آلاف البريطانيين يتوافدون على إدنبره لوداع الملكة إليزابيث الثانية

نعش الملكة الراحلة إليزابيث الثانية المغطى بالراية الملكية الاسكوتلندية يصل إلى قصر هوليرود هاوس في إدنبره (أ.ف.ب)
نعش الملكة الراحلة إليزابيث الثانية المغطى بالراية الملكية الاسكوتلندية يصل إلى قصر هوليرود هاوس في إدنبره (أ.ف.ب)
TT

آلاف البريطانيين يتوافدون على إدنبره لوداع الملكة إليزابيث الثانية

نعش الملكة الراحلة إليزابيث الثانية المغطى بالراية الملكية الاسكوتلندية يصل إلى قصر هوليرود هاوس في إدنبره (أ.ف.ب)
نعش الملكة الراحلة إليزابيث الثانية المغطى بالراية الملكية الاسكوتلندية يصل إلى قصر هوليرود هاوس في إدنبره (أ.ف.ب)

يحتشد عشرات الآلاف من البريطانيين، اليوم (الثلاثاء)، للصلاة أمام نعش إليزابيث الثانية في إدنبره، قبل نقلها إلى لندن، حيث يتم إعداد حفل وداع مهيب للملكة الراحلة التي تتمتع بشعبية كبيرة.
منذ عدة ساعات، بدأ آلاف الأشخاص يتجمعون أمام النعش المصنوع من خشب البلوط والموجود في كاتدرائية العاصمة الاسكوتلندية.

ووُضِع النعش على منصة، وقد لف بالراية الملكية الاسكوتلندية وإكليل من الزهور البيضاء وتاج اسكوتلندا المصنوع من الذهب الخالص. وبقي النعش متاحاً أمام السكان طوال الليل، فيما كان يحرسه أربعة رماة ملكيين.
وقد بقي متاحاً للجمهور عندما قدِم الملك تشارلز الثالث مع إخوته الثلاثة، الأمير أندرو وإدوارد والأميرة آنا، في المساء مع قرينة الملك كاميلا للمشاركة في الجنازة.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1569661923863371776
ووقف هؤلاء أمام النعش لحوالي عشر دقائق، قبل أن يغادروا الكاتدرائية وسط تصفيق الجماهير.

كان على البريطانيين - والأجانب - الذين حضروا بأعداد كبيرة لتقديم احترامهم للملكة، الانتظار لساعات للحصول على سوار لاصق يسمح لهم بدخول الكاتدرائية.
وظل جثمان إليزابيث الثانية التي حكمت لمدة 70 عاماً، بعيداً عن عامة الناس حتى مساء أمس (الاثنين). فقد كان أولاً في قلعة بالمورال في شمال اسكوتلندا، حيث توفيت الملكة الخميس، عن 96 عاماً، ثم نقل إلى القصر الملكي في هوليرودهاوس.
وقالت مارينا ريد (54 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية في بلفاست في آيرلندا الشمالية، «كانت كل شيء بالنسبة إلينا. كانت ملكتنا، وهذه ملكية. أحد الأشياء التي قدمتها لنا الملكة دائماً هو هذا الشعور بالأمان».

من جهتها، أكدت جوان بوث اختصاصية تقويم الأسنان البالغة من العمر 36 عاماً، «أنها كل ما عرفته في أي وقت مضى، وكل ما عرفته البلاد على الإطلاق. نشعر جميعاً أننا نعرفها شخصياً».
سيتوجه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا إلى بلفاست، الثلاثاء، للقاء المسؤولين السياسيين، وتقبل التعازي، وسط التوترات المجتمعية المتجددة منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في هذا الإقليم ذي الماضي الدموي.
وبدأ الملك أمس (الاثنين) جولة في الأقاليم الأربع المكونة للمملكة المتحدة؛ أولاً في البرلمان البريطاني في لندن، ثم في إدنبره، قبل كارديف في ويلز الجمعة. وتحدث عن والدته أمام مجلسي اللوردات والعموم في لندن، مستخدماً كلمات شكسبير، حيث قال إنها «نموذج لكل الأمراء الأحياء»، مشيراً إلى أنه «مصمم على اتباعها بإخلاص».

بدأت إليزابيث الثانية رحلتها الأخيرة الأحد. وبعد مغادرة بالمورال القلعة التي أحبتها إليزابيث الثانية، وحيث توفيت، مكثت ليلة واحدة في القصر الملكي في هوليرودهاوس المقر الملكي الرسمي للحاكم في اسكوتلندا، ثم نُقلت إلى كاتدرائية القديس غيلز.
بعد ظهر الثلاثاء، سيغادر النعش الكاتدرائية متوجهاً إلى مطار إدنبرة، حيث سينقل على متن طائرة ملكية متوجهة إلى لندن، برفقة الأميرة آن.
وسيستقبله الملك تشارلز وأعضاء آخرون في العائلة المالكة لدى وصوله. وسيقضي الليلة في غرفة القوس في قصر باكنغهام.


مقالات ذات صلة

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

صرَّحت ميغان ماركل زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنَّها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
لمسات الموضة جولة لمستشفى أطفال في اليوم الأول من جولة ميغان والأمير هاري الأسترالية (إ.ب.أ)

جولة ميغان ماركل في أستراليا… أناقة أم رسائل استمرارية؟

خلال ثماني سنوات تغيَرت أمور كثيرة في حياة ميغان ماركل، إلا تعاملها مع إطلالاتها وأزيائها كرسائل مبطنة

جميلة حلفيشي (لندن)
يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري يتحدث خلال فعالية في مقر فريق ويسترن بولدوجز التابع لدوري كرة القدم الأسترالية في ملبورن (أ.ف.ب) p-circle

دون انتقاد والده… الأمير هاري يؤكد رغبته في أن يكون أباً أفضل

تحدّث الأمير البريطاني هاري بصراحة عن رؤيته لدور الأب، مؤكداً سعيه لأن يكون نسخة أفضل من الآباء الذين سبقوه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
يوميات الشرق الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: الملك تشارلز لن يلتقي بضحايا إبستين خلال زيارته للولايات المتحدة

أكد مصدر من قصر باكنغهام أن ملك بريطانيا تشارلز وزوجته الملكة كاميلا لن يلتقيا بضحايا جيفري إبستين خلال زيارتهما الرسمية للولايات المتحدة هذا الشهر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق حفيد الملكة إليزابيث بيتر فيليبس وعروسه الممرضة هارييت سبيرلنغ (غيتي) p-circle 01:21

ممرّضة تنضمّ عروساً للعائلة البريطانية المالكة... من هي هارييت سبيرلنغ؟

قبل أن يصبحن أميرات، ويحملن ألقاب العائلة البريطانية المالكة، انتمت سيدات باكينغهام إلى الطبقة الكادحة، وعملن في وظائف متواضعة.

كريستين حبيب (بيروت)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.