كيف رد الأمير هاري على منعه من ارتداء الزي العسكري في جنازة الملكة؟

هاري وزوجته ميغان ماركل يسيران خارج قلعة وندسور بعد وفاة الملكة إليزابيث (رويترز)
هاري وزوجته ميغان ماركل يسيران خارج قلعة وندسور بعد وفاة الملكة إليزابيث (رويترز)
TT

كيف رد الأمير هاري على منعه من ارتداء الزي العسكري في جنازة الملكة؟

هاري وزوجته ميغان ماركل يسيران خارج قلعة وندسور بعد وفاة الملكة إليزابيث (رويترز)
هاري وزوجته ميغان ماركل يسيران خارج قلعة وندسور بعد وفاة الملكة إليزابيث (رويترز)

طلب الأمير البريطاني هاري أن يستمر التركيز على جدته الملكة إليزابيث الثانية وجنازتها، بدلاً من التركيز على ما سيرتديه، بعد التأكد من أنه لن يُسمح له بارتداء زيه العسكري خلال مراسم توديعها.
يوم الاثنين، أفادت الأنباء بأن دوق ساسكس سيُحرم من فرصة ارتداء زيه العسكري لتوديع الملكة خلال مناسبات الجنازة الخمس المقبلة لأنه لم يعد عضواً عاملاً في العائلة المالكة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
في حين أن القاعدة تنطبق على الدوق، فقد ورد أنه سيسمح لابن الملكة، الأمير أندرو دوق يورك، بارتداء زيه العسكري كعلامة خاصة على احترام والدته في الوداع الأخير في قاعة وستمنستر. هذا الاستثناء ملحوظ لأنه هو أيضاً ليس عضواً عاملاً في العائلة المالكة.
وتحدث الأمير هاري، الذي خدم لفترتين في الخطوط الأمامية في أفغانستان، أمس (الثلاثاء)، عن القاعدة التي تمنعه من ارتداء زيه العسكري في بيان صدر من خلال المتحدث باسمه. وأكد أنه سيرتدي بدلة صباحية وطلب أن «يبقى التركيز على حياة وإرث الملكة إليزابيث الثانية».
قال متحدث باسم الدوق لصحيفة «إندبندنت»: «الأمير هاري سيرتدي بدلة صباحية عادية طوال المناسبات لتكريم جدته. لن يتم تصنيف خدمته العسكرية التي امتدت لعقد من خلال الزي الذي يرتديه ونحن نطلب بكل احترام أن يظل التركيز على حياة وإرث الملكة إليزابيث الثانية».
https://twitter.com/scobie/status/1569709537854111745?s=20&t=0Qfq9otpHOi_a1P_7qov6Q
وتراجع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن أدوارهما كأعضاء بارزين في العائلة المالكة في مارس (آذار) 2020 وانتقلا إلى مونتيسيتو، كاليفورنيا.
عاد الزوجان إلى المملكة المتحدة بضع مرات فقط منذ إعلان قرارهما، بما في ذلك لقاء مفاجئ مع الملكة في أبريل (نيسان).
بينما تحدث الدوق والدوقة عن علاقاتهما المتوترة مع بعض أفراد العائلة المالكة، استمر الأمير هاري في إقامة علاقة وثيقة مع جدته.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.