الإرياني: ندعو المجتمع الدولي للجم تدخلات إيران في اليمن

الإرياني: ندعو المجتمع الدولي للجم تدخلات إيران في اليمن

قال إنها حوّلت مناطق سيطرة الحوثيين إلى منصة لاستهداف دول الجوار
الاثنين - 16 صفر 1444 هـ - 12 سبتمبر 2022 مـ
معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني (الشرق الأوسط)

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم (الاثنين)، ضرورة تحرك المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته في لجم تدخلات إيران في الشأن اليمني، ووقف تهريب الأسلحة، والتصدي لمساعيها بشأن تقويض جهود التهدئة في البلاد.
وقال الوزير الإرياني، في سلسلة تغريدات على «تويتر»، إن النظام الإيراني لا يبدي أي اكتراث بجهود ومساعي التهدئة في اليمن والمعاناة الإنسانية المتفاقمة لليمنيين، وكل ما يخطط له هو فرض نفوذه على جنوب شبه الجزيرة العربية وإحكام سيطرته على الشريط الساحلي البالغ طوله هو 2500 كيلومتر، على طول البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب الاستراتيجي.
وأضاف أن النظام الإيراني «حوّل جغرافيا اليمن الواقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي إلى منصة لاستهداف دول الجوار، وتحديداً السعودية ودولة الإمارات، ومهاجمة السفن التجارية في الخطوط الملاحية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وتهديد أمن الطاقة، العمود الفقري لاقتصاد العالم».
وأوضح الإرياني أن الحوثيين صعّدوا مطلع عام 2022، هجماتهم الإرهابية، واستهدفوا منشآت نفطية تابعة لـ«أرامكو» في جدة وجيزان وينبع، إلى جانب منطقة المصفح الصناعية وقاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي، لافتاً إلى اعترافهم في 3 يناير (كانون الثاني) باختطافهم سفينة إماراتية «روابي» في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية، كما أعلن تحالف دعم الشرعية خلال مارس (آذار) الماضي تدمير 106 زوارق مفخخة «مسيرة» كانت مجهزة لتنفيذ هجمات إرهابية في البحر الأحمر وباب المندب.
وذكّر بمصادرة البحرية الأميركية 9000 قطعة سلاح في 2021، شملت صواريخ أرض جو وأجزاء من صواريخ كروز كانت في طريقها للحوثيين، وبإعلان البحرية البريطانية في يوليو (تموز) الماضي اعتراضها شحنة أسلحة إيرانية من زوارق سريعة، بما في ذلك صواريخ أرض جو ومحركات لصواريخ كروز.
وأشار الوزير الإرياني إلى أن الهجمات المتصاعدة «كشفت عن تطور القدرات التسليحية للحوثيين ومدى صواريخهم الباليستية وطائراتهم المسيرة التي يتم تركيبها وتشغيلها بإشراف خبراء من إيران وحزب الله اللبناني، وكيف استغل الحوثيون موارد إيران ودعمها للتحول من جماعة متمردة في صعدة إلى ذراع عسكرية تشن حروبا بالوكالة في المنطقة».
ونوّه بأن هذه الهجمات أثارت تساؤلات حول التهديد المستقبلي الذي يمثله وجود هذه التكنولوجيا العسكرية ونموها في أيدي ميليشيا إرهابية ترفض الانخراط في جهود التهدئة ومسار لبناء السلام وتدين بالولاء لإيران، ومخاطرها على حركة التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأمن الطاقة العالمي.
وشدد الوزير على أن هذه الهجمات أكدت المخاطر المستقبلية وضرورة تحرك المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته في لجم التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني، ووقف تهريب الأسلحة، والتصدي لمساعي طهران لتقويض جهود التهدئة في اليمن التي أثبتت السنوات أن استقراره مهم لاستقرار المنطقة، وضمانة لأمن الطاقة والأمن والسلم العالميين».


اليمن اخبار اليمن الحوثيين

اختيارات المحرر

فيديو