون عشاق فنه على موعد مع ليلة حالمة من الموسيقى التي تلامس الروح عبر النمط الموسيقي الخاص الذي اشتهر به.
ترافق الريماوي صاحبة كارمن توكمه جي وأوركسترا ضخمة تضم عشرات العازفين من حول العالم.
ويقدم الريماوي في أمسيته المرتقبة أعمالاً تعزف للمرة الأولى على خشبة المسرح مثل «كيف لا يشدو المغني» و«سوق الحرير»، إلى جانب أعماله الشهيرة: «العراب» و«الندم» و«قلم حمرة» و«الحرملك».
وكان آخر حفل قدمه الريماوي في دبي هو «الرابسودي السورية» في إكسبو 2020 دبي، الذي كان أحد أهم الإنتاجات الموسيقية لإكسبو.
وقال صلاح منصور المنتج التنفيذي لـ«ليلة واحدة فقط في دبي أوبرا»، إن العودة إلى دبي و«دبي أوبرا» تحديداً، كانت من أجل فتح نافذة أوسع لتقديم هذا المشروع الموسيقي، وموسيقى الريماوي اللافتة للعالم. وتابع «نعد الجمهور بتجربة موسيقية مختلفة، وبالاستمتاع بأعمال إياد الريماوي الساحرة الذي سيقدم بعضاً منها للمرة الأولى».
من جهته، قال الدكتور عدنان برانبو، المدير التنفيذي لشركة «أرابيان إنترتايمنت هاوس» المنتجة للحفل، إن اختيار مشروع «ليلة واحدة فقط في دبي أوبرا» للمؤلف الموسيقي السوري إياد الريماوي، جاء انسجاماً مع أهداف الشركة بالاتجاه نحو تنظيم وتقديم أعمال موسيقية فنية راقية المستوى تحترم ذوق الجمهور، عبر تقديم إبداعات العالم العربي للعالم، وتنظيم حفلات لكبار فناني العالم للجمهور في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن إياد الريماوي مؤلف موسيقي ولد في دمشق، ويُعد من بين أهم المؤلفين الموسيقيين في المنطقة، وقد نجح بتشكيل نمط موسيقي خاص به من خلال أنغام موسيقية حالمة بقالب أوركسترالي غربي. وقدم العديد من الأعمال الموسيقية التي وجدت مكانها في ذاكرة الجمهور.
وقد كان إياد الريماوي، من خلال ألبومه الأول «حكايا من دمشق 2012»، أول فنان عربي يوقع مع شركة «سوني ميوزك» العالمية.



دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.


تجنيد حوثي تحت غطاء مراكز ترفيهية


«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)
«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)
TT

تجنيد حوثي تحت غطاء مراكز ترفيهية


«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)
«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)

انطلقت منذ يومين الدورة الصيفية التابعة للحوثيين في اليمن، بنشر كتب ذات طباعة فاخرة وأنشطة تبدو ترفيهية وتعليمية لكنها تعمل غطاء للتجنيد والتدريب على السلاح.

وإذ تزايدت هذه المراكز مع سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014، شكّل العام الحالي 2026 انعطافة لها، إذ ترسخت سلطتها عبر المؤسسات الرسمية وأصبحت شبه إلزامية، فربطت بعض المدارس تسليم نتائج الامتحانات والتسجيل للعام المقبل بشهادة مشاركة في المراكز الصيفية.

وتستقطب النشاطات تلاميذ بعمر الخامسة في مخيمات نهارية يعودون بعدها إلى منازلهم، وتعمل معسكرات طلاب المراحل الإعدادية والثانوية على عزل اليافعين عن عائلاتهم لفترات طويلة وتوزيعهم عبر معسكرات تدريب.

ولا تستثني هذه النشاطات الفتيات، إذ هناك مراكز مخصصة تتولى إدارتها «الهيئة النسائية الثقافية العامة».


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.