10 استراتيجيات تمنع دخولك المستشفى

10 استراتيجيات تمنع دخولك المستشفى
TT

10 استراتيجيات تمنع دخولك المستشفى

10 استراتيجيات تمنع دخولك المستشفى

لا أحد يستمتع برحلة إلى غرفة الطوارئ. وبينما يمكننا جميعًا تقدير المستشفيات وعاملي الرعاية الصحية في حالات الطوارئ، فإن تجنبهم هو شيء يفعله معظمنا. فالبقاء بصحة جيدة واتخاذ التدابير الوقائية يمكن أن يساعد في تجنب الإقامة بالمستشفى، وفق ما يقول الدكتور تومي ميتشل طبيب الأسرة، حسبما نشر موقع «eat this not that».

لماذا يتم قبول الناس في المستشفى؟

يوضح الدكتور ميتشل انه «بخلاف احتمال إنجاب طفل، فإن دخول المستشفى ليس شيئًا يريده معظم الناس. في تجربتي ومع متخصصي الرعاية الصحية الآخرين، هناك أوجه تشابه بين سبب قبول أفراد معينين وعدم قبول آخرين. على سبيل المثال، الغالبية العظمى من الوقت، عندما يتم إدخال الفرد إلى المستشفى يكون ذلك لواحد من ثلاثة أسباب: الأعراض الخارجة عن السيطرة أو الإجهاد الذي لا يمكن السيطرة عليه أو عدم الاستقرار الطبي الشديد. وعندما يعاني الفرد من أعراض لا يمكن السيطرة عليها، فإن نهج العلاج الحالي لا يعمل، ويحتاج إلى المراقبة والدعم على مدار الساعة لضمان سلامته. يمكن أن تحدث الأعراض غير المنضبطة بسبب أشياء مختلفة ولكنها غالبًا ما تكون بسبب حالات نفسية أو اضطرابات تعاطي المواد المخدرة. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يرتبط الإجهاد الذي لا يمكن السيطرة عليه بأحداث الحياة مثل الوفاة أو الطلاق. يمكن أن يكون عدم الاستقرار الطبي الحاد ناتجًا عن عدة أسباب، ولكنه غالبًا ما يكون نتيجة لتفاقم حالة طبية مزمنة.
وعلى الرغم من وجود أسباب شائعة للقبول، فإن تجربة كل فرد في المستشفى فريدة من نوعها. وفيما يلي 10 تكتيكات لتجنب دخول المستشفى، وفق الدكتور ميتشل:

1 - خذ الأدوية الخاصة بك كما هو موصوف
يمكن أن يكون للأدوية تفاعلات دوائية، وفي بعض الأحيان يكون التباعد بين الأدوية أمرًا بالغ الأهمية. ويعرض المرضى أنفسهم لخطر الأحداث السلبية الخطيرة دون معرفة الغرض من الدواء وآثاره الجانبية المحتملة ومتى يجب البحث عن الرعاية. يجب التحدث مع الصيدلي أو مقدم الخدمة قبل البدء في أي دواء جديد للتأكد من تناوله بأمان وفعالية.

2 - عندما تكون مريضًا تزداد عوامل الخطر لدخول المستشفى
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى من الأشخاص غير المصابين بأمراض مزمنة. فالمرض المزمن هو السبب الرئيسي لدخول المستشفى في الولايات المتحدة.
ويقدر مركز السيطرة على الأمراض أن ستة من كل 10 بالغين يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل. فيما يعاني أربعة بالغين في الولايات المتحدة من مرض مزمن واحد على الأقل، وهو ما يمثل أكثر من 70 % من حالات دخول المستشفى. وهذا يعني أنه إذا كنت تعاني من مرض مزمن، فمن الضروري اتخاذ خطوات لإدارة حالتك والبقاء بصحة جيدة؛ وهذا يشمل تناول طعام صحي واتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة بانتظام وتناول الأدوية كما هو موصوف واستشارة طبيبك لإجراء فحوصات منتظمة؛ فباتباع هذه الخطوات، يمكنك المساعدة في تقليل مخاطر دخولك المستشفى.

3- لا تتجاهل النزيف غير المبرر
النزيف طريقة أجسامنا لإخبارنا بوجود خطأ ما. وبينما قد يكون من المغري تجاهل هذه الأعراض على أمل أن تختفي من تلقاء نفسها، فإن القيام بذلك يمكن غالبًا ما يؤدي إلى مزيد من التعقيدات. فتجاهل النزيف الأنفي الدموي، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم أو تلف في الدماغ. وبالمثل، فإن الفشل في علاج الجرح يمكن أن يؤدي إلى عدوى تهدد الحياة. باختصار، النزيف هو علامة على حدوث شيء مع جسمك. قد يؤدي عدم الاهتمام بهذه الأعراض إلى تطور المرض الذي سيتطلب للأسف دخول المستشفى. لذلك إذا وجدت نفسك تنزف دون سبب واضح فلا تنتظر؛ حدد موعدًا مع طبيبك على الفور.

4 - تعرف على جسمك
قد يؤدي عدم الاستماع إلى جسدك لمضاعفات خطيرة قد تؤدي بك إلى المستشفى. ان أجسامنا نشطة للغاية وسوف تخبرنا عندما يكون هناك خطأ ما. في كثير من الأحيان نحن مشغولون جدًا بحياتنا لدرجة أننا نتجاهل هذه الإشارات أو قد ننكر أن شيئًا ما يمكن أن يكون خطأ. مهما كانت الحالة، نحتاج إلى التأكد من أننا نستمع إلى أجسادنا، وإذا كان هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام، من فضلك لا تتردد في التواصل مع أخصائي طبي. من الممكن أن تنقذ حياتك.

5 - احصل على اختبارات الفحص الوقائي
قد تساعدك الفحوصات الوقائية بتجنب دخول المستشفى تمامًا. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد فحوصات حالات مثل السرطان والسكري على اكتشاف هذه الأمراض في مراحلها المبكرة فيتم علاجها بسهولة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد فحوصات ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب. ومن خلال إجراء الفحوصات الوقائية وإجراء تغييرات في نمط الحياة حسب الحاجة، يمكنك تقليل خطر الإصابة بالمرض والاستشفاء في المستقبل.

6 - تجنب التدخين
من الضروري تجنب البدء في التدخين أو الإقلاع عن التدخين إذا كنت تدخن حاليًا. وتتمثل إحدى طرق القيام بذلك في منع المواقف التي من المحتمل أن تتعرض فيها لدخان السجائر. على سبيل المثال، إذا كان لديك أصدقاء أو أفراد من العائلة يدخنون فاطلب منهم عدم التدخين بالقرب منك. تجنب الأماكن التي يدخن فيها الناس مثل الحانات أو النوادي الليلية. يمكنك أيضًا اتخاذ خطوات لجعل منزلك خاليا من التدخين. وبالإضافة إلى تجنب التعرض لدخان السجائر، فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة. فقد ثبت أن التدخين يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان. ويمكن أن يساعد في تحسين وظائف الرئة وزيادة العمر الافتراضي.

7 - لا تتوقف عن تناول الأدوية لأنك «تشعر بتحسن»
من الضروري أن نتذكر أن الأدوية موصوفة لسبب ما. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي إيقاف دورة من المضادات الحيوية مبكرًا إلى بكتيريا مقاومة للعقاقير. قد يبدو أن إيقاف الأدوية الأخرى لن يكون له عواقب، وهذا ليس هو الحال دائمًا؛ ففي بعض الحالات، قد يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الدواء لزيادة خطر احتياجك إلى دخول المستشفى في المستقبل. لذلك ، إذا كنت تفكر في التوقف عن تناول الدواء فتحدث إلى الطبيب أولاً.

8 - لا تتجاهل التغييرات بعادات البول
تشمل أعراض عدوى المسالك البولية زيادة تواتر التبول والإلحاح والحرقان مع التبول والبول الغائم أو الدموي والحمى منخفضة الدرجة. فإذا كان لديك أي من هذه الأعراض، من الضروري رؤية مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حتى يتمكن من إجراء تحليل للبول لتأكيد التشخيص وبدء تناول المضادات الحيوية إذا لزم الأمر. يمكن أن تؤدي التهابات المسالك البولية غير المعالجة إلى تعفن الدم؛ وهي حالة تهدد الحياة وتتسم بارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة وسرعة دقات القلب وصعوبة في التنفس. فإذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أي من الأعراض المذكورة أعلاه، فمن الضروري التماس العناية الطبية على الفور.

9 - ابن شبكات اجتماعية قوية
أظهرت الدراسات أنه يمكن للتواصل الاجتماعي أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض جسدية وعقلية. بالإضافة إلى ذلك، توفر الشبكات الاجتماعية نظام دعم أساسيًا يمكن أن يساعدك على التعافي من المرض بسرعة أكبر. إن وجود شبكة اجتماعية قوية أمر ضروري للحفاظ على صحة جيدة.

10 - كن نشيطًا بدنيًا
إن الاستمرار في النشاط البدني لا يقلل من فرص إصابتك بأمراض القلب فحسب، بل يمكن أن يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسرطان والسكتة الدماغية والسكري والأمراض المزمنة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي البقاء نشطًا إلى تحسين صحتك العقلية وزيادة مستويات الطاقة لديك ومساعدتك على النوم بشكل أفضل. ومع كل هذه الفوائد، من الواضح أن البقاء نشيطا جسديًا هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

صحتك سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب. كما أن بعضها غنية أيضاً بأحماض «أوميغا 3» المفيدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه. لكن، بعض الإضافات قد تقلل من فوائده.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة خلال مرحلة الطفولة يشكل خطورة على صحة الأطفال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

يمكن تشبيه إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان المخدرات أو السجائر. وبينما يدور جدل بين الخبراء حول الحد الفاصل بين الإفراط في الاستخدام والإدمان، وما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تُسبب الإدمان، فلا شك أن الكثيرين يشعرون بأنهم لا يستطيعون التخلص من جاذبية منصات مثل «إنستغرام» و«تيك توك» و«سناب شات» وغيرها، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وتسعى الشركات التي صممت هذه التطبيقات جاهدةً لإبقائك مُلتصقاً بها لعرض الإعلانات التي تُدرّ عليها مليارات الدولارات. وقد تبدو مقاومة إغراء التصفح اللانهائي، وجرعات الدوبامين التي تُفرزها مقاطع الفيديو القصيرة، والشعور بالرضا عن الذات الذي تُوفّره الإعجابات والتفاعلات الإيجابية... وكأنها معركة غير متكافئة.

وتركزت معظم المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، لكن البالغين أيضاً عُرضة لاستخدامها بكثرة لدرجة أنها قد تُؤثر على حياتهم اليومية.

إدمان أم لا؟ وما علاماته؟

تُعرّف الدكتورة آنا ليمبكي، الطبيبة النفسية في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية، الإدمان بأنه «الاستخدام القهري المستمر لمادة أو سلوك ما رغم الضرر الذي يلحق بالنفس أو بالآخرين».

وخلال شهادتها في محاكمة تاريخية تتعلق بأضرار وسائل التواصل الاجتماعي بلوس أنجليس، قالت ليمبكي إن ما يجعل منصات التواصل الاجتماعي مساحة للإدمان الشديد هو «إمكانية الوصول إليها على مدار الساعة، وبشكل غير محدود وسلس».

ويشكك بعض الباحثين في مدى ملاءمة مصطلح «الإدمان» لوصف الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن الشخص يجب أن يعاني من أعراض محددة. وتشمل هذه الأعراض رغبات قوية، وأحياناً لا يمكن السيطرة عليها، وأعراض انسحاب، لتُصنّف الحالة على أنها إدمان.

ولا يُعترف بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي كاضطراب رسمي في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، وهو المرجع القياسي الذي يستخدمه الأطباء النفسيون وغيرهم من ممارسي الصحة النفسية لتقييم المرضى وعلاجهم. ويعود ذلك جزئياً إلى عدم وجود إجماع واسع النطاق حول تعريف إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت المشكلات النفسية الكامنة تُسهم في الاستخدام المُفرط لها. لكن مجرد عدم وجود اتفاق رسمي حول هذه المسألة لا يعني أن الاستخدام المُفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لا يُمكن أن يكون ضاراً، كما يقول بعض الخبراء.

تقول الدكتورة لوريل ويليامز، أستاذة الطب النفسي في كلية بايلور الأميركية للطب: «بالنسبة لي، المؤشر الأهم هو شعور الشخص تجاه (الكمية) التي يستخدمها، وكيف يؤثر ذلك على مشاعره». وتضيف: «إذا اكتشف المستخدمون أنهم يتابعونها بكثرة لدرجة أنهم يفوتون أشياء أخرى قد يستمتعون بها، أو أموراً يحتاجون إلى الاهتمام بها، فهذا استخدام ضار. إضافةً إلى ذلك، إذا شعرتَ بعد استخدامها بالإرهاق والإنهاك والحزن والقلق والغضب بشكل متكرر، فهذا الاستخدام ليس جيداً لك».

بمعنى آخر، هل يؤثر استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي على جوانب أخرى من حياتك؟ هل تؤجل أعمالك المنزلية، أو عملك، أو هواياتك، أو وقتك مع الأصدقاء والعائلة؟ هل حاولت تقليل وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي لكنك أدركت أنك غير قادر على ذلك؟ هل تشعر بالسوء حيال استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي؟

ويقول أوفير توريل، أستاذ إدارة نظم المعلومات في جامعة ملبورن الأسترالية، الذي درس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، إنه «لا يوجد اتفاق» حول مصطلح إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، لكن «من الواضح أننا نواجه مشكلة. ليس بالضرورة أن نسميها إدماناً، لكنها مشكلة، وعلينا كمجتمع أن نبدأ بالتفكير فيها».

نصائح للحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

تقول ويليامز إنه قبل وضع حدود للتصفح، من المفيد فهم كيفية عمل منصات التواصل الاجتماعي والإعلانات لجذب المستخدمين. وتضيف: «فكّر في وسائل التواصل الاجتماعي كشركة تحاول إقناعك بالبقاء معها وشراء منتج أو خدمة، وضَعْ في اعتبارك أن هذه المعلومات ليست ضرورية، وقد لا تكون صحيحة. ابحث عن مصادر معلومات بديلة. وتذكر دائماً أنه كلما زاد عدد مرات رؤية معلومة ما، زادت احتمالية تصديقها».

ويقترح إيان أندرسون، الباحث في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إجراء تغييرات بسيطة وفعّالة للحد من استخدام تطبيق التواصل الاجتماعي المفضل لديك. ويُعد تغيير مكان التطبيق على هاتفك أو إيقاف الإشعارات من «التدخلات البسيطة»، لكن أكثر الخيارات فاعلية، مثل عدم إدخال هاتفك إلى غرفة النوم أو غيرها من الأماكن التي تستخدمه فيها عادةً، قد تُساعد أيضاً.

أيضاً، يمكن للأدوات التقنية أن تساعد في الحد من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية. وتحتوي أجهزة «آيفون» و«أندرويد» على أدوات تحكم مدمجة لتنظيم وقت استخدام الشاشة. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين فرض قيود عامة على فئات معينة من التطبيقات، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو الترفيه، أو التركيز على تطبيق معين، من خلال تحديد الوقت المسموح باستخدامه فيه.


مشكلات تقنية تحول دول إطلاق «أرتيميس 2» إلى القمر في مارس

صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
TT

مشكلات تقنية تحول دول إطلاق «أرتيميس 2» إلى القمر في مارس

صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» جاريد آيزكمان، السبت، أن إطلاق مهمة «أرتيميس 2» لن يكون ممكناً في مارس (آذار)، بسبب مشكلات تقنية في الصاروخ الذي سينقل رواداً في رحلة حول القمر للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً.

وأوضح آيزكمان أن فرق «ناسا» رصدت هذه المشكلات ليلاً، وهي عبارة عن خلل في تدفق الهيليوم في إحدى طبقات الصاروخ.

وأشار في منشور عبر منصة «إكس» إلى أن الأعطال التي تسببت في ذلك، «أيّاً كانت»، ستجبر الوكالة على إعادة الصاروخ إلى مبنى التجميع «ما سيجعل نافذة الإطلاق المقررة في مارس مستبعدة».

وسبق للوكالة أن أعلنت أنها تخطط لإطلاق المهمة اعتباراً من 6 مارس، بعدما أجرت للصاروخ اختباراً شاملاً في ظروف حقيقية بدا للوهلة الأولى ناجحاً.

شعار وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» (رويترز)

لكنّ إدارة الوكالة أوضحت أن المهندسين سيحتاجون إلى أيام عدة لتحليل البيانات المتعلقة بهذا الاختبار، وأن من الضروري إجراء مناورات أخرى وعمليات تَحقُّق.

وستكون هذه المهمة التي تنطلق من قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا وتستمر نحو عشرة أيام أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عاماً.

وكانت «ناسا» حددت خمس نوافذ إطلاق ممكنة في مارس، وأعلنت أيضاً ست فترات محتملة أخرى للإطلاق في أبريل.


اتهامات التحرش تقود لحذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من شارة العمل

مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
TT

اتهامات التحرش تقود لحذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من شارة العمل

مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)

بعد يومين من الجدل المصاحب لنشر شهادات نسائية عبر حسابات موثّقة على «فيسبوك» ضد مؤلف مسلسل «فخر الدلتا»، قررت الشركة المنتجة للمسلسل حذف اسم المؤلف «مؤقتاً» من شارة العمل.

ومنذ بدء عرض المسلسل، الذي يقوم ببطولته «اليوتيوبر» أحمد رمزي في تجربته الدرامية الأولى، تحدثت فتاة عن تعرضها للتحرش من المؤلف خلال عملهما معاً قبل سنوات عدة، مشيرة إلى أنه حاول لاحقاً الاعتذار عما بدر منه، لكنها لم تقبل اعتذاره.

ورافق هذه الشهادة عدد من التدوينات الأخرى كتبتها فتيات عملن مع المؤلف الشاب في أماكن عمل سابقة، غير أن أيّاً منهن لم تعلن لجوءها إلى القضاء أو تقديم بلاغات رسمية ضده. كما تضمنت الشهادات تعليقات من فتيات أخريات تحدثن عن تعرضهن لوقائع مماثلة، في حين التزم المؤلف الصمت، وأغلق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصدرت الشركة المنتجة للمسلسل بياناً، الجمعة، أكدت فيه اطلاعها على التدوينات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها، مع أخذ الاتهامات على محمل الجد، قررت إزالة اسمه من شارة العمل «مؤقتاً» لحين التحقق من صحة ما يُتداول، واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على ما تسفر عنه نتائج التحقيق.

فريق عمل المسلسل (الملصق الترويجي للعمل - الشركة المنتجة)

المسلسل، الذي يشارك في بطولته انتصار وكمال أبو رية، إلى جانب أحمد عصام السيد، ويخرجه هادي بسيوني، تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شاب يعيش في دلتا مصر، وينتقل إلى القاهرة لتحقيق حلمه بالعمل في مجال الإعلانات. ويتكوّن العمل من 30 حلقة، ولا يزال تصويره جارياً.

وعدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار الشركة المنتجة «مخالفاً لقاعدة أساسية في القانون، وهي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، معتبراً أن الإجراء جاء استباقياً قبل التحقيق في الوقائع المذكورة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «رد الفعل اتخذ طابع الاستجابة الإعلامية لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تجنب دعوات مقاطعة مشاهدة العمل».

وتابع أن «حذف اسم المؤلف من شارة العمل لا يعد الإجراء المناسب في مثل هذه الحالات لعدة أسباب، في مقدمتها أن العمل من تأليفه، وحقه الأدبي يقتضي نسبته إليه. أما الاتهامات التي يواجهها، ففي حال ثبوتها يجب أن تتم محاسبته قانونياً عبر تحقيقات رسمية، وليس عبر إصدار أحكام مسبقة من مواقع التواصل دون جهات تحقيق مستقلة».

ويرى الناقد الفني خالد محمود الرأي نفسه؛ إذ أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «بيان الشركة يعكس استجابة لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن المسلسل يمثل التجربة الدرامية الأولى لبطله، وبالتالي هناك مساعٍ لتجنب أي عثرات قد تؤثر في متابعة العمل، الذي تكلف مالياً، ولا يزال يُعرض في بداية السباق الرمضاني».

ووصف مسألة حذف الاسم بأنها «تصرف غير مبرر» و«لا يتناسب مع طبيعة الاتهامات التي يواجهها، والتي يُفترض أن تكون محل نظر أقسام الشرطة وتحقيقات النيابة»، على حد تعبيره، مستبعداً عدول الشركة عن قرارها أو الإعلان عن نتائج التحقيقات قريباً، في ظل أن جهة الإنتاج ليست مسؤولة أساساً عن التحقيق في وقائع حدثت قبل التعاقد مع المؤلف، ومع أشخاص لا تربطها بهم أي صلة.