بريطانيا: تراس تستأنف عملها بين ماراثون دبلوماسي ومعالجة أزمة المعيشة

250 ألفاً ألقوا نظرة الوداع على نعش الملكة إليزابيث في وستمنستر

صور للملكة الراحلة وسط باقات ورد خارج قصر باكنغهام في لندن أمس (إ.ب.أ)
صور للملكة الراحلة وسط باقات ورد خارج قصر باكنغهام في لندن أمس (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: تراس تستأنف عملها بين ماراثون دبلوماسي ومعالجة أزمة المعيشة

صور للملكة الراحلة وسط باقات ورد خارج قصر باكنغهام في لندن أمس (إ.ب.أ)
صور للملكة الراحلة وسط باقات ورد خارج قصر باكنغهام في لندن أمس (إ.ب.أ)

ألقى نحو 250 ألف شخص نظرة الوداع على نعش الملكة البريطانية إليزابيث في قاعة وستمنستر في لندن، بحسب ما أعلنت وزيرة الثقافة البريطانية ميشيل دونيلان أمس الثلاثاء.
وكان جثمان الملكة البريطانية إليزابيث ووري الثرى إلى جوار زوجها الاثنين، في نهاية يوم ودّعت فيه بريطانيا والعالم الملكة الأطول جلوساً على عرش المملكة المتحدة في مراسم جنائزية مهيبة.
وقالت دونيلان لإذاعة «تايمز» «يقتربون من حاجز 250 ألفا. نحن نحسب فقط هذه الأرقام النهائية». وأضافت أن الأرقام الكاملة ستصدر في الوقت المناسب.
وألقت الحشود نظرة الوداع على الملكة في قاعة وستمنستر، وهي أقدم جزء من مبنى البرلمان، بعد أن انتظرت لساعات طويلة في طابور طويل يتسلل عبر وسط لندن لأكثر من أربعة أيام.
وكانت الملكة قد توفيت في اسكوتلندا في 8 سبتمبر (أيلول) عن 96 عاماً بعد أن اعتلت العرش لسبعة عقود.
- تراس تستأنف العمل
لم تكن البدايات في داونينغ ستريت تلك التي كانت تأمل بها ليز تراس، التي عينت رئيسة للوزراء قبل يومين من وفاة إليزابيث الثانية، لكن بعد دفن الملكة تستأنف الأعمال على نطاق واسع بين ماراثون دبلوماسي ومعالجة أزمة ارتفاع كلفة المعيشة.
في 8 سبتمبر، كانت ليز تراس في منصبها لمدة 48 ساعة، وبعد خطاب كان منتظرا بترقب في البرلمان حول فواتير الطاقة، اختفت عن مقاعد وستمنستر. وبعد ساعات تم إبلاغها بوفاة الملكة. على مدى 12 يوما، أدت فعاليات إحياء ذكرى الملكة ومشاعر التأثر التي عمت البلاد إلى وقف كل الحياة السياسية. تم تعليق الإضرابات ولزمت المعارضة الصمت فيما ركزت الحكومة على مراسم تنظيم الجنازة المهيبة للملكة، رغم أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تهز البلاد تتطلب، باعتراف رئيسة الوزراء نفسها، تحركا «فوريا».
بعد هذه الانطلاقة الصعبة، تريد ليز تراس التحرك بسرعة. عقدت اجتماعا الأسبوع الماضي لحكومتها للتحضير لبدء العمل مجددا للمرة الثانية، وبعد ساعات فقط على انتهاء جنازة الملكة غادرت أمس الاثنين إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تريد تراس الاستفادة من هذه المناسبة التي سبق أن حضرتها بصفتها وزيرة للخارجية، لكي تكرر التزام بريطانيا حيال أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

- الملك والتتويج
وعندما توفيت الملكة، انتقل العرش على الفور إلى الوريث تشارلز، ابنها وأمير ويلز السابق. وسيتم تتويجه رسمياً ملكاً في حفل التتويج الذي قد يتم في ربيع أو صيف العام المقبل.
ومنذ 900 عام - منذ وليام الفاتح - أقيم حفل التتويج في وستمنستر أبي. وعلى عكس حفلات الزفاف الملكية، فإن التتويج هو مناسبة رسمية: تدفع الحكومة ثمنها، وتختار قائمة الضيوف.
وسيضع رئيس أساقفة كانتربري تاج القديس إدوارد، الذي يعود تاريخه إلى عام 1661، على رأس تشارلز. هذا هو التاج الأيقوني المصنوع من الذهب الخالص من جواهر التاج في برج لندن، والمرصع بـ444 من الأحجار الكريمة الملونة، بما في ذلك الياقوت والعقيق والتورمالين، المليء بالمخمل الأرجواني والمزخرف بالفراء. يرتدي الملك هذا التاج فقط في لحظة التتويج نفسها، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه يزن 2.23 كيلوغرام.
ويعتبر التتويج من الشؤون التقليدية، على الرغم من أنه من المفهوم أن الملك تشارلز يرغب في نسخة أصغر مقارنة بتتويج الملكة إليزابيث الثانية في عام 1953. ومع ذلك، سيظل محملاً بالجواهر. بالإضافة إلى تاج القديس إدوارد، سيقدم له خاتم التتويج، الملقب بخاتم زواج إنجلترا، الذي يوضع على الإصبع الرابع من اليد اليمنى للملك.
تم استخدام الخاتم منذ عام 1831 وهو عبارة عن حلقة رمزية من الياقوت مع ياقوت على شكل صليب على الوجه، يمثل صليب القديس جورج والعلم الاسكوتلندي.
كما سيتم تسليمه صولجاناً يعود تاريخه إلى عام 1661، والذي تم استخدامه في كل تتويج منذ ذلك الحين. في عام 1910، أضاف الملك جورج الخامس ماسة كولينان 1، وهي حجر 530.2 قيراط مقطوع من ألماسة كولينان التي تم اكتشافها في جنوب أفريقيا عام 1905.
وسيحصل الأمير تشارلز أيضاً على أساور من الذهب ترمز إلى علاقة الملك بالشعب.


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.