بغداد تستعدّ أمنياً لاحتمال تجدّد مواجهات الصدريين وخصومهم

بغداد تستعدّ أمنياً لاحتمال تجدّد مواجهات الصدريين وخصومهم

وسط تمسك قوى في «الإطار» بالسوداني لرئاسة الحكومة
الأربعاء - 25 صفر 1444 هـ - 21 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16003]
انتشار أمني في بغداد (أ.ف.ب)

وسط بوادر تصعيد جديد بين الصدريين وخصومهم في «الإطار التنسيقي» الشيعي، تستعدّ بغداد أمنياً لمواجهة جديدة في الشارع. ويتحدَّث كثيرون من خلف الكواليس السياسية عن حراك محموم يقوم به الصدريون وقوى الحراك الاحتجاجي الذي انطلق في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أو من بات يطلق عليهم «التشارنة»، لتدشين مرحلة جديدة من الاحتجاجات في الذكرى السنوية الثالثة للحراك التي تصادف مطلع الشهر المقبل.

بعض التحركات التي تقوم بها السلطات الأمنية في بغداد يؤجج حالة الخوف من عودة المواجهات. ومن بين تلك التحركات، نصب السلطات الأمنية قبل أيام بوابة حديدية عملاقة على «جسر الجمهورية» الرابط بين «ساحة التحرير» و«المنطقة الخضراء»، قبل أن يأمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإزالتها.

وقُطع معظم طرق بغداد مساء أول من أمس، وانتشرت بشكل مكثف القوات بمختلف صنوفها في جانب الرصافة من العاصمة، ممَّا منع كثيرين من سكان المدينة العودة إلى منازلهم حتى ساعات الفجر، قبل أن تفتح القوات الأمنية الطرق.

يأتي ذلك في وقت تسير فيه قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي في خط معاكس تماماً لرغبات مقتدى الصدر وتياره. فـ«الإطاريون»؛ الذين يعرفون جيداً أنَّ الصدر رفض مرشحهم لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، منذ اللحظة الأولى نهاية يوليو (تموز) الماضي، عادوا ليجددوا، أول من أمس، تمسكهم بترشيحه، بل اجتمع عدد من نواب «الإطار» بالسوداني في البرلمان أمس.

في المقابل؛ تؤكد شخصيات محسوبة على «التيار الصدري»، وكذلك منصات خبرية تابعة لـ«التيار»، أنه لن يسمح لـ«الإطاريين»، والبرلمان بشكل عام، بعقد جلسة جديدة يمكن أن تسفر عن حسم منصب رئيس الجمهورية الذي ربما يكلف السوداني تشكيل الحكومة.



... المزيد


 


العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

فيديو