شركة جديدة لتمويل مختبر ذكاء صناعي متطور وابتكار وظائف للموهوبين السعوديين

وزارة الطاقة و«سدايا» لتطوير حلول الذكاء الصناعي للقطاع

جانب من أعمال «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في الرياض (واس)
جانب من أعمال «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في الرياض (واس)
TT

شركة جديدة لتمويل مختبر ذكاء صناعي متطور وابتكار وظائف للموهوبين السعوديين

جانب من أعمال «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في الرياض (واس)
جانب من أعمال «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في الرياض (واس)

أعلنت «الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي (SCAI) »؛ المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، توقيع اتفاقية مع شركة «سنس تايم» الرائدة في مجال الذكاء الصناعي بالعالم، لإنشاء شركة جديدة في المملكة بقيمة استثمارية تقدر بـ776 مليون ريال لتمويل مختبر ذكاء صناعي متطور، وابتكار وظائف متميزة للسعوديين الموهوبين، لوضع البلاد في مركز الريادة بمجال تكنولوجيا الذكاء الصناعي في المنطقة.
جاء ذلك خلال مشاركة الشركة في أعمال «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في نسختها الثانية المنعقدة في «مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات» بمدينة الرياض، خلال الفترة من 13 - 15 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وستعمل «الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي» مع شركة «سنس تايم» على تطوير حلول في مجالات المدينة الذكية وذكاء الأعمال التجارية والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى توطين رؤيتها الكومبيوترية المتطورة، ومنصة للتعلم العميق من أجل إنشاء الملكيات الفكرية المملوكة للمملكة العربية السعودية، بينما سيكون مختبر الذكاء الصناعي عبارة عن مركز بحث وتطوير مختص بما يسمح للجيل المقبل من علماء البيانات بالاستفادة من نقل التكنولوجيا وخبرة «سنس تايم» الواسعة في هذا المجال.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي» المهندس أيمن الراشد: «الاتفاقية الحالية تمثّل خطوة استراتيجية مهمة ضمن مسيرة الشركة لتطوير القدرات الوطنية وبناء نظام بيئي قوي للذكاء الصناعي مبني على الابتكار بالقدر الذي يتماشى مع تفويضنا للعمل محفزاً من شأنه أن يغير مستقبل التقنيات الناشئة في جميع أنحاء المنطقة»، معرباً عن تطلعه إلى «العمل بشكل وثيق لتوفير حلول ذكاء صناعي عالمية المستوى بحيث تسهم في نجاح مبادرات متنوعة للمدن الذكية وذكاء الأعمال والرعاية الصحية والتعليم، داخل وخارج المملكة».
من جهته؛ أعرب الرئيس التنفيذي لشركة «سنس تايم» الدكتور إكسو لي، عن «فخر الشركة بالتعاون مع (الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي) بوصفها شريكاً موثوقاً لإطلاق شركة (سنس تايم الشرق الأوسط وأفريقيا)»، مبيناً أن «هذا المشروع المشترك الجديد سيكون أساساً متيناً لطموحات الشركة لتوسيع بصمة (سنس تايم) في المملكة»، متطلعاً إلى «تحالف طويل المدى لتعزيز خبرتنا معاً في مجال الرؤية الكومبيوترية للذكاء الصناعي».
يذكر أن «الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي» أطلقت لدعم الأهداف الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة وتحقيق الأولويات الوطنية من خلال الدفع بعجلة الابتكار في قطاع الذكاء الصناعي، وعبر تقديم حلول جيدة للتعامل مع التحديات المعقدة من خلال مجموعة من التقنيات المتقدمة. وفي جزء من التزامها بالتركيز على العملاء والتعاون، عرضت الشركة خلال مشاركتها في القمة مجموعة من الحلول التي تركز على العملاء لتكون منصة ملهمة للحوار تجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاع العام والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص لتشكيل مستقبل الذكاء الصناعي».
وواصلت «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في نسختها الثانية جلساتها في اليوم الأول، وذلك بمقر القمة في «مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات» بمدينة الرياض.
وأكد نائب رئيس شركة«IBM» ، سكوت كراودر، في مستهل الجلسة الثالثة من جلسات القمة أن «الحوسبة الكميّة ستقود التقنيات الحديثة رغم اختلافها عن الأجهزة التقليدية من ناحية الذاكرة والمساحة»، مشيراً إلى أن «أحد التحديات التي يواجهها العالم يكمن في كيفية إيصال الحوسبة الكميّة للأيدي العاملة، وذلك لتمكينهم من بناء مهاراتهم واستغلالها في تطوير مهام العمل والوصول إلى الاستفادة القصوى منها».
وأوضح أن الوصول إلى «الأسلوب الأمثل لطريقة استخدام الحوسبة الكمية سيسهم في توفير البرمجيات لمطوري الخوارزميات لكتابة خوارزميات جديدة للذكاء الصناعي».
من جانبه؛ أكد أستاذ ورئيس قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الكومبيوتر بجامعة جورج واشنطن، طارق الغزاوي، أن «الهندسيات التي نستخدمها اليوم تستدعينا للوصول لتقنيات أحدث، حيث تستهلك الطرق التقليدية وقتاً وجهداً أكبر».
وبيّن «وجود العديد من التوجهات التي يمكن للمجتمع البحثي النظر فيها في الحوسبة الكمية، وذلك باستخدام نماذج مختلفة، نظراً إلى أنها غير مستهلكة للطاقة بشكل كبير».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الطاقة و«الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)»، توقيع اتفاقية اليوم بين مركزهما المشترك (مركز الذكاء الاصطناعي للطاقة) مع شركة « «Siemens Advantaالعالمية، وذلك لتطوير حلول الذكاء الصناعي لقطاع الطاقة في المملكة من أجل المساهمة في زيادة كفاءة الطاقة وتعزيز تكامل مصادر الطاقة المتجددة.
جاء ذلك خلال أعمال «القمة العالمية للذكاء الصناعي» في نسختها الثانية المنعقدة في «مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات» بمدينة الرياض خلال الفترة من 13 – 15 سبتمبر الحالي.
ووقّع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لـ«المركز الوطني للذكاء الاصطناعي (NCAI) » الدكتور ماجد التويجري، والرئيس التنفيذي لشركة «سيمنز السعودية» أحمد الهوساوي، بحضور مساعد الوزير لشؤون التطوير والتميز المهندس أحمد الزهراني.
وبموجب الاتفاقية؛ ستعمل شركة «سيمنز» مع «مركز الذكاء الاصطناعي للطاقة» في المملكة بشكل وثيق لتطوير حلول ذكاء صناعي قابلة للتطوير من شأنها أن تساعد في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية وبيئية دائمة وتدعم تحقيق أهداف المملكة في أن تصبح رائدة في مجال الذكاء الصناعي.
وبهذه المناسبة؛ قال مساعد وزير الطاقة المهندس أحمد الزهراني: «هذه الاتفاقية تعدّ خطوة مهمة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتطوير الحلول التقنية في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة بما يحقق مستهدفات المملكة الطموحة ضمن (رؤية 2030(».
من جهته؛ قال الدكتور ماجد التويجري: «(الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي - سدايا) تستهدف إنشاء اقتصاد يركز على البيانات بدعم من الذكاء الاصطناعي، ورسالتنا تتلخص في تعزيز قيمة البيانات من أجل تحقيق تطلعات (رؤية المملكة 2030)، وهذه الاتفاقية ستساعدنا في تحديد المجالات التي يمكن للمملكة من خلالها تطوير وتطبيق قدرات الذكاء الاصطناعي لدعم جهودنا للانضمام إلى رابطة النخبة العالمية للاقتصادات التي تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي».
بدوره؛ أفاد الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنز السعودية» بأن «هذه الاتفاقية ستدعم التحول الرقمي في المملكة لتكون واحدة من أكثر الدول تقدماً من الناحية التقنية»، معرباً عن تطلعه إلى «إنشاء حلول ذكاء اصطناعي مشتركة من خلال الاستفادة من معرفة وخبرة شركة (سيمنز) بالمجال الصناعي، وعبر بناء الكفاءات الوطنية في المجالات التي يركز عليها (مركز الذكاء الاصطناعي للطاقة)؛ بدءاً من قطاع الطاقة».


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقّع اتفاقية شراء محفظة تمويل بـ800 مليون دولار

شعار «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقّع اتفاقية شراء محفظة تمويل بـ800 مليون دولار

شعار «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» (موقع الشركة الإلكتروني)

وقّعت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني بقيمة 3 مليارات ريال (800 مليون دولار) مع مصرف «الراجحي»، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السيولة ودعم استدامة سوق التمويل العقاري بالمملكة.

وحسب بيان للشركة، تأتي هذه الاتفاقية في وقت يشهد فيه القطاع المالي، أهمية متزايدة لتوفير حلول تمويلية مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة السوق واستمرارية تدفق التمويل، والمساهمة في دعم سوق التمويل العقاري السكني في المملكة، عبر تقديم حلول التمويل العقاري الملائمة للمواطنين، سعياً منهما للمساهمة في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان، أحد برامج «رؤية 2030»، لزيادة نسبة تملك المواطنين للمنازل.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار، أن الاتفاقية تأتي في إطار مواصلة دعم السوق العقارية السكنية في المملكة والإسهام في تقديم حلول تمويل مرنة للأسر السعودية من خلال توسيع الشراكة مع مصرف «الراجحي»، حيث ستسهم في ضخ مزيد من السيولة، مبيناً أن الاتفاقية تمثل امتداداً للتعاون، وخطوة مهمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لبرنامج الإسكان.

وأبان العبد الجبار أن الاتفاقية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الشركة ومصرف «الراجحي»، والدور المحوري الذي يؤديه الطرفان في تطوير منظومة التمويل العقاري السكني بالمملكة، ومن شأن هذه الخطوة أن تمثل نموذجاً يُحتذى به في تفعيل حلول إعادة التمويل العقاري، بما يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات النمو وإدارة السيولة بكفاءة.

يُذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» أسسها صندوق الاستثمارات العامة في عام 2017؛ بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي، للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق المستهدفات الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان في المملكة.


«سيتي غروب» ترفع توقعاتها لسوق الذكاء الاصطناعي إلى 4.2 تريليون دولار

كلمة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويدا روبوت في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
كلمة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويدا روبوت في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
TT

«سيتي غروب» ترفع توقعاتها لسوق الذكاء الاصطناعي إلى 4.2 تريليون دولار

كلمة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويدا روبوت في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
كلمة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويدا روبوت في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

رفعت «سيتي غروب» توقعاتها لسوق الذكاء الاصطناعي العالمي، مشيرةً إلى أن تبنّي الشركات لأدوات الذكاء الاصطناعي في مجالي البرمجة والأتمتة يتسارع بوتيرة تفوق التقديرات السابقة، في وقت تحقق فيه شركات مثل «أنثروبيك» نمواً قوياً في الإيرادات.

وأوضحت شركة الوساطة في وول ستريت، في مذكرة صدرت في 27 أبريل (نيسان)، أنها تتوقع أن يتجاوز حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي 4.2 تريليون دولار بحلول عام 2030، منها نحو 1.9 تريليون دولار مرتبطة بالذكاء الاصطناعي للشركات، مقارنةً بتقديرات سابقة كانت تشير إلى أكثر من 3.5 تريليون دولار للسوق ككل، ونحو 1.2 تريليون دولار لقطاع الذكاء الاصطناعي المؤسسي، وفق «رويترز».

وأشارت «سيتي» في مذكرتها، إلى أن الطلب والإيرادات من الشركات مدفوعان بنماذج «كلود» وبرنامج «كلود كود»، فيما يُنظر إلى برنامج «ميثوس» على أنه عنصر يحمل إمكانات مستقبلية أكثر من كونه مصدر إيرادات فورية. كما اعتبرت «أنثروبيك» من أبرز الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي، بفضل نجاحها في تطبيقات تجارية تشمل تطوير البرمجيات وأتمتة المهام وسير العمل الذكي.

وأضافت أن التركيز المبكر والمستمر للشركة على عملاء المؤسسات منحها ميزة هيكلية، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الحوسبة والقيود على السعة وشدة المنافسة من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى. وأوضحت أن نحو 80 في المائة من إيرادات «أنثروبيك» تأتي من عملاء المؤسسات، مما يعكس تحوّلاً واضحاً بعيداً عن نماذج الذكاء الاصطناعي الموجهة إلى المستهلكين.

كما كشفت المذكرة عن أن الإيرادات السنوية لـ«أنثروبيك» تجاوزت 30 مليار دولار بحلول أبريل، مما يجعلها واحدة من أسرع شركات التكنولوجيا نمواً في التاريخ الحديث، في حين وقّعت الشركة صفقات كبيرة لتأمين قدرات حوسبة، من بينها اتفاق بقيمة تصل إلى 40 مليار دولار مع «غوغل» وصفقة أخرى بقيمة 25 مليار دولار مع «أمازون».

وتزداد حدة المنافسة في هذا القطاع مع توسع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» وغيرها في سوق المؤسسات، مما يحوّل المنافسة تدريجياً نحو تكامل سير العمل وموثوقية التطبيقات بدلاً من التركيز فقط على معايير أداء نماذج الذكاء الاصطناعي.


«لينوفو» تعيِّن سلمان فقيه نائباً للرئيس ومديراً عاماً في السعودية

لافتة في مقر شركة «لينوفو» بالرياض (الشرق الأوسط)
لافتة في مقر شركة «لينوفو» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

«لينوفو» تعيِّن سلمان فقيه نائباً للرئيس ومديراً عاماً في السعودية

لافتة في مقر شركة «لينوفو» بالرياض (الشرق الأوسط)
لافتة في مقر شركة «لينوفو» بالرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت «لينوفو» تعيين سلمان عبد الغني فقيه نائباً للرئيس ومديراً عاماً لعملياتها في السعودية، باعتبار هذه السوق أولوية استراتيجية ومركزاً إقليمياً للتكنولوجيا، وفق ما ذكرته الشركة.

وسيتولى فقيه قيادة أعمال الشركة في المملكة، بما يشمل الإشراف على استراتيجية السوق ونمو الأعمال، وتطوير منظومة الشركاء، والتنفيذ التشغيلي، ضمن هيكل إقليمي يقوده طارق العنقري، نائب الرئيس الأعلى للمجموعة ورئيس «لينوفو» في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان.

ويأتي التعيين في إطار سعي «لينوفو» لتعزيز حضورها في السعودية، ودعم الأولويات الوطنية، لا سيما توطين البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتسريع التحول الرقمي، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030»، حسب الشركة.

من اليمين سلمان عبد الغني فقيه نائب الرئيس والمدير العام للعمليات في السعودية ثم رئيس الشركة في المنطقة طارق العنقري (الشركة)

وقال العنقري إن تطوير الكفاءات الوطنية يمثل جزءاً أساسياً من استثمارات الشركة في المملكة؛ مشيراً إلى أن تعيين قيادة سعودية يأتي لدعم منظومة «لينوفو» المحلية التي تشمل المصنع ومراكز البحث والتطوير والمقر الإقليمي.

ويمتلك فقيه خبرة تتجاوز 20 عاماً في قطاع التكنولوجيا؛ حيث عمل مع شركات عالمية، وأسهم في دعم مبادرات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المملكة، إلى جانب تطوير مشاريع في مجالات الشبكات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والبنية التحتية الذكية.

من جهته، قال فقيه إن المملكة تدخل مرحلة حاسمة في مسيرة التحول الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن «لينوفو» تتمتع بموقع يمكِّنها من دعم هذه التحولات عبر قدراتها التقنية العالمية وشراكاتها المحلية.

وتقترب «لينوفو» الصينية من الانتهاء من إنشاء أحد أكبر وأشمل مصانعها عالمياً في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن استثمارات تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، في خطوة تمثل توسعاً استراتيجياً جديداً للشركة في المنطقة، وذلك في النصف الثاني من عام 2026، بالتعاون مع شركة «آلات» المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة.