الشاعرة النيكاراغوية جيوكوندا بيلي تروي قصتها في «بلدي تحت جلدي»

الشاعرة النيكاراغوية جيوكوندا بيلي تروي قصتها في «بلدي تحت جلدي»

الثلاثاء - 9 صفر 1444 هـ - 06 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 15988]

صدر حديثاً عن «دار المدى» كتاب «بلدي تحت جلدي»، الذي ترجمه أحمد عبد اللطيف.
ويضمّ هذا الكتاب السيرة الكاملة للشاعر النيكاروغوية جيوكوندا بيلي الحائزة العديد من الجوائز المرموقة في إسبانيا وأميركا اللاتينية، منها «جائزة الملكة صوفيا»، و«لاس ميركاس». وتروي الكاتبة سيرتها ابتداءً من طفولتها، حيث وُلدت لعائلة ثرية تسكن أرقى أحياء ماناغوا، ثم انتمت إلى اليسار النيكاراغوي، وانضمت لاحقاً للحركة الثورية الساندينية التي أسقطت الديكتاتور سوموزا عام 1979، وانتهاءً بخيبتها من مسار الثورة، ثم هجرتها إلى الولايات المتحدة. وبين كل ذلك، تحكي عن حياتها امرأة وشاعرة، وتتناول حياتها العائلية والعاطفية. وكان قد تُرجِم للعربية عدد من أعمالها، من بينها رواية «اللامتناهي في راحة اليد»، و«بلد النساء».
وُلدت جيوكوندا بيلي عام 1948، وعاشت في أسرة ميسورة مع أشقائها الأربعة. تابعت دراستها الإعدادية في مدينتها ماناغوا، قبل أن تشدّ الرحال صوب العاصمة الإسبانية مدريد لإتمام دراستها الثانوية، والتي أنهتها بحصولها على شهادة الثانوية العامة سنة 1965. والتحقت بجامعة فيلادلفيا لدراسة الصحافة عام 1967؛ لتعود مرة أخرى إلى نيكاراغوا. ظهرت أولى قصائدها عام 1970. ورأى المتابعون للمشهد الثقافي أشعارها ثورة على المألوف؛ لطبيعة المواضيع المرتبطة بجسد المرأة، والجنس، والشّهوة. فكان أن نال ديوانها الأول سنة 1972 جائزة «ماريانو فياوس خيل»، التي تمنحها الجامعة الوطنية المستقلة في نيكاراغوا، وعمرها لم يتجاوز العشرين.
وانضمت إلى الجبهة الساندينية للتحرر الوطني سنة 1970، واستمرت فيها إلى حدود سنة 1994، لتغادرها بسبب خلافات سياسية. شغلت منصب الناطق الرسمي باسم الجبهة وممثلها أمام مجلس العموم، وعملت قبل ذلك في الكفاح السري وتهريب الأسلحة إلى المقاتلين، وكانت أيضاً المبعوث السري إلى أوروبا وأميركا اللاتينيّة للبحث عن التمويل وحشد الدعم للثورة التي انتهت بالإطاحة بالديكتاتور أناستازيو سوموزا سنة 1979.


لبنان Art

اختيارات المحرر

فيديو