روسيا تهاجم أوديسا بـ«مسيّرات انتحارية» إيرانية

تعهدت «حماية» مناطق الضم... وأميركا حذرتها «سراً» من استخدام «النووي»

رجل يسير أمام دبابة روسية مدمرة قرب كييف أمس (أ.ب)
رجل يسير أمام دبابة روسية مدمرة قرب كييف أمس (أ.ب)
TT

روسيا تهاجم أوديسا بـ«مسيّرات انتحارية» إيرانية

رجل يسير أمام دبابة روسية مدمرة قرب كييف أمس (أ.ب)
رجل يسير أمام دبابة روسية مدمرة قرب كييف أمس (أ.ب)

أعلنت كييف أمس (الأحد)، أنَّ مدينة أوديسا الواقعة جنوب البلاد تعرَّضت ليلاً لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية الصنع، بعد يومين من هجوم روسي بطائرة مسيّرة مماثلة أدَّى إلى مقتل مدنيين اثنين. وقالت القيادة العملياتية للجيش الأوكراني في جنوب البلاد، إنَّ «أوديسا هوجمت مجدداً بطائرات مسيّرة انتحارية»، مضيفة أنَّ «العدو استهدف المبنى الإداري في وسط المدينة ثلاث مرات»، وقد «أسقطت الدفاعات الجوية (الأوكرانية) طائرة مسيّرة. ولم تسجل إصابات».
بدورها، اتهمت السلطات الموالية لروسيا في جنوب أوكرانيا قوات كييف بإطلاق صاروخ أمس، على فندق في مدينة خيرسون التي تحتلها القوات الروسية، ما تسبب في سقوط قتيلين أحدهما نائب سابق.
هذه التطورات جاءت تزامناً مع تواصل الاستفتاءات على ضم محتمل لأربع مناطق في شرق أوكرانيا وجنوبها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي بعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنَّ المناطق التي تجري فيها الاستفتاءات ستصبح تحت «الحماية الكاملة» لروسيا في حال ضمِّها.
في سياق متصل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أمس، إنَّ إدارة الرئيس جو بايدن أبلغت الكرملين سراً بأنَّ أي استخدام للأسلحة النووية في الحرب بأوكرانيا ستكون له «عواقب كارثية» على روسيا.
...المزيد



بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».


ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.


وصول منتخب إيران للسيدات إلى ماليزيا

السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)
السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)
TT

وصول منتخب إيران للسيدات إلى ماليزيا

السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)
السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور (إ.ب.أ)

وصلت بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات إلى ماليزيا، بعد خروج الفريق من بطولة كأس أمم آسيا المقامة في أستراليا، ولكن لا يزال من غير الواضح متى سيتمكن من العودة إلى الوطن، في ظل استمرار الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، الرسمية، الأربعاء، أن السفير الإيراني استقبل الفريق لدى وصوله للعاصمة الماليزية كوالالمبور، ونقل عن السفير ولي الله محمدي قوله إن اللاعبات والمسؤولين يقيمون في أحد الفنادق.

المخاوف تزداد من أن تواجه اللاعبات عواقب وخيمة بعد عودتهن إلى إيران (أ.ف.ب)

ويحول النزاع المستمر وإغلاق المجال الجوي دون إمكانية السفر للعاصمة الإيرانية طهران في الوقت الراهن، علماً بأن الفريق وصل لأستراليا قبل اندلاع الحرب مباشرة، ولم تردد اللاعبات النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى في كأس أمم آسيا ضد كوريا الجنوبية، وهو ما تم تفسيره على أنه موقف مناهض للقيادة الإيرانية، ولكنهن ردَّدن النشيد وأدَّين التحية في المباراتين التاليتين ضد أستراليا والفلبين.

ووافقت 7 لاعبات على عروض من الحكومة الأسترالية للحصول على تأشيرات إنسانية، إلا أن إحداهن تراجعت عن قرارها في اللحظة الأخيرة.

وتزداد المخاوف من أن تواجه اللاعبات عواقب وخيمة بعد عودتهن إلى إيران بسبب صمتهن في المباراة الأولى، أو أن تواجه عائلات من لم يعدن للبلاد تداعيات مماثلة.

وكتب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على حسابه في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا تقلقن، إيران ترحب بكن بأذرع مفتوحة. عُدن إلى دياركن».