فنادق سنغافورة الأغلى عالمياً

فنادق سنغافورة تنير ليلها (شاترستوك)
فنادق سنغافورة تنير ليلها (شاترستوك)
TT

فنادق سنغافورة الأغلى عالمياً

فنادق سنغافورة تنير ليلها (شاترستوك)
فنادق سنغافورة تنير ليلها (شاترستوك)

صارت غرف الفنادق في سنغافورة حالياً، الأغلى على الإطلاق منذ نحو عقد من الزمان، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى جعل نفسها وجهة للسياحة والأعمال التجارية في آسيا، مع وجود عدد كبير من الأحداث المهمة المقررة خلال الأشهر المقبلة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وأفادت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء يوم أمس (الاثنين)، بأن متوسط سعر الغرفة الفندقية في الليلة الواحدة في يوليو (تموز) الماضي، بلغ 259 دولاراً سنغافورياً (184 دولاراً أميركياً)، حيث ارتفع بنسبة 70 في المائة تقريباً على أساس سنوي إلى أعلى مستوى له منذ سبتمبر (أيلول) عام 2012.
ويأتي ذلك بينما تستمر الزيادة في أعداد وصول الزائرين إلى البلاد، كنتيجة لتخفيف القيود المفروضة لمكافحة تفشي فيروس «كورونا»، وذلك من خلال أحدث البيانات الصادرة عن مجلس السياحة في سنغافورة.
وحتى مع ارتفاع الأسعار، لا تزال أسعار الإقامة الفاخرة في الدولة الواقعة بجنوب شرقي آسيا، أرخص من نظيراتها في المدن الكبرى مثل هونغ كونغ وطوكيو ولندن.


مقالات ذات صلة

«السياحة الخليجية» تتجه لإضافة 365.7 مليار دولار للاقتصاد بحلول 2035

الاقتصاد «الإحصائي الخليجي»: مستقبل السياحة الخليجية يعتمد على الاستفادة من التطبيقات الرقمية والذكاء الاصطناعي (واس)

«السياحة الخليجية» تتجه لإضافة 365.7 مليار دولار للاقتصاد بحلول 2035

توقع تقرير إحصائي خليجي أن تسهم السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون بنحو 365.7 مليار دولار أميركي في عام 2035.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
سفر وسياحة من مواقع تصوير فيلم «براكتيكال ماجيك 2» (الشرق الأوسط)

الريف الإنجليزي على خطى فيلم «براكتيكال ماجيك 2»

كشفت أبحاث أن الأفلام والمسلسلات التلفزيونية تشكل حافزاً قوياً للسفر؛ إذ يرغب أكثر من 9 من كل 10 زوار محتملين للمملكة المتحدة،

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية (الشرق الأوسط)

دليلك لمهرجانات الخريف في أرمينيا

تُقدِّم أرمينيا هذا الخريف برنامجاً للمهرجانات والفعاليات المتنوعة. ففي يريفان ومناطق أخرى من البلاد، يمكن للزوار الاستمتاع بعروض دولية،

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة الأوروبية شمالاً؟

عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة الأوروبية شمالاً؟

لم يعد تغير المناخ قضية بيئية فقط، بل أصبح عاملاً مؤثراً في الاقتصاد وأنماط الحياة، ومن بينها صناعة السفر والسياحة.

جوسلين إيليا (لندن)
سفر وسياحة «سوما باي»... ملاذ عشاق الطبيعة والغوص

«سوما باي»... ملاذ عشاق الطبيعة والغوص

على ضفاف البحر الأحمر، الساحل الشرقي لمصر، وعلى بُعد 45 كيلومتراً جنوب مدينة الغردقة، توجد هذه اللوحة الطبيعية النابضة بالحياة

محمد عجم (القاهرة)

إصابة كويار حارس مايوركا إثر سقوط «جسم صلب»

إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)
إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)
TT

إصابة كويار حارس مايوركا إثر سقوط «جسم صلب»

إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)
إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا (رويترز)

تعرّض إيفان «بيتشو» كويار حارس مرمى ريال مايوركا لإصابة خطيرة في الرأس بعدما سقط عليه جسم صلب داخل قاعة الطعام في مركز تدريب النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم الاثنين.

وقال النادي إن كويار نُقل إلى المستشفى عقب الحادث الذي وقع في مدينة أنطونيو أسينسيو الرياضية، المعروفة أيضاً باسم سون بيبيلوني، وذلك قبل الحصة التدريبية المقررة للفريق تحت قيادة المدرب لويس غارسيا استعداداً لمواجهة جيرونا الأحد في دوري الدرجة الثانية.

ورغم حالة القلق التي أثارها الحادث، قال مايوركا إن الحارس يتعافى بشكل جيد، في حين يواصل الأطباء مراقبة حالته بعدما استبعدوا حدوث مضاعفات أخرى.

وقال النادي في بيان: «تعرض إيفان (بيتشو) كويار صباح اليوم لإصابة خطيرة في الرأس بعدما انهار هيكل كبير كان جزءاً من قاعة الطعام في المدينة الرياضية. تم نقل اللاعب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسيظل تحت الملاحظة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة».

وتترك إصابة كويار المدرب غارسيا أمام خيارات محدودة في مركز حراسة المرمى؛ إذ يوجد لوكاس بيرغستروم مع منتخب فنلندا خلال التوقف الدولي، ليبقى أرناو تيناس حارس الفريق الأول الوحيد المتاح.


برونسون: «نيكس» لن يكتفي بلقب الموسم الماضي

جالين برونسون قائد فريق نيويورك نيكس (إ.ب.أ)
جالين برونسون قائد فريق نيويورك نيكس (إ.ب.أ)
TT

برونسون: «نيكس» لن يكتفي بلقب الموسم الماضي

جالين برونسون قائد فريق نيويورك نيكس (إ.ب.أ)
جالين برونسون قائد فريق نيويورك نيكس (إ.ب.أ)

أكد جالين برونسون قائد فريق نيويورك نيكس، المتوّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه» للمرة الأولى منذ عام 1973، والثالثة في تاريخه، أن على فريقه عدم الاكتفاء بهذا الإنجاز، بل السعي لتكراره في الموسم الحالي.

وقال برونسون الذي اختير أفضل لاعب في الأدوار النهائية، الموسم الماضي، خلال يوم الإعلام الخاص بالفريق، الاثنين، قبل انطلاق معسكر التدريب: «عدم الشعور بالاكتفاء هو أهم درس نحمله معنا للمستقبل. علينا فقط أن نجد طريقة لطيّ الصفحة والمضي قدماً».

وأضاف برونسون الذي قدم الحلقة الافتتاحية لبرنامج «ساترداي نايت لايف» في نهاية الأسبوع الماضي: «أشعر بالفخر والامتنان لكل الفرص التي أتيحت لي. كان أطول صيف قصير على الإطلاق، لكنه كان يستحق كل لحظة».

وتابع: «من الرائع أن تشعر بهذه الطاقة، وهي تجعلك ترغب في اللقب أكثر».

لكنه شدد على أن في هذا الموسم سيكون سعي الحفاظ على اللقب مختلفاً، بعد إنهاء صيام فريق نيكس الطويل عن الألقاب.

وقال: «في العام الماضي تعاملنا مع كل شيء يوماً بيوم. نعرف ما يتطلبه الأمر، ونخوض هذه الرحلة بالعقلية نفسها».

وتابع: «إنها رحلة جديدة. إنها رحلة مختلفة. يجب أن يكون النهج نفسه، إن لم يكن أفضل».

وسجل برونسون إحصائيات لافتة في مشوار فريق نيكس للإطاحة بمنافسه سان أنتونيو سبيرز 4-1 في النهائي، بمعدل 28.4 نقطة، و6.1 تمريرة حاسمة، و3.2 متابعة، و1.2 سرقة في المباراة الواحدة.

وقال برونسون: «الأسبوعان الأوليان من الموسم سيظهران لنا من نحن وأين نقف. مهما كان ما نفعله، سواء لعبنا بشكل رائع أو سيئ، كيف سنتمكن من التعلم».


ترمب يشدّد على أنه لم يناقش مع شي بيع الصين أسلحة أميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصعد إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند الأحد (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصعد إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند الأحد (أ.ب)
TT

ترمب يشدّد على أنه لم يناقش مع شي بيع الصين أسلحة أميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصعد إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند الأحد (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصعد إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند الأحد (أ.ب)

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن يكون قد عرض على نظيره الصيني شي جينبينغ شراء أسلحة أميركية، وذلك بعدما أفاد سفير واشنطن في بكين بأنّه قام بذلك.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض رداً على سؤال بشأن تصريحات السفير ديفيد بيرديو: «لم أسمع بهذا من قبل»، مضيفاً: «ربما يرغبون في شرائها؛ لأنّنا نصنع معدات أفضل منهم؛ لذا ربما تكون فكرة جيدة. لكننا لم نناقش الأمر».

وكان السفير الأميركي في بكين ديفيد بيرديو قد قال في مقابلة بثتها شبكة «فوكس نيوز»، الأحد، إن الرئيس الأميركي عرض على نظيره الصيني شراء أسلحة أميركية.

وقال بيرديو إن المسألة أُثيرت مجدداً خلال زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي.

وأضاف: «يواصل الرئيس ترمب القول: نحن نبيع الأسلحة لدول أخرى حول العالم. وفي إحدى المرات سأل الرئيس شي إذا كان يرغب في شراء بعضها».

وتابع: «تستمرّ المناقشات في شأن مبيعات أخرى، ويتحدث ترمب والرئيس شي عن هذا الأمر في كل مرة يلتقيان فيها»، مؤكداً أن الموقف الأميركي لم يتغيّر.

ونقلت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لا تعتزم بيع أسلحة إلى الصين.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لصحيفة «نيويورك تايمز» أن «القانون الأميركي يحظر بيع الأسلحة إلى الصين، ولا يوجد أي عرض أو خطة لبيع أسلحة إليها».

ولم تجب وزارة الخارجية الصينية مباشرة، الاثنين، عن سؤال بشأن هذه التصريحات، لكنها أكدت أن الصين «عززت دائماً قدراتها الدفاعية الوطنية بناءً على احتياجاتها الخاصة، ولا تزال ملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار العالميين».

وكانت الصين قد حذرت تايوان في يونيو (حزيران) من أن السعي إلى الاستقلال «بالاعتماد على الولايات المتحدة أو عبر الوسائل العسكرية طريق مسدود».

وأقرت واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، قال بيرديو إنها «تفوق ما قدّمه أي رئيس أميركي آخر منذ عام 1979».

وفي مايو (أيار) الماضي، لمّح ترمب إلى أن حزمة أسلحة جديدة لتايبيه قد تُستخدم كورقة تفاوض مع الصين؛ ما أثار مخاوف من أن يتحوّل أمن تايوان إلى جزء من المساومات بين البلدين.

وخلال زيارته إلى واشنطن، حضّ شي ترمب على التحلي «بالحكمة والتروي» في ملف تايوان، داعياً الولايات المتحدة إلى إعلان معارضتها لاستقلال الجزيرة بشكل صريح.

وأكد الزعيمان أنهما سيلتقيان مجدداً خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقررة في مدينة شينزن الصينية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ثم خلال قمة مجموعة العشرين التي يستضيفها منتجع ترمب دورال في ميامي في ديسمبر المقبل.

وتشكّل مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان التي تتمتع بحكم ذاتي، إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين.

وبموجب القانون الأميركي، تلتزم الولايات المتحدة تزويد تايوان بالأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها.